TIGblogs TIG | TIGblogs مدونة  المجموعة تسجيل الدخول الاشتراك كعضو جديد
orifique's Blog
orifique's Blog
« 100 سابق


Severn Suzuki's 1992 Speech at the Earth Summit / Amazing speech !
عن هذا الحدث: Commission on Sustainable Development
متصل ببلد: البرازيل

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[سفرن] [سوزوكي'] [س] 1992 خطبة في الأرض قمة/خطبة مدهشة!
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
[سفرن] [سوزوكي'] [س] 1992 يلاحظ خطبة في الأرض قمة

http://www.sustainablestyle.org/sass/heirbrains/03suzuki.html

[إديتور'] [س]: التالي النسخة من الخطبة أنّ [سفرن] سوزوكي أعطى إلى ال [بلنري سسّيون] في ال 1992 أرض قمة في ريو مركزية, برازيل. [سفرن] كان إثنا عشر [ير ولد]. [سسّ] يشعر هناك ما من مثال جيّدة باتّجاه آخر يتلقّى من [يوونغ برسن] يقف مرتفعة ويتكلّم واحدة منفعة شيء في أيّ هم حقّا يصدقون, للتحسين من بنفسي والعالم حول هم.

مرحبا, أنا [سفرن] سوزوكي يتكلّم ل [إ.ك.و.]. - البيئيّة [شلدرن'] [س] تنظيم.

نحن يتلقّى مجموعة من إثنا عشر ويتلقّى [ثيرتين-ر-ولدس] من كندا يحاول أن يجعل فرق:
فانيسّا [سوتّي], [مورغن] [جيسلر], [ميشل] [قويغّ] وي. نحن رفعنا [أل] المال بنفسي إلى كستّة ألف أميال إلى [تل.] أنت بالغ أنت تنبغي تغيرات طرقك. يقطع أتيت [ستغ] شابّة اليوم, أنا ما من يخفى يومية. [إي] [أمندت] يتنازع لمستقبلي.

مقبلة ليس يخسر ي مثل خاسرة سنة إنتخاب نوع ذهب يتلقّى قليل من نقطات واحدة السوق الأسهم الماليّة. [إي] [أمندت] يحبّ [ستغ] شابّة أن يتكلّم ل [أل] إلى أجيال.

[إي] [أمندت] [ستغ] شابّة أن يتكلّم واحدة منفعة من الأطفال هالك من الجوع حول العالم الذي هتاف يذهب [أونهرد].

[إي] [أمندت] [ستغ] شابّة أن يتكلّم للحيوانات لا يحصى يصبغ عبر هذا كوكب لأنّ هم يقطعون إلى لا مكان يسارا أن يذهب. نحن زورق نمكن أن يكون لا سمعت.

[إي] [أمندت] يخشى أن ينصرف في الشمس الآن لأنّ من الفتحة بئر في الأوزون. [إي] [أمندت] يخشى أن يتنفّس الهواء لأنّ أنا لا أعرف ما مادّة كيميائيّة يكونون في هو.

يتلقّى أنا استعملت أن يذهب يصطاد في فانكوفر مع أبي إلى أن فقط قليل من سنون [أغو] نحن أسّسنا السمكة يشبع من سراطين. والآن يسمع نحن طرف حيوانات وغرس يذهب [إإكسينكت] يوميّة -- يغيب دائما.

في حياتي, أنا حلم قطعات من يرى القطائع عظيمة من حيوانات وحشيّة, أدغال و [رينفورست] تماما من عصافير و [بوتّرفيليس], هدف الآن أنا أتساءل طقسوس هم حتّى سيتواجدون لأطفالي أن يرى.

يتمّ أتمّ أنت قطعت أن يقلق طرف أطروحة أشياء صغيرة عندما كان أنت عمري?

يحدث [أل] هذا قبل أعيننا [أند ت] نحن نتصرّف يتلقّى طقسوس نحن قطعات [أل] الوقت نحن نريد و [أل] الحلول. أنا فقط يتلقّى طفلة ويتمّ أنا لا قطعات [أل] الحلول, هدف أنا أريد أنت إلى يحقّق, لا [ك] أنت!


أنت لا تعرف كيف أن يثبت الفتحة بئر في نا أوزون أن [بوش-همّر].
أنت لا تعرف كيف أن يحضر [بك-وب] سلمونيّ يتلقّى تيار ميّتة.
أنت لا تعرف كيف أن يحضر إلى الخلف سنة حيوانيّة الآن منقرضة.
وأنت يستطيع لا يحضر إلى الخلف غابات أنّ أونصة نما حيث هناك يكون الآن هجرت.
طقسوس لا يعرف أنت كيف أن يثبت هو, رجاء يتوقّف يكسر هو!

[ستغ] شابّة, أنت يمكن كنت مندوبات من حكوماتك, عمل الناس, منظمات, مراسلات نوع ذهب [بويتيسنس] - هدف حقّا أنت أمهات وآباء, إخوان وأخت, عمّات وعمات - و [أل] من أنت [سمبود'] [س] طفلة.

أنا فقط يتلقّى طفلة مع ذلك يعرف أنا نحن [أل] ورقة باتّجاه آخر يتلقّى أسرة, خمسة بليون قوّيّة, [إين فكت], 30 مليون نوع قوّيّة ونحن [أل] سهم ال [سم ير], مراحيض وتربة -- يريد حافات وحكومات أبدا تغيرات أنّ.

أنا فقط يتلقّى طفلة مع ذلك يعرف أنا نحن [أل] في هذا معا وسوفت تصرّفت يتلقّى واحدة عالم فرديّة نحو واحدة هدف فرديّة.

في حالتي, أنا [أمندت] لا عمياء, وفي خوفي, أنا [أمندت] لا يخشى إلى [تل.] العالم كيف أنا أشعر.

في بلدي, يجعل نحن كثيرا نفاية, نحن نشتري ويرمي بعيدا, يشتري ويرمي بعيدا, [أند ت] بلد شماليّة لن يشاركوا مع الفقيرة. [إفن وهن] يقطع نحن أكثر من كافي, نحن يخشى إلى تسقيف حجارة إخطار من ثروتنا, يخشى أن يشارك.

في كندا, يعيش نحن الحياة ذو امتياز, مع كثير من طعام, مراحيض ومأوى -- نحن نقطع ساعات, دراجات, حاسوبات وتلفزيون مجموعة.

اثنان أيام [أغو] [ستغ] شابّة في برازيل, صدمت نحن كان عندما نحن أنفقنا قيلولة وقت مع قيلولة أطفال [ليفينغ رووم] واحدة الشوارع. وهذا ماذا واحدة طفلة قال عادة: "يتمنّى أنا أنا كنت غنيّة وطقسوس أنا كنت, أنا أعطى [أل] الشارع أطفال طعام, ملابس, الطبّ, مأوى وملفات وعاطفة. "

طقسوس يتلقّى طفلة واحدة الشارع الذي يتلقّى لاشيء, يكون مستعدّة أن يشارك, لماذا يكون نحن الذي يقطع [إفرتينغ] بعد هكذا جشعة?

أنا يستطيع لا يتوقّف يفكّر أنّ أطروحة أطفال عمري, أنّ يجعل هو يتلقّى فرق ضخمة حيث أنت يكون [بورن], أنّ أنا استطاع كنت واحدة من أنّ أطفال [ليفينغ رووم] في [ففلّس] من ريو; أنا استطاع كنت يتلقّى طفلة يجوع في صومال; ضحية من حرب في [ث ميدّل ست] نوع ذهب يتلقّى متسولة في هند.

أنا فقط يتلقّى طفلة مع ذلك يعرف أنا طقسوس [أل] المال أنفق واحدة حرب كان أنفقت واحدة ينهي فقر ويجد جوابات بيئيّة, ماذا يتلقّى مكان رائعة هذا أرض كان!

في مدرسة, حتّى في روضة أطفال, يعلم أنت عادة أن يتصرّف في العالم. أنت تعلم عادة:

لا أن يتنازع مع أخرى,
أن يعمل أشياء خارجا,
أن يحترم أخرى,
أن ينظّف فوق خبيصنا,
لا أن آذى أخرى مخاليق
أن يشارك - لا [ب] جشعة.
بعد ذلك لما [ك] أنت تنصرف و [ك] الأشياء أنت [تل.] عادة لا إلى [ك]?

[ك] لا نسيت لما أنت يكون تحضر أطروحة مؤتمرات, الذي أنت يكون تتمّ هذا ل -- نحن ك خاصّة أطفال. أنت تقرّر ما نوع من عالم نحن سنّمو فوق [إين.]. والد سوفت كنت بلد أن يواسي إلى أطفالهم ب يقول "[إفرتينغ'] [س] يذهب أن يكون حسنا", "يتمّ نحن الجيّدة نحن نحدّ" و" هو ليس النهاية من العالم".

أنا لا أفكّر يقول أنت حافة أنّ إلى عادة بعد الآن شرب. نكون نحن حتّى واحدة قائمت ميلان إلى جانبك من أولويات? يقول أبي دائما "أنت ماذا أنت [ك], لا ماذا أنت تقول."

جيّدا, ماذا أنت [ك] تجعل ي صرخة في ليلة. أنت [غروون وب] تقول يلفّ أنت عادة. أنا أتحدّى أنت, رجاء يجعل أعمالك عكست كلمتك. شكرت أنت ل يستمع

[سفرن] [كلّيس-سوزوكي] يكون ينشّط في بيئيّة واجتماعيّة عدل عمل منذ روضة أطفال. هو كان إثنا عشر [ير ولد] عندما أعطى هو هذا خطبة, وهو استلم يتلقّى إحتفاء ثابتة. الآن 23, [كلّيس-سوزوكي] رأس حربة [سكفيش] مشروع ومستمرّة أن يتكلّم إلى مدارس ومؤسسات, وفي كثير مؤتمرات واجتماع دوليّة. هو يعيش في فانكوفر, [بريتيش كلومبيا].



مصدر: الأساس يتلاقى



July 4, 2008 | 1:36 AM تعليقات  2 تعليقات

البطاقات:


Bientôt une foire de produits haïtiens à Spring Valley
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

قريبا معرض من منتوجات هايتيّة مع نابض واد
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.metropolehaiti.com

يوم الأحد شهر ماي 11, 2008 14:04

قريبا معرض من منتوجات هايتيّة مع نابض واد

المحافظة من نابض واد (نيويورك), [جوسف] [أنتوني] [دمرت], يعلن [ل]? تنظيم [د]? معرض من منتوجات هايتيّة في بلديّته من يونيو - حزيران 26 [تو] يوليو-تمّوز 8, 2008. [س]? يلهم بالمعرض العيد ميلاد المسيح من الوزارة للتجارة وأنّ من [بلّدرس], [دمرت] محافظة, [د]? أصل هايتيّة يضطرّ جعلت ساعة تشبث أبقيت المشروع أيّ كنت سيوفي مع المشاركة [د]? حوالي ثلاثون [د]? فنانات و [د]? حرفيات من مناطق مختلفة من البلاد.

حدثت [جوسف] [أنتوني] [دمرت] أن يوفي المعرض مع أو دون المشاركة من الحكومة هايتيّة. "لا يعرف أنا إن الوزير تالية تجاريّة كنت سيهمّ بالمشروع", [ت] هو يخوّل.

بسبب اضطرابات [سسوبوليتيك] في هايتي, المعرض أيّ سوفت كنت نظّمت مع [ل]? [بوش بك] مناسبة من المهرجان من الصخر لوحيّ هكذا [قو]? هو [س]? سجلات [ويثين ث فرموورك وف] الأنشطة [ويثين ث فرموورك وف] المهرجان ال [ل]? استقلال من الولايات المتّحدة الأمريكيّة.

هكذا [د]? أن يتفادى مفاجأة مقرفة جدّا, يعلن المحافظة من نابض واد التحقيق من عدّة أنشطة [ويثين ث فرموورك وف] تجميع الأموال. غذّيت "إلى مكان, ودفعت تذاكر [د]? تلقّى ل 35 فنانات ن? ليس أمر صغيرة", [وير-درور] [مر.]. [دمرت], أيّ يكون أيضا رئيس من هايتيّة أمريكيّة شتات تنظيم أساس ([هدوف]).

بينما يجعل دولة من وعود الكفيلات في هايتي ومع [ل]? أجنبية, [مر.]. [دمرت] يأمل أنّ سيسهم ال [بريفت سكتور] هايتيّة والصديقات من الفنون سهمهم.

وفقا ل [جوسف] [أنتوني] [دمرت] هذا معرض سيسمح أن يسلّط صورة إيجابيّة [د]? هايتي [أت ث تيم وهن] قدّمت مشاهد ال [بلوندرينغس] كان في ال [مدي] دوليّة. "[ل]? [كرفت يندوستري], نحت, يدهن [إتك] [ك]? يكون [ب-ويث-ستتمنت] الثقافة [ل]? واحدة من ال [ريشنسّس] أنّ البلد استطاع حفظت", رمح [مر.]. [دمرت].

"الفنّان بين السفيرات يكون يمكن أن يقدّم صورة جديدة من البلد", يقول هو يتذكّر أنّ ل كثير أجنبيات هايتي قافية مع نفاية, فساد ويخطف.

[مر.]. [دمرت] يعدّ على نجاح من المعرض من نابض واد [س ثت] [ل]? يكون تجربة جدّدت في [د]? أخرى مدائن أمريكيّة. "يكونون السائحات يخشى [د]? أن يدخل إلى هايتي أن يشتري صورة زيتيّة غير أنّ نحن يستطيع جعلتهم يتوفّر ل هم", يضيف [ت] هو.

May 11, 2008 | 3:42 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti / Francophonie : Jacmel parmi les villes portuaires francophones majeures
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي/[فرنكفوني]: [جكمل] بين الكبريات [فرنش-سبكينغ] مينة مدائن
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.signalfmhaiti.com

هايتي/[فرنكفوني]: [جكمل] بين الكبريات [فرنش-سبكينغ] مينة مدائن

ضمن يتمّ الهيكل من ال [400] عيد ميلاد من المدينة كيباك [12ث] قمة من ال [فرنكفوني] يوضع تحت الرعاية من [غوفرنيور] عامّة كندا [ميشلّ] جان, المدينة [جكمل] لاءمت من ال 15 في شهر ماي 17"رأس على المين [فرنش-سبكينغ]", حادث ينظّم في عدّة مينة مدائن [د]? أوروبا, [د]? أمريكا ومن [كريبّن]. هو لذلك سيلائم كاتبات, باحثات, مؤرخات, موسيقيات, ممثلات…

يوضح المشروع 5 كبريات [فرنش-سبكينغ] مينة مدائن, حيويتهم, أنشطتهم, إبداعهم, روابطهم والسّكانهم ب يقترح, ل [إش ون], كلّ من علميّة ومظاهرات فنّيّة. هو كرّست إلى الحقيقة [سسو-كنوميك] من هذا مينة مدائن, مع [ل]? تخيّليّة أيّ هم يكون يحملون ومع الروابط أيّ حقائق والتخيّليّة أحد يبقون.

هذا [ترنسديسكيبلينير] مشروع و [س] عبر القارّات? عنوان إلى ال [أكدميكس] وإلى محترفات (مينة مدينة مخططات, معماري, إدارات) وإلى الفنون.

ينظّم ال [ستيرينغ كمّيتّ] هايتي/[جكمل] مؤتمر صحفيّ إلى هذا نهاية, في يوم الأربعاء شهر ماي 7 في 10 صباحا 30 صباحا, الغرفة من ال [شمبر وف كمّرس] [فرنكهتينّ], يحدث مع رقم 5 من الشارع [غولرد], [بأيشن] [فيلّ].

تركتنا تذكّرت أنّ [ويثين ث فرموورك وف] الإحياء ذكرى من ال [400] عيد ميلاد من المدينة كيباك, يزور ال [غوفرنيور] عامّة كندا, [ميشلّ] جان بدايات, منذ هذا يوم الثلاثاء شهر ماي 6, خمسة أيام في فرنسا. هو كان استلمت, يوم الثلاثاء, في [متينون] بفرانسوا [فيلّون] رئيس وزراء. يريد [مرس.] جان يعطي الضرب [د]? مسؤولة يرسل في أرض فرنسيّة مع المهرجانات من ال [400] عيد ميلاد من الأساس من المدينة كيباك. رتّب المركز من الأنصاب وطنيّة أيضا انكشاف دائمة يكرّس إلى الذاكرة من المهاجرات فرنسيّة يسارا نحو كيباك و [نوس-فرنس].

ال [12ث] سيصادف قمة من ال [فرنكفوني] أيّ سيباشر من ال 17 في أكتوبر - تشرين الأوّل تالية 19 في كيباك, مع الإحياء ذكرى من ال [400] عيد ميلاد من الأساس من هذا [كندين بروفينس].
يوم الأربعاء شهر ماي 7, 2008

May 10, 2008 | 3:51 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


The truth about using hands-free devices behind the wheel
Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

الحقيقة طرف يستعمل أدوات [هندس-فر] خلف العجلة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo

http://tech.yahoo.com/blogs/hughes/24247

كثير دول ([إينكلودينغ] كاليفورنيا, نيويورك, واشنطن, المنطقة من كولومبيا, وكونكتكت) يقطع يفرض قانون يتطلّب سائقات إلى إستعمالات أدوات [هندس-فر] أن يجعل فوه [كل]. [نو-جرسي] حتّى يتلقّى يجعل انتهاك من قانونه مخالفات أولى. أسّس عدّة دراسات على السنون قطعات أنّ يتحدّث واحدة شرب يتلقّى أداة [هندس-فر] ليس كثير آمنة من يتحدّث واحدة يتلقّى أداة [هند-هلد].

أسّس مع دراسة بالجمعية أمريكيّة نفسانيّة باتّجاه آخر على 500 سائقات أنّ يتحدّث واحدة يتلقّى تستر فوت قطعة نشاط في مناطق من الدماغ يستعمل ل يقود بنصف. سائقات [فوكسنغ] هناك فول محادثة تلقّى [ركأيشن تيم] بطيئة, كان أقلّ مرجّحة أن يتذكّر أشياء واحدة الطريق, ويتلقّى جهاز وقت يلاحظ حركة مرور حول هم. لاحظ باحثات أيضا أنّ أدوات [هندس-فر] في الحافلة طرحوا ال نفسه أخطار يتلقّى أدوات [هند-هلد].

يستعمل مع دراسة مختلفة بالجامعة من أوتاه يختبر سائقات [هندس-فر] تستر فول من واحدة الطريق, وأسّس (إلى [نو ون'] [س] يفاجأ) أنّ سائقات هاذرة كانوا اليد أسباب حركة مرور مشاكل باتّجاه آخر. ظاهريّا, يتلقّى سائقات يتحدّث واحدة تستر فول كان أقلّ مرجّحة إلى تغيرات دروب, وأنفق كثير وقت يتبع ثعلب بطيئة [تروت-موفينغ] عربات.

يعطي البحث متأخّرة ب [كرنج] [ملون] جامعة يستنطق قانون [هندس-فر], وما إذا إلى هم فقط وجود سائقات يتلقّى من أمان زائفة حكيمة. أن يختبر هذا نظرية, درس عالم أعصاب مارسيل فقط 29 متطوعات الذي استعمل يتلقّى يقود محاكية في سنة [مري] دماغ ماسحة. كان المتطوعات أرهق مع يقود يتلقّى حافلة جانبا يتلقّى فعليّة لفيفة طريق, مع ودون إلتهاء.

باحثات أسّسوا أنّ ضرب سائقات الدرابزون وانحرف خارجا من المركز من الدرب أكثر غالبا عندما هم حاولوا أن يجيب يصحّ نوع ذهب أسئلة زائفة. دماغ يمسح من ال يلهى سائقات أبدى دماغ نشاط ينخفض في مناطق أنّ فراغ معامل صورة ومعلومة, أعمال أنّ حاسمة كنت لملاحة. برهن أونصة ثانية, هذا أنّ يساهم في [ا] محادثة [أل] هو أخذ أن يقلّد يتلقّى [دريفر'] [س] أشعّة سينيّة واحدة الطريق.

قد أفاد في هذا لندن, فقط يستنتج:

سائقات يحتاجون أن يحافظ ليس فحسب إلى أياديهم واحدة العجلة, هم أيضا يقطع أن يحافظ إلى أدمغتهم واحدة الطريق. سائقات يصبح مقاعد في كثير عربات جدّا يؤلّف حجرة رادار وأثناء يصعب يقود حالات هم يتطلّبون الإنتباه [أونديفيدد] من ال [دريفر'] [س] دماغ.

التضمن واضحة أنّ يشبك في [ا] يطلب محادثة استطاع عرضت حكم و [ركأيشن تيم].
هكذا بينما هناك يمكن كنت قانون خارجا هناك أنّ مستديرة من تصفيق الإستعمالات من فون [هند-هلد] خلف العجلة, الحقيقة يكونون سيبقى الطريق يتلقّى مكان خطرة يتلقّى طويلة بطلة سائقات يستمرّ إلى كاري فون محادثات واحدة أدوات [هندس-فر] - هكذا حريصة خارجا هناك.

خطوة: يقود دراسة صفقات ضرب إلى فوت [هندس-فر]




March 12, 2008 | 10:57 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


KARIBE/SIMHANU 2008/ÉDUCATION / L’éducation haïtienne en débat à une conférence de simulation des Nations unies
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[كريب/سمهنو] 2008/? [أوكأيشن/ل] ’? كتيون [ها]? [إنّ] في [د]? [ت]? [كنف]? [نس] من محاكاة من الالأمم المتّحدة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lematinhaiti.com

[كريب/سمهنو] 2008/? [أوكأيشن/ل] ’? كتيون [ها]? [إنّ] في [د]? [ت]? [كنف]? [نس] من محاكاة من الالأمم المتّحدة

ب [أليإكس] [لروش]

[أليإكسلروشلمتينهيتي.كم]

[بوركينب]? [أولين] [دبوو]? [سفيل سرفنت] ال [ل] ’ [أونسك] و [أمري] [جوسف] رفض?

[ل] ’ [ه]? يكون [كريب] [كنفنأيشن سنتر], [س] ’ أمسكت من يوم السّبت 23 يوم الأحد 24 [ف]? [إير], [كنف]? [نس] [ها]? [إنّ] المحاكاة من الالأمم المتّحدة ([سمهنو])? [أقولّ] أخذ سهم من ال [برسنّليت]? طرق رئيسيّة ودوليّة, من الواجدات, من الأستاذات, غير أنّ أيضا, وخصوصا, من كثير? [دينتس] [ها]? [إنس] و [دومينيكن].
هذا [كنف]? [نس] من محاكاة يتلقّى? [أرغنيس]?? ’ مبادرة ال [ل] ’ عمل [ها]? [إنّ] لالالأمم المتّحدة ([أهنو]), [إين.لييسن.ويث] [ل] ’ جمعية دومينيكانيّة لالالأمم المتّحدة, الأساس إجماليّة ل [د]? [كرتي] و [د]? [لوبّمنت] ([فونغلوب]) و [ل] ’ [أونيفرست]? [إيسكا]. هو يتلقّى [ب]? [فيس]? [إ] [ل] ’ دعم من القنصليّة دومينيكانيّة والشركة يتلقّى? [إنّ] تلقّى فرع محلّيّ, [تورتثغ] ’ هواء, وكسبب أولى أن يستثير مقاولات شابّة? عولمة يتلقّى بينما يمرّ ب [ل] ’? كتيون ديبلوماسيّة.
وفقا ل [بر]? سنة ال [ل] ’ [أهنو], [ف]? [ل] [غردون] [د]? [ر], [ل] ’ واحدة من ال [برمي]? [س] [أكتيفيت]? [ل] ’ الأمم المتّحدة ل [ل] ’? [أوكأيشن], علم وثقافة ([أونسك]), فرع من ال [سست]? من الالأمم المتّحدة [أف وهيش] [ها]? يكون عضوة منذ [كر] ه? يكون أيون في 1946, [ل] ’? كتيون. أيضا, هو يتلقّى [إإكسبليقو]? يكون [ك] ’ كلّ? يتلقّى معدل أنّ, ضمن الهيكل [د] ’ [كنف]? [نس] من محاكاة من الالأمم المتّحدة, السؤال ال [ل] ’? كتيون [ها]? [إنّ] مينة? في المركز ال [د]? [تس].
اثنان [سب]? [أليستس] يتلقّون? [إينفيت]?? إلى [نترفنير] على [هت]? [ل] ’? كتيون, [بوركينب]? [أولين] [دبوو]? عضوة ال [ل] ’ [أونسك] في [ها]? و [ل] ’ [ها]? في [أمري] [جوسف] رفض? عضوة الخزانة من الوزيرة ال [ل] ’? [بين-يم] [أوكأيشن] وطنيّة, [غبريل]? الذي? هو [بر]? [نت] في الصباح? يوم السّبت? [ك] يتلقّى? [موني] [د] ’ فتحة.
تصرّف هو [س] ’ للجانب? [ك.س] [دبوو]? [ت] رفض? على التّوالي أن يجعل عالم منظر شامل من [ل] ’? كتيون و[أفرفليغت] تحليليّة من الحالة من ال [سست]? في [ها]?. قبل [د] ’ أن يدخل [د] ’ [إمبل]? في الحادّة واحدة من الموضوع, جوليان [دبوو]? حقيقة [د] ’ ينفذ [أفرفليغت] تاريخيّة من الأساس من الالأمم المتّحدة ويتلقّى [د]? ولا, من ال [م]? ضرب, ال [ر]? [ل] ’ الأمم المتّحدة ل [ل] ’? [أوكأيشن], علم وثقافة ([أونسك])? [رفرس] العالم. جوليان [دبوو]? [أوي] [بر] مستحقّة? [نتر] العالم منظر شامل ال [ل] ’? كتيون, تلقّى يحبّ? [بت]? نا [أبر]? على السؤال أثناء ال 20 [درني]? [س] سنة? , [تك ينتو كّوونت], هو يقول, من عمل? [رم] البحر أنّ أنّ ن? [سّيتيت].

[ل] ’? كتيون في السياق ال [ل] ’ منظّمة أمم متّحدة
جوليان [دبوو]? [إينديقو]? [أو] الأساس ال [ل] ’ منظّمة أمم متّحدة, أبريل - نيسان? تلقّى الحرب عالميّة, [بوولفرس]? [إ] عالم على المستوى من العلاقات دوليّة يدخل
? [أتس], في الإحساس أنّ [ل] ’ نبرة يتلقّى? أوّلا وضعت فوق [د]? [لوبّمنت] أمم. ما [ا] دخل? ? [لمنت], هو ساند, [كر]? أيون ال [ل] ’ [أونسك] أيّ يتلقّى [د]? ولا مهمته في هذا عبارات: "يقع الحروب في [ل] ’ كحول من الرجال. ويكون [ك] ’ في [ل] ’ كحول من الرجال الّذي يستدين? [إ]? [ف]? [د]? [نسس] السلام". [د] ’ أبريل - نيسان? [مر.]. [دبوو]? هذا جملة أيّ يمثّل ال [برمي]? [ل] ’ [ديد وف برتنرشيب] من [ل] ’ [أونسك] يشير ن بوضوح? [سّيت]? [إ] أن يبني سلام في [ل] ’ كحول من الرجال ب [ل] ’? كتيون أيّ سينهي دون أيّ شك في [د]? [لوبّمنت] [سس]? [س.]. هذا سلام, يتلقّى [سولين]? سوفت [ل] ’ [أونسك] بنيت هو? [رفرس] أربعة مجالات ال [كمب]? [نسس] [بر]? ه, [إينتر ليا], علم, ثقافة, الاتّصال وخصوصا [ل] ’? كتيون.

فوائد ال [ل] ’? كتيون
وفقا ل جوليان [دبوو]? الإحتياط ال [د]? يتبنّى [أرأيشن] عالميّة من الحقوق ال [ل] ’ رجل? في 1948, يكونون اثنان سنون أبريل - نيسان? [كر]? أيون ال [ل] ’ [أونسك], أيّ يشترط أنّ: "[أني برسن] يتلقّى يصحّ? ’? كتيون" وحول أيّ ال [كمّونوت]? [نترنأيشنل] [س] ’? هو [موبيليس]? يكون بعيد [د] ’? [إ] [ا] [ر]? هو? سنون العالم, [إين برتيكلر] في [ها]?. جوليان [دبوو]? [إإكسبليقو]? [أو] هذا إحتياط دخل? في [إيت-م]? ثلاثة يطالب أخرى مهمّة أحد الى حدّ بعيد مثل بما أنّ الأخرى. أولى يكون أنّ [ل] ’? يكون كتيون يصحّ [فووندد-م] [إنتل] ل كلّ, نساء ورجال من كلّ? [س], من كلّ طبيعيّة وشروط اجتماعيّة, كلّ جائز قانون وهذا, في العالم كاملة. ال [ديوإكسي]? أنّ [ل] ’ إجهادات? يكون كتيون الأساسيّة, [إيف نوت] شرط كاف [د]? [لوبّمنت] ال [ل] ’ فرديّة وال [سس]?. ال [ترويس]? ما [ل] ’ يساند? يستطيع كتيون أسهمت? [م]? [أرر] ال [س]? ضحك? ال [بروسب]? [ت]? [ل] ’? [إيليبر]? [نوميك] في العالم, في [م]? وقت [قو] ’ هو يساند ال [بروغر]? اجتماعيّة? [نوميك] وثقافيّة, ال [تول]? [نس] وال [كوب]? [أيشن] دوليّة.
في المجال ال [ل] ’? كتيون, اثنان? [نمنتس] يتلقّى رائدة [مرقو]? 20 [درني]? [س] سنة? , وفقا ل جوليان [دبوو]? هو [س] ’ أعمال من ال [كنف]? [نس] ومن العالم ساحة على [ل] ’? كتيون ل كلّ أيّ [س] ’? [إينت] يمسك على التّوالي, من مارس - آذار 4, 1990, في [ثا]? [ند] و, من ال 26 في أبريل - نيسان 28, 2000? [أكر].
[د] ’ أبريل - نيسان? جوليان [دبوو]? واحدة [س] ’ يرجع حساب, عشرة سنون أبريل - نيسان? تصرف من الساحة [أرغنيس]? داكار, أنّ الأهداف يثبتون? في لا 1990 ن يتلقّى ’? يبلغ, بسبب [س] كاملة? [إ] من [بروبل]? [س], هذا [ل] ’ نقصان من وطنيّة ودوليّة موردات [أل]? ? ’? كتيون, عمليات سياسيّة على المستوى من? [أتس]. [نر]? يتلقّى بعض, [إينديقو]? [إ] [سب]? يكون [أليست], [أوجوورد] ’ اليوم هناك [بروغر]? الذي [س] ’ [كب]? [نت] في القطاعة? [فيننسل فوتثر]? [رفرس] العالم كاملة, بما في ذلك [ها]? , [م]? [س] ’ هو يبقى بعد كثير? سطح أن يصل? [تّيندر] أهداف ال [ل] ’? كتيون ل كلّ في 2015.

أن يشخّص ال [سست]? [ها]? في
لجزءه, [أمري] [جوسف] رفض? الذي جعل التشخيص من ال [سست]? ? [فيننسل فوتثر] [ها]? في, يتلقّى [إستيم]? [أو] أطفال لا [سكلريس]?? [رفرس] البلد [جوسقو] ’? [ر]? [نت] [توو مني]. يتمّ هذا خطر [د] ’ [إمب]? آ [ل] ’? في [ها]? في [د] ’ أن يحقّق الأهداف نقطة معيّنة? ل [ل] ’? كتيون ل كلّ في 2015. [أمري] [جوسف] رفض? يجعل? [ت] من درع كاملة [بروبل]? [س] أيّ [ب]? [نت] على ال [سست]?. "[ل] ’ غياب أثناء أيضا [لونغ تيم] [د] ’ شديدة سياسة [د] ’? كتيون, ال [ريجديت]? [م]? قصيد غنائيّ [د] ’ يعلم قبر? في [د]?? من, التواضع من ال [ر]? [لتتس] نالوا? معروفة من الجهود يضطرّ أبطأت [ل] ’ [أنلفب]? [إمس], [ل] ’ مجموعة انكماش من ال [ر]? [رم] ال [ل] ’? كتيون [لنك]? في 1982 [أسّوس]? تدمير من البحث مختبرة من ال [سست]? ? [فيننسل فوتثر] أيّ? هو [ل] ’ [إينستيتثت] [ب]? يتلقّى مواطنة [غجك]"? , [إينتر ليا], نقطات مختلفة ن? أشعار [رلف]? ب [ل] ’ خبيرة داخل? كتيون, قبل يلاحظ أنّ [ل] ’ [فيننسل سّيستنس]? دوليّة ن لا يتلقّى ’ مساهمة? [أوسقو] ’? [إ] يوم حل مع ال [بروبل]? [س] اللّي?? ’? كتيون في [ها]?.
يوم الإثنين 25 [ف]? [إير] 2008


February 25, 2008 | 9:53 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


A 15 ans, il invente un nouveau type de moteur
Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

في 15 سنون, يخترع هو نوع جديدة محرك
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
[وّو.كريبسفم.كم]

[ا] 15 سنون, يخترع هو نوع جديدة محرك

ه, هو [مروف] [أفوزي] وهو يصبح نجم دوليّة. وهذا [نوتوري]? فجائيّة, يستدين هو هو? واحدة عمل و? واحدة موهبة.

ال 15 [ير-ولد] مزلاج, أيّ يطرح [في]? أوضاع أمام ه œ [أوفر]? [دينت] مع ال [لك]? [أكد]? ماذا من [سمركند], في [أوزب]? [ستن]. بلد ل أيّ هو يكون ضروريّة أن يأخذ مخططة تاريخ أن يحدّد هو جيّدا.

[أت ث تيم وف] مسابقة لشابّة مواهب [أرغنيس]? في [لك] ه? [مورف] يتلقّى [بر]? [نت]? ن مشروع داخل? [ت], و [رمبورت]? [أو] ضرب ال [كمب]? [أيشن]. هو يتلقّى [ر]? إن? [رنسفورمر] محرك? [أمبوسأيشن] تقليديّة في قالب يمكن أن يعمل? 'هواء [كمبريم]? مأثرة في بنفسي و[ر]? إحتمال في هذا أوقات من [هندينغ-وفر] في سؤال من ال [موتوريزأيشن] تقليديّة.

"هو [إيد]? ماذا أنا تلقّيت في [ت]? [فور ا لونغ تيم]. غير أنّ ترقّب أنا المناسبة أن يضع هو داخل ممارسة. أنا [تر]? فخورة من [ر] ي? موقعة وأنا خصوصا? لذلك أن يكون يمكن أن يسهم إلى [د]? يتمّ [لوبّمنت] من بلدي "يتلقّى [د]? مؤخرة? '[غ] متواضعة صغيرة? 15 [ير-ولد] [إ.].

المحرك [مروف] يتلقّى ميزة الحجم على الأخرى إبتداعات من ال [م]? طبعت, يضع في œ [أوفر] الهواء [كمبريم]? محركه [ب]? [فيس] حقّا من [ر]? إلى [رفوير] أيّ يعيد [غر.] بانفراد جميعا? ? 'هواء بيئيّة? [إسور] أيّ السيارة يتقدّم. لا احتجت, لذلك, أن ينتج أو وزّعت هواء [كمبريم]? سحر!

بعد أثر? [إرفكأيشننر] هذا محرك, أيّ [إينغ]? ألمانيّة [إيورس] إنتداب? ب سيصنّف [فغ], محاولة أن يجعل, في علاقة? [أيت] مع المخترعة من المبدأ, [مروف] [أفوزي]!

[ف.]. [غريمبرت]







February 25, 2008 | 9:50 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Abou Dhabi construit la première cité au monde 100% écologique
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[أبوو] [دهبي] يبني ال [برمي]? [ست]? [أو] عالم 100%? منطق
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
http://lachaineverte.fr.msn.com/actualites/article.aspx?cp-documentid=7507781

[أبوو] [دهبي] يبني ال [برمي]? [ست]? [أو] عالم 100%? منطق

ال [برمي]? مدينة في العالم [إنتي]? أوضاع? منطق سيرى [بينت]? [إ] عالم. الشخص غنيّة? فأرة [ب]? يتلقّى [ألير] من [أبوو] [دهبي] [كمّنك]? [إيمنش] البناء من [مسدر] مدينة. [ست]? [إ] 50.000 ساكنات دون أيّ? [كربون ديوإكسيد] [سون].

[برمي]? مسنة [بوس]?: البناء من [مسدر] مدينة يتلقّى [كمّنك]? يتلقّى [إيمنش], [أنّونك]? [إ] أغنياء? فأرة [ب]? [ألير] من [أبوو] [دهبي]. أيّ يسلّط? أردت [ندرا] على 6,5 [كيلوم]? [كرّ]? مجموعة? 22 بليون دولارات و [أش]? [روفّل] في 2015. [برتيكلريت]? هو ال [برمي]? [ست]? [أو] عالم [بر]? [إ] إلى عمل مع [ا لفل] [ز]? من? [كربون ديوإكسيد] [سون].
[مسدر] مدينة لذلك سيعمل حصريّا بواسطة? [رجس] متجدّدة, [أف وهيش] هو? [رج] شمسيّة, موردة ثابتة في [د]? [رت] من? فأرة. ه 50.000 ساكنات سيتناقلون ب يستعمل ترامات و[س]? [إ] من أخرى [منس وف ترنسبورت] آليّة. سيكون عكس إلى البرت فخمة من المدينة [أبوو] [دهبي], أبنية منخفضة و? [إيب]? في ألواح شمسيّة على السقوف.
[أبوو] [دهبي] [د]? [إنت] الكبيرة واحدة من ال [ر]? [رفس] ال [ب]? [أل] ومن غاز ال [ف]? حصة من الإمارات العربيّة المتّحدة. [ر]? [رفس] [برووف]? نفط خام من الإمارات كافية لساكنة بعض 150 سنون. غير أنّ? '[إينستر] من الأخرى بلاد [ب]? يتمّون [أليرس], الإمارات [سك]? [إيفرسفير] هم? [نومي] ل [ر]? أغضبت [د] هم? [ندنس] برغي? من [ب]? [أل].

مصدر: [إيوروب1.فر], [كر]? [ت] صورة: [در.].

February 17, 2008 | 1:02 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Abu Dhabi to Build World's First Zero-Carbon City
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[أبو دهبي] أن يبني [وورلد'] [س] أولى [زرو-كربون] مدينة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
[أبو دهبي] أن يبني [وورلد'] [س] أولى [زرو-كربون] مدينة
عن طريق www.breitbart.com يعيّن ب [أسل] [د.].

بناء عمل واحدة ال [وورلد'] [س] أولى [زرو-كربون] مدينة يؤوي 50,000 الناس في [ا] بيئة [بكوس-فر] سيبدأ في ال [أيل-ريش] خليج إمارة من [أبو دهبي] شهر تالية, قال المطورات واحدة يوم الإثنين.

في [مسدر] مدينة, أيّ كنت سيركض كلّيّا واحدة [رنوبل نرج] بما في ذلك قوة شمسيّة إلى يهجر مأثرة ال [إميرت'] [س] قرب إمداد تموين ثابتة من إشراق, سيكون الناس بلد أن يتحرّك حوالي في يشغل قرن….

[أبو دهبي] يجلس واحدة أكثر من ال [أو'] [س] زيت وغاز يتلقّى احتياطيات, يرتّب على التّوالي خامسة ورابعة في العالم. يبرهن زيت توقّعت احتياطيات واحدة إلى هم خاصّة أن يدوم ل آخر 150 سنون.

شرب مثل كثير بلد [أيل-برودوسنغ], ال [أو] أيضا يريد أن ينوّع أن يهدأ ه تقليديّة اقتصاديّة اعتماد واحدة زيت.

ال [زرو-كربون] مدينة, سهم من ال يوسع [مسدر] مبادرة يطلق بالغنيّة [أبو دهبي] حكومة في 2006, أيضا يتلقّى من سفينة قيادة مشروع الإجماليّة حفظ مجموعة [وّف].


January 22, 2008 | 9:06 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti-vetiver- Parfum de réussite
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[هيتي-فتيفر] عطر النجاح
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lenouvelliste.com

ليس السمعة بيار [لجر] أيّ أن يجعل. [فرجر/غري] إمداد تموين, مصنعه يؤسّس في السهل [كس] في الجنوب هايتي, إمداد تموين مع هو فقط العالم [إسّنتيل ويل مركت] النجيل هند من 70%. "يصدق أنا أكثر من 80 أطنان سنويّا", أيهجت هذا 59 [ير-ولد] خبيرة, ب يبدي عينات يعرض في ركن من مكتبه ضخمة إلى [بورت-ويث-برينس]. أن ليس يصبح وبقيت العالم زعيمة من السوق من النجيل هند أمر صغيرة, خصوصا في بلد مثل مضطربة بما أنّ هايتي. يمسك السرية بيار [لجر] في قليل من كلمات: دائما أن يزوّد عمل النوعية إلى الزبونات, أوّلا عطارات أوروبيّة, وأن [تك كّوونت وف] ال [دليفري بريود].

يميّز الرجل أعمال من البلد فقير من [كريبّن] أنّ ال قليل من 25.000 [فرمرس] الذي يزوّده الجذور النجيل هند ال يصحّ عمود الصناعة. "[فرجر/غري] ينتسب إمداد تموين إلى الجماعة من الجنوب, يطلق هو. يساهم ال [فرمرس] مباشرة في إدارته; هم يراقبون الإنتاج ويأمر إلى ي أحيانا القرارات أن يأخذ. "لبيار [لجر], يبقى ال يصيح افتقار البنية أساسيّة في البلد العقبة رئيسيّة مع التطوير من الصناعة ال [إسّنتيل ويل] في هايتي. "زاد الدولة بائس من الطرق, الصارمة يحصّص من كهرباء, الغياب المين ومطارات [ا نومبر وف] منتجات إلى يعطي فوق هذا نشاط", ينشر هو.

يساهم الرئيس مجلس إدارة من المصنع كبيرة نجيل هند من العالم في [ألّ ث] أنشطة من الجماعة. أن يفسّر إلتزامه في التدريب من الناس شابّة, يمنح هو منح في هايتيّة وجامعات أجنبيّة. مؤخّرا, جعل هو هبة من 25 [ها] يعتمد في الدولة هايتيّة للبناء من جامعة حرم جامعيّ في المنطقة.

منذ 2000, الرجل مع الحجم العملاقة - يقيس هو تقريبا اثنان عدادات - وسّع أفقه وبانتظام يجتاز العالم أن يشارك خبرته وأن يسهم إلى التجهيز ال [ديس] الإنتاج ال [إسّنتيل ويل] (هو) في بلاد يجابه مثل هايتي مع فقر. كلّ بدأ عندما أرسل التجارة مركزية دوليّة ([كّي]) فوق مهمة في المنطقة من البحيرات كبيرة [أفريكن] أن يقيّم الإنتاج من ال هو من هذا بلاد. "تجاهلت [إسّنتيل ويل] كان بعد ذلك في روندا وإلى بوروندي", بيار [لجر] إستدعاءات, الذي يصدق بشدّة كحديد أنّ العلاقات [سوث-سوث] ال [منس] فعّالة أكثر أن يتنازع ضدّ فقر. روندا وبوروندي, وفقا ل ه, حوالي أن يصبح في دورتهم من ال [إسّنتيل ويل برودوسر] النوعية. قدّمت "من المزارع ال [بتشولي] كان هناك, يقول هو. واحدة وفى إختبارات ونال واحدة النوعية جيّدة زيت ال [بتشولي] من العالم. "

بما أنّ, واحدة يرجو هو في كلّ مكان - من آسيا, من [سوث مريك], إفريقيا. غير أنّ لا يمكّنه مسؤولياته ل [هد وف وندرتكينغ] في هايتي أن يجيب [ألّ ث] طلبات. هو مهما بدأ مشاركة مع برازيل [لست ر].

بعد 34 سنون في الإنتاج ال [إسّنتيل ويل], يقدّم بيار [لجر] أنّ العزم تلقّى فقط مرّ المشعل. "بدأت أنا تلقّى يكون جدّا باكرا بأبي في المجال. أنا جعلت [إين ث سم وي] لإبنتي وابنتي. عالم يعترفهم معطرة الآن دون احتياطي ", سررت اليوم الخبيرة, الذي كان قد أخذبنفسي المرحل من أبه صريحة إلى المصنع في 1984, بعد دراساته في هولندا. بنزين الفنانة, [تو سم إكستنت].

جان مصباح أماميّ جيروم (بول)

January 21, 2008 | 10:12 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Abu Dhabi lance un projet de ville écologique modèle en plein désert
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[أبو دهبي] يطلق مشروع بيتيّة من مدينة نماذج [إين فولّ] صحراء
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
[أبو دهبي] يطلق مشروع بيتيّة من مدينة نماذج [إين فولّ] صحراء
[ل] [موند] | 21.01.08 | [16ه05]? محيّن 21.01.08 | يتلقّى [16ه05]

المبادرة ماذا أن يفاجئ. الإمارة [أبو دهبي], واحدة من الرئيسيّة زيت مصادر, ينبغي أعلنت, يوم الإثنين يناير - كانون الثّاني 21, إستثمار من 15 بليون دولارات (10 بليون يورو) في بيتيّة مدينة نماذج, يعمّر [مسدر] (المصدر, في العربية), الذي حجارة أولى كنت سيطرح قريبا.

هو كنت سيثبت فوق [إين فولّ] يهجر, لا [فر فروم] المطار [أبو دهبي] و, إن مادّت حفّازةه يجعلون نجاح من مراهنتهم, سوفت عددت 50.000 ساكنات في 2015. وفقا ل الإمارة, سيكون [مسدر] المدينة أولى في العالم "دون كربون إذاعات, نفاية, سيارات".

سحبت الخطط كان بالخزانة من معماري بريطانيّة متبنّية وشريكات, أيّ بحرّيّة أخذ ك [سترت بوينت] ال ال [مدينس] تقليديّة. المدينة سيكون إتفاق, مربع ويطوّق جدر أن يحمي هو من الرياح حارّة من الصحراء. يضيّق دروبه, يظلّ, كنت سيجاور من نهر أن ينعشهم. ما من سيتلقّى ساكنة أكثر من 200 عدادات أن يجتاز أن يبلغ التجارة وخدمات. سيكون مشية والدراجة ذو امتياز. ل ال [لونغ ديستنس], سيستبدل نظامة من يشغل نقل - مقصورات صغيرة فرديّة يعمل على النموذج من ترام - السيارات.

ال يعيّن هدف أن يعيد الكلية النفاية. ال [سا وتر] سيكون إستهلاك يحرّر من ملح يقلّل 80% شكور إلى يعيد. سيسقي جزء من ماء بالي مزارع يحدّد خارج الجدر. سيستعمل الثقافات كنت للطعام والإنتاج ال [أغروكربورنتس]. سيسيطر [سلر نرج] في كلّه أشكال كنت أن يزوّد المدينة في طاقة.

الذي فائدة ل [أبو دهبي]? "أن ينوّع اقتصادنا, جوابات من البداية [سولتن] [أل] جابر, مديرة من الشركة [أبو دهبي] للطاقة من المستقبل. نحن نريد أن يحافظ [رول-كي] نا على السوق الطاقة. هو طبيعيّة أنّ يلتفت نحن إلى أنّ من المستقبل. "

يريد الإمارة أن يجعل من [مسدر] "[سليكن فلّي] من [رنوبل نرج]". "يريد نحن أن يجمع مع هذا مكان طالبات, باحثات, رجل أعمال, بيئويّ", يفسّر [مر.]. [أل] جابر. سيكون الشركات يعفى ضرائب شكور إلى التقديم من [إكنوميك زون] خاصّة. سيهدف أموال الإستثمار أن يجذب ال يبتكر شركات. سيخلق معهد البحث كنت, مع الدعم من ماساشوستس معهد من تكنولوجيا ([ميت]).

[أبو دهبي] يريد أن يجعل من [مسدر] مكان من خلق وتجريب, نافذة ل "امتلكت" تكنولوجيا: شمسيّة فلطيّ ضوئيّ و [ثرمل], يبرّد شمسيّة, ريح قوة وبحريّة, امتلكت [جوثرميكس], [أغروكربورنتس], هيدروجين, نقل وبنايات, يعيد من ماء, مصادرة الكربون…

[مسدر] استلم العالم دعم من الأموال لطبيعة ([وّف]) [ويثين ث فرموورك وف] ه برنامج واحدة كوكب معيشة (أن يعيش على فقط واحدة كوكب). "الطبعة بيئيّ [أبو دهبي] شرقيّة واحدة من [هيغست] داخل العالم. إن كلّ شخص على أرض كان حدّدت في هو, احتاج نحن خمسة كواكب أن يعيش ", يفسّر [جن-بول] [جنرنود], مديرة من البرنامج. نقل, تكييف, تحلية ال [سا وتر], إستيراد المادّة غذائيّة: كلّ إستراحات اليوم على طاقة أحفوريّة. "[مسدر] الإشارة أيّ الزعيمات من هذا عالم يوفون أنّ ليس مورداتنا غيرقابل للنضوب, يستمرّ [مر.]. [جنرنود]. هو مشروع ممتعة بشكل خاصّ لأنّ هو يكون حدّدت في الخليج, أيّ رأى زيت. أفرخت "

في كلّ مكان في العالم, من المبادرات من هذا نوع. [بدزد], "[كقورتير]" يحدّد في الجنوب لندن, أكثر مشهورة من هم. أخرى, من حجم مختلفة, في تحضير في [غرت بريتين], في الولايات المتّحدة الأمريكيّة, في كندا, في جنوب افريقيا, أستراليا وفي برتغال. غير أنّ حدثت المنافسة وحيد [مسدر] في عبارة الحجم للعزم في الصين: ال "خضراء" يهدف مدينة [دونغتن], إلى الشمال شنغهاي, 50.000 ساكنات في 2010 و500.000 في 2050.

[غلّ] [دوبونت]
نشر مادة في الطبعة من ال 22.01.08.

- عشرة مبادئ -
البرنامج واحدة كوكب [فيإكسس] معيشة من الأموال عالم لطبيعة ([وّف]) عشرة مبادئ أن يحترم في المناطق أو مدائن أيّ يريد أن يكون "سلع معمّرة":

- ما من كربون إذاعة;
- ما من نفاية;
- إستعمال من نقل متحمّلة;
- إستعمال من يصدق ويعاد [متريلس];
- طعام يؤسّس على منتوجات محترمة محلّية من البيئة;
- تحكم من الماء إستهلاك;
- حماية من حيوان والمجموع نبات;
- إستعمال من التقاليد محلّية معماريّة;
- ترقية من تجارة عادلة يحترم المعايير من ال [لبور ورغنيزأيشن] ([إيلو]);
- تطوير من النوعية من الحياة.


January 21, 2008 | 8:10 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Et vous, si vous étiez très riche, qu’achèteriez-vous pour Noël?
متصل ببلد: الولايات المتحدة

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

وأنت, إن أنت كنت جدّا غنيّة, [قو]? أنت اشتريت لعيد ميلاد المسيح?
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
http://www.20minutes.fr/article/199022/Debats-Et-vous-si-vous-etiez-tres-riche-qu-acheteriez-vous-pour-Noel.php

وأنت, إن أنت كنت جدّا غنيّة, [قو]? أنت اشتريت لعيد ميلاد المسيح?
أن يزيد كان الشرطة قوة أن ينخفض الشرطة قوة إلى طبعة في هذا عزم في

[أفب/كريستي'] [س] ¦ فحّام فن [دك] [برلس] وماس يتلقّى ينتسب إلى مارجارت أميرة ويذهب [بك تو] 1925

843 شخص أمريكيّة غنيّة يستنطق على الهبات النهاية من السنة [قو]? هم كان ذهبوا أن يجعل. أنّ يذهب من السرج الحصان حجر السّامة لبّى مع [برسووس ستون] إلى ال يوظّف من جزيرة استوائيّة, وفقا ل الفحص يوفى ب [إليت] [ترفلر] مجلة.

في القائمة ميلان إلى جانب من الهبات من الالناس غنيّة يظهر ال يوظّف من يخت ل 488.000 دولارات, من السيارات ل 190.000 دولارات والجواهر ل 152.000 دولارات. سييقفز النفقة من خمور و [سبيريتس] [فروم] 39% [تو] 31.100 دولارات, بينما 46.000 دولارات على معدل كنت سيكرّسون إلى [غرد-روب]. يبدي التحقيق أيضا أنّ الغنيّة أحد جدّا لا يتردّد أن ينفق أكثر من 10.000 دولارات لمحبوبتهم مفضّلة

December 10, 2007 | 10:32 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Le père Noël arrivera chez vous à 5.800 km/seconde
متصل ببلد: السويد

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

الأب سيصل عيد ميلاد المسيح على فرضيتك في 5.800 [كم/سكند]
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
سيصل http://www.20minutes.fr/article/198740/Insolite-Le-pere-Noel-arrivera-chez-vous-a-5-800-km-seconde.php

الأب عيد ميلاد المسيح على فرضيتك في 5.800 [كم/سكند]

[مرتّي] [كينولينن] [أفب/لهتيكوف/رشفس] ¦ أب عيد ميلاد المسيح على مطرقته

الفترة من المهرجانات النهاية من السنة يكون أحيانا يضغط, خصوصا للأب عيد ميلاد المسيح الذي ينبغي تحرّكت مع رناته في سرعة من 5.800 [كم] ثاني يحضر في وقت وقت هباته إلى الأطفال من العالم كاملة, وفقا ل جدّيّة اللغة السويدية دراسة جدّا.

بين ال 24 وفي ديسمبر - كانون الأوّل 25, الأب عيد ميلاد المسيح ينبغي جعلت 2,5 بليون مواقف, إن واحدة يترك المبدأ أنّ الأطفال من [ألّ ث] أديان سيستلمون واحدة هدية, يفسّر إلى الوكالة الفرنسيّة للأنباء [أندرس] [لرسّون], من الشركة المستشارات في [سوك] هندسة. "قدّم نحن أنّ هناك 48 ساكنات لكلّ كيلومتر مربّعة على كوكب وأنّ 20 عدادات يفصلون كلّ إقامة. لذلك إن الأب عيد ميلاد المسيح يترك [كيرغيزستن] وسفر في المضادّة اتّجاه دوران الأرض, يتلقّى هو 48 ساعات أن يرسّب كلّه هبات ".

إن التقليد يريد أنّ الأب يقيم عيد ميلاد المسيح في [بول] شماليّة, عدّة [سكندينفين] مدائن مجادلة العنوان من [بلس وف رسدنس] رسميّة من [ثيس لست], بين أيّ [روفنيمي], في فنلندا. غير أنّ وفقا ل الدراسة يوفى ب [سوك], هو بينما يكون يؤسّس في [كيرغيزستن], في [سنترل سا], أنّ الأب وفى عيد ميلاد المسيح كلّه إزاحة في طريق أفضل وبدّد أقلّ وقت أن يتحرّك. "يتلقّى هو 34 ميكروثانية ل كلّ موقف", [إي.] أن ينزلق بالمدخنة, أن يرسّب مجموعته وأن يبدي ثانية أيضا سريعا على مطرقته.

وفقا ل آخر دراسة يتناقل على الإنترنت, أدنت الملحق من الأب عيد ميلاد المسيح, [إين شرج وف] أطنان الهبات ويسافر في سرعة فوق صوتيّ, كنت أن يترك في ألهاب وأن يفتّت في 4,26 ألف ثانية, بسبب المقاومة من الهواء.

[مرتّي] [كينولينن] [أفب/لهتيكوف/رشفس] ¦ أب عيد ميلاد المسيح على مطرقته





December 10, 2007 | 10:28 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Jean Ledan et sa chronique sur l'Histoire d'Haïti
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

جان [لدن] وتاريخ سيره على التاريخ هايتي
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lenouvelliste.com

جان [لدن] وتاريخ سيره على التاريخ من هايتي

جان [لدن] سلك [ديلتّنت] متّقدة من التاريخ هايتي. الترويسة أسبوعيّة [إين كنّكأيشن ويث] التاريخ هايتي, عرف أنت أنّ… أنّ يحيي هو في الجريدة القصيرة قصة كاتبة يبدي جيّدا عاطفته للتاريخ من بلده.

القصيرة قصة كاتبة: الترويسة أسبوعيّة [إين كنّكأيشن ويث] التاريخ هايتي, عرف أنت أنّ… الذي يظهر في القصيرة قصة كاتبة من النهاية أسبوع, يوقع جان [لدن] سلك ويكفل بالهيبة جعة, بكّارة رفع يهمّ مواضيع. من أين الفكرة يأتي أنت?

جان [لدن] سلك: أفرخت الفكرة كان للفترة من ال [كوب د'تت] 1991-1994. واحدة يصعب فترة, [إين فولّ] حظر. امتصّ ال [كوب د'تت] تلقّى تماما شركتي من بعد ذلك, [فروينتثر] - يعدّ ثمرات طبيعيّة - ال [إكنوميك ستثأيشن] كان تقريبا دمّرت, ال [إكنوميك ستثأيشن] اجتماعيّة كان ميّزت بقمع وال [إكنوميك ستثأيشن] سياسيّة تحمّل التأثير من عواطف [برتيسنس] عزم. مع الجالون البنزين يكون يباع مع أكثر من 400 قرع في المنطقة [ثومسّين], حيث أنا عشت وحيث ورشتي كان, [ب] هناك لم [توو مني] أشياء أن يجعل فقط كرّستبنفسي إلى الأسرة واجب رسم. أنا كرّستبنفسي [فولّ تيم] إلى صورة زيتيّة والمطرزة على [سك] [كلت], القراءة الكتب على التاريخ هايتي وإلى الكتابة من النصوص في أمر [سسولوجكل].

[أت ث سم تيم], دانييل [إلي], صديقة من [لونغ دت] من المنطقة أيّ تلقّى ال نفسه جدول وأيّ أيضا مشّط في مكانه, وي نحن التقينا في ساعاتنا [أفّ-بك]. واحدة تكلّم حول كلّ, خصوصا من السياسيّة [إكنوميك ستثأيشن] وواحدة تدريجيّا يجمّع مشاريع مع المحادثات يوميّة; دمّرت بعض من هذا مشاريع كان أحيانا سريعا أن يكون استبدلت بأخرى. واحدة يوم, يقول هو إلى ي أنّ واحدة سوفت عملت على مشروع الجدول زمنيّ من الفترة ثوريّة [إين ث فورم وف] [إيدنتيفيكأيشن شيت]. مع ال [إكنوميك ستثأيشن] موجودة, جذبني الفترة ثوريّة بجسامة وأنا وضعت في عمل. في السلك البحث, وضع أنا نوادر جانبيّة مؤكّدة أيّ أنا أسّست.

في نوفمبر - تشرين الثّاني 1994, بعد ثلاثة سنون من إرباك سياسيّة, أمل البلاد لعودة إلى الأمر دستوريّة مع الوصول قريبة من الرئيس في حالة نفي. مع هذا ذوبان في توقع, أعدّ أنا تلقّى يدويّا رسم تخطيطيّ [سترتينغ فروم] ال يوضع نوادر على جانب وأنا اقترحتهم في عدّة مؤسسات [إين وردر تو] وجدت رعاية. بدءا ال [شورتلي فتر] ال [فوروردينغ] من البريد إلكترونيّ, استلم أنا دعوة من مايكل [مدسن] و [ويلهلم] [غردر] الذي سألني أن يأتي إلى المصنع جعة, لأنّ هذا مشروع همّ الهيبة جعة. بعد اجتماعنا, ذهب أنا إلى القصيرة قصة كاتبة أن يجعل فراغ آمنة و [شوفت] [مإكس] لاءم [إين ث سم وي] المشروع جدّا جيّدا. [بورن] هو كان بما أنّ كان [إين كنّكأيشن ويث] التاريخ من هايتي, عرف أنت أنّ… في الأسبوع متأخّرة من الشهر.

[ل.ن]: يذهب النشر أولى من الترويسة فوق في في النهاية نوفمبر - تشرين الثّاني 1994, وهذا ترويسة لذلك يبدأ سنته رابع عشر نشر. الذي تقييم استطاع أنت جعلت بعض?

[ج.ل]: يستمرّ الترويسة أسبوعيّة حقّا, واحدة يستطيع لا لذلك تكلّمت حول تقييم. كان الردّ فعل من الجمهور دائما [بوستيف] والتاريخ سير جدّا تقييم. الجعة يمسك هيبة, القصيرة قصة كاتبة وأنا جيّدا ال [ريغور] النشر يقدّم كثيرا من ال [أسّيستنتشيب]. هناك أيضا اللغة معاصرة, النغمة والبساطة من العبارات والكلمات, الشكل أيّ يميل أن يتفادى الرحلات طويلة. [إفن يف] هو يكون حول التاريخ, هناك دائما جملة أو ممر من النص أيّ يرجعنا إلى ال [إكنوميك ستثأيشن] من العزم; فضلا عن ذلك, هناك حياد مؤكّدة حكاية, إن واحدة يستطيع قلت, حيث ماذا الإيديولوجيّة وسياسة أسّست دليل من القارئة, هو في هذا قيمة عاديّة أيّ يكون التاريخ من بلدنا.

[ل.ن]: أيّ يكون الأهمية من هذا عمل في شركة مثل خاصّتي?

[ج.ل]: الكبرياء هايتيّة, القلب هايتيّة, النسغ وطنيّة أيّ يربطنا ويربطنا كلّ, هو أساسيّا تاريخنا الالناس وثقافتنا.

عكس إلى المدارس مختلفة سابقة فكرة أيّ استعمل التاريخ هايتي إلى دقيقة سياسات, [بيدرميقوس] ومختلفة, هذا عمل تقارير التاريخ هايتي في كلّه بساطة في ماذا حلب مع تفسير جديدة من الحقائق تاريخيّة في نهايات صريحة, إخباريّة, تربويّة, ثقافيّة. في نظرية, كان هذا عمل أن يبدأ بدءا ال [بر-سكهوول] واحدة [ويثين ث فرموورك وف] تشكيل حقيقيّة وطنيّة. ارتبطت النبرة إلى التاريخ صغيرة, التاريخ [أنكدوتيك]: حقيقة صغيرة ظاهريّا [أف نو] أهمية رائدة يستطيع كشفت صفة, مزاج الالناس, معلومة أيّ صنع هو يمكن أن يوضح مظاهرات مؤكّدة حاليّة. هو دائما ضروريّة أن يحيل التاريخ أن على قبض الأصل من ظاهر [سستل], أن يرى ماذا وقع بعد ذلك, [إين وردر تو] تضمّنت/يفهم التصرف هدية وفي الذي مستوى أن يجعل تصحيحات عندما هو ضروريّة. أن يستمرّ>

عبّر عن الأهمية من هذا عمل بالقارئة عاديّة الذي فقط يسأل أن يكون أعلمت على التاريخ من بلده, ب ال [سكهوولبوي] والطالبات, المعلمات, الوالد أيضا ل هم خاصّة معلومة بما أنّ لالواجب رسم الصنف من أطفالهم, بالبالغ في جنرال الذي لم يعرف قسم من تاريخ خاصّة أو الذي تلقّى على نحو رديء فسّر هو من قبل. أخيرا, هو عمل عامّة جدّا بسبب هذا اتّصال تاريخيّة. يربط الهايتي أهمية عظيمة إلى تاريخه.

[ل.ن]: فصل صيف أنت ترضي?

[ج.ل]: يتغيّر ال يعامل مواضيع. هو الجزء فنّيّة هناك. غطّيت الأربعة فترات رئيسيّة من التاريخ هايتي: الفترات هنديّة, مستعمرة, ثورية وهايتي. يستمتع النصوص أيّ يظهر [سبونتنيووسنسّ] مؤكّدة; أنّ يعتمد على كثير عاملات: يسبّب [إكنوميك ستثأيشن] من العزم, درجة سرعة سياسيّة أيّ يجرّ ه خاصّة لغة وامتيازاته, من قراءة ممتعة أيّ يستحقّ أن يكون اتّصلت, من [إيندوستريل رسرش], تعليق من واحد ما, أهمية من الإستدعاء من التاريخ وأعزام تاريخيّة, [إتك], من أيّ موضوع أيّ يسحب الإنتباه, تأمل حيث الغريزة فنّيّة يكون أجبرت أن يكون عبّر عن من خلال طاولة على وسط, [إين ثيس كس] على ورقة [بلك ند وهيت].

أحيانا, هو يصعب أن يعرف الذي موضوع كنت سيعامل; أحيانا أعدّت نص تماما و, داخل دورة اليد, ال [إكنوميك ستثأيشن] يغيّر والنص يصبح قديم طراز; يسقط أحيانا أنّ جيّدا; أحيانا هو سريعا ضروريّة أن يفكّر على آخر أكثر موضوع كافية; لا يشعر أحيانا واحدة في سهولة مع الموضوع; ومع ذلك, مع طور مؤكّدة, ينهي حالة جذب دائما ب يكون يغيّر داخل نص أو طاولة.

منهجيّة ال نفسه واحدة: فهمت في البداية أن يشاهد الطاولة, أن يؤسّس قاعدت معطياته, أن يجعل بحث, أن يبدأ أن يتتبّع الخطوط, أن يؤكّد الأشكال, أن يلوّنهم ووجدت النغمة جيّدة, أن يمنح [دكولمنت] فقرات وأن على نحو أفضل تضمّنت/الاتّجاه العمل, أن يجعل الإختبارات من تصحيح, أن يؤكّد الخطوط بارزة, أن يلحّ على الإنجاز إلى أن واحدة أرضيت والجزء يستطيع كنت وقعت دون ينسى أن يذكر المصدر [بريوريتي] من القاعدة معطيات. من هذا [بوينت وف فيو], هو [أس يف] مشّط أنا طاولة لكلّ أسبوع.

[ل.ن]: أنت تتلقّى ترويسة مع الجريدة القصيرة قصة كاتبة وأنت المؤلفة من عدّة أعمال في أمر تاريخيّة. تكلّمت نحن جان صغيرة [لدن] [فيلس]?

[ج.ل]: جدّا يصعب أن يتكلّم حول بنفسي, [جوبنل]. [أبرت فروم] الأسبوعيّة نصوص, [إيكنوغرفيك] بحث, وطبعة الأعمال, يكرّمبنفسي أنا إلى ي [بلجوت] شركة. نحن نصنع مع السلسلة من ال يعلم لعب خشبيّة ل ال [بر-سكهوول] واحدة (حتّى أمر جديدة), نحن يعمل أحيانا مع [ث هنديكبّد] الناس الّذي يوصي إلى نا المركز ال [سبسل دوكأيشن], و [بلجوت] ينشر نشر يعلم كتب وكتب لأطفال وبالغ.

[ل.ن]: داخل [هوو موش] حجوم ال [سري] [إين كنّكأيشن ويث] التاريخ هايتي يكون قسمت, عرف أنت أنّ… ?

[ج.ل]: يتضمّن ال [سري] على عمليّة بيع/يفهم عشرة حجوم في المكتبات. ترك حجم [إي] في ديسمبر - كانون الأوّل 1996 وبما أنّ, [إش ر], آخر حجم يكون [بورن].

[ل.ن]: هو يحدّ هو كان حددت مع حجم [إكس]?

[ج.ل]: ينهي حجم [إكس] ال [سري] [إين كنّكأيشن ويث] التاريخ هايتي, عرف أنت أنّ… في ماذا يحلب مع الأعمال نشر. سيتلقّى الكتاب تالية, فضلا عن ذلك في تحضير, أكثر يكيّف تصميم, آخر عنوان, شكل جديدة, وسوفت لذلك كنت أكثر يتيسّر إلى القارئات والجمهور في جنرال بخصوص تكاليف. خطّطت النشر ل [ليفرس] في حالة جنون 2008.

[ل.ن]: أيّ يكون ك أكثر يضغط مشاريع?

[ج.ل]: جيّدة, هناك كثيرا. على المستوى من النشر, نشر التحضير من الكتاب تالية, الانتشار من [إميسّيون-رديو] مجلة أسبوعيّة في كرييولي من النصوص على التاريخ هايتي أيّ يظهر سابقا الأعمال - مشروع مع مدى عال شعبيّة أيّ يستطيع هممت شركاتنا كبيرة وطنيّة, إنتاج القرص كنيز - [فرنيس] صيغ وكرييولي من النصوص, ترجمة إنجليزيّة من الأعمال يتّجه الشتات هايتيّة بما في ذلك الأجنبيّة أطفال [بورن] آباء أو يخلّف هايتي الذي يريد أن يعرف تاريخهم, الإنتاج القرص كنيز اللون موسيقى جان [لدن] (أب), ب احتفل [ترووبدوور] من السنون 1950 وأيّ يملأ الثغر موسيقيّة بين الفترة [مولين] و أنّ من [نموورس] [جن-ببتيست], واحدة جديدة يسحب من ال [بورت-ويث-برينس] قديمة الذي يكون في [أوت-وف-ستوك] شرط, [إتك]
أنت تعرف, [جوبنل], إن واحدة يتكلّم حول مشاريع, أنا استطاع استمرّت لذلك أثناء ساعات ويضغط هم كلّ.

[ل.ن]: يشكر جان [لدن], القصيرة قصة كاتبة أنت ل هذا صيانة [إنثرلّينغ] هكذا.

[ج.ل]: شكرت أنت!


December 9, 2007 | 9:25 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Pour la mémoire de la ville de Saint-Marc
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

للذاكرة من المدينة ال [سينت-مرك]
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lenouvelliste.com

للذاكرة من المدينة ال [سينت-مرك]

سيرج [فيليبّ] بيار و
[ربكّا] [س.]. يظهر هبة

يتلقّى فقط, عمل جديدة [در.] [إمّنول] [بيرّ-بول], "[سينت-مرك], أنا يتذكّر هو", مجلد [إيي] مع طبعات [سديهك].

المؤلفة من "[سينت-مرك], يتذكّر أنا هو", في هذا ثاني إختبار من 311 صفحات, أتى أن يهيّج مع قوة الفيضان من الأفكار والذاكرات أيّ يحيط هذا مدينة وأيّ ينعش هو أعزامه مثيرة أكثر, أكثر مجيدة يتلقّى يعلم ذاكرته. يريد [در.] [بيرّ-بول], مع الفكرة أن يكون جعلت رائدة في ال [رفلوريزأيشن] ال [منّرس], أن يكون أن يكون بطلة في فنية أن يدهن الشركة من وقته, من خلال عميقا ونبرات مشتاقة الذي إهتزاز يلتهمون ال [إنتريل] والقلب.

يشهد هذا رواق الذي حلق أيّ تبع واحدة آخر لا يترك أيّ شيء مضاربة مع قناعة أنّ وقت أبدا [ديس] وأنّ الذاكرات هيّجت, في [أني تيم], مثل الموجات من محيط.

[أس يف] كان هو اليوم, الصور من المدينة أنّ [در.] [بيرّ-بول] ينعش إلى نا من خلال هذا ثاني حجم بصعوبة بكفاية أن يكشف الحنون إلى الماضي يهوّي أيّ يحصل واضحة بعمق, غير أنّ [سوبتلي] من فكرته, من كتاباته.

مع الذي تواضع, من خلال 24 فصول مفصّلة الى حدّ بعيد ومن يساند تماسك, [در.] [إمّنول] [بيرّ-بول] يدعو قارئاته أن يكتشف المظاهر مختلفة أيّ يمثّل الفتنة من ه يعبد مدينة. أن يكون أتمّت, يركّز هو أهل فكر [سينت-مركيس], من الفنانات وحرفيات الذي أنار المدينة, ال [بوبليك دمينيسترأيشن], التجارة, الحياة دينيّة, [إتك] أن يستمرّ>

بما أنّ نحن كتبنا أثناء النشر من الحجم أولى, "[سينت-مرك], يتذكّر أنا هو عمل بارزة أيّ سيوقظ الحنين من هذا أيّ عرف المدينة من [أنتن] مع ه [مولتيكلوورد] [وتر جت], أماكنه جذّابة, صنفه منتجة عقليّة, شبابه واعد, خططه للمستقبل, أعزامه ال [إإكستس], نكباته, سعادته, دموعه وفتنته… [سينت-مرك], يتذكّر أنا هو, واحدة يعاش ينبض… الوقت من الفضائل عظيمة, الفراغ من يتمّ مارّا ب, صرخة مخلصة يطلق بمواطنة الذي يصرخ جيل… ».

[أت ث سم تيم], [سينت-مرك], يتذكّر أنا هو مع مفترق طريق, مع الملتقى من اثنان نهور, مثل [ا] عبّر عن [شتوبريند] جيّدة رومانسيّة هكذا. العمل صحيحة بما أنّ بسهولة يلاحظ مثل يصحّ حجة للتغير, يصحّ قضية من التاريخ, إنتقال بين الماض والمستقبل, تهمة أيّ يدعو شباب أن يبدأ في المعركة ضدّ الخسارة متقدّمة أنّ بلدنا يعرف. يهتف المؤلفة:

"يكرّر أنا مع الالناس شابّة أنّ بين أياديهم يستريح ومع ذلك القدر من هايتي, أنّ هم ينبغي اخترت, وسريعا, ل على أحسن وجه من الاثنان يثار طرق, أنّ من الخلاف, ال [ديلبيدأيشن], ال [سبينلسّنسّ]… وأنّ من شجاعة, الاستقامة, الكبرياء وطنيّة… أنّ هو مهمّة ل هو لا أن يكون أكثر ضلّلت ب يقبل لحقيقة أنّ يموت بلد أبدا… كلّ هذا حزينة ويستعصي أن يقول وسمعت, غير أنّ الساعة يصوّت حيث هو سوفت [لوسدلي] كنت نظرت في الأشياء بما أنّ هم يكون قدّمت. "

ربط [فيسكرلمنت] إلى مكان ولادته, [در.] [بيرّ-بول], نحن تقريبا مؤكّدة, استطاع لم يحتو دموعه ب يكتب الاستنتاج من العمل: "[قويفرد] أنا بينما يفكّر من المهمة يعيّن في هذا بداية الألفية مع هذا الناس شابّة, على نحو رديء يكون مفيدة بغياب [قوس-توتل] نماذج, يقطع تشكيل أكاديميّة, جدّا يتثلّم اتّجاه أخلاقية, تدهور متعذّر إلغاء بيتيّة تقريبا, إنتاج [نون-إكسيستنت] وطنيّة, غياب السلطة, مؤسسات رسميّة مع الانجراف, سيادة… تركنا مررت! "

[سينت-مرك], يتذكّر أنا هو (حجم 2): عمل مع قراءة, يحصل, مرجع عمل, عمل يغنى بحقائق وتحاليل أيّ يوفي مسلك طويلة من خلال وقت والأعمار, عمل, أخيرا, أيّ يكشف استقراء ذكيّة أخرى نحو المستقبل. [سينت-مرك], يتذكّر أنا [در.] [إمّنول] [بيرّ-بول] هو… ذهبت إلى [كف] مبلمرة في يوم السّبت ديسمبر - كانون الأوّل 15 ل ال [سل-سنتثر].


سيرج [فيليبّ] بيار و
[ربكّا] [س.]. هبة

December 9, 2007 | 9:16 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


CONCOURS DE BEAUTE - Miss Chine élue Miss Monde
متصل ببلد: الصين

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

جمال مسابقة - ينتخب الصين آنسة آنسة [وورلد]
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo

جمال انتخب مسابقة
الصين آنسة آنسة [وورلد]
[نووفلوبس.كم] | 01.12.2007 | كسبت 17:03

المسابقة من الجميلة مجتمعة إمرأة أكثر يتلقّى يكون فقط ب [بكينس] [زهنغ] [زي] [لين]. باشر الحادث في الصين.


انتخبت [زهنغ] [زيلين], آنسة [وورلد] 2007 ([أب])
الصين آنسة كان آنسة [وورلد] 2007 يوم السّبت ديسمبر - كانون الأوّل 1. باشر المرسم تماما في الصين, في [سنا], على الجزيرة [سوثرنموست] [هينن]. وصل آنسة أنغولا في ثاني موقعة, يتبع مكسيك آنسة.

105 منافسات

هذا إنتخاب, يعاد مباشرة في 200 بلاد, استطاع كنت تبعت بأكثر من اثنان بليون مشاهد تلفزيون. هو [زهنغ] [زي] [لين], 23 سنون [بكينس] سكرتيرة الذي حمل هو, يدكّ الرهن مع ه 105 منافسات, يختار بين الجميلة مجتمعة نساء أكثر.

December 9, 2007 | 9:03 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


OURAGAN KATRINA - Brad Pitt construit des maisons à La Nouvelle Orléans
متصل ببلد: الولايات المتحدة

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

إعصار [كترينا] - يبني مسمار بلا رأس [بيتّ] منازل مع [أرلنس] أخبار
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
إعصار [كترينا]

يبني مسمار بلا رأس [بيتّ] منازل مع الأخبار [أرلنس]
[نووفلوبس.كم] | 06.12.2007 | يجعل 18:09

"هو يصحّ مشروع" يتصوّر البناء من هنا الفصل صيف تالية من 150 منازل إلى المعايير بيتيّة وعلى كومة حاشدة أن يتفادى الأخطار من فيضان

مسمار بلا رأس [بيتّ] أمام الخيم قرنفليّة من "جعلت هو يصحّ مشروع", مع الأخبار [أرلنس] ([سبا]) ([أب])
اثنان سنون فعليّة بعد الإعصار [كترينا], الأمريكيّة ممثلة مسمار بلا رأس [بيتّ] يقدّم يوم الإثنين ديسمبر - كانون الأوّل 3 في الأخبار [أرلنس] (لويزيانا) مشروعه البناء من منازل بيتيّة في [كت-بريس] في منطقة من المدينة يخرب بالفيضان, في أغسطس - آب 2005.
"جعلت هو صحّ مشروع", مفصّلة مع التعاون من 13 معماري دوليّة, يتصوّر بناء من هنا الفصل صيف تالية من 150 منازل إلى المعايير جديدة بيتيّة في المنطقة من [لوور] [9ث] حراسة من [أرلنس] أخبار في تكلفة من 150.000 دولارات (102.000 يورو) لكلّ وحدة.

قال خيم

قرنفليّة يحاط بخيم قرنفليّة يرمز الموقعات من هذا مقبلة "خضراء" منازل, مسمار بلا رأس [بيتّ] يوم الإثنين أن يأمل أنّ مبادرته مدّدت إلى أخرى مناطق من المدينة.
"يبدأ نحن هنا, غير أنّ أنا آمل أنّ نحن سنكون يمكن أن يذهب إلى المنطقة من جيفرسون أبرشيّة (...) من نحن سنكون يمكن أن يجعل نمات هذا مبادرة", هو أفاد تحت اللمح من [هيس/هر] شريكة [أنجلينا] [جولي].
ارتكببنفسي الممثلة يحلّ خمسة مليون دولارات (3,40 مليون يورو) ل هذا مشروع. الصاحب بلايين ستيف جعل [بينغ] نفسه إلتزام.

على كومة حاشدة

سيبني كلّ منزل كنت على كومة حاشدة أن يتفادى الأخطار الفيضان. بينما ينتظر, انتقيت اللون قرنفليّة كان للخيم يرمز المساكن مقبلة لأنّ "هو يكون ماذا يصيح أكثر جدّا. هو يقول أنّ سيرجع الناس ".
لمست المنطقة من [لوور] [9ث] حراسة واحدة من كان بالفيضان أيّ خرب [أرلنس] أخبار بعد الممر من [كترينا] إعصار في الخليج [أف مإكسيك] في أغسطس - آب 29, 2005. (مع [أب])

December 9, 2007 | 8:58 PM تعليقات  1 تعليقات

البطاقات:


Valérie Begue, Miss Réunion, élue Miss France 2008
متصل ببلد: فرنسا

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[فلري] انتخب [ستمّرر], آنسة [ميتينغ], آنسة فرنسا 2008
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
[فلري] انتخب [ستمّرر], آنسة [ميتينغ], آنسة فرنسا 2008

[دنيس] [شرلت] الوكالة الفرنسيّة للأنباء ¦ [فلري] انتخب [ستمّرر], آنسة [ميتينغ], آنسة فرنسا, في ديسمبر - كانون الأوّل 8, 2007 في [دونكيرك]

[فلري] [ستمّرر], آنسة [ميتينغ], 22 [ير ولد], كان انتخبت آنسة فرنسا 2008 يوم السّبت مساء بالمشاهد تلفزيون ومحلّفون الشخصيات يترأّس بالمغنية باتريك [برول], مع الحنك من الإجتماعات [كورسل] في [دونكيرك] (شماليّة).

[فلري] [ستمّرر], آنسة فرنسا 2008, قياس 1,74 [م] وفي [2ند] سنة من [بتس] تجارة دوليّة.

هو تقدّم [فهينريي] [رقويلّرت], آنسة [نو كلدونيا], 19 سنون [1ست] [دوفين], لورا [تنغي], آنسة ال [كونتر-وف-لوير], 20 سنون [2ند] [دوفين], [فيكي] [ميشود], آنسة برغندية, 20 سنون, و [أزمينا] حارّة, آنسة ريفييرا, 23 سنون.

يختار بين 36 يدّعي, ال [61] استلم آنسة فرنسا تاجه من الأيادي [رشل] [لغرين-تربني], يمسك من العنوان, في النهاية من واحدة مساء يوضع تحت الإشارة من السحر, يقدّم ب [جن-بيرّ] [فووكولت] ويعاد على خطّ على [تف1].

ألّفت المحلّفون يترأّس بباتريك [برول] كان من المنتجات [دومنيك] [فرّوجا] و [أرلندو] (أخ [دليدا]), آنسة فرنسا 2006 [ألإكسندرا] [روسنفلد], من المغنية [إليسا] [توفتي], يحثّ [كرول] [رووسّو] ومن اللاعبة ال [روغبي] [كريستوف] [دومينيس].

[فور ث فيرست تيم], الإقتراعات من المشاهد تلفزيون يعدّ مثل كثير بما أنّ الإختبار من المحلّفون.

[دنيس] [شرلت] الوكالة الفرنسيّة للأنباء ¦ [فلري] انتخب [ستمّرر], آنسة [ميتينغ], آنسة فرنسا, في ديسمبر - كانون الأوّل 8, 2007 في [دونكيرك]



© 2007 الوكالة الفرنسيّة للأنباء


[20مينوتس.فر] مع الوكالة الفرنسيّة للأنباء, طبعات من ال 09/12/2007 - [00ه32]

تحديث متأخّرة: 09/12/2007 - [00ه32]


December 9, 2007 | 8:55 PM تعليقات  1 تعليقات

البطاقات:


Oprah Winfrey, la femme la plus riche du show biz
متصل ببلد: الولايات المتحدة

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[أبره] [وينفري], الإمرأة غنيّة من العرض [بيز]
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
[أبره] [وينفري], الإمرأة غنيّة من العرض [بيز]

[لفيغرو.فر] (مع [أب])
15/10/2007 | تحديث: 06:51 | .

1,5 بليون دولار (1,2 بليون يورو). في 52 سنون, المقدمة من أمريكيّة تلفزيون [أبره] [وينفري] [كركل] في الرأس من التصنيف من العشرون نساء غنيّة من العرض عمل.
هو تبعت ب [د] مبتكرة? [هرّي] خزافة, [ج.ك] [روولينغ] (1 بليون دولار, 770 مليون يورو) وال [بريستسّ] من الفنّ الحياة [مرثا] [ستورت] (638 مليون دولارات, 492,4 مليون يورو).
يجد رابعة في المكان سابعة, واحدة مغنيات. [مدونّا] [س]? ركّبت مع الموقعة رابعة مع 325 مليون دولارات (250,8 مليون يوروا). في المكان خامسة, واحدة ب احتفل اكتشافات هو مترجمة من "قلبي سيذهب واحدة", "واحدة لا يغيّر", [سلين] كنديّة [ديون], مع 250 مليون دولارات (192,93 مليون يورو). يتبع [مريه] [كري] وجانيت جاكسون. ثامنة في المكان عاشرة, احتلّت الصفوف بممثلات: [جوليا] [روبرتس], [جنّيفر] [لوبز] و [جنّيفر] [أنيستون].
[فوربس] يعيّن أنّ كان هذا شهرات أنثويّة أن يتلقّى حظ من 45 مليون دولارات (34,7 مليون يورو) يكدّس فوق مع الطول من مهنتهم أن يظهر على هذا قائمة ميلان إلى جانب تقييم جدّا.

التصنيف من ال 20 نساء غنيّة:
1 - [أبره] [وينفر/1,5] بليون دولار
2 - [ج.ك] [روولينغ/1] بليون دولار
3 - [مرثا] [ستورت/638] مليون دولارات
4 - [مدونّ/325] مليون دولارات
5 - [سلين] [ديون/250] مليون دولارات
6 - [مريه] [كر/225] مليون دولارات
7 - جانيت [جكسن/150] مليون دولارات
8 - [جوليا] [روبرتس/140] مليون دولارات
9 - [جنّيفر] [لوبز/110] مليون دولارات
10 - [جنّيفر] [أنيستون/110] مليون دولارات
11 - ميري [كت] & [أشلي] [ألسن/100] مليون دولارات
12 - [بريتني] [سبرس/100] مليون دولارات
13 - [جوديث] '' قاضية [جودي] '' [شيندلين/95] مليون دولارات
14 - [سندرا] [بولّوك/85] مليون دولارات
15 - [كمرون] [ديز/75] مليون دولارات
16 - [جسل] [بوندشن/70] مليون دولارات
17 - [إلّن] [دجنرس/65] مليون دولارات
18 - [نيكل] [كيدمن/60] مليون دولارات
19 - [كريستينا] [أغيلر/60] مليون دولارات
20 - [رن] [زلّوجر/45] مليون دولارات

December 9, 2007 | 8:53 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


- Climat: la conférence de Bali transportée par un taxi solaire
متصل ببلد: أندونيسيا

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

- مناخ: المؤتمر [بلي] ينقل بتاكسي شمسيّة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
- مناخ: المؤتمر [بلي] ينقل بتاكسي

شمسيّة - جوهرة [سمد] الوكالة الفرنسيّة للأنباء ظهر ¦ [لوويس] بالمر يقترح تاكسيه شمسيّة مع المشتركات من المؤتمر [بلي] على المناخ, في ديسمبر - كانون الأوّل 7, 2007 مع [نوسا] [دوا]

مع المؤتمر [بلي] على المناخ, أيّ سوفت رأيت هذا أسبوع موكب من شاحنات كبيرة وزاريّة, تاكسي يعمل مع [سلر نرج] نقلات أن ينظّف [أس تو] المشتركات.

الالطّرازيّة ألّفت عربة من سيارة مع ثلاثة عجلات وجعل مقطورة من ستّة عدادات مربّعة من ألواح شمسيّة. هم يزوّدون [ا بتّري] يزوّد إلى التاكسي حكم ذاتيّ من 100 كيلومترات.

عيّن ال [أونر-دريفر], سويسرا [لوويس] مصغر المسماك, يبدأ من [نتيف لند] ه في يوليو-تمّوز 3, أن يكون في البداية ديسمبر - كانون الأوّل في [بلي].

عتّقت "في 1986, مع ال 14 سنون, أنا [درمد] أن يقود حول العالم, مرّة يصبح بالغ", هو أفاد في الوكالة الفرنسيّة للأنباء. توّاقة لا أن يلوّح بينما يسافر, فكّر هو من يصمّم سيارة شمسيّة.

هو نال التعاون من أربعة جامعات وخمسة عشر شركة خاصّة سويسريّة أن يبني هو.

"هو [ث فيرست تيم] من التاريخ أيّ سيارة يجعل الدورة من العالم دون فقط واحدة بنزين قطرة", [مر.] يؤكّد. مصغر المسماك, أيّ سابقا عبر إفريقيا إلى دراجة و [نورث مريك] على طائرة صغيرة.

سأل كثير مشتركات في المؤتمر على المناخ [بلي] أن يكون نقلت في السيارة ال [مر.]. مصغر المسماك, أيّ يعمل وفقا ل ه "مثل ساعة سويسريّة".

جوهرة [سمد] الوكالة الفرنسيّة للأنباء يقترح ¦ [لوويس] بالمر تاكسيه شمسيّة مع المشتركات من المؤتمر [بلي] على المناخ, في ديسمبر - كانون الأوّل 7, 2007 مع [نوسا] [دوا]



© 2007 الوكالة الفرنسيّة للأنباء


[20مينوتس.فر] مع الوكالة الفرنسيّة للأنباء, طبعات من ال 09/12/2007 - [10ه47]

تحديث متأخّرة: 09/12/2007 - [23ه17]


December 9, 2007 | 8:38 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Une délégation de la Chambre de Commerce de la Martinique entrera en Haiti lundi 26 Novembre pour une visite de 5 jours
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[د] ƒ [ل] سيدخل ƒ [غأيشن] من ال [شمبر وف كمّرس] من [مرتينيقو] إلى هايتي يوم الإثنين نوفمبر - تشرين الثّاني 26 ل 5 أيام زيارة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.signalfmhaiti.com

[د] ƒ [ل] ƒ [غأيشن] من ال [شمبر وف كمّرس] من [مرتينيقو] سيدخل إلى هايتي يوم الإثنين نوفمبر - تشرين الثّاني 26 ل 5 أيام زيارة.

هذا [د] ƒ [ل] سيأتي ƒ [غأيشن] ƒ [فلور] ال [أبّورتثنيت] ƒ [س] [د] € ™ إستثمار ل ال [كر] ƒ [أأيشن] من ثروة من [ه] ƒ [تي], إن [ل] € ™ واحدة يصدق من هم ال [بر] ƒ [سسونس] [د] [غر] ƒ [غري] [برنت]. يدخل زيارته [ويثين ث فرموورك وف] الجهود من الغرفة ل [د] ƒ [فلوبّر] من العلاقة مع الأخرى غرف من ال [ر] ƒ [جون].

سيتلقّى الأعضاء من المذكورة ال [د] ƒ [ل] ƒ [غأيشن] ƒ [غلمنت] ƒ   أن يلتقي ال [أوتوريت] ƒ [س] [ه] ƒ [تينّس], [إين برتيكلر] الأشخاص مسؤولة ل [مينيست] ƒ [ر] من [بوبليك وورك] نقل واتّصال وسياحة.

يدخل هذا زيارة [ويثين ث فرموورك وف] الجهود من الغرفة ل [د] ƒ [فلوبّر] علاقته مع الأخرى غرف من ال [ر] ƒ [جون] ل [ل] € ™ فتحة على ال [مرش] ƒ [كريب] ƒ [إن]

مهمة ƒ [كنوميقو] من تنقيب [غدلووب] ƒ [إنّ] تلقّى [فيست] ƒ [ه] ƒ [تي] في يوليو-تمّوز 2007. هذا [د] ƒ [ل] تلقّى ƒ [غأيشن] [منيفست] ƒ ه [د] ƒ [سر] [د] € ™ أن يستثمر في [ه] ƒ [تي].

يوم السّبت نوفمبر - تشرين الثّاني 24, 2007

November 25, 2007 | 11:26 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti- Education- Promouvoir l'excellence académique
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي تربية أن يروّج امتياز أكاديميّة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
استلم www.lenouvelliste.com

أن يروّج ثلاثة وعشرون أكاديميّة

امتياز (23) وطنيّة جوائز رابحة من الفحوصات من الحوض (كلّ أقسام مرتبكة) ومن ال [تشر ترينينغ سكهوول] معلمات ([إني]) هذا يوم الجمعة نوفمبر - تشرين الثّاني 23, 2007 النخلة من الوزارة ل [نأيشنل دوكأيشن]. ينفذ, يدلّل لأداءهم أكاديميّة أثناء السنة 2006-2007, غطّيت هم كان مع علاوات [أت ث تيم وف] مرسم ال [هومجس] إلى المؤسسة مقدّسة [روس] من ليما.

"في بلد حيث كثير والدات يكونون [إيلّيترتس], أن يتلقّى والدات الذي يوافق أن يرافق نتاجهم إلى أن يصبح هم جوائز رابحة, هو أن يكون اعتبرت. ويقولهم أنا قبعة! استحقّ" ب هذا كلمات, الوزيرة ل [نأيشنل دوكأيشن] وال [فوكأيشنل ترينينغ], [غبريل] محبوبة, يقدّم [هومجس] جيّدا إلى الوالدات من التلميذات الذي كان ميّزت مع الإختبارات رسميّة من السنة أكاديميّة 2006-2007.

جدّا تضحيات يفوّر بالوالدات أنّ هو يعتبر كالجوائز أولى رابحة, [مر.]. لم يخف محبوبة رضاءه أن يرى النتيجات ممتعة من هذا تلميذات الذي والدات للأغلبية يكون حرمت من كلّ. "هو ضروريّة أنّ يأخذ هذا بلد وقت أن يقول إلى رجال ونساء الذي أخذ [رسبونسبيليتي] هم أنّ هم لا يتلقّون نقيصة من الوطن", يشيرون الحامل من ال [منفب] أيّ يقدّم أنّ البلد ينبغي مع هذا والد [أس ولّ س] مع الوطنيّة جوائز رابحة [ا] شمعة فخورة.

"يتلقّى نحن ثلاثة وعشرون (23) الناس شابّة: يشير إثنا عشر بنات وإحدى عشرة فتى مع الصورة من الالسّكان, [إي.] 52% بنات و48% فتى", الوزيرة نفسانيّة الذي يضع ال [إمفس] على الإنضباط, الجدّيّة واحدة, التعيين يتلقّى يعلم العمل من الجوائز رابحة الذي بلغ امتياز. [ث مور س] بما أنّ هم ينبغي كنت قدّمت في مثال إلى الالناس شابّة يدعى أن يضمن الوطنيّة يغيّر.

"هو ضروريّة ل نا أن يبني على بلد إيجابيّة جديدة", يطلق [مر.]. محبوبة الذي يرى في الالناس شابّة البناءات من هايتي أخبار.

هناك أيضا الأخرى: يعيد

"هناك أيضا الأخرى: أنّ أيّ يكون [ستروك] من مدرسة وفاة; حيث أنّ بما أنّ نا هم ب قام التجارة التلميذات. هو أعدت", ترك عرفت ال [ديركتور-جنرل] من ال [منفب], [بيرّ-ميشل] [لغرّ]. مثل صرخة مخلصة.

[مر.]. [لغرّ] أيّ يقدّم أنّ أخذ ال [منفب] المبادرة أن ينفذ أنّ أيّ كان فقت في دراساتهم تقليديّة تلقّى فكرة خاصّة للأطفال من [سكهوول ج] والذي يبذل [إين سبيت وف] هم التجارة الأطفال من الشوارع. هو [بنفيتّد] من هو أن يدعو الوطنيّة جوائز رابحة أن يفكّر من هم بما أنّ أخيرا. "يحتاج هم أنت. هم في إستعجال أن يعرف الطرق أيّ أنت تبعت أن يكون اليوم الأولى", يسطّر رقم 2 من ال [منفب] [أس تو] حالة سحب الإنتباه إلى التحدي أنّ البرنامج التربية ل كلّ يمثّل ([إبت]).

يظهر مرسم تماما مع اتّجاه

"واحدة عزم عندما الأزمة متعدّد أبعاد إلى الذي [فسفسس] الشركة هايتيّة يكون, [إينتر ليا], هوية أزمة, أزمة القيم, هذا مرسم جدّا هامّة إلى ي", يفيد, لجزءه, الشخص مسؤولة لإدارة تشكيل وتحسين ([دفب]), [جكقوس-فون] بيار. أن يستمرّ>





يتحرّك, يجابه مع أيضا يشبع داخلية أيّ هو لم يرد أن يصبّ - وحق -, [مر.]. يقدّم بيار, بينما يتفادى يسقط داخل التقلب وال [إينكنسستنسي], أنّ المرسم لا يلائم في نوع من طقس أو تقليد. "هو أكثر من أنّ: هو الرفض من الركود, من [نغتيفيتي] مع ه تحميل نظامة رمزيّة يتجاوز الحافات من ال [إدوكأيشن سستم] هايتيّة [إين وردر تو] لاءمت في كون كبيرة أيّ يكون الترقية من الجيّدة, جميلة, حقيقة على مقياس وطنيّة", هو أشار دون يريد مهما أن يكون أقفلت فوق في تهاني إلى عنوان إلى الجوائز رابحة من ال [إني] [إين برتيكلر]. "يستحقّ هم جيّدا أن يكون هنّأت أن يتلقّى يعطى ال على أحسن وجه فوق بنفسي, أن يتلقّى شبكت ويتلقّى وضّحت في الاتّجاه إيجابيّة", يعيّن الرقم واحدة من ال [دفب], رغم أنّ هذا جوائز رابحة ليس مسؤولة إن واحدة يستطيع لا يقيس نظامتنا التقييم بشكل فعّال.

"إلى ما بعد الجوائز رابحة من ال [إني], الجوائز رابحة من الحوض ينبغي مع البلد الأمل ظهرت من رماده, خسر الأمل أن يجد اللؤلؤة مع الأربعة طرق ال [ا] بعد من [نونغوفرنبيليتي] وهدية أخيرة [إينغوفرنبيليتي]", [مر.] يقضي. بيار [هوو موش] مدحيّة [ويث رسبكت تو] العضوة ينتخب.

مهرجان تقليديّة امتياز

"المرسم من اليوم أهداف مشجّع امتياز أكاديميّة وفي ينفخ مع يرتفع شباب الذوق التضحيات", يفاد هو مسؤولة للاتّجاه إلى تربية ثانويّة, [مري-لوس] [جوسف].

يخاطب إلى الجوائز رابحة, يميّز سيدة [جوسف] أنّ شكور إلى حالت ثباتهم في دراساتهم, هم أصبحوا ال يصحّ أحد ونماذج جدّيّة أن يكون تبعت. "حافظت [إينتكت] التحريض", إطلاق هو إلى الجوائز رابحة ب يصيغ الأمنية إلى شرف داخل 2011 الجوائز رابحة ينتج من الفرقة جيش أولى تجريبيّة من الجديدة ثانويّة ل أيّ اتّجاهه ومن الخبيرات في تربية وافق كثيرا من تضحيات.

[إفنس] [هيلير]: رابحة مرشّح للفوز بجائزة من الجوائز رابحة

الرابحة مرشّح للفوز بجائزة [رهتو] [ك] من المؤسسة [سينت-لوويس] [د] [غنزغ], [إفنس] [هيلير] استطاع لم يكن في الباقي في ملاحظاته الظرف. "هذا علامة التمييز من ال [منفب] في معروفتنا النتيجة من الإنضباط ومن حرارتنا أن يعمل", يؤكّد هو بينما يعد لا أن ينام على [ب-تريس] ه, غير أنّ أن يضع أصوله في الخدمة من البلد. هو [بروفيتد], [إينتر ليا], من علاوة ال [أير لين] وطنيّة [تورتثغ'] هواء.

[دينا] [لتيتيا] [كليمون], رابحة مرشّح للفوز بجائزة من ال [تشر ترينينغ سكهوول] من روضة أطفال سيدات الطنّانة, يشكر والد, صديقات, أستاذات يتلقّى يساعد رفيقاته أن يبلغ هذا مرحلة في دراساتهم. "جهودنا يجعل في يجتهد عمل تجويف ثمرات شكور إلى الدعم من كلّ", أشار هو مع فكرة خاصّة للمعلمات.

قرّرت يستهوي علاوات

من ال يستهوي علاوات كان مع كلّ رابحة مرشّح للفوز بجائزة, وفقا ل صفهم. وفي الجوانب من ال [منفب], ليس هم الكفيلات الذي افتقد. ال [نأيشنل بنك] من اعتماد, [إيفهوسد], اهتمام, [تورتثغ'] هواء, المنزل [هنري] [دسكهمبس], الأساس [لوسنّ] [دسكهمبس] والوزارة ل [فورين فّيرس] يجعل من هم أن يحسن مرونة متعة مع الجوائز رابحة مع هبات ممتعة.

منحت محفظة كاملة دراسات في ال [نوتر-دم] [أونيفرستي] من هايتي ([أونده]) الرابحة مرشّح للفوز بجائزة من الجوائز رابحة بالوزارة ل [فورين فّيرس].

ال يسهم [بنك], نظاميّة كفيلة ومسؤولة شريكة من ال [منفب] في هذا مبادرة, إلى طريقته أن يطوّر امتياز. "توفيرات كان حساب مفتوحة باسم كلّ رابحة مرشّح للفوز بجائزة", يشير المديرة التسويق من ال [بنك], [هوغس] برنارد, الذي لم يعيّن ال يخصّص مبلغة أيّ يذهب, هو يشير, من 30.000.00 قرع [تو] 15.000.00 قرع.

"الجوائز يجعل رابحة شرف في هايتي. وتركتنا فخورة نحن", يهتف بيتر [فريسكه] الذي تلاقى في هذا اتّجاه دانييل [سوبّليس] من الأساس [لوسنّ] [دسكهمبس] الذي نوعية من العلاوات يمنح إلى الجوائز رابحة ليس أن يبدي. يصحّ مرسم ال [هومجس] حيث امتياز أكاديميّة كان مع الشرف.


[روبنسن] برنارد


November 24, 2007 | 12:14 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


La Chronique démographique # 16 : Les femmes rurales sont encore le sel de la terre d’Haïti.
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

تاريخ سير ديموغرافيّة # 16: يكونون النساء ريفيّة سكون الملح من الأرض [د]? هايتي.
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.signalfmhaiti.com

تاريخ سير ديموغرافيّة # 16: يكونون النساء ريفيّة سكون الملح من الأرض [د]? هايتي.

في ساحته متأخّرة, [ل]? تلقّى تنظيم أنثويّة صوى أساسيّة/[فمّ] في ديموقراطيّة قرّروا أن يجعل تكلّمت [ل]? عينة [د]? صنف من نساء هايتيّة, النساء ريفيّة, أنّ أيّ يعيش [أبرت فروم] فراغات عظيمة مدنيّة, أنّ أيّ يكون حصرت في البلد عميقة.

كان هذا ساحة فراغ الكلمات حيث النساء, يعتبر بحقّ, مثل ملح من الأرض [د]? كان هايتي أن رأيهم نجاحات وإغاظة, أن يشارك تجاربهم بين هم غير أنّ أيضا مع [د]? أخرى نساء الذي استطاع ضممت البنى من القوى سياسيّة: برلمانيّة نساء وزيرات, محافظات, نساء.

يكونون النساء ريفيّة الملح من الأرض [د]? هايتي! يحاول الرئيس من [فويإكس/فمّس] أساسيّة في ديموقراطيّة أن يحيط المدى متعلّقة من هذا موضوع: <<دون هذا ملح كان هناك تماما [زومبيفي] أمة; دون هذا نساء الذي يعمل, الزراعيّة إنتاج يربّي أسواق, الأطفال. هذا نساء مثل النخاع من هذا بلد. دون هم, واحدة ن? لم يتلقّى أرز, بسلة, ذرة في السوق. نحن هناك في ال [متروبوليتن را] ال [بورت-ويث-برينس], نحن لا يضعبنفسي سؤال: [قو]? يكون هذا [قو]? هناك خلف [ل]? يتمّ بطاطا ماذا نحن نأكل, خلف بطاطا أيّ نحن نأكل? [.ل]? واحدة يستطيع أضفت أنّ هم هم?? [بوتو-ميتن]?? هايتي جريدة يوميّة.

في حقد أهميتهم في ال [مشنيكس] من الحياة وطنيّة, قوة أن يلاحظ أنّ يبقى النساء ريفيّة ويبقى يضعف أعمدة, ينحتّ بصعوبات من أيّ نوع, ب يصحّ مشاكل. وفقا ل [دنيل] [سينت-بتش], هم يتلقّى مشاكل [د]? لا ينفذون إلى الأرض, الاعتماد, تكنولوجيا, هم عرفت فرص [د]? نفذت إلى السوق دوليّة, [إتك]

[أس رغردس] صحة, هم ن? لا يتلقّى منفذة إلى الأوّليّة تربية عناية; هم حصرت في هم تحت يصعب وشروط خطرة بإنسانيّة.

الشخص مسؤولة ل [ل]? تنظيم أنثويّة أيضا يقدّم أنّ الحقوق من هذا نساء [د] بعيد? أن يكون احترمت. هم [ل]? شيء محلّية عنف, ضحايا من المسوّدة الالناس. لا يربح هذا نساء [د]? ما من [لغل سّيستنس] [أن بهلف وف] السلطات, هم ن? تلقّيت أيّ استعانة, يشار [دنيل] [سينت-بتش]

[تك كّوونت وف] كلّ هذا ساعات صعوبات, للأغلبية, النساء ريفيّة تلقّفت كثير أكثر بسهولة بالحفرة الفقر. مهما, بعض [د]? بين هم يصحّ قصص مع نجاح حوامل. [ل]? قديمة وزيرة إعلان و [ل]? صناعة من ال [بونيفس/لتورتث] حكومة يقتبس, في مثال, ال هذا حالة من هذا نساء من [د] عاديّة? [لرج-هندل] مشمش, في القسم من ال أيّ, يشكر إلى [ل]? [د] مساعدات? [د] كنديّة? يضع أصل هايتيّة, يجمّع عشرة (10) مدارس من [أن هوندرد] خمسون (150) [إش ون]; في المتوازي أدار هم أيضا أن يثبت فوق هم خاصّة ورشة من ثمرة تحويل.

يعمل عكس إلى فكرة [جنرلّي كّبتد], هذا نساء مع الرفاه من جماعتهم شخصيّة. يحضر في ال [نورث-ست], إلى الخلف الرقم واحدة من صوى أساسيّة/[فمّس] في ديموقراطيّة, من النساء ريفيّة يمثّل شبكة من سبعون (70) جمعيات [إين وردر تو] تنازعت في أمر يرتّب للتطوير من هذا منطقة. هم يخطّطون, في هذا اتّجاه, أن يقدّم إلى الحكومة وثيقة الدعم لمشروعهم. أتمّت مع يصدق من هو [دنيل] [سينت-بتش], النساء ريفيّة يعرف حيث هم يريدون أن يذهب, غير أنّ هم يحتاجون [ل]? مرافقة أن يصل هناك.

الإمرأة ريفيّة, [ك]? يكون الإمرأة الذي يساهم في التحضير من الأرض للإنتاج, أنّ أيّ يساهم في العمليات من [سوينغ] وحصادات, أيّ [س]? احتلّت من ال [بوولتريس]. الإمرأة ريفيّة, [ك]? التجاريّة واحدة, [مدن] [سرا] أيّ يخدّد ال [بوروو] والقرى أن يبيع واشتريت منتوجات لإستهلاك أساسيّة إنسانيّة; الإمرأة ريفيّة, [ك]? يكون الإمرأة الذي يكون عموما أثرت ب [ل]? [إينإكسيستنس] من الخدمات اجتماعيّة, [ك]? يكون أنّ أيّ يعاني خطأ من دكتورة في الأقاليم, يموت على الطريق على نقالة قبل [د]? أن يبلغ المركز الصحة [نرست].

الإمرأة ريفيّة, [ك]? يكون هذا ضرب أيّ يريد [س]? أن يحرّر من التقليد من سيطرة ذكريّة, أنّ أيّ يكون, إلى الأعين من كثير [د]? رجال, مفيدة فقط للأحيائيّة ونسخة اقتصاديّة.

مهما, في الإتّفاق من 1979 من الالأمم المتّحدة على [ل]? إزالة من كلّ أشكال التمييز إلى [ل]? إحترام من النساء, رجات هو من الدول يبدأ من [تك كّوونت وف] الصعوبات خاصّة أيّ ينشأ إلى النساء ريفيّة ومن الدور مهمّة أنّ هذا نساء يلعبون في بقاء اقتصاديّة أسراتهم, [إين برتيكلر] بعملهم في القطاعات [نونمونتري] من الاقتصاد, ويأخذ كلّ قياسات مناسبة أن يؤكّد التطبيق من الإحتياطات من هذا إتّفاق في النساء من المناطق ريفيّة.

هو أيضا رجات من الدول يبدأ من يسهّل إلى النساء [د]? أن يتلقّى منفذة إلى الاعتماد والقروض زراعيّة, مثل الخدمات من تسويق ويكيّف تكنولوجيا, وأن يستلم [إقول ترتمنت] في الأرض وإصلاحات زراعيّة والمشاريع من تطوير ريفيّة.

ب [إيدسن] [سينت-فليور]
[سينتفليوريهوو.فر]

كفلت هذا تاريخ سير بالتمثيل وطنيّة من الأموال من الالأمم المتّحدة لالسّكان ([أونفبا]).

November 23, 2007 | 8:59 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti / Concours : 8 décembre Haïti accueille la première édition du concours Miss Citronnelle Haïti.
Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي/مسابقة: يلائم ديسمبر - كانون الأوّل 8 هايتي ال [فيرست ديأيشن] من المسابقة آنسة هايتي طيب عربيّ.
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.signalfmhaiti.com

هايتي/مسابقة: يلائم ديسمبر - كانون الأوّل 8 هايتي ال [فيرست ديأيشن] من المسابقة آنسة هايتي طيب عربيّ.

في ديسمبر - كانون الأوّل 8, سيتمّ 2007 مع المتنزهة تاريخيّة من العصا مع سكر, ال [فيرست ديأيشن] من "آنسة هايتي طيب عربيّ".

12 سيساهم الناس شابّة, قديمة بين 18 و25 سنون, يأتي من 11 مدائن من البلد في هذا مسابقة أيّ سيباشر في 2 مراحل. أثناء الأولى, سيتلقّى يطالبهم, من خلال فنّ رقص, أغنيات وخطب [إينتر ليا], أن يعرض مواهبهم فرديّة. سيترك هذا مرحلة ال 3 سيدات شابّة الذي سيضطرّ أسهمت إلى العدو سريع نهائيّة. الثانية, سيضطرّ هذا مشترك نهائيّ أجبت سؤال (فرع تابع) أيّ سيجعل هو يمكن إلى المحلّفون أن يقرّر بين هم.

"[إيل.س]? أعمال أن يعطي إلى [د] شابّة? هايتي الإمكانية [د]? أن يعرض مواهبهم", إن [ل]? واحدة يصدق من هو [مري] [كرمل] [بستين], واحدة من المنظمات.
.
[إين دّيأيشن تو] ال كثير علاوات [أف وهيش] سيربح هو, الآنسة سيمثّل هايتي مع المسابقة آنسة [إينترنأيشنل] [لمونغرسّ] أيّ كنت سيمسك بعد ذلك في أغسطس - آب 2 في نيويورك.

وفقا ل [مري] [كرمل] [بستين], أن يوفي هذا منافسة في هايتي حلم أنّ [تل] يدلّل طيب عربيّ سنون منذ ذلك الحين. مهما, "المناخ [د]? كان إختلال أمن أيّ ساد هناك نا قد منع من يحقّق هو".

"[أوجوورد]? اليوم يكون العزم [ففووربل] مع التصرف [د]? هذا حادث [س]? [إ] يبهج [مرس.] [بستين] الذي يعيّن أنّ ينوي التلفزيون من [نو-جرسي] أن يوفي إزاحة مع وفر من 40 الناس بما في ذلك ثمانية آنسة سابقة.

يستنطق على ماذا يختلف هذا مسابقة من الأخرى ينظّم في البلد, يشير النفسانية أنّ "آنسة [لمونغرسّ] هايتي 2007" مسابقة وطنيّة". "سيضع هو في ال [هيغ-سبيد] زورق ذو محرّك يمثّل من 11 مدائن هايتيّة", يضيف هو.

يكون المسابقة آنسة [لمونغرسّ], ل [ل]? عزم, ينظّم [إش ر] في [نو-جرسي], بوسطن, ميامي, جورجيا, مارتن مقدّسة وكندا.


[جكلين] جان بول
[جبجكلين2004هوو.فر]
[جّبّرودسهوو.فر]


November 23, 2007 | 8:10 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Cataclyme mondial Haiti ... (World cataclysm, Haiti...)
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

عالم [كتكلم] هايتي… (عالم جائحة, هايتي…)
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
http://www.haitiwebs.com/forums/general_forums/43648-cataclyme_mondial_haiti_world_cataclysm_haiti.html

- عالم [كتكلم] هايتي… (عالم جائحة, هايتي…)
من www.metroplehaiti.com
--------------------------------------------------------------------------------

عالم يعلن جائحة, هايتي مأوى الإنسانية وفقا ل دانييل [مثورين]

دانييل باحثات و [جنتّ] [مثورين] أنّ عالم جائحة سيتضمّن تعديلات متحمّلة في الحياة من الساكنات من الأرض.

يتدخّل في الترويسة "يدعى من اليوم" من عاصمة لاسلكيّة, يؤكّد دكتورة دانييل [مثورين] أنّ أزمة دون سابقة يتضمّن المعلمات [إنرج], [كليمت] وعلم السكان سيبدأ حوالي 2010 وسيبلغ أوجه حول 2040. هو يساند أنّ في 3 سنون كارثة مناخيّة يكون تصوّرت بسبب التأثير الدفيئة ([ك2] تجاوز في الجو) أيّ سيؤكّد ال يعيد من كوكب.

"النتيجات كبريات ال [فوود شين] انكسار [مرينت] (بسبب التخفيض في الحموضة من المحيطات) ويشير ال [كست يرون] من النهر جليديّ (يتضمّن تمزق في ال [فوود شين] أرضيّة) [ت] هو يعيّن أنّ هذا تغيرات سيدفعون 300 مليون لاجئ مناخيّة نحو [كريبّن].

يستنطق على ال [كرّنت ستثأيشن], يؤكّد دكتورة [مثورين] أنّ سابقا التغيرات مناخيّة أتمّت في فاصلات غير محتمل يفسّر لما المستوى من المحيطات يذهب فوق أكثر سريعا من يتصوّر. "هو حول حالة جدّا جدّيّة, التغيرات جدّا مرئيّة في عدّة مناطق; في ألسكا ليس هناك عمليّا كثير ثلج حيث أنّ شواطئ ظهروا ", دعامات هو يعيّن أنّ في هايتي واحدة يلاحظ دولة [ديسردرد] في الدورة من الفصول.

هو يؤكّد أنّ لن يتلقّى التغيرات مناخيّة نتيجات عظيمة على هايتي أيّ يكون بلد جبليّة يجعل دولة مهما فيضان صغيرة في مناطق مؤكّدة. هو يشير أنّ سيلمس البلد [كريبّن] لن يكون ب هذا تغيرات (استثناء من باهاماس وكوبا) وسيكون يمكن أن يلائم ال 300 مليون لاجئ مناخيّة يأتي من [نورث مريك] وأوروبا.

يتذكّر [جنتّ] [مثورين] أنّ حضارات اختفوا [أت ث تيم وف] جائحة أيّ [ر-بّرد] في دورات يفسّر لما باهاماس 15 ألف سنون [أغو] كانوا جزيرة كبيرة من كوبا. "يلوّث طاقة أحفوريّة يستعمل وينخفض الحياة من ال [هومن بينغ] والحياة من الأرض", يفسّر [ت] هو.

لدكتورة دانييل [مثورين] السلطات هايتيّة ينبغي ثبتت فوق خطة [س ثت] هايتي يستطيع سحبت من الميزات اقتصاديّة من الوصول من هذا لاجئ غنيّة يأتي من الشمال أوروبا.

فضلا عن ذلك يعلن هو النهاية من عالم مخزون نفطيّ ل 2040 يسطّر هايتي أوّلا يتلقّى مهمّة هيدروكربون طبقة في الغربيّة واللوحة مركزية. "المخزون من زيت احتياطي من هايتي شرقيّة 5 أوقات كبيرة من أنّ من فنزويلا", دعامات هو يعيّن أنّ يتلقّى الحكومة معلومة دقيقة على هذا طبقات.

يستنطق على التصرف أنّ المواطنات ينبغي تبنّيت [فيس--فيس] هذا يعلن جائحة, يفيد دانييل [مثورين] أنّ هو "أيضا متأخّرة أن يذعر هو سوفت كنت صدرت أنّ المعجزات الإلهة داخل عمل كلّ يوم".


*** *** يعلن *** * إنجليزيّة *** *** *** *

جائحة عالميّ نطاق, هايتي مأوى من الإنسانية وفقا ل دانييل [جك]

الباحثات دانييل و [جنتّ] [مثورين] أنّ يتلقّى من عالم جائحة سيتضمّن تعديلات متحمّلة في الحياة الساكنات من الأرض. يتدخّل في الترويسة "يدعى من اليوم" من لاسلكيّة مشغلة عاصمة, يؤكّد دكتورة دانييل [مثورين] أنّ يتلقّى أزمة دون سابقة يتضمّن المعلمات [إنرج], [كليمت] وعلم السكان سيبدأ طرف 2010 وسيبلغ ه أوج طرف 2040.

هو يساند أنّ في 3 سنون يتلقّى كارثة مناخيّة تصوّرت لأنّ من التأثير من دفيئة ([ك2] تجاوزات في الجو) أيّ سيؤكّد ال يعيد من كوكب.

النتيجات كبريات ال [فوود شين] انكسار [مرينت] (لأنّ من التخفيض في الحموضة من المحيطات) وال [كست يرون] من النهر جليديّ (يتلقّى يتضمّن تمزق في ال [فوود شين] أرضيّة) يشيره, يعيّن أنّ أطروحة تبادلات سيدفعون 300 مليون لاجئ مناخيّة نحو [كريبّن].

يؤكّد يستنطق واحدة ال [كرّنت ستثأيشن], دكتورة [مثورين] أنّ سابقا التبادلات مناخيّة يعطي طاق في من فاصلات يفسّر لما المستوى المحيطات يذهب فوق أكثر سريعا من يتصوّر

"هو يتصرّف باتّجاه آخر يتلقّى حالة جدّا جدّيّة, التبادلات مرئيّة جدّا في عدّة مناطق; في ألسكا ليس هناك عمليّا كثير ثلج حيث أنّ شواطئ ظهروا ", دعامات - هو يعيّن أنّ في هايتي واحدة بطاقات يتلقّى دولة [ديسردرد] في الدورة من الفصول.

هو يؤكّد أنّ يريد التبادلات مناخيّة لا قطعات نتيجات عظيمة واحدة هايتي أيّ يتلقّى بلد جبليّة يجعل دولة مهما فيضان صغيرة في بعض مناطق. هو يشير أنّ سيلمس البلد من [كريبّن] لن يكون بأطروحة تبادلات (استثناء من ال باهاماس وكوبا) وسيكون بلم أن يلائم ال 300 مليون لاجئ مناخيّة يأتي من [نورث مريك] وأوروبا.

يتذكّر [جنتّ] [مثورين] أنّ حضارات اختفوا [أت ث تيم] من جائحة أيّ [ر-بّرد] في دورات يفسّر لما ال باهاماس 15 ألف سنون [أغو] كانوا سنة جزيرة كبيرة من كوبا "طاقة أحفوريّة يستعمل يلوّث وينخفض الحياة من ال [هومن بينغ] والحياة من الأرض", يفسّر مثل هذا.

يتلقّى لدكتورة دانييل [مثورين] السلطات هايتيّة ينبغي ثبتت فوق خطة [س ثت] هايتي حافة حالة سحب من الميزات اقتصاديّة من الوصول من أطروحة لاجئ غنيّة يأتي من الشمال من أوروبا.

فضلا عن ذلك يعلن هو النهاية من عالم مخزون نفطيّ ل 2040 يسطّر هايتي أوّلا يتلقّى مهمّة سنة هيدروكربون أن [بوش-همّر] في الالغرب مركزية وال [بونت] "المخزون من زيت احتياطي من هايتي شرقيّة 5 أوقات كبيرة من أنّ باتّجاه آخر فنزويلا", دعامات - هو يعيّن أنّ الحكومة قد عيّن معلومة واحدة أطروحة طبقات.

أعلن يستنطق واحدة التصرف أنّ المواطنات ينبغي تبنّيت ضد مع أطروحة جائحة, دانييل [مثورين] يفيد من أنّ هو "يكون أيضا متأخّرة أن يذعر عشب هو سوفت كنت صدقت أنّ المعجزات إلهة في عمل كلّ يوم".


November 23, 2007 | 8:02 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


aïti / Administration Publique : Un système informatisé de gestion financière intégrée.
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[أتي]/[بوبليك دمينيسترأيشن]: حوسب نظامة من يضمن إدارة ماليّة.
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
http://www.signalfmhaiti.com/PageArticle.asp?ArticleID=2444

هايتي/[بوبليك دمينيسترأيشن]: حوسب نظامة من يضمن إدارة ماليّة.

الهايتيّة وحكومات أمريكيّة وقعوا يوم الجمعة بروتوكول [د]? إتفاق في يطلق في هايتي من ال يطلق من ال حوسب نظامة من يضمن إدارة ماليّة ([إيفمس]).

سيضطرّ هذا إتفاق الذي مبلغة يكون 2.4 مليون قرع سهّلت الإدارة والتحكم من العمليّة بثّ ماليّة داخل [فورت-ند-ا] (41) ذاتية حكوميّة [أس ولّ س] محاسبة يرتبط إلى ال [نأيشنل بودجت].

[ل]? واحدة من ال [ك-سنتوريس], [ل]? سفيرة أمريكيّة جانيت [أ.]. ترك [سندرسن], يعرف أنّ هذا إتفاق كان ذهب أن يسهم أن يتنازع الفساد في البلد.

ال حوسب نظامة من إدارة ماليّة يضمن كنت سيدير مع الوزارة ال [ل]? اقتصاد ومن مالية [د]? حيث هو سيضبط يوزّع [ألّ ث] عمليات قابل للعدّ يوفى منذ هذا 41 مؤسسات من العاصميّة.

بعد اثنان سنون من يطحن النظامة [فروم نوو ون] عمليّاتيّة. هو سيسمح التنظيمات من الدولة يتضمّن في المعركة ضدّ الفساد أن يكرّر قدرتهم التحكم من ال [بوبليك إكسبنديتثر] بينما يتدخّل مباشرة على النظامات يوضع في الوزارات وأخرى مؤسسات.

[أموس] [دوروسر], يوجّه جنرال من الوحدة المعركة ضدّ فساد ([أولكّ]) ن? لم يخف رضاءه من العمليّة إعداد داخل? [أوفر] [د]? هذا جهاز أيّ سوفت سهّلت عمل مع فريقه.
بعد العمليّة إعداد في شبكة من ال [بوبليك وثوريتي] من المنطقة عاصميّة, سيكون المشروع أيّ كان تماما موّلت ب ال [أوسا] يوسع في المدائن رئيسيّة من البلد.

سيطلق الطور ثالثة في تكلفة من 1.2 مليون دولارات كنت قريبا, يعلن أشخاص مسؤولة ل ال [أوسيد].


November 19, 2007 | 10:51 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - La top-modèle tchèque Petra Nemcova en Haïti pour aider des enfants !
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي - ال [سنل-مودل] تشيكيّة [بترا] [نمكفا] في هايتي إلى مساعدة من الأطفال!
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.caraibesfm.com

[بورت-و-برينس] (الوكالة الفرنسيّة للأنباء)? وصل ال [سنل-مودل] تشيكيّة [بترا] [نمكفا] يوم السّبت إلى هايتي في الدعوة من النجم أمريكيّة [هيب-هوب] من أصل هايتيّة [وكلف] جان, لأنّ 48 ساعات يبقون ينوي أن يأتي إلى مساندة الأطفال, يعلم إلى يوم الأحد صحفية من الوكالة الفرنسيّة للأنباء. "أنا سعيدة أن يكون في هايتي وأتى أنا أن يساعد الأطفال. باسم أساسي [هبّي] [هرتس] (قلوب سعيدة), يجعل أنا هبة من 50 حاسوبات لمختبرة [دت-بروسسّينغ] في مدرسة هايتيّة يساند بالأساس [يل] [هتي] [د] [وكلف] جان ", هو أفاد في الوكالة الفرنسيّة للأنباء. استلمت [بترا] [نمكفا] كان يوم السّبت مساء مع الحنك هايتيّة وطنيّة برئيس [رن] [برفل] الذي يتلقّى فقط يعيّن [وكلف] جان سفيرة الإرادة لهايتي. سيفتتح الاثنان نجوم وحدة يوم الإثنين المختبرة [دت-بروسسّينغ] من كلية في القرية من الصليب من الباقات, [ا فو] كيلومترات من [بورت-ويث-برينس], مكان ولادة [وكلف] جان.

[بترا] [نمكفق] الذي ارتكببنفسي مشجّع الأنشطة من الأساس من صديقته [وكلف] جان يقال جدّا حسّاسة إلى الحالة في هايتي. "نوى أنا أن يتكلّم حول هايتي مثل البلد فقير أمريكا وأنا أتلقّى كثير صديقات هايتيّة", يفاد إلى هو [سنل-مودل] أيّ يتمنّى أن يعمل مع أساسه "قلوب سعيدة" أن يعزّز الأنشطة سابقا ب قام بالأساس "[يل] هايتي". يوم الإثنين, سيزور الاثنان نجوم ال [شنتتوون] من مدينة شمس (300.000 ساكنات) إلى [بورت-ويث-برينس] حيث [وكلف] جان ينوي أن يفتتح مطعم شعبيّة "[يل] يطبخ" للأطفال من المنطقة.

[وكلف] جان, أيّ سيترك في البداية ديسمبر - كانون الأوّل ألبوم جديدة, "ذاكرات من مهاجرة", يتمنّى أن يكون يمكن أن يعطي فرصة إلى الهايتي شابّة أن يجعل دراسات أن يغيّر شرطهم حيّة.

"ترك أنا هايتي في عشرة سنون, أنا نما في نيويورك قبل يكون نجم. اليوم, يريد أنا أن يتمّ كلّ شيء أن يساعد الأطفال, أن يحتلّني من هم حالة بعد الأخرى. هو بما أنّ ساند أنّ أيّ واحدة سيغيّر البلد ", هو.

[إين كنّكأيشن ويث] عمله السفيرة الإرادة لهايتي, يريد [وكلف] جان "أن يبدي في العالم آخر صورة هايتي".

"يأخذ أنا جدّا هذا عنوان مع الجدّيّة واحدة. [فروم نوو ون], عندما سيلتقي أنا الأعضاء من الإجتماع من ال [أوسا], هم سيكونون راغبة في عملنا. عندما أنا ينبغي تكلّمت في المؤسسات دوليّة مثل ال [وورلد بنك], سيرى هم في ي مدافعة هايتي. أنا أريد أن يبدي الجمال والكبرياء هايتي ", سطّر هو.

November 12, 2007 | 6:34 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Musique en Folie 2007 innove pour mieux satisfaire
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي - يبتكر لون موسيقى في حالة جنون 2007 لجيّدة يرضي
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
يبتكر www.lenouvelliste.com

[موسقو] في حالة جنون 2007 لجيّدة يرضي

بعد سبعة سنون من نجاح وعامّة [غريدير] من في أيّ وقت, [موسقو] في حالة جنون بعد يستمرّ هذا سنة مغامرته مجنونة.

لطبعته ثامنة أيّ يبدأ هذا نهاية أسبوع مع المتنزهة تاريخيّة من العصا مع سكر, يعد [موسقو] في حالة جنون 2007 كبيرة. يتلاقى معا يوم الخميس مع [كبن] [شوكون] من [بأيشن-ستي] ل ه رسميّة يطلق, أعلن منظمات, كفيلات وعارضات من المعرض كبير من اللون موسيقى هايتيّة تحسينات مهمّة.

يمدّد على اثنان نهاية أسبوع [إين وردر تو] أرضيت جمهور بدرجة متزايدة سيلائم كثير, [موسقو] في حالة جنون ساكنة هذا سنة ضيفات من مقياس عال مثل السيّدة فنّ دوليّة [إمّلين] [ميشل] يأتي خصوصا من الولايات المتّحدة الأمريكيّة [سبتنتريونل] فرقة موسيقيّة, أكبر من البوصلة مجموعة.

سيقع كثير مجموعة موسيقيّة هايتي والشتات, كلّ نزعات يربك, أثناء أربعة أيام مع المتنزهة من العصا مع سكر بينما منتوجاتهم - أوّلا من قرص كنيز - يكون عرضت في الأشعة من المختلفة فائقة بائعات شريكات من الحادث.

"مرّ هذا سنة, [موسقو] في حالة جنون في السرعة [هيغر], يعرف ك [شوفت] [مإكس], مديرة من القصيرة قصة كاتبة ومبتكرة من الدفعة سنويّة معرض من اللون موسيقى هايتيّة. الإبتداع رئيسيّة هذا سنة, هم أنّ يمدّد هو على 4 أيام (كثير واحدة مسائيّ يوم الجمعة افتتاحيّة), [إي.] أثناء اثنان نهاية أسبوع, [ثت يس تو سي] أنّ من ال 9 إلى ال 11 وأنّ من ال 16 في نوفمبر - تشرين الثّاني 18. "

"سيجعل هذا إبتداع هو يمكن إلى المنظمات أن يحسن جوابة ينتظر من الجمهور أيّ دائما أبدى عاطفة دون كفؤ ل [موسقو] في حالة جنون", يفسّر [شوفت] [مإكس] يضغط أنّ إنتباه مفصّلة كنت سيعطي إلى المظهر حضريّة من الحادث عظيمة هايتيّة عامّة بعد الكرنافال.

هناك ما من مهرجان دون [بربنكورت]

وليام [إليسن], ممثلة من [بربنكورت] منزل, لا يخفي رضاءه أن يساهم لالوقت ثامنة في [موسقو] في حالة جنون. [بربنكورت] دائما حاضرة في [ألّ ث] حادثات هايتيّة ثقافيّة, ما إذا هو في هايتي أو في الشتات. جدّا من هذا تقرير, يقدّم الممثلة من أكثر من الثلاثة يبدأ مؤسسات اللون موسيقى في حالة جنون أنّ "هناك ما من مهرجان دون [بربنكورت] وحتّى أقلّ لون موسيقى في حالة جنون دون [بربنكورت]. " أن يستمرّ>

"الهدف رئيسيّة أنّ يثبتبنفسي المبتكرات اللون موسيقى في حالة جنون ([أونيبنك], [بربنكورت] والقصيرة قصة كاتبة) أن يجعل الترقية من اللون موسيقى هايتيّة ب يساعد كلّ قرص كنيز هايتيّة يباع على الموقعة [إين وردر تو] لذلك شجّعت [ألّ ث] سلسلة الإنتاج من صناعة موسيقيّة, من الموسيقيات إلى ال [موسك لوفر] بينما يمرّ من خلال المنتجات", دعامات وليام [إليسن].

يريد يكون مكان الاجتماع من الجمهور مع ه يفضّل فنون, [موسقو] في حالة جنون أن يكون فراغ [كنفيفيل] من صوى وأضواء حيث المشتركات يستطيع نلت هبات وذوق منتوجات… يشير [بربنكورت], الشخص مسؤولة ل [بربنكورت] أيّ يتمنّى أنّ الطبعة ثامنة لون موسيقى في حالة جنون نجاح.

على ه جانب, شدادة [تورمنت] من [أونيبنك], حدث هامّ الإرادة ظاهرة يعيّن بمؤسسته أن يجعل الترقية من فن والثقافة هايتيّة. "[ثيس يس وهي], يقول هو, مكرّر, [أونيبنك] لقطات متعة أن يرافق الهايتيّة فنون وموسيقيات بينما يمكّنهم أن يكون يمكن أن يفتح خارجا أثناء خمسة أيام من يخطّط حالة جنون. "

أن يسمح أنّ أيّ لن [ب] يمكن أن يأتي على الموقعة أثناء ال 4 أيام من المعرض, موقع إنترنيت [أونيبنك], www.unibankhaiti.com و www.musiqueenfoliehaiti.com يتوفّر أن يسهّل الشراء القرص كنيز إلى هم, ترك عرفت شدادة [سوبّليس].

يمثّل ب [مرس.] [فرنسسك] فرانسوا, [كمسل] شركة/هنا, شريكة اللون موسيقى في حالة جنون ل 7 سنون, يعد [سوربريسس], منتوجات و [فويل] خدمات وإحياء دون سابقة على الموقعة أثناء ال 4 أيام من المعرض.

الممثلة من المصنع جعة التاج, [مرس.] كارولين لجزءه, يعرف بما أنّ فخورة أن يعلم وجوده هذا سنة بعد مع [موسقو] في حالة جنون. هو يعلن ال يطلق من شراب [نرجسنت] أيّ سيكون يتوفّر على الموقعة من المعرض.

يوصي المنظمات إلى كلّ أنّ أيّ يريد أن يساهم في [موسقو] في حالة جنون 2007 أن يحصل سلفا تذكرتهم في السعر من 600 قرع إلى الفروع [أونيبنك] أو في الفائقة بائعات شريكات من الحادث.

في الحالة معاكسة, سيكون هم يمكن أن يتمّ هو مع [أونيبنك] حالات يتوفّر إلى المدخل من المتنزهة. هذا أن يتفادى يكون يجعل مصيدة بحداد. "لأنّ, يحذّر الشخص مسؤولة للقصيرة قصة كاتبة, سيرفض [شوفت] [مإكس], كلّ خدعة بطاقة يقدّم في المدخل كنت تلقائيّا. "

أجاب النهاية من يعرض عضو لجنة مختلفة, المنسقة اللون موسيقى في حالة جنون, [فرنتز] [دوفل] ال يتعدّد أسئلة من الصحفيات يأتي في رقم عظيمة أن يغطّي هذا مؤتمر من يطلق من ال [هويتم] طبعة اللون موسيقى في حالة جنون


[سبرين] [ل.]. غاري
وليما [سيرلوس]

November 9, 2007 | 12:13 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Développement durable >Changement climatique : Trois pays caribéens, dont Haïti, pour un couloir biologique dans la région
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

متحمّلة تطوير [شنجمنت] مناخيّة: ثلاثة بلاد [كريبنس], [أف وهيش] هايتي, لممر أحيائيّة في المنطقة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
متحمّلة

http://www.alterpresse.org/spip.php?article6289 تطوير>

تغير مناخيّة: ثلاثة بلد [كريبنس], [أف وهيش] هايتي, لممر أحيائيّة في المنطقة

يوم الخميس أغسطس - آب 9, 2007

[ب-ويث-ب], أغسطس - آب 9, 07 [[ألتربرسّ]] --- هايتي, كوبا وال [دومينيكن ربوبليك] أخذ في يوم الثلاثاء أغسطس - آب 7, 2007 أن يخلق ممر أحيائيّة في [كريبّن] [إين رسبونس تو] التغير مناخيّة في المنطقة, وفقا ل المعلومة ينال ب [ل]? رتّبت في [ألتربرسّ] خطّ.

سيجعل الكتلة صلبة من السرج أو جبل مبلّلة, أيّ يذهب من ال [دومينيكن ربوبليك] إلى [ميرغن] (هايتي), الكتلة صلبة من الغطاء و [مكا] (هايتي), ينتسب إلى هذا ممرات أحيائيّة, هو يمكن أن يخلق [ريشنسّس], يشير [جن-مري] كلود [جرمين], وزير هايتيّة [ل]? بيئة.

يساند هذا ممر أحيائيّة, [جرمين] وزيرة, سيتلقّى كفضيلة [د]? أن يجذب السائحات أجنبيّة.

[جن-مري] كلود [جرمين] ساهم, مع [بورت-ويث-برينس], المرسم من إغلاق شهر ال [ل]? بيئة في الجوانب من نظائره [كبن] و [دومينيكن], على التّوالي [فرنندو] ماريو [غنزلز] وحدّ أقصى [بويغ].

وفقا ل الوزير هايتيّة [ل]? بيئة, النظام بيئيّ من البلاد جزريّة هشّة وسيأثر الجزائر كنت بالتغيرات مناخيّة.

[ل]? تعهد دخل داخل ب هذا ثلاثة بلاد, من خلال وزاراتهم شخصيّة [ل]? يتمّ بيئة, عودة [ويثين ث فرموورك وف] الأهداف من الألفية للتطوير ([أمد]), يتبنّى ب ال [ل]? الأمم المتّحدة (منظّمة أمم متّحدة) [أت ث بجنّينغ وف ث سنتثري].

"ب يحرق الأرض وب يجرب هو من الأشجار, يسهم [فرمرس] نا إلى التدهور ال [ل]? بيئة", يعتبر الوزيرة هايتي ال [ل]? بيئة [جن-مري] كلود [جرمين].

في 2007, الكوكب أرض عرف المناخات متطرّفة أكثر منذ [قو]? هم بدأوا أن يكون سجّلت في 1880, يسطّر [ل]? عالم طقس نشر تنظيم ([أمّ]) في [أفّيسل ستتمنت] في جنيف (سويسرية) في أغسطس - آب 7, 2007.

[ل]? يعدّ تنظيم دوليّة السجلات الدرجة حرارة والطقس حلق بارزة أيّ كان سجّلت هذا سنة في أماكن مختلفة من العالم.

كان ريح موسميّة آسيويّة بشكل خاصّ قاسية, لذلك يسبّب يفيض في هند, في باكستان وبنغلادش. الجنوب الصين أيضا عرف فيضان قوّيّة, يعيّن [ل]? تنظيم.

[ل]? [سوث مريك], هو, يعانى من موجات باردة دون سابقة.

[إين دّيأيشن], [ك]? يكون [فيرست تيم] [قو]? واحدة يفيد إعصار في البحث [د]? عمان, [غنو] إعصار, أيّ لمس أكثر من 20,000 الناس.

[ل]? كان أوروبا أيضا الساحة من يفاجئ طقس [فنومنوم], [ل]? إنكلترا ووالز يسجّل البيانات [بلوفيومتريك] [هيغست] منذ 1789.

[إين فكت] أيضا علم موجة حرارية هذا سنة [ل]? أوروبا من [سوث-ست] وروسيا.

المتأخّرة تقرير/نسبة من المجموعة [د]? خبيرات, بين الحكومات, على [ل]? تطور من المناخ ([إيبكّ], في إنجليزيّة), يخلق ب [ل]? [أمّ] والبرنامج من الالأمم المتّحدة ل [ل]? يؤكّد بيئة ([بنو]), أنّ الخمسون سنون متأخّرة عرفوا نادرة طقس [فنومنوم].

يكون ال يعيد من المناخ حقيقة, يسطّر هذا تقرير/نسبة ال [ل]? [أمّ], يعيّن أنّ مئة سنون متأخّرة زاد الدرجة حرارة معدّلة ب 0.74 درجات, غير أنّ أثناء خمسون سنون متأخّرة, [ك]? زيادة من 0.13 درجات لكلّ عقد أيّ استطاع كنت لاحظت.

أعراض يفيدون [إين دّيأيشن] أنّ الدرجة حرارة متطرّفة والأمطار جارفة سوفت كنت [إفن مور] متكرّرة مع [ل]? مستقبل.

October 30, 2007 | 9:56 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Une école haïtienne participe au programme des Nations unies
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

يساهم مدرسة هايتيّة في البرنامج من الالأمم المتّحدة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
يساهم www.lenouvelliste.com

مدرسة هايتيّة في البرنامج من الالأمم المتّحدة

[مري-مرغريت] [ب.]. يعلن [كلري], مديرة ال [بووكلدرت-هووس] من الأطفال, اليوم أنّ مؤسسته [فروم نوو ون] منتسبة في "[مونتسّوري] نموذجيّة الأمم المتّحدة برنامج" لذلك يرجع ال [كرّيكلوم-فيت] من ال [مّون] يتوفّر لتلميذاته من الأوّليّة وأصناف ثانويّة قديمة من 9 إلى 15 سنون.

وفقا ل [جوديث] [كنّينغم], مديرة تنفيذيّة من برنامج [مّون], "البرنامج نموذجيّة من الالأمم المتّحدة يبرهن في الماض قدرته أن يساعد الأطفال أن يتطوّر/حركة أكاديميّا و [سسلّي] كلّ بينما يساعد هم مع جيّدة بما في ذلك/يفهم من نحن يتلقّون كلّ مسؤولية أن يقسم الأحد نحو الأخرى".

أصبح التلميذات يترك البرنامج زعيمات في تقريبا [ألّ ث] مجالات من الحياة, [إين برتيكلر] ال [كورت وف جوستيس] عليا وال [إينترنأيشنل كورت وف جوستيس]. بين هم, نحن يستطيع اقتبست ب احتفل هو ممثلة صموئيل جاكسون يكسب من "أكاديميّة مكافأة".

في تحضير مع التقديم من ال [كرّيكلوم-فيت], ساهم مجموعة من خمسة أستاذات ووالد من الأصناف أوّليّة [بووكلدرت], أثناء ثلاثة أيام في اجتماع أوّل مع أستاذات من مختلفة [مونتسّوري] مدارس يأتي من [فيرجن يسلندس], من الصين, من كندا, من مكسيك, من ألسكا وأخرى يفيد أمريكية لبرنامج شديدة من تشكيل يشهد نيويورك. نحن اختبرنا مباشرة, التأثير صدمة من هذا برنامج [أت ث تيم وف] اجتماعنا مع الطالبات يتلقّى يحدّ هو, ينظّم بالسفيرة [فرنسس] [لورنزو] الذي قدّم مع كثير نجاح هذا برنامج في [دومينيكن ربوبليك].

رغم أنّ هناك يكون أكثر من [توو هوندرد] وخمسون ألف (250.000) طالبة في البرنامج نموذجيّة واحدة عموما, الأغلبية من هم في أصناف ثانويّة وفي الجامعة. ركّزت ال [برينسبل ينترست], ل هم, على أعلام سياسيّة والتطوير من التقنيات الاتّصال. وفقا ل [جوديث] [كنّيغم], يخلق المشروع من المدارس منتسبة إلى ال [مّون] ليس فحسب واحدة إجماليّة يستثير, يساند التقنيات من اتّصال غير أنّ أعراض أيضا بيئة مثيرة أيّ يحمل التلميذة, الطالبة أن يريد أن يكتشف العالم في أيّ هو يعيش وأن يطوّر مقاربة يؤمر ويؤدّب أن يعلم, أيّ سيصبح ل ه, ممارسة من حياة. يطوّر الطالبة أيضا يصحّ رائحة العدل.

لتلميذاتنا, هذا فرصة غيرمعقول! هم سيكونون يمكن أن يكون ليس فحسب تشرّبت في صنف من التجارب مثيرة تدريب غير أنّ أيضا سيكون يمكن أن يقسمهم في أبريل - نيسان في الالأمم المتّحدة في نيويورك مع أخرى [مونتسّوري] تلميذات يأتي من في كلّ مكان, أثناء اجتماعات يتظاهر ال [جنرل سّمبلي] والأمن مجالس. هم سيلتقون أيضا السفيرات من البلاد يساهم في البرنامج والمسؤول كبير من الالأمم المتّحدة. هو فرصة وحيد لتلميذاتنا ووالدهم الذي سيتلاقىنا ل هذا سفر.

[إين دّيأيشن], بينما يسمح تلميذاتنا أن يساهم في هذا برنامج من ال [مّون], يعطيهم نحن ال [منس] من يدافع حقهم ومن يفتح خارجا كزعيمة أيّ سيحمي ال [ريغت وف ث شلد] من الأجيال يضطرّ نجحتهم.

أن يساعدنا أن يغطّي النقل حشوات و [ألّ ث] تكاليف [رلتينغ تو] هو, سيحتاج [بووكلدرت] المسابقة من الرقم عظيمة.

لكلّ معلومة:
اتّصال: [إلسي] [ب.]. [كرّي]
هواتف: 513-8822/401-3573
بريد إلكترونيّ: [إينفوبووكلدرت.كم]

يساعدنا كلّ: [هد وف] مشاريع, تجار, مصرفيات, صاحب مصنع و [بريفت ينديفيدول], أن يوفي هذا مشروع جميلة أيّ سيضع هايتي في الشرف وسيساند التدريب من الزعيمات تالية الذي يكون يفتقر كثيرا إلى نا.


October 25, 2007 | 4:46 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Ouf de soulagement à Croix-des-Bouquets
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

[أوف] من راحة إلى [كروسّ-وف-بووقوتس]
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
اختفى [وّو.لنووفلّيست.كم]

[أوف] من راحة إلى [كروسّ-وف-بووقوتس]

الكومة حاشدة النفاية أيّ لوّن المدخل من البلديّ ال [كروسّ-وف-بووقوتس]. الموقف غيّر فراغات من العمليّة شحن عربات نهائيّا مكان. التجاريّة يعطي أحد فوق بعض ب بعض الأرصفة, والازدحام احتقان هولات ينخفض إلى حدّ كبير مع المفترق طريق… يتنفّس المقيمات من هذا بلديّ أخيرا هواء جديدة.

هو [أت ث تيم وف] ال [إمبلورس] مهرجان من هذا بلديّ, ال [نوتر-دم] من السبحة, ب احتفل أخيرا في أكتوبر - تشرين الأوّل 7, أنّ جعل السلطات بلديّة جهود هامّة [إين وردر تو] قدرت وجه جديدة من المنطقة في الزائرات. يشترك عمل البنية أساسيّة وضخمة يطهّر تلقّى سابقا يكون ثبتت فوق هناك. نتيجة: ال "يقدّم مدينة من [كت ووت] حديد" بيئة [قوس] ممتعة اليوم.

"الآن يعيش نحن في أكثر أو أقلّ فراغ ملائم للعيش", كان أيهجت [سبتثغنير] أيّ يقيم منذ ولادته في الشارع [ميدسومّر دي]. يرضي مع العمل من ينظّف ببرود يتمّ بالمدينة مجلس, الأرملة يعرف [أس تو] أمل أنّ سيتلاقى [كروسنس] ثانية مع النظافة من [أنتن].

أن يجعل المدينة جذّابة, بنيت مكان صغيرة عامّة كان مؤخّرا في المدخل من الغرفة قديمة من ال [بوبليك مركت] حيث تجار - خصوصا من إعلان صغيرة - ركّبوا منتوجاتهم بحرّيّة. يرتّب بالبلديّة سلطات [إين.لييسن.ويث] مواطنات مؤكّدة, وفقا ل مصدر جديرة من إيمان, غيّرت هذا فراغ كان أثناء اثنان أيام داخل يصحّح موقعة الانكشاف من [أرتيسنل] منتوجات [أت ث تيم وف] الإحتفال من ال [نوتر-دم] من السبحة.

على واحدة من الجدر يضمن هذا مكان الحالة جذب, أطلقت رسالة من يستثير, أيّ يدعو مع تضامن, إلى كلّ سلك وبنات من البلديّ: "[مزنمي] سنة [كنب] [كومين] [نوو] سنة [بوب]". في فرنسيّة: "تركنا صديقاتي, حافظت نا خاصّة بلديّ".

"إن السلطات يستمرّون أن ب قام هذا تصريف أعمال وإن الساكنات يقرّرون أن يسهم سهمهم للإستعمال جيّدة من فراغ بيئيّة, سيكون [كروسّ-وف-بووقوتس] يمكن أن يصبح حقّا مدينة جديرة من هذا اسم", يقدّم ساكنة, مثل يهنّئ الموظفات على ال [توون هلّ] ويدعو, [أت ث سم تيم], الالسّكان أن يضع الكتف إلى العجلة.

ييصفّي مع الاثنان أيادي الجهود من ال [توون هلّ], أخرى يفكّر مقيمات مهما أنّ هو يبقى بعد كثير أن يجعل مع الحاليّة مدينة مجلس. ترقّبت "من الأقسام الطريق بعد التدخل من السلطات يتعلّق. مواطنات, الذي لا يوقف بناية منازل في طريق فوضويّ في المدينة, ينبغي كنت استنطقت. [تب-تب] نقطات مؤكّدة موقف من ال "" يستحقّ أن يكون نقّحت. كان"

بعد ال يخلع من التجار, يونيو - حزيران متأخّرة, من الغرفة قديمة من ال [بوبليك مركت] يحدّد لا [فر فروم] المفترق طريق [مرتردوم], ال [تيتثلر] محافظة, جان [دريوس] [سينت-نجل], قد خطّط أن يبني تجاريّة معقّدة ومستشفى مركبة في هذا مكان. "ينوي نحن أن يحجز هذا فراغ للبناء من مستشفى ومن [شوبّينغ سنتر]", هو كان قد أفاد. بينما ينتظر ل هذا تحقيق, المقيمات من ال "مدينة من [كت ووت] حديد" دفع [أوف] راحة عكس إلى المتأخّرة ستّة شهور.




منتصرة جان [دجون14هوو.فر] صغرى


October 21, 2007 | 1:52 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Judith Craig cherche sa mère
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي - يبحث [جوديث] [كريغ] أمه
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lenouvelliste.com

يبحث [جوديث] [كريغ] أمه


هو يكون دعات [جوديث] [كريغ]. هو 27 [ير ولد]. هو أتى في العالم إلى ال [كب-هيتين], في الشمال من البلد, في 1979. وجوده استطاع يتلقّى كنت أنّ من أطفال هامّة هايتيّة. بمعجزة أو فرصة, ذهب مصيره كان أن يكون جدّا مختلفة عندما المبشرة جيمس [كريغ] وه زوجة [جونيتا] أميال تبنّى هو أربعة شهور بعد ولادته. سافرت في الماض من هذا إمرأة شابّة الذي بلا أمل يأتي إلى هايتي أن يبحث من أمه أحيائيّة.


"أتى أنا إلى هايتي مع هدف من يجد أسرتي أحيائيّة إن يمكن, أن يقيّد علاقات مع الهايتي, أن يعرف جذوري وثقافتي", يفسّر [جوديث] [كريغ] مع الجريدة هذا يوم الخميس.

[بورن] [جوديث] كان مع ال [كب-هيتين]. غير أنّ عن تخلّى هو تلقّى يكون وركيزة في شارع من العاصمة الشمال بأمه أحيائيّة قليل من أيام بعد ولادته. وبسعادة, جمعت هو كان بالمجهولة أحد أيّ يتلقّى هو, بعد ذلك, يحضر إلى [جوستينين] مستشفى من ال [كب-هيتين].

شوكولاطة أمّن [كليرس], أيّ [أت ث تيم] عمل في هذا مستشفى مركبة, هو إلى ميتم مع [بورت-ويث-برينس]. وهو بما أنّ من هذا عزم أنّ في الأفق ل هو مصير جديدة أخذ شكل. حقّا, أربعة شهور فيما بعد, تبنّى يحتجّ مبشرة من الاسم جيمس [كريغ] من جنسية كنديّ وزوجته هو.

ركّبت الزوج أيّ تلقّى سابقا بنت [فور-منأيشند] [كثرين] مؤقّتا في كيباك أثناء اثنان سنون, بعد ذلك يتحرّك في تورونتو. عندما ترك هو البلاد, هو بعد جعل بول في طبقاته.

كان دون إمتعاض ل [موم]

يجعل في كندا, الصغيرة [جوديث] عال في [أنغلوفون] وسط, غير أنّ, هو, "أنا أقول كان دائما أحيات بالرغبة متعذّر مقاومة ل يلتقي أمي, أسرتي أحيائيّة ول يتضمّن/يفهم لما أنّ أيّ وضع إلى ي في العالم تصرّف من النوع".

"لا يحافظ أنا أيّ نفور ضدّ أمي أحيائيّة. على العكس, كان أنا جدّا سعيدة أن يلتقيه. أنا مع التيار بعض الحالة من البلد. أنا يتأهّب أن يلتقيه وجعلت معرفة, إن يمكن, مع الأخرى يمكن أعضاء من أسرتي: أبي, إخواني وأخوات… ماذا أنا أريد, هو أن يلتقيهم ووجدت أصولي", يعرف ك [جوديث] مع حماسة مثل كبيرة بما أنّ الفراغ بما أنّ هو يحمل داخل هو.

مع السؤال "مع الذي إحساس كان أنت قد لاءمت أمك إن أنت التقيت هو? ", هتف هو من سعادة والشرارات يسارا أعينه حرفيّا: "لا يعرف أنا! هم كانوا رائعة! أنا تلقّيت الفرصة أن يطرح كومة الأسئلة إلى ه على أبي, تاريخي, الظروف أيّ دفع هو أن يتصرّف لذلك. تلقّيت حالة لهو المهرجان كنت. "

يعيش مهنة اجتماعيّة [هرد-ووركينغ]

فطريّة من تشكيل ومهنة, [جوديث] حاليّا في لندن, في إنكلترا. هو يؤكّد أن يتلقّى كنت كلّه حياة عامل دائما بئر ودلّل جيّدا في أسرته بالتبنّي أيّ, كان قد زاد مع الولادة من آخر أخ من ال [فيرست نم] ماتيو والتبن [تيموث], آخر طفلة من إستخراج هايتيّة. "كان أنا دائما سعيدة, غير أنّ هناك كان لا أحد الذي يشابه إلى ي. وافتقد أنا دائما أنّ", هو أفاد مع هذا نعمة أيّ يشير البراءة الطفولة. أن يستمرّ>





هو يحلم أن يأتي أن يقرّر في هايتي وأن يعمل هناك مع الأطفال, الذي هم يكونون [أرفن] أو لا. "أنا حالة حبّ الأطفال بجسامة". مع رأيه, كان هو ضروريّة أنّ واحدة يثبت فوق في هايتي [بروتكأيشن سستم] اجتماعيّة [إين ففوور وف] الأمهات شابّة, أن يساعدهم أن يستمرّ دراساتهم وأن يضعهم في حالة [س ثت] هم يكون لا يجبرون أن يعطي فوق نتاجهم. في أعينه, هو أيضا مهمّة أنّ الأطفال عال في [بلس وف وريجن] هم [إينستد وف] يكون يغرّب.

"ليس أنا ضدّ التبن, لأنّ [إين مني كسس] هو يقدّم فرصة ضخمة إلى مشكلة [شلدس], بما أنّ هو كان حالتي, أن يعرف مصير جيّدة. غير أنّ كان هو مفضّلة أنّ هناك [بروتكأيشن سستم] اجتماعيّة [إين ففوور وف] هذا أطفال [س ثت] هم يستطيع كنت مفيدة إلى جماعتهم. "

يصعب غير أنّ لا يميّز [جوديث] مستحيلة

[كريغ] أنّ شركته يتألّف أن يبحث ووجدت [هيس/هر] أم في هايتي جدّا يصعب. غير أنّ يضع هو إيمان يمكن في هو أن يرفع الأجبال. "هو حقّا استحسان عظيمة ل واحد ما من يعيش في شركة بما أنّ أنّ من كندا حيث تربية يكون حرّة, وحيث الفردة يكون مرجّحة كلّ أن يجعل نجاح من حياته. غير أنّ, [إين سبيت وف] كلّ هذا فرص, نما أنا مع فراغ عظيمة: أنا [ب] لم مرجّحة أن يقدّم الثقافة من بلدي, أنا لا يتكلّم لغته. مع عودتي هنا, أنا يستطيع رأيت أعيني الحالة في هايتي وجعلتني فكرة حقيقيّة. هو يصحّ أنّ كثير سيأخذ آنسة هنا, غير أنّ, على الرغم من كلّ شيء, هذا فراغ أيّ يكون في ي وقت أن يكون ملأت. "

لا يجعل هايتي صحافة جيّدة في الخارج و [جوديث] يشهد إلى إعجاب عظيمة لأسرته بالتبنّي أيّ وضع هو آمنة من معلومة أيّ استطاع يتلقّى تأثير صدمة سلبيّة على هو. غير أنّ مرّة يصبح بالغ, يريد هو أن يتضمّن/يفهم لما البلد يكون في هذا حالة, ومن ممره في هايتي هو سحب بعض من الدروس.

"الحالة من فقر وشقاء, بما أنّ خارج يصف, حقيقيّة وحتّى مريضة. مهما, عندما واحدة في كندا أو الولايات المتّحدة الأمريكيّة, ينوي واحدة ضاغطات أن يقول ماذا يجعل هذا [إكنوميك بوور] أن يساعد هايتي. غير أنّ على الأرض, حقيقة تماما مختلفة. ما من رأيت تأثير صدمة. ويجعل [تستيمونس] الهايتي من الداخليّة, يفسّرنا كيف يكون استعملت المساندة أجنبيّة, هو يمكن أن بطريقة مختلفة رأيت هذا حالة يقارن إلى ماذا واحدة يسمع في الأوساط", هو مع مرارة بطاقات.

هو يتلقّى جدّا قليل من صديقات هايتيّة وأحبّ أن يضاعفهم. الساكن محلّيّ [أند/ور] مطاوعة هايتيّة شهيرة أنّ هو يعرف نجم [مغ] [وكلف] جان; [غوفرنيور] جنرال من كندا, [ميشلّ] جان والكاتبة [إدويدج] [دنتيكت]. [جوديث] أحبّ أن على نحو أفضل عرفت الثقافة هايتيّة. قبل مغادرته للندن حيث هو قد أقام لاثنان سنون, يسلّط هو أن يجعل إحتياطات من أعمال, أسطوانات هايتيّة ومن كلّ أنّ يستطيع أحضرت [كلوسر تو] ه كثير ه تربة أهليّ طبيعيّ "[إين وردر تو] كنت اخترقت ب هذا ثقافة أيّ يكون أيضا [مينّ]", هو استنتج. سابقا يعلم هو من الكلمات كريوليّة. "[بونجوو]", "[س] [أك] أخرى? " و" [م] [أب] كرة" ماذا هو يستطيع قلت للعزم في [موثر تونغ] ه.


صموئيل [بوسكوت]
[بوسكوتهوو.فر]

October 7, 2007 | 1:34 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiiti - Lèt Agogo » dans les écoles nationales
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

ترك [هييتي] - [أغغو]" في المدارس وطنيّة
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lenouvelliste.com

"ترك [أغغو]" في المواطنة مدارس

هذا سبتمبر - أيلول 26 يحضر إلى الخلف اليوم دوليّة لبن في المدارس. ترك الشبكة وطنيّة "[أغغو]" والبرنامج وطنيّة من مدرسة مقصف ([بنكس]) [بنفيتّد] من هذا حادث أن يطلق رسميّا برنامج التوزيع من بقرة صافية لبن في عدّة مدارس وطنيّة من البلد جميعا أثناء السنة أكاديميّة.

[فورتي] أربعة (44) مدارس, أربعة أقسام, 1.500.000 حصص اللبن من زجاجة من 10 أونصات أو كييس من 7 أونصات لأكثر من 13.000 تلميذات… أطلقت المشروع التوزيع اللبن في المدرسة مقاصف من المواطنة مدارس, يشبك ب ال [بنكس] و [أنغ] [فتريمد], رسميّا.

سيتلقّى آلاف ال [سكهوولبوي] من الرأس مال وفي أخرى أقسام من البلد يصحّ مجّانا إلى بقرة صافية لبن زجاج أثناء [ألّ ث] سنة أكاديميّة. هو فضلا عن الاهتمام أولى من الأشخاص مسؤولة ل هذا مشروع: أن يحسن المنفذة إلى لبن إلى آلاف الأطفال يضرّ في دائرة تربويّة. يتّجه الهدف من هذا مشروع أيضا يساند الإنتاج وطنيّة والعمل من ال ينتج لبن قرويات من خلال البلد.

"يتلقّى نحن, [بي موتثل غريمنت] مع الشبكة وطنيّة "[أغغو] يترك", يبدأ هذا برنامج في الفكرة أن يخفّف النفقة في المنازل, أن يضمن إلى التلميذات ينتج أسرات مع [لوو ينكم] مساهمة غذائيّة من نوعية وأيضا أن يحضر حصتنا في الترقية من الإنتاج محلّية", تركت عرفت [إفلن] [بررد], [ك-وردينتينغ] من ال [بنكس].

[مرس.] [بررد] الذي ييصفّي العمل من الفنون جدّا ومنتجات [فتريمد] في المعركة للتقييم من الإنتاج محلّية, لبن [إين برتيكلر], إستدعاءات الأهمية من التوزيع اللبن إلى ال [سكهوولبوي]. هذا مبادرة, تسطير سفليّ تبنّيت هو, في عدّة بلاد, [إين برتيكلر] في فرنسا منذ 1956. يمثّل لبن حقّا حصة أساسيّة [فيد] مع التطوير, وفقا ل إختصاصيات في [ليفستوك برودوكأيشن].

من سبتمبر - أيلول 2007 حتّى يونيو - حزيران 2008, سيربح ال [سكهوولبوي] مجّانا من, يعطّر أو يعقّم يطهّر [ميلك بوتّل] ويحلّي. هذا بقرة صافية سيأتي لبن حصريّا من الملبنات منتسبة إلى الشبكة وطنيّة من "[أغغو] ترك", وفقا ل الشخص مسؤولة لاتّصال للشبكة, [غرستا] [دور].

سيسهّل إثنا عشر ملبنات, يوزّع في أربعة أقسام من البلد, [إين برتيكلر] شماليّة, الالغرب, [أرتيبونيت] و [سوث-ست], كلّ التوزيع اللبن في المدارس وطنيّة. ترك ال [ك-وردينتينغ] تقنية [فتريمد], [روسني] ألمانيّة [مويس], أيّ أحضر تفاصيل مؤكّدة دقيقة على الشبكة وطنيّة من "[أغغو]", أعاد المستهلكات من الشروط [نورمليزد] حالة حفظ صحّة يستعمل في التجميع, التحكم والتحويل اللبن يأتي من التربية من القرويات. لذلك, ال جعل خبيرة وإختصاصية في [ليفستوك برودوكأيشن] زيارة يوم الثلاثاء الملبنة من إستراحة جيّدة, واحدة من ال 12 ملبنات مسؤولة للتوزيع اللبن في المدارس وطنيّة من القسم من الالغرب, بمجموعة الصحفيات.

[ويثين ث فرموورك وف] هذا برنامج, تمّ اجتماع أوّل التوزيع في سبتمبر - أيلول 24 في بعض مدارس وطنيّة من الرأس مال, [أف وهيش] المدرسة وطنيّة إندماج, يحدّد في المكان من إستراحة جيّدة. مئات ال [سكهوولبوي] بعد ذلك استطاع ذقت المدى مختلفة من هذا منتوج محلّية, يتقدّم في 2005 مثل مشروع جيّدة من إبتداع اجتماعيّة من [ألّ ث] [كريبّن] واحدة.

سيضطرّ المشروع التوزيع اللبن إلى التلميذات من المدارس وطنيّة لمست تقريبا 13 ألف [سكهوولبوي] ل 109640 [ميلك بوتّل] لكلّ شهر. سيكلّم هذا مشروع في الدولة هايتيّة مليون [سإكس هوندرد] وألف قرع لكلّ شهر, وفقا ل الشخص مسؤولة لاتّصال من الشبكة وطنيّة من "ترك [أغغو]", [غرستا] [دور].

جان حدّ أقصى [ست] [فليور]
[تمإكسنرهوو.فر]

October 1, 2007 | 10:54 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Les héros du marché du travail
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي - بطلات من السوق الشّغل
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lenouvelliste.com

البطلات من السوق الشّغل

[إين سبيت وف] تشكيلهم أكاديميّة وكفاءتهم في كرتهم النشاط, كم تافهة من يعاق خيط سنّ اللولب مع صعوبة في ال [بوبليك دمينيسترأيشن]. تقدّم وفقا ل الأرقام ب [ميشل] [بن], على كلّ 10.000 موظفات من الالقطاع العامّ, واحدة يجد فقط 4 الناس مع حاجات خاصّة.

"هو مثيرة أن يلاحظ, [إين فولّ] [إكسإكسي] قرن, أنّ أن يشبك يعاق شخص, [إين سبيت وف] تشكيله أكاديميّة وربطت كفاءته في مجاله التدخل, مع علامة من معروفة", [أفّوسقو] [رونلد] [مونتس], موظف الإستقبال في المعهد من الرفاه اجتماعيّة ([إيبسر]) وطالبة ينهي في اتّصال اجتماعيّة مع الكلية إنسانيّة علم من الجامعة الدولة هايتي. هو برهان, يستنتج هو, أيّ في عقلية هايتيّة جماعيّة, [ث هنديكبّد] شخص يكون [فر فروم] يكون شخص مع سهم كاملة.

رجل عمياء بدءا طفولته يتبع مرض [أف وهيش] لا يتذكّر هو الاسم تماما, [رونلد] [مونتس], 40 سنون, ضمن ال [إيبسر] في 1994 شكور إلى الحالة قلق [جن-مري] [فقوير], مديرة من بعد ذلك من هذا مؤسسة. هو ينتسب إلى الكمية تافهة من يعيق أيّ يكون يمكن أن يلولب مع صعوبة في ال [بوبليك دمينيسترأيشن]. إن هو يكون ضروريّة أن يصدق الأرقام يتقدّم بالوزير الدولة في الدمج ال [ث هنديكبّد] الناس, [ميشل] [بن], على كلّ 10.000 موظفات, إلاّ أنّ 4 يعاق الناس.

هذا أرقام ينبغي تحدّيت الضمير من كلّ على الحاجة ملحّة ل [تك ينتو كّوونت] الحاجات ل هذا همّش طبقة اجتماعيّة. "يتلقّى الالناس خاصّة مع حاجة, هم أيضا, من الحاجات قصوى أن يرضي و [إفن مور] من بافتراض الناس عاديّة", [مر.] يجادلون. [مونتس]. [إين وردر تو] تطوّرت سياسة وطنيّة على المشاكل من الالناس يعيش مع عقبة, سينظّم ساحة كنت في يوم الخميس 4 يوم الجمعة أكتوبر - تشرين الأوّل 5, 2007, يعلم [در.] [ميشل] [بن] اتّصل ب بهاتف.

"فقط يصحّ سياسة الدمج يستطيع ملأت ال يؤخّر يكدّس في هذا اتّجاه", لأنّ يصدق جزءه [فيليبّ] [لففر], أيضا موظف الإستقبال مشغلة مع الوزارة ل [نأيشنل دوكأيشن] وال [فوكأيشنل ترينينغ] ([منفب]) منذ 1989. يميّز هذا بصريّة يعاق شخص, الذي في البداية كان فضول لأخرى موظفات, أنّ تقدم جعلت على الخطة من الاجتماعيّة تقارير/نسب. "يطوّر هو اليوم أكثر علاقات ودّيّة بين زميلاتي العمل وي. واحدة يحقّق أخيرا أنّ شخص مع حاجات خاصّة يستطيع كنت ك ينعت مثل كثير من أخرى", يتلقّى [ت] هو باعتزاز أفاد.

ضمن [فيليبّ] [لففر] ال [منفب] شكور إلى التدخل مباشرة [لودوفيك] [كمو], مديرة [أت ث تيم وف] [هيتين] [كمبني] من مساندة إلى الرجال عمياء ومن الوزير سابقة لتربية [رمي] [زمور]. موظف الإستقبال, يدير هو الدعوات قادمة وخارجة من الوزارة. يزوّج وأب من اثنان أطفال, [مر.]. [لففر] يذهب إلى شغله مع المساندة من زوجته. على عودته, يرجو هو المساندة من زميلاته الذي يقود هو نحو تاكسي. "لا يمكّنني أجوري شهريّة بعد أن يتلقّى ي خاصّة سيارة وسائقتي", يشتكي هو دون يريد أن يكشف ال يرتفع دقيقة واحدة.

ليس الحالة يتلقّى [برفوير] مختلفة [سنسن] أيضا, هذا 47 [ير-ولد] [أونيجمبيست], بوابة مع الوزارة ل ال [سسل فّير] لستّة شهور. هو كان شبكت, مع ثلاثة أخرى رفيقات, يتبع [سري] من إدعاءات وتعبئات يطلق بالجماعة من يعاق الناس. "احتبس الوزير [جرلد] [جرمين] كان أحزنت بحالتنا, هو أربعة بين نا. ما رجل [نوبل-هرتد] هو يكون, هذا وزير! ", أطلق هو.

"شكور إلى هذا شغل غريبة, غذّى أنا زوجتي وي ثمانية أطفال", أيهجت هو. لم يخف [برفوير] [سنسن] كبرياءه أن يبيع قوته طبيعيّة. "يتلقّى نحن قوة طبيعيّة وإرادة, نحن نعمل مثل كلّ شخص. وأرضيت نا أكبر في رتبة مع نتيجتنا", يفسّر هو [أت ث تيم] أن يفتح جانب من عائقة يترك يدخل سيارة. مع بطاقة الحزن في الصوة, [مر.]. [هركلس] يصف [أكّيدنت-وكّورّد] في 1976 - الذي يحرم هو اليوم من الإستعمال من [ريغت فووت] ه.


October 1, 2007 | 10:51 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Distribution de manuels scolaires dans le Plateau Central
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

توزيع الكتاب مدرسيّ في اللوحة مركزية
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
www.lenouvelliste.com

تمّ توزيع الكتاب مدرسيّ في اللوحة

مركزية [سستم وبرأيشن] رمزيّة توزيع الكتاب مدرسيّ في يوم الجمعة سبتمبر - أيلول 28, 2007 في اللوحة مركزية. في [ميربليس], طفرة الماء, [لسكهوبس]… كان تلميذات من مدارس جمهور, [برسبترلس] وجماعة, جيّدة يكان مفيدة. يضمّ الدولة هايتيّة, [إين كوبرأيشن ويث] الإتحاد أوروبيّة (الاتّحاد الأوروبي) جهوده للهجوم من الأهداف من "تربية ل كلّ" ([إبت]).

"كتب أنّ هنا هبة من الدولة هايتيّة وإتحاد أوروبيّة يمثّل. أنت ستستفيد لواحدة واحدة سنة مدة [س ثت] أخرى تلميذات بما أنّ أنت يستطيع استخدمت هو في دورتهم السنة تالية.". هو في هذا عبارات أنّ [كلستين] برنارد [منوس], [إين شرج وف] مهمة قرب الإدارة الدعم إلى خاصّة تعليم ومشاركة ([دبّ]) كان خاطبت إلى التلميذات من الدورة أساسيّة من اللوحة مركزية. أكثر تماما أنّ من المدارس بيت لحم [أدفنتيست], هيكل وطنيّة [كنغرغنيست] [لوسنّ] [ه.]. يقدّم ([ميربليس]), [كلير] مقدّسة [مري] [جنّ] و [ألّ سينت دي] [لووفرتثر] (ماء طفرة), بيار [سولّي], [شرلمن] [برلت] وكحول مقدّسة ([لسكهوبس]).

جدّا من دوره أيّ تألّف في يعطي في يد نظيفة الكتّيّبات من ال [برق] (برنامج الدعم إلى التقوية من النوعية التربية يموّل بالالاتّحاد الأوروبي) إلى مستلماتهم طبيعيّة, [مر.]. [منوس] تلقّى هكذا أن يتكلّم الغرفة ل [منويوفر] مرغوبة في هذا عمليات. يرافق ب [كثلين] [د.]. أخذ [هررد], من المفتشة [لوويس] [ميشل], هو عناية أن يفحص ال يبدأ من التوزيع من الكتّيّبات سابقا يعطى إلى الإدارة إداريّة تربية ([دّ]). فضلا عن ذلك, أعطى هو المفاتيح يحتوي البرمجيّة الإدارة من البرنامج, في ما بعد يتلقّى يجمع, [أف كورس], القائمة ميلان إلى جانب من ال [إدوكأيشنل ستبليشمنت] أساسيّة حيث الكتاب مدرسيّ كنت سيوزّعون.

"ي [أب] اللّي [أك] [ك] [كونتن]", "كتابي الأعلام", "نا, مواطنات الالغد", [أس مني] عناوين بين أخرى أيّ كان وزّعت في اللوحة مركزية. بما أنّ هو كان الحالة مع واد عظيمة ([مرتيسّنت]) في الإرتفاع وطنيّة ومع [بن] ([دلمس] 18) وال [بوتيفول-ير] حيث المديرة من الخزانة من الوزيرة لتربية, [جيمّي] [ألبرت] كان قد باشر أخيرا في سبتمبر - أيلول 21 إلى التوزيع من مدرسة عدد في الجماعة مدارس [ست] [ميشل], [سليدريت] مسيحية (شارع [تيرمسّ] يمدّد), [ميإكست] [بنتكستل] من قداسة (إبراق لاسلكيّة) ومع ال [شدّ] (مركز هايتيّة للدفاع من ال [ريغت وف ث شلد]).

أن [تك ينتو كّوونت] الأطفال لا يزوّد تربية ل

"باسم رفيقاتي الصنف, يشكر أنا الدولة هايتيّة والإتحاد أوروبيّة أن يتلقّى وافقت إلى في جنرال يقلّد الوزن من المدرسة عودة لالوالد" أشار تلميذة من ال [5ث] [أف] من ال [ك-دوكأيشنل سكهوول] [ألّ سينت دي] [لووفرتثر] ([لسكهوبس]) أيّ حاول أن يسحب الإنتباه من الأشخاص مسؤولة إلى الحالة للأطفال لا يزوّد تربية ل في اللوحة مركزية [إين برتيكلر] وفي البلد في جنرال.

أقلق آخر تلميذة من المدرسة [مري] [جنّ], يبدىبنفسي ب ال [بركريووسنسّ] في أيّ ه مدرسة إقامة أعمال الذي [ديلبيدأيشن] يترك شيء أن يكون ب رغب. فراغ طبيعيّة غيرمناسب. يعقد "[إين ث فنت وف] مطر, أنّ كثير أشياء", يعترف هو, ب يدلّ إصبع المدرسة وطنيّة من الفتى من [جومب-ين] [إو] مع المهيبة وغرفة ملحوظة.

وبيان أنّ في وسط ريفيّة, مع التجهيز تقدّميّة من ال [إفكب] (مدرسة أساسيّة من تطبيق/يعلم مركز الدعم) أيّ يتضمّن [أت ث سم تيم] الردّ اعتبار من ال [إدوكأيشنل ستبليشمنت] موحّدة, يعكس صورة جديدة الإندفاع حاليّة من تربية أساسيّة. أنّ ييقفز إلى الأعين [ميربليس] في [لسكهوبس] بينما يمرّ جانبا [جومب-تو] [إو].

في المدرسة وطنيّة [كنغرغنيست] [لوسنّ] [ه.]. يقدّم من [ميربليس] يوجّه ب ال [رف.]. أخت [فدلين] [دومرفيل], بما أنّ في المدرسة وطنيّة [لسكهوبس] يوجّه بسيدة [جن-بيرّ] [ألّ سينت دي], العمل من الوزارة ل [نأيشنل دوكأيشن] [إين كوبرأيشن ويث] الالاتّحاد الأوروبي [إين ففوور وف] البنى عامّة من يعلم الذي نوعية استحقّ [لونغ تيم] أن يكون حسنت أن يكون أعلنت. دون لطف. بقيت أن يعرف إن ال [ستفّ ترينينغ] من الشبك, التطوير البرنامج من يعلم, التقوية من الاتّجاهات إداريّة تربية, ال يعلم يشكّل من الأسياد يمثّل المرافقات محتمل أن ينتج التأثيرات يتوقّع على ال [إدوكأيشن سستم] هايتيّة.




October 1, 2007 | 10:50 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti : Du lait naturel distribué aux élèves des écoles publiques
متصل ببلد: هاييتي

Translations متوفر في: الفرنسية (الأصل) | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

هايتي: لبن طبيعيّة يوزّع إلى التلميذات من ال [بوبليك سكهوول]
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
http://www.alterpresse.org/spip.php?article6458

هايتي: لبن طبيعيّة يوزّع إلى التلميذات من ال [بوبليك سكهوول]

يوم السّبت سبتمبر - أيلول 29, 2007

[ب-ويث-ب]., [سبت.] 29. 07 [[ألتربرسّ]] --- 14.000 تلميذات سيكونون يمكن أن يأخذ لبن مع [ل]? مدرسة أثناء [ل]? سنة أكاديميّة 2007-2008, يتبع إتفاق بين الوزارة ال [ل]? تفريغ وطنيّة عن طريق برنامجه وطنيّة من مدرسة مقاصف ([بنكس]) و [فتريمد], [أنغ] [د]? دعم مع ال [بسنت-ستوكبريدرس] صغيرة.

هذا مشروع, أيّ يكون وضعت داخل? ترك [أوفر] من خلال الملبنة شبكة "[أغغو]" (من لبن مع [غغو]), يتّجه يزوّد 44 مدارس وطنيّة في 4 أقسام من البلد: أشرت غربيّة, [أرتيبونيت], شماليّة, [سوث-ست], [فتريمد] إلى [ألتربرسّ].

سيوزّع 109.640 يطهّر ويعقّم [ميلك بوتّل] كنت لكلّ شهر, [ثت يس تو سي] [ا نومبر وف] 1.500.000 حصص أثناء الأيام الصنف.

هذا سيسمح كلّ تلميذة يستهدف مدارس [د]? أن يتلقّى منفذة إلى [ميلك بوتّل] من 10 أونصات أو كييس من 7 أونصات, اليوميّة.

الرسميّة تمّ يطلق من هذا برنامج بالاثنان مؤسسات شريكات اليوم قبل العالم يوم اللبن, أخرى في سبتمبر - أيلول 26.

[إين دّيأيشن], ترك الإختبار أن يعمل مع الشبكة "[أغغو]" أيضا يأتي [إين سوبّورت تو] الوطنيّة إنتاج وعمل اجتماعيّة يزوّد ب [فتريمد] أيّ يكون [د]? أن يساعد البلد منتج أن يزيد دخوله, وفقا ل التوثيق ال [ل]? إتفاق.

يجعل ال [سكهوولبوي] هايتيّة دائما [فيس--فيس] [د] ضخمة طعام صعوبات, أيّ يأثر, [إين مني كسس], هم مدرسة أداء.

كان المشروع "ترك [أغغو]" يطلق ب [فتريمد] في [ل]? سنة 2000. هو نال في 2005 السعر أولى من المشاريع [د]? إبتداع اجتماعيّة على المستوى ال [ل]? [لتين مريك] ومن ال [كريبّن] واحدة. قرّرت هذا سعر كان بالعمولة ال [ل]? منظّمة أمم متّحدة ل [ل]? [لتين مريك] وال [كريبّن] واحدة ([سبل]) [كلّوغّ] أساس. [[كج] [غب] أبريل - نيسان 29/09/2007 09:00]








October 1, 2007 | 10:28 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Des femmes haïtiennes honorées...
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Des femmes haïtiennes honorées...

La journée mondiale du tourisme se déroule, cette année, autour du thème : « Le tourisme, une porte ouverte pour les femmes. » En prélude à cette journée, le ministre du Tourisme, M. Patrick Delatour, en collaboration avec le Ministère à la Condition féminine et aux Droits des Femmes (MCFDF) a remis des plaques Honneur et Mérite à 13 femmes travaillant dans différentes régions du pays.

Ces femmes qui évoluent, pour la plupart, dans le domaine de l'art et de l'hôtellerie ont reçu cette distinction pour avoir grandement contribué, à travers leurs activités, à la promotion du tourisme dans le pays.

Parmi les femmes honorées, au cours de cette soirée, par les ministres Patrick Delatour et Marie Laurence Jocelyn Lassègue citons, entre autres : Mme Elisabeth Simonise, Mme Marie Josée Nadal, Mme Lysa Nicolas Médaus, Mme Francine Murat, Marthe Marie Taverne Chalviré, Mme Monique Malebranche Hyppolite, Mme Carmel Delatour...

A travers ces femmes, a soutenu Mme Lassègue, nous honorons nos courageuses femmes réparties dans les dix départements qui ont mis leur savoir-faire au profit de ce secteur si important à l'accroissement de l'économie du pays. Pour montrer leur contribution à la promotion de ce secteur, elle a fait référence à une étude réalisée en 1995 par Mireille Neptune dans « la femme haïtienne en chiffres » qui a montrée la forte prévalence des femmes dans le commerce et le tourisme.

« Le Ministère à la Condition féminine et aux Droits des Femmes et le Ministère du Tourisme se sentent fiers d'honorer les femmes haïtiennes dévouées et dynamiques évoluant dans ce secteur. Nombreuses d'entres elles s'adonnent à la peinture, l'artisanat, le dessin et la sculpture », a-t-elle indiqué, arguant que les activités caractérisant ce domaine englobe une très forte proportion de femmes par rapport aux autres secteurs économiques.

Cette soirée a été également l'occasion pour le ministre du Tourisme de féliciter 5 enfants haïtiens finalistes du concours de texte organisé par la revue internationale du tourisme "Conde Nast Praveller".

La journée mondiale du tourisme a été instaurée par l'Organisation mondiale du tourisme (l'OMT) dans les années 80. Elle a été établie dans le but de sensibiliser toutes les communautés du monde sur les bienfaits que le tourisme peut apporter au développement économique, social et culturel des communautés locales d'un pays. Le tourisme se trouve au coeur des enjeux économiques pour le développement durable d'une communauté.

Soulignons que cette année, le Sri Lanka est le pays hôte choisi pour la commémoration de la journée mondiale du tourisme.




Jean Gardy Gauthier
jggauthier@lenouvelliste.com


September 29, 2007 | 3:15 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti, l'autre pays, La Tortue, l'île aux trésors oubliée
متصل ببلد: هاييتي


Haïti, l'autre pays

Une île, une histoire

Perdue dans la mer des caraïbes, oubliée de presque tous en dépit de son histoire pleine de rebondissements, cette ile qui a fait rêver plus d'un n'a pourtant rien perdu de sa magie. Si elle n'excite plus l'imagination des chercheurs de trésors, si ses flibustiers et ses pirates ont été détrônés dans l'imaginaire des enfants par les Harry Potter et autres héros des temps modernes, elle n'en existe pas moins dans le coeur de pas mal d'amants de la nature et de nostalgiques de la Perle des Antilles.

Située au nord de la grande île, cet îlot magnifique que l'on admire depuis Port-de-Paix, St Louis du Nord ou Anse-à-Foleur et dont les lumières, le soir, sont une invitation à entreprendre la traversée, a une histoire particulière, une histoire faite d'aventures, de batailles, une histoire que trop d'entre nous avons oubliée.

Appelé « Cahini » ou « Gusaeni » par les autochtones, l'Ile de la Tortue doit son nom à Christophe Colomb qui la « découvrit » le matin du 6 décembre 1492. Avec 37 kilomètres de long sur 7 de large, elle n'est qu'une toute petite commune qui est administrativement divisée en deux sections communales : Pointe des Oiseaux et Mare Rouge.

Etat des lieux

Complètement négligée, on ne retrouve, pratiquement, sur l'île aucune représentation des institutions étatiques sauf, bien sûr, celle de la Direction Générale des Impôts qui, de toute façon, ne sert pas à grand-chose car le préposé n'a nullement les moyens de la politique de l'institution. Après avoir passé une journée à faire le tour de l'île, on est à même de se demander si cette commune fait vraiment partie de la République d'Haïti. Et, pourtant, il y aurait toutes les raisons du monde pour qu'elle retienne l'attention. Malheureusement, commune ou pas, elle semble n'avoir jamais intéressé les gouvernements qui se sont succédé depuis l'indépendance vu son dénuement total.

Il n'existe sur l'île aucune infrastructure digne de ce nom. Les tracés qui existent et sur lesquels circulent des véhicules sans immatriculation ne méritent pas la dénomination de route. Ce ne sont que des chemins de terre en très mauvais état, sans pitié pour les reins de ceux qui osent s'y aventurer. Rallier, par exemple, Les Palmistes (centre « urbain » intérieur) à partir de Pointe des Oiseaux (agglomération côtière) est une véritable torture. D'ailleurs, assez souvent, le seul moyen de se rendre d'un lieu à un autre reste la mer. Quand on pense que dans le temps, il existait des voies ferrées et, évidemment, un train ! mais, cela, c'est une autre histoire !

Les Palmistes, centre administratif de l'Ile de La Tortue, arrive à tenir le coup, comme par magie. Comme la plupart de nos villes et villages, il n'y existe aucun drainage. Ce qui n'a rien d'étonnant quand on sait que Port-de-Paix, chef-lieu du département du Nord-Ouest est dans la même situation. Et pourtant, cette petite agglomération a son charme et, vu la surface qu'elle occupe, il ne serait vraiment pas nécessaire de faire venir l'or du Pérou pour lui donner une certaine fraîcheur et résoudre la plupart de ses problèmes.

Pour le moment la mairie partage un « kat pyès kay » avec le tribunal de paix et l'officier de l'état civil. Plutôt coincé comme situation. Et du train où vont les affaires dans ce pays, ce n'est pas demain la veille que cela va changer... à moins que la solution ne vienne de l'île. Il est évident, cependant, que la commune a grandement besoin d'un bâtiment administratif.

Evidemment, seuls ceux qui ont déjà quitté l'île savent qu'il existe quelque part une institution qui porte le nom pompeux d' « Electricité d'Haïti ». Bien sûr, il savent ce qu'est l'électricité, La Tortue étant probablement la commune qui compte le plus de génératrices au kilomètre carré. D'ailleurs, la localité de Les Palmistes est alimentée par une génératrice gérée par la communauté.

Quelques rares localités ont pu bénéficier de l'adduction d'eau potable. Pour les autres, c'est la débrouille. Dieu merci, les sources sont assez nombreuses et la population assez débrouillarde. La source de « Nan Zòl » à Pointe des Oiseaux a un débit suffisant pour, à elle seule, alimenter au moins le tiers de l'île.

Dans le temps, il existait deux pistes d'aviation à l'île de La Tortue. Aujourd'hui, dans un état déplorable, elles ne servent plus à rien et, histoire plutôt cocasse, l'une d'elles, probablement celle de la Pointe Ouest, figure, officiellement, depuis quelques temps sur la liste des pistes clandestines utilisées pour le trafic de drogue. Or, officiellement, elle n'a jamais été désaffectée. De quoi se poser des questions ! La piste des Palmistes, mesure environ 2000 pieds et pourrait être prolongée jusqu'à 2500 pieds. Endommagée par les eaux, elle n'a jamais été réparée. Envisager le développement touristique de l'ile sans la réhabilitation de cette piste relèverait de l'absurde. La piste de la pointe Ouest, vu sa position dans une zone pratiquement inhabitée, ne saurait desservir la population mais en cas de développement de projets touristiques, elle pourrait se révéler d'une grande utilité. Car la pointe Ouest a l'une des plus belles, sinon la plus belle plage du pays. Continuer >

Ce qui parait le plus paradoxal, pour cette petite ile qui vit presqu'exclusivement de la mer, c'est l'inexistence de débarcadère. Embarquer à Port-de-Paix pose déjà un problème. Il faut d'abord monter à bord d'une barque avant d'être transbahuté dans le navire qui assure le va-et-vient entre la grande terre et la petite île. Arrivé à destination, l'opération se fait en sens inverse et, pour ne pas se mouiller les pieds, il faut parfois se résigner à se faire porter à dos d'homme. Et dire que nous sommes en 2007 ! que ne justifierait pas le sous-développement ?

Santé

Question santé, c'est pas la joie à La Tortue. L'hôpital est dans un état exécrable, le personnel est carrément insuffisant. Quant aux centres de santé, ils n'existent, pour ainsi dire, pas. Parler de santé dans cette commune demande une expertise que, malheureusement, nous n'avons pas.

Education

Faire un bilan du système éducationnel sur l'Ile de la Tortue est assez laborieux car, pour cela, il faudrait avoir la possibilité de visiter toutes les écoles, ce qui est particulièrement difficile si l'on tient compte des difficultés à surmonter pour atteindre certains sites. Toutefois, il est clair qu'il manque d'écoles secondaires et qu' un seul lycée ne peut, en aucune façon, satisfaire les besoins d'une population estimée à environ 45000 âmes. D'autant plus que le lycée ne permet aux élèves que d'arriver en classe de troisième. Après, il faut aller à Port-de-Paix, Saint-Louis du Nord, Port-au-Prince ou au Cap-Haïtien. Ce qui explique que beaucoup de jeunes arrêtent três tôt leurs études. Un vrai gaspillage de cerveaux !

Economie

La commune vit principalement de la mer, dans tous les sens du terme. De nombreux bateaux font le commerce entre l'ile et les villes côtières les plus proches et la pêche tient une place privilégiée dans la vie économique de la commune. Toutefois, l'agriculture, bien que pratiquée de manière empirique pour la subsistance, tient encore la route et a toute son importance pour une population dont une grande partie est sous-alimentée.

Il est intéressant de noter que la plupart des bateaux qui se trouvent à La Tortue sont construits sur place, preuve de l'ingéniosité et du savoir-faire des Tortugais.

Environnement

Il y a comme partout ailleurs certains problèmes dont il faudrait tenir compte si l'on veut vraiment protèger l'environnement de l'île. Cependant la commune est encore verte et il faudrait rapidement prendre des mesures pour qu'elle le reste car vu les conditions de vie difficiles d'une bonne partie de la population, les risques sont élevés qu'elle n'augmente sa production de charbon de bois pour résoudre ses problèmes économiques. La production de ce charbon est la pricinpale cause de la coupe du bois sur l'île.

Bizarrement, les plages sont dépourvues de cocotiers. Il faudrait peut-être penser à en planter s'il n'existe aucun risque de destabilisation d'un écosytème déjà fragilisé.

Développement

La Tortue est pratiquement vierge et tout est à faire. La meilleure option pour le développement de l'île est le tourisme car elle (l'île) offre de nombreux avantages.

Le canal de La Tortue est un passage obligé pour beaucoup de bateaux de croisière et de plaisance.

Avec ses deux pistes d'atterrissage, l'une à la Pointe Ouest et l'autre Aux Palmistes, elle est à 45 minutes de vol de Puerto Plata en République dominicaine, 35 minutes de Port-au-Prince, 20 minutes de Inagua des Bahamas, et 15 minutes du Cap-Haïtien. Par voie maritime, elle est à 3 ou 4 heures de bateau du Cap-Haïtien et à 15 ou 20 minutes de St- Louis du Nord selon la puissance du moteur utilisé.

L'Ile bénéficie d'une biodiversité qui offre des randonnées dans les forêts et permet d'explorer les attraits naturels de l'île. De plus, son écosystème marin unique dans les Caraïbes.

La grande disponibilité de plages vierges et de terrains à aménager sont propices à accueillir des sites hôteliers. La côte sud de l'île présente une bande de sable blanc de 37 km avec des zones peuplées de mangrove, des zones rocheuses, des zones de faible fond et des zones d'eau profonde. D'ailleurs, l'une des plages, « la Pointe Ouest », a été désignée comme étant l'une des dix plus belles plages de la caraïbe par la revue de tourisme « Condé Nast Traveler», une référence du tourisme mondial.

Fort heureusement, le ministère du Tourisme se penche actuellement, et sérieusement, sur un projet de développement touristique qui implique non seulement l'île, mais aussi la bande côtière qui va du Môle St-Nicolas à la baie de Mancenille. D'un autre côté, il existe des tortugais qui travaillent d'arrache-pied en vue de faire avancer les choses chez eux. Mais cela, c'est le sujet d'un autre article.

L'île de La Tortue est un petit paradis, l'un des derniers qui nous reste encore. Lui donner la considération qu'elle mérite pourrait nous aider à retrouver un petit peu de cette Haïti Chérie, Perle des Antilles, qui n'est plus qu'un lointain, très lointain souvenir...


Patrice-Manuel Lerebours
patricemanuel@yahoo.com
plerebours@lenouvelliste.com


September 29, 2007 | 3:05 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


La consommation de vin pourrait réduire le risque de cancer de la prostate
متصل ببلد: هاييتي


La consommation de vin pourrait réduire le risque de cancer de la prostate

La consommation de vin pourrait aider à réduire le risque de cancer de la prostate, selon une étude rendue publique vendredi aux États-Unis.
Ces résultats confirment d’autres études similaires publiées auparavant.
Des chercheurs de l’université UAB de Birmingham (Alabama, Sud) ont découvert qu’en incorporant à la nourriture de souris mâles du resvératrol, une molécule présente en abondance dans le vin, ces rongeurs avaient 87 % moins de risque de développer un cancer de la prostate.
En outre, les souris ayant ingéré du resvératrol et atteintes d’un cancer ont développé une forme moins grave de la maladie que leurs congénères qui n’ont pas bénéficié de cette molécule présente dans la peau du raisin rouge.
« Je bois un verre de vin chaque soir car je crains de développer un cancer de la prostate. Cette maladie est fréquente dans ma famille », a expliqué dans un communiqué le professeur Coral Lamartiniere, principal auteur de cette étude et professeur au département de pharmacologie et de toxicologie à l’UAB.
Une autre étude de l’UAB a montré que le resvératrol pouvait également aider à réduire le risque de cancer du sein chez des souris femelles.
Un des problèmes de l’étude sur le cancer de la prostate est que la quantité de resvératrol administré aux souris équivaut pour un humain à la consommation d’une bouteille de vin par jour. La consommation de vin ne devrait pas dépasser deux verres par jour pour un homme et un verre pour une femme, ont souligné les chercheurs. La consommation abusive d’alcool est liée à l’augmentation des risques de cancer en général.
Outre le raisin rouge et le vin, le resvératrol est présent en abondance dans les mûres et les cacahouètes.
Agent de défense que le raisin produit lors d’une attaque de parasites, il est antioxydant, antiinflammatoire, vasodilatateur et inhibe la prolifération cellulaire.
Source : AFP
lundi 3 septembre 2007


September 3, 2007 | 5:59 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Rosemond Jolissaint champion Digicel Stars 2007
متصل ببلد: هاييتي


Rosemond Jolissaint champion Digicel Stars 2007
Par Jean Emmanuel JACQUET
zebaklandy@yahoo.fr

Rosemond Jolissaint

L’un des plus grands concours de talents, Digicel Stars, a pris fin au Rex Théâtre, devant plusieurs centaines de personnes, le samedi 1er septembre 2007. Sans trop grande surprise, le plus jeune concurrent, Rosemond Jolissaint, originaire du Cap, a obtenu le premier prix, et Delly Benson venu des Gonaïves, le deuxième.
Le jeune capois de 16 ans s’est imposé par son style simple, sa voix frêle, mais agréable, ses textes sensibles, se préoccupant de la souffrance du peuple, et invitant à une prise de conscience nationale. Sa chanson est le cri d’un adolescent de la classe défavorisée.
À la proclamation du résultat, les acclamations, les cris, et d’autres manifestations de joie des sympathisants et des parents de Jolissaint au Rex Théâtre, étaient immenses et duraient très longtemps, empêchaient les membres du jury de continuer la cérémonie.
L’autre grande figure de Digicel Stars, Nadège Dugravil, troisième à ce concours, n’a pas été oubliée. Ses nombreux fans étaient là aussi. Ils citaientt haut son nom et criaient en revoyant ses images lors des auditions passées et des extraits de ses performances sur la scène du Rex.
Etaient présents à la finale, des représentants des compagnies et institutions promotrices de Digicel Stars, les organisateurs, les supporters notamment Pradel Henriquez, le Directeur Général de la Radio et de la Télévision Nationale d’Haïti, médias qui ont diffusé les épreuves tous les dimanches, entre 7 heures et 8 heures du soir, avec des reprises pour la Télé, lundi 4 h – 5h pm, mercredi 8 h – 9 h a.m. et vendredi midi 13 h.
Ce qui a retenu aussi l’attention, c’est l’esprit de transparence et l’humour des membres du jury. Répondant aux critiques sévères de certaines grandes figures de la musique en Haïti, en ce qui a trait aux choix de certains finalistes, et au procédé du concours, le jury, calmement, a mentionné que c’est le public qui a choisi les gagnants par ses votes. En effet les finalistes, tout au long de la compétition, se sont jetés à fond dans une campagne sérieuse, mettant en place chacun sa stratégie.
Le business avant tout ! Le public votait et il fallait payer pour le faire. Digicel en a tiré des bénéfices difficiles à estimer pour l’instant. On pouvait voter de deux façons: l’appel téléphonique et l’envoi du SMS. A partir du même numéro de portable, on votait autant que l’on pouvait. Sauf ton manque de moyen pouvait t’arrêter ( Lajan w ki pou rete w)
Cette compétition qui s’est déroulée dans plusieurs départements du pays et qui a offert la possibilité à plusieurs artistes d’être connus, a été organisée selon les resposables selon les normes établies pour la même version de Digicel Stars organisée dans les autres pays de la Caraïbe.
Lancée à la Jamaïque en 2004, et mieux connue dans d’autres îles de la Caraïbes telles que la Barbade, Trinidad et Tobago, Sainte Lucie, sous le nom de « Rising Stars », la Digicel Stars est un espace offrant la possibilité aux artistes de devenir des stars.
lundi 3 septembre 2007


September 3, 2007 | 5:22 PM تعليقات  1 تعليقات

البطاقات:


La situation bouge quelque peu à l’Université d’Etat d’Haïti.
متصل ببلد: هاييتي


www.signalfmhaiti.com

La situation bouge quelque peu à l’Université d’Etat d’Haïti.

Le Conseil de l’Université d’Etat d’Haïti a décidé de remodeler la structure académique de l’Institut d’Etudes et de Recherches Africaines d’Haïti(IERAH). A partir de l’année académique 2007-2008, cette entité de l’UEH sera rebaptisée Institut d’Etudes et Recherches en Sciences Sociales.

Dans cette même logique du renouveau, l’Institut d’Etudes et de Recherches en Sciences Sociales ci-devant IERAH va proposer cinq(5) nouvelles disciplines de formations aux étudiants en Géographie, Histoire, Archéologie et l’Histoire de l’Art, Tourisme et Patrimoine, Philosophie et Sciences Politiques.

Pour avoir été pendant longtemps traité comme le laissé-pour-compte de l’Université d’Etat d’Haïti, l’Institut d’Etudes de Recherches Africaines d’Haïti désormais Institut d’Etudes et de Recherches en Sciences Sociales avait fait face pendant de longues années à de sérieux problèmes dont celui du local devant l’abriter.

Au micro de SIGNL FM, l’actuel vice-recteur aux affaires académiques de l’Université d’Etat d’Haïti annonce que les travaux de construction du nouveau local vont bon train. D’ici à octobre, ils pourront bien se terminer ; et l’Institut va pouvoir laisser son local provisoire au Collège Métropolitain à la rue Villemenay, au Bois-Verna pour s’installer définitivement dans son propre bâtiment à l’avenue Christophe, à quelques mètres de l’INAGHEI.

Pendant que le Conseil de l’Université d’Etat d’Haïti s’active sur le dossier de l’Institut d’Etudes et de Recherches en Sciences Sociales, le projet de création d’un autre institut semble être sur la bonne voie. Il s’agit de l’Institut National d’Education Physique et des Sciences de l’Activité Physique et Sportive.

Ce projet l’UEH compte le réaliser en partenariat avec le Ministère de la Jeunesse aux Sports et aux Actions Civiques. Ce nouvel institut pourra bien commencer à fonctionner dans le courant de la prochaine année académique a fait savoir le vice-recteur aux affaires académiques de l’Université d’Etat, le professeur Wilson Laleau.

Entretemps, le Conseil de l’Université d’Etat d’Haïti se prépare à lancer le processus d’harmonisation des curricula de service au sein de ces différentes entités.

Ce projet sur lequel le Conseil travaille depuis environ deux(2) années a bénéficié du soutien de l’Agence Universitaire de Francophonie(AUF). L’Agence a accepté de financer ce projet mais a aussi élargi le cadre à d’autres universités membres de la Conférence des Recteurs, Présidents et Directeurs d’Universités de la Caraïbe(CORPUCA).

En fait, ce projet sera ouvert à huit(8) universités haïtiennes. Quatre(4) universités caribéennes sont appelées à l’intégrer également. Il s’agit de l’Université des Antilles-Guyane, de la Potificia Universidad Católica Maestra y Madera (Santo Domoingo), de l’Universidad Acción Pro Educación y Cultura (Santo Domingo) et de l’Université de la Havane à Cuba.

Vers la fin du mois de septembre, sera organisé à Port-au-Prince un séminaire-atelier où des experts de ces universités et d’autres universités du Canada et de la France viendront discuter de la refonte de ces curricula en vue d’harmoniser les enseignements donnés dans ces universités suivant ce qui se fait globalement au niveau de la région caraïbes.

Par Idson Saint-Fleur
saintfleuri@yahoo.fr


August 19, 2007 | 9:20 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Coupe du monde U-17, un moment historique pour Haïti
متصل ببلد: هاييتي


www.metropolehaiti.com

Samedi, 18 août 2007 10:30

Coupe du monde U-17, un moment historique pour Haïti

Les haïtiens se préparent à vivre un moment historique en participant à la coupe du monde des moins de 17 ans. L’entraîneur, Yves Philogene Labaze, est déterminé à réaliser d’autres exploits avec ces jeunes, qui ont le mérite de se qualifier pour une coupe du monde alors qu’il n’existe pas de championnat u-17 dans leur pays.

En dépit des 33 années de différence les équipes de Antoine Tassy ( entraîneur de la sélection nationale en 1974) et de Labaze ont de nombreuses similitudes. Outre la présence d’un Vorbe( Philippe en 1974) et (Fabien Francis 2007), les deux équipes expriment un football offensif qui bénéficie de la détermination, de l’engagement et de la solidarité entre coéquipiers.

Si l’entraîneur et les joueurs refusent de jouer les figurants en Corée, les dirigeants de la fédération et le ministre des sports temporisent. Il est vrai que les haïtiens ont perdu tous leur matches de préparation dont la dernière face à la Corée du Nord 0-1.

Dans une interview accordée à un confrère, le président de la fédération, Yves Jean Bart, considère les prochaines rencontres comme du bonus. " Je dois admettre que tout ce qui va nous arriver c'est du bonus car dans la situation où se trouve notre pays être là où nous sommes est déjà énorme dans la mesure où nous avons éliminé le champion du monde en titre", dit-il. " Nous mêler à la cour des grands est déjà une chose extraordinaire", ajoute M. Jean Bart.

De son coté, le ministre des sports, Fritz Bellizaire, a souligné que les fans ne doivent pas s’en prendre aux joueurs s’ils ne parviennent pas à gagner une des trois rencontres du premier tour. " Le groupe dans lequel joue Haïti est très relevé, nous affronterons des équipes extrêmement fortes", ajoute t-il.

Lors du premier tour de cette coupe du monde Haïti aura fort a faire face à de sérieux adversaires que sont La France, Le Japon et le Nigeria.

Haïti qui se trouve dans le groupe D affrontera le Japon le 19 août, le 22 août la France et le 25 août il sera opposé au Nigeria.

August 19, 2007 | 9:13 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - La téléphonie haïtienne passera à huit chiffres
متصل ببلد: هاييتي



La téléphonie haïtienne passera à huit chiffres

Le 1er mars 2008, à minuit, tous les numéros de téléphones compteront huit chiffres, ont annoncé ce vendredi les responsables du Conseil national des Télécommunications (Conatel). Cette décision est motivée par la saturation du plan national de numérotation actuel qui n'offre que 8 millions de possibilités aux exploitants du réseau haïtien. Ce nouveau plan offrira théoriquement 80 millions de possibilités de connecter les utilisateurs des technologies des Télécoms en Haïti.

« Les demandes nous excèdent au Conatel et nous avons enregistré un déficit de près de deux millions de ces demandes de lignes téléphoniques et autres services connexes », a avancé Joseph Roberto Morose, directeur Opérations et Suivi auprès des Opérateurs de l'institution.

Il explique que l'actuel plan, daté de mars 1999, est dépassé par l'évolution rapide du marché. « Avec l'entrée sur le marché de nouveaux opérateurs et de services en particulier et la dynamisation du secteur en général Haïti a connu une augmentation significative de consommateurs et fait face ainsi à l'explosion du marché de la téléphonie », a indiqué, pour sa part, le directeur général du Conatel, Montaigne Marcelin.

« Une disponibilité insuffisante de numéros risque de ralentir, voire même, bloquer l'évolution normale de l'offre de services de télécommunications », a-t-il fait remarquer soulignant qu'avant l'arrivée des opérateurs de la téléphonie cellulaire, le nombre d'utilisateurs de services téléphoniques était relativement peu élevé.

8 ans plus tard, quatre opérateurs fonctionnent dans le pays dont le réseau filaire de la Téléco qui détenait un monopole depuis plusieurs décennies. Aujourd'hui, affirme l'Ing. Marcelin, plus de 3.2 millions de téléphones sont en circulation à travers le pays qui compte environ 8 millions d'habitants.

Le chiffre 2 sera ajouté devant les numéros des téléphones fixes tandis que devant ceux des portables, sera placé les chiffre 3 et 4. Les chiffres 5, 6 et 7 seront réservés pour tout élargissement du réseau et le chiffre 8 sera affecté aux services S.A.V. 9 sera attribué aux technologies alternatives. Les services d'urgence et d'assistance ne seront pas affectés par ce plan.

Le nouveau plan national de numérotation sera basé sur les standards internationaux vu qu'il est le résultat d'une entente entre le Conatel et l'Union internationale des Télécommunications (UIT). L'Ing. Morose fait mention de l'obtention d'une forte réserve de numéros qui permettra l'expansion des services existants et l'émergence de nouveaux services.

Le Conatel vise à simplifier, à travers son projet, le plan de numérotation de manière à rendre plus aisée la technique d'identification des services de télécommunications et des tarifs y relatifs.

Il promeut à travers ce plan, basé sur le service, un traitement non discriminatoire et transparent de tous les acteurs concurrents.

La durée de vie du plan national de numérotation et l'anticipation sur ses facteurs d'évolution - évolution technologique, évolution démographique, évolution des services etc. - font partie des objectifs poursuivis par les responsables du Conatel.

Car, ajoute le directeur Opérations et Suivi auprès des Opérateurs de l'organisme de régulation des Télécoms en Haïti, le développement d'un secteur exige des responsables une planification sur de longues périodes.

Après avoir rencontré les différents acteurs oeuvrant dans le secteur des Télécoms dans le pays, un comité de pilotage a été mis en place en vue de mettre à exécution le plan. Une grande campagne de sensibilisation est lancée dans le cadre de l'élaboration et de la mise en oeuvre de ce plan de manière à faciliter les opérations aux usagers du réseau des télécoms haïtien après le lancement du plan.


August 18, 2007 | 12:52 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti-ONU-Ban-Biographie
متصل ببلد: هاييتي


www.RadioKiskeya.com

Haïti-ONU-Ban-Biographie

Biographie du Secrétaire général des Nations Unies, Ban Ki-moon, en visite officielle en Haïti mercredi et jeudi
Ancien chef de la diplomatie sud-coréenne, il est devenu le 1er janvier 2007 le 8e patron de l’organisation mondiale en succédant au ghanéen Koffi Annan

mercredi 1er août 2007,

Radio Kiskeya

M. Ban Ki-moon, huitième Secrétaire général de l’Organisation des Nations Unies, est de la République de Corée. En 37 ans de carrière, il a rendu d’éminents services au gouvernement de son pays et sur la scène internationale.

Parcours professionnel Au moment de son élection au poste de Secrétaire général de l’ONU, M. Ban était Ministre des affaires étrangères et du commerce de la République de Corée. Au cours de sa longue carrière au Ministère coréen des affaires étrangères, qui l’a emmené à New Delhi, Washington et Vienne, il a occupé des postes de plus en plus prestigieux – conseiller du Président en matière de politique étrangère, conseiller principal du Président en matière de sécurité nationale, Vice-Ministre chargé de la planification de la politique, Directeur général aux affaires américaines. Il a toujours défendu la vision d’une péninsule coréenne pacifique, assumant un rôle de plus en plus important en faveur de la paix et de la prospérité dans la région et dans le monde

M. Ban a commencé à travailler avec l’Organisation des Nations Unies en 1975, lorsqu’il était fonctionnaire à la Division des Nations Unies du Ministère. Ses liens avec l’ONU se sont resserrés au fil des années, quand il a été nommé Premier Secrétaire de la Mission permanente de la République de Corée auprès de l’Organisation des Nations Unies à New York, puis Directeur de la Division des Nations Unies au Ministère à Séoul, et enfin Ambassadeur à Vienne, ce qui l’a amené à présider la Commission préparatoire de l’Organisation du Traité d’interdiction complète des essais nucléaires en 1999. En 2001-2002, en tant que chef de cabinet du Président de l’Assemblée générale, il a facilité l’adoption rapide de la première résolution de la session, qui condamnait les attentats terroristes du 11 septembre, et a pris un certain nombre d’initiatives visant à améliorer le fonctionnement de l’Assemblée, si bien qu’une session ouverte dans la crise et la confusion a finalement été marquée par l’adoption d’un certain nombre de réformes importantes.

M. Ban s’est beaucoup investi dans les questions ayant trait aux relations intercoréennes. En 1992, en tant que conseiller spécial du Ministre des affaires étrangères, il a été Vice-Président du Comité mixte nord-sud de contrôle nucléaire, à la suite de l’adoption historique de la Déclaration commune sur la dénucléarisation de la péninsule coréenne. En septembre 2005, en sa qualité de Ministre des affaires étrangères, il a joué un rôle de premier plan dans les efforts qui ont abouti à un autre accord historique pour la paix et la stabilité dans la péninsule coréenne, à savoir l’adoption, lors des pourparlers à Six, de la Déclaration commune sur la résolution de la question nucléaire en République populaire démocratique de Corée.

Études M. Ban a obtenu sa licence en relations internationales à l’Université nationale de Séoul en 1970. En 1985, il a obtenu une maîtrise en administration publique de la Kennedy School of Government de l’Université Harvard.

Distinctions honorifiques M. Ban a reçu de nombreuses distinctions, décorations et médailles dans son pays et à l’étranger. En 1975, 1986 et 2006, il a été décoré du prestigieux Ordre coréen du Mérite, pour services rendus à son pays.

Renseignements personnels M. Ban est né le 13 juin 1944. Il est marié à Mme Yoo (Ban) Soon-taek, qu’il a connue au lycée en 1962, et avec qui il a eu un fils et deux filles. Outre le coréen, M. Ban parle anglais et français.

Source : Organisation des Nations Unies

August 3, 2007 | 10:44 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Visite de 24 heures de Ban Ki Moon
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Visite de 24 heures de Ban Ki Moon

Le Secrétaire général des Nations unies, Ban Ki Moon, effectuera le mercredi 1er août une visite de 24 heures en Haïti. La nouvelle a été confirmée par sa porte-parole, Michèle Montas, qui intervenait à une conférence-débat organisée par la Fédération des Etudiants Universitaires d'Haïti (FEUH) le vendredi 27 juillet en cours.

« Ban ki Moon viendra en Haïti pour superviser le travail réalisé par la Mission des Nations unies sur le terrain, comme il l'a déjà fait dans d'autres pays en Afrique. Il sera là également pour écouter ce que les Haïtiens ont à dire », a-t-elle répondu, sans faire de commentaires, à un journaliste qui l'a questionnée sur le but de cette visite.

Avant cette visite, le Secrétaire général de l'ONU a décidé de nommer un nouveau représentant en Haïti. Il s'agit de Hédi Annabi, un diplomate tunisien de 63 ans, travaillant au département des Opérations de Maintien de la Paix depuis 1991.

Jusqu'à sa nomination comme responsable civil de la MINUSTAH en Haïti, Hédi Annabi a occupé le poste de Sous-Secrétaire général adjoint de l'ONU pour les Opérations de Maintien de la Paix. Edmond Mulet va le remplacer à New York. Aucune information n'a été fournie sur cette mutation.

« M. Annabi a beaucoup d'expérience au sein des Nations Unies. Il a la capacité de répondre aux nécessités telles le renforcement des institutions et l'établissement d'un Etat de droit en Haïti », a déclaré Edmond Mulet comme pour saluer la nomination du diplomate tunisien. Il a affirmé, par ailleurs, avoir eu l'habitude de travailler avec lui.

Intégrant les Nations unies en février 1981, Hédi Annabi a dejà occupé plusieurs postes de responsabilité. En 1991, il a rejoint le Département des Opérations de Maintien de la paix, avant de devenir responsable du Bureau des Opérations du Département en 1996. Il fut nommé directeur de la Division Afrique de 1993 à janvier 1997. Il a également dirigé le bureau du Représentant spécial du Secrétaire général pour les affaires humanitaires en Asie du Sud-Est.

Détenteur d'une licence en Sciences politiques de l'Institut d'Etudes Politiques de Paris et d'une maîtrise (master's degree) en relations internationales de l'Institut universitaire de hautes études internationales en Suisse, Hédi Annabi doit prendre ses fonctions le 1er septembre prochain.




August 1, 2007 | 11:04 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - d'investir dans l'éducation
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Le moment d'investir dans l'éducation

Le secteur privé haitien semble manifester de plus en plus d'intérêt à investir dans l'éducation. Avec d'autres organismes nationaux et bailleurs de fonds internationaux, il s'y engage.

La problématique du système éducatif haïtien a fait l'objet de grands débats hier lundi à l'Hôtel Montana. En partenariat avec la Fondation canadienne pour les Amériques (FOCAL) et l'Inter-American Dialogue (IAD), des représentants du secteur privé des affaires, notamment les tenants de la Fondation UNIBANK, du consortium pour l'éducation, du ministère de l'Education nationale et de la Formation professionnelle, ont discuté pendant plus de trois heures des contraintes liées au bon fonctionnement du système éducatif haïtien.

Les discussions ont surtout porté sur le besoin pressant et fondamental d'investir dans l'éducation. C'est d'ailleurs la raison principale qui explique la présence des organismes internationaux FOCAL et IAD, à ce symposium, la troisième rencontre du genre depuis février 2007 à Atlanta aux Etats-Unis.

Là-bas, des bailleurs de fonds internationaux, des membres du secteur privé des affaires avaient plaidé en faveur de l'amélioration de l'éducation comme priorité et objectif commun pour tous les secteurs de la vie nationale. Pour asseoir ce projet combien ambitieux, on a donc confié à la Fondation UNIBANk la noble tâche de prendre le leadership de cette initiative citoyenne. Et c'est sous les hospices de cette institution que les tenants de ce partenariat ont à nouveau remis sur le tapis l'intérêt et la nécessité d'ouvrir le secteur éducatif aux investisseurs nationaux et internationaux.

En effet, en terme de code d'investissement, le secteur éducatif haïtien est souvent traité en parent pauvre. La priorité est accordée à d'autres secteurs de la vie économique, selon M. Carl Braun, de la Fondation UNIBANk « Il y a un code d'investissement dans d'autres secteurs de la vie nationale, tels le tourisme et l'industrie d'assemblage ; mais il n'y a pratiquement rien d'incitatif à l'investissement dans le secteur éducatif », souligne M. Braun. Malgré les efforts de certains organismes dans le secteur, notamment du Consortium pour l'éducation, cela n'empêche que le système est confronté à des obstacles structurels majeurs.

Le Consortium pour l'éducation qui réunit une douzaine d'associations évoluant dans le secteur de l'éducation, représente près de 93 % de l'effectif des écoles privées et 80 % des élèves du privé. Cette instance ne peut grand-chose pour améliorer les conditions de fonctionnement de certaines écoles. « Les écoles fonctionnent avec leurs faibles moyens. Jusqu'à présent, nous avons des difficultés pour accompagner, comme nous le souhaitons, les écoles haïtiennes », a répondu sèchement Marc Anthony Alix, responsable du consortium pour l'éducation, à un des participants.

Le secteur privé des affaires qui, depuis la rencontre d'Atlanta, se donne pour mission de contribuer au renforcement du système éducatif haïtien, offre son appui au consortium en vue de renforcer le travail qu'effectue cette instance dans le secteur. Pour ce faire, ils ont confié le leadership de ce partenariat à la fondation UNIBANk

Pourquoi ce partenariat ? Continuer >

Le dialogue entre le privé et le public a donc pour objectif de porter l'Etat haïtien et les bailleurs de fonds internationaux à jeter un regard favorable sur le secteur éducatif haïtien qui fait face à de grandes difficultés. A ce niveau, un projet de loi, portant création de l'Office national du Partenariat (ONAP), a été soumis au Parlement haïtien.

Ce projet de loi n'a, jusqu'à présent, été scellé par le Pouvoir législatif. Ce blocage, mal vu par la majorité des participants, serait dû, selon le ministre de l'Education nationale et de la Formation professionnelle, Gabriel Bien-Aimé, à la réticence des sénateurs, perplexes quant au contenu de ce projet. Ils ont peur que ce partenariat ne profite plutôt au secteur privé. « Au Sénat, on a hésité de voter ce projet de loi, de peur que le MENFP ne soit réduit à sa plus simple expression », a-t-il dit.

Interrogé sur une éventuelle possibilité que les parlementaires changent leur fusil d'épaule, le ministre Bien-Aimé n'a pas trop de certitude que le Sénat va voter ce projet de loi dans les prochains jours. « Au moins sept rencontres ont déjà eu lieu au Parlement, mais jusqu'ici, il y a un blocage. Pour le présent moment, il n'y a aucune certitude quant au vote de ce projet de loi ».

Le ministre Bien-Aimé a toutefois félicité l'initiative du dialogue privé et public en faveur de l'éducation. Il propose, à défaut du vote des parlementaires, un conseil qui jouait le rôle de l'ONAP en attendant l'acceptation de ce projet. « Il faut être inventif pour rendre ce partenariat opérationnel », s'exclame-t-il d'un ton soutenu à l'assistance.

La rencontre entre les secteurs privé et public a constitué aussi un espace de propositions visant à faciliter l'accès à l'éducation et l'amélioration du système éducatif. Certains participants ont ainsi mis l'accent sur la nécessité d'accorder une attention spéciale aux enseignants, les premiers dépositaires du pain de l'instruction aux élèves.
D'autres ont évoqué l'urgence d'un Plan national d'éducation pour renforcer le système éducatif haïtien, de renforcer le dialogue privé-privé et d'encourager le partenariat public-privé en vue de soutenir l'éducation en Haïti.

Après cette rencontre, une importante conférence devra se tenir en janvier prochain à Port-au-Prince entre les différents acteurs de cette initiative, notamment le consortium pour l'éducation, le secteur privé des affaires et les bailleurs de fonds internationaux. Les membres de ce partenariat présenteront aux investisseurs étrangers leurs axes prioritaires en terme d'investissement dans le secteur éducatif. Ils soumettront également leurs attentes au gouvernement haïtien. Entre-temps, d'autres débats entre le secteur privé et le consortium en vue de trouver une stratégie commune pour relancer le secteur de l'éducation, se tiendront fréquemment à Port-au-Prince, selon les responsables.

En attendant que le Parlement haïtien approuve le projet de loi proposé par les membres de cette initiative citoyenne, les participants se disent déterminés à aller jusqu'au bout de leur objectif commun : l'accès et l'amélioration de la qualité de l'éducation en Haïti. Une détermination qu'applaudit vivement l'ancien Premier ministre du Canada, Joe Clark qui est venu supporter l'initiative haitienne. " Je vous remercie de votre motivation et votre détermination à investir dans le secteur'', s'exclame-t-il satisfait.

Jean Max St Fleur
tmaxner@yahoo.fr

August 1, 2007 | 10:31 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


CaRiMi millionnaire? Les profits du groupe auraient dépassé $2millions US
متصل ببلد: هاييتي


www.MédiaMosaïque.com

(New York-Haïti-Showbiz-CaRiMi-Revenus)
CaRiMi millionnaire? Les profits du groupe
auraient dépassé $2millions US

Média Mosaïque, 7/11/2007
Montréal


Le jeune orchestre évoluant aux USA,
CaRiMi, serait actuellement l’un
des groupes les plus fortunés de la
planète «konpa». Depuis quelques
jours, en effet, Mediamosaique.com
a appris que le groupe aurait
engrangé des profits allant au-delà de
2 millions de $US cette année.

Le groupe new-yorkais CaRiMi. Le chanteur Mickael Guyrand (T-shirt bleu), au centre

Rejoint le mercredi 11 juillet 2007 au téléphone dans son fief à New-York par un
journaliste de l’agence de presse montréalaise «Média Mosaïque», le lead-vocal du
groupe, Mickael Guyrand, estime qu’«il y a du vrai» dans la nouvelle en question.

S’il a préféré que le «management du groupe réponde à cette question», M.Guyrand
n’a toutefois pas démenti l’information selon laquelle plus de deux millions de
dollars US auraient été encaissés par CaRiMi au cours de l’année 2006/2007.

«Il s’agit d’un business qui marche extrêmement bien. On ne peut vraiment pas se
plaindre. Nous travaillons tous à temps plein dans CaRiMi. Nous gagnons tous notre
revenu uniquement via les profits de l’orchestre», n’a pas caché l’artiste au
micro de Mediamosaique.com

Il ajoute que : «Pour être plus clair : qu’ils soient Mickael, Richard, Carlo,
Noldy, Phito, Grégory, Blémur, etc. vous voyez… personne! Sans compter notre
manager, notre ingénieur de son, tous ces gens travaillent à temps plein pour
CaRiMi».

«Si le groupe arrive à s’occuper financièrement de tous ses musiciens, dont
plusieurs ont femmes et enfants, cela sous-entend que son chiffre d’affaires est
pas mal intéressant», a, plus loin, précisé, Mickael Guyrand.

Il confie que les musiciens de CaRiMi font partie «d’une nouvelle génération qui
pense business». Selon Mickael Guyrand, il faut définitivement défier cette réalité
où le plus souvent l’artiste ne peut se prendre en main une fois qu’il est
incapable d’exercer son métier.

Âgé seulement de 5 ans, ce groupe de konpa, formé de jeunes universitaires
d’origine haïtienne aux USA, figure, en effet, parmi les groupes haïtiens les plus
demandés ces trois dernières années par les organisateurs de bals ou de festivals
en Amérique du nord, en Europe, dans les Antilles et dans la mère patrie, Haïti.

Dans cette entrevue qu’il accordée à Mediamosaique.com, le chanteur a, en
effet, confirmé que le groupe qui, à l’origine, était un trio, compte actuellement
dans ses rangs une dizaine de musiciens, pour répondre, dit-il, convenablement à la
demande.

Revenant à peine d’Aruba, dans les Antilles, où le groupe a honoré plusieurs
contrats les 7 et 8 juillet derniers, Michael confie que le staff de CaRiMi sera
au grand complet à Montréal ce dimanche 15 juillet 2007 pour participer au Festival
de la musique haïtienne au parc Jean-Drapeau.



July 24, 2007 | 2:10 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Le célèbre George Weah vient promouvoir la paix en Haïti
متصل ببلد: هاييتي


www.radiokiskeya.com

L’unique lauréat africain du Ballon d’Or France Football estime que le sport a sauvé son pays, le Libéria, ruiné par la guerre civile et appelle les jeunes haïtiens à s’inspirer de cet exemple

samedi 21 juillet 2007,

Radio Kiskeya

L’ancienne star libérienne du football international George Weah est arrivée samedi à Port-au-Prince pour une visite de cinq jours destinée à promouvoir la paix et la solidarité sociale entre les haïtiens, a constaté Radio Kiskeya.

Accueilli à son arrivée à l’aéroport international Toussaint Louverture par le président de la Fédération haïtienne de football, Yves Jean-Bart et le président de la Chambre des Députés, Pierre Eric Jean-Jacques, le Ballon d’Or 1995 s’est déclaré extrêmement heureux d’être en Haïti, un pays qui ressemble beaucoup au sien, le Libéria.

"Je suis là pour faire passer mon message et voir ce qu’on peut faire pour les jeunes", a déclaré "Mister George" ajoutant que ceux qui ont eu la chance de réussir une carrière de haut niveau ont le devoir d’aider les autres.

Plus loin, il a insisté sur le rôle fondamental du sport dans la transformation des sociétés en crise et l’émergence d’une culture de paix et de tolérance.

"Si l’équipe va bien, le pays va bien aussi et vice versa", a-t-il poursuivi en soulignant que grâce au football la paix est revenue au Libéria, un pays pauvre de l’Afrique de l’Ouest ravagé par une quinzaine d’années de guerre civile (1989-2002) ayant fait entre 100.000 et 200.000 morts.

"Il faut vivre ensemble. Il faut faire tout pour le sport", a martelé l’ancienne vedette du Milan AC (Italie, Div.1) avant de se diriger vers Cité Soleil, le plus grand bidonville de Port-au-Prince qu’il avait souhaité visiter.

Prenant la parole au nom de la Fédération haïtienne de football, le Dr Yves Jean-Bart a félicité l’illustre visiteur pour sa grande générosité et l’a remercié d’avoir accepté de contribuer à la promotion de la paix en Haïti. Il en a profité pour rappeler que d’autres grandes figures du sport mondial telles le Roi Pelé et le légendaire boxeur Mohamed Ali avaient aussi, dans le temps, foulé le sol national en s’associant au puissant symbole que représente le pays pour la race noire.

Rony Colin, le directeur de Radio-Télé Zénith, une station privée, à l’origine de la visite de M. Weah, lui a exprimé sa reconnaissance en souhaitant que son séjour contribue au rétablissement de la paix dans le pays.

Battu par Ellen Johnson Sirleaf au second tour de la présidentielle de 2005 au Libéria, l’ex-attaquant de classe doit notamment se rendre mardi au Parlement avant d’être reçu le lendemain par le Président René Préval. Des tournées sont également prévues dans des écoles de football et dans deux villes de province, Jacmel (Sud-Est) et Léogâne (Ouest).

"Mister George" qui arrive de l’Afrique du Sud où il a participé à un match de gala à l’occasion du 89e anniversaire (18 juillet) de l’ex-Président sud-africain et leader historique de l’ANC, Nelson Mandela, laissera la capitale haïtienne mercredi.

Unique africain et premier non européen à avoir décroché le très prestigieux Ballon d’Or de l’hebdomadaire France Football, Weah, 40 ans, a connu une carrière professionnelle exceptionnelle. Il a brillé sur tous les terrains d’Europe en portant successivement les couleurs de l’AS Monaco et du Paris Saint-Germain (France, Div.1), du Milan AC, de Chelsea et Manchester City (Angleterre, Div.1) puis de l’Olympique de Marseille (France, Div.1). spp/RK


Radio Kiskeya, 42, rue Villemenay, Port-au-Prince, Haiti / Tel : (509) 244-6605 / 244-6607 / 244


July 23, 2007 | 2:01 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Un recteur d’université souhaite des subventions de l’état
متصل ببلد: هاييتي


www.metropolehaiti.com

Dimanche, 22 juillet 2007 07:43

Un recteur d’université souhaite des subventions de l’état

Le recteur de l’Université Quisqueya, Jacky Lumarc, réclame une participation plus active de l’état pour que les universités puissent réaliser toutes leurs activités. M. Lumarc déplore le refus des autorités haïtiennes de financer les programmes des institutions non publiques rappelant qu’au Canada il est impossible de faire la distinction entre les universités publiques et non publiques.

L’état finance les deux catégories à partir de critères de qualité et de performance souligne t-il notant qu’en république Dominicaine l’état offre aux Universités privées des bâtiments, des équipements et des laboratoires. Grâce a ces efforts, la République Dominicaine est passée en moins de 40 ans de 3 000 a 350 000 étudiants universitaires assure t-il

Selon le recteur de l’université Quisqueya 15 000 étudiants haïtiens fréquentent actuellement des universités dominicaines, nombre supérieur à l’ensemble des Universités d’Etat d’Haïti (UEH). Il a promis de poursuivre les échanges entamés avec les universitaires haïtiens de bonne foi qui sont persuadés que la connaissance ne peut pas être enfermée dans des structures de pouvoir hégémonique, résistantes a la transparence.

Le recteur de l’université Quisqueya compte associer à ces échanges des collègues universitaires d’autres pays, dont l’éclairage à partir de l’expérience de leur propre pays, peut constituer un stimulant à la réflexion interne.

M. Lumarc a présenté des statistiques alarmantes concernant la fréquentation universitaire en Haïti. " Moins de 1 % de la population scolaire en Haïti arrive au stade de l’université et moins de 0, 1% de la population active dispose d’un diplôme universitaire", affirme t-il.

Il indique que ceci explique en partie non seulement l’expansion de la pauvreté mais aussi l’important écart entre les revenus sur le marché du travail.

L’économiste Kesner Pharel affirme qu’une véritable réforme au niveau de l’enseignement supérieur tant publique que non publique s’avère nécessaire pour créer des opportunités pour des jeunes haïtiens devant évoluer dans l’économie du savoir et de l’information.


K. Pharel

July 23, 2007 | 1:00 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Stephen Harper visite Cité Soleil et renouvelle l’appui de son pays
متصل ببلد: هاييتي


www.metropolehaiti.com

Vendredi, 20 juillet 2007 21:59

Stephen Harper visite Cité Soleil et renouvelle l’appui de son pays

Le premier ministre canadien, Stephen Harper, a renouvelé l’engagement de son pays en Haïti précisant qu’Haïti est vital pour les intérêts du Canada.

Tout en rappelant que des liens familiaux de dizaines de milliers de Canadiens d’origine haïtienne unissent les deux pays M. Harper a souligné que " l’ensemble de la région bénéficiera d’une sécurité plus stable en Haïti". De plus, il précise qu’une " meilleure économie en Haïti servira à atteindre notre objectif d’accroître le commerce et les possibilités d’emplois au profit de tous les peuples des Amériques".

" Tous les canadiens se préoccupent vivement du succès de nos efforts conjoints, et le président Préval peut compter sur notre aide pour faire d’Haïti un pays plus sécuritaire et plus prospère" a-t-il ajouté.

Au cours de son séjour de 24 heures à Port-au-Prince, le premier ministre Stephen Harper a visité Cité Soleil afin de démontrer que le quartier le plus pauvre et possiblement le plus dangereux des Amériques s'est amélioré. M. Harper s'est rendu au Centre hospitalier Sainte-Catherine-de-Labouré, à Cité Soleil, auquel il a fait don d'un appareil permettant des analyses de sang.

"Chacun d'entre nous qui avons une famille commence a peine à comprendre les réelles difficultés et les réels défis que doivent affronter quotidiennement plusieurs personnes, a soutenu le premier ministre canadien. " Les Canadiens devraient être fiers de l'aide qu'ils offrent, du fait que notre aide fait une différence au niveau de la sécurité des gens, en leur donnant de l'espoir et des possibilités."

Dans son intervention, le président haïtien, René Préval, a affirmé qu'il aurait déconseillé une visite a Cite Soleil il y a à peine six mois quand les chefs de gangs criminels contrôlaient le bidonville.

M. Préval a indiqué que des progrès importants avaient été réalisés rappelant toutefois que des efforts sont déployés afin de reformer le système judiciaire, condition essentielle au retour des investisseurs.

July 21, 2007 | 2:28 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - De fortes averses pour le week-end
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

De fortes averses pour le week-end

Plusieurs départements du pays notamment la région Sud pourraient être frappés, ce week-end, par de fortes averses. Le Centre National de Météorologie qui a déjà décrété l'alerte Orange a précisé que ces averses seront dues à une rigoureuse onde tropicale localisée sur la mer des Caraïbes au Sud-Est de Porto Rico.

Dans un bulletin spécial #1, les responsables du Centre National de Météorologie demandent à la population des départements du Sud, de la Grand'Anse, de l'Ouest, des Nippes et de l'Artibonite de rester vigilente contre les risques d'inondation. Elle doit s'apprêter, poursuit le bulletin, à évacuer les maisons en cas d'inondation, d'éboulement de terrain et d'autres types de dégâts.

Les habitants des zones à risque de ces départements sont priés aussi de garder leurs documents importants en lieu sûr, de ne pas flâner au bord des ravins, des ponts...

Au cours de ces averses orageuses, a prévu le Centre national de Météorologie, la mer sera très agitée. « Il est demandé aux voiliers et à toutes autres petites embarcations de ne pas s'aventurer en haute mer. »

Suite à des pluies torrentielles qui se sont abattues au cours de la semaine sur le pays, les habitants de différentes régions lancent déjà un appel pressant aux autorités. C'est le cas de la localité de Nan Kann, 3e section de Grande-Source à Anse à Galets (la Gonâve) où d'importants dégâts ont été enregistrés. Sans compter les pertes en têtes de bétails, une maison a été détruite, une église endommagée et des jardins ont été dévastés.

Au wharf de Jérémie, quartier près de Cité Soleil, les habitants attendent également l'aide des autorités concernées. Les eaux de pluies ont causé des dégâts dans la zone et tendent à paralyser les activités des riverains. Ces derniers sollicitent des dirigeants municipaux le curage des canaux pour faciliter l'écoulement des eaux.



July 20, 2007 | 4:05 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - L'ONA franchit la barre d'un milliard de gourdes
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com


L'ONA franchit la barre d'un milliard de gourdes

La direction générale de l'Office National d'Assurance-Vieillesse (ONA) a annoncé, mercredi 18 juillet, avoir franchi pour ses 9 premiers mois passés à la tête de l'institution, la barre historique d'un milliard de gourdes de recettes.

De septembre 2006 à Juin 2007, et tenant compte de la première semaine du mois de juillet, le niveau des recettes de l'ONA accuse le montant de 1 milliard 801 mille 478 gourdes et 63 centimes (Gdes 1.000.801.478,63), indique une note de presse de l'ONA, soulignant que les recettes de cotisation qui totalisent 855 millions 655 mille 857 gourdes et 64 centimes (Gdes 855.655.857,64) représentent 85% de ce montant.

La note souligne que d'ici à la fin du mois de juillet, le chiffre de 1 milliard de gourdes pourra également être atteint pour l'exercice en cours que la nouvelle équipe dirigeante projette de boucler avec des rentrées avoisinant 1.3 milliard de gourdes.

L'exercice fiscal s'étend du 1er octobre au 30 septemble.

La direction générale de l'Office National d'Assurance-Vieillesse fait savoir par ailleurs que la performance inédite dans l'histoire de l'institution qui vient d'être réalisée aurait pu être nettement supérieure si la nouvelle équipe dirigeante, en collaboration avec le personnel, avait eu l'opportunité de déployer ses grands projets stratégiques.

Parmi ces projets, elle cite ONA-Microcrédit, ONA Insurance Overseas et ONA-Mart qui visent, entre autres, à intégrer dans la base de cotisation de l'ONA les catégories sociales jusqu'ici exclues du système de pension, plus précisément le secteur informel de l'économie et les travailleurs du milieu rural.

La direction générale signale que l'ONA a aujourd'hui des liquidités d'environ 1 milliard de gourdes réparties à travers des dépôts à terme effectués dans des institutions financières et des comptes courants détenus à la BRH.

Elle promet de publier, pour l'édification du public, les états financiers à la fin de l'exercice, ce qui sera, a-t-elle dit, une grande première dans les annales de l'institution.

Des sources proches de l'ONA ont admis que des allégations de scandales financiers avaient quelque peu nui, pendant un certain temps, à la marche normale de l'institution, mais que l'engouement avait repris sa place.

Le président Préval a annoncé récemment la mise en place prochaine du Conseil d'admnistration des organismes de sécurité sociale (CAOSS), une structure prévue par la loi depuis 1983.

Cette structure ne concerne pas que l'ONA, mais l'ensemble des institutions du système de sécurité sociale dont l'OFATMA, l'Institut du Bien-être social et la Caisse d'assistance sociale.




AHP

July 20, 2007 | 4:03 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Des hommes d'affaires Guadeloupéens en Haïti
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Des hommes d'affaires Guadeloupéens en Haïti

A l'invitation de la Chambre Franco-haïtienne de Commerce et d'Industrie (CFHCI) et pour faire suite au point pays organisé en France et en Belgique au début du mois de mars, une mission d'une trentaine d'hommes d'affaires de différents secteurs d'activités de la Guadeloupe sera en visite dans le pays du 21 au 27 juillet 2007.

Ce groupe d'entrepreneurs sera accompagné de la vice-présidente du conseil régional de la Guadeloupe, Mme Marelène Melisse-Miroite. Cette délégation tentera de se familiariser avec le milieu haïtien des affaires, les projets porteurs et les possibilités de partenariat.

A cette occasion, la CFHCI organise, le samedi 21 juillet, un déjeuner-débat où interviendront le ministre du Commerce et de l'industrie Maguy Durcé, Mme Marie Josée Garnier sur l'économie haïtienne et le directeur du Centre de facilitation des investissements (CFI), Guy Lamothe, sur le rôle, les services et les objectifs du CFI.

Durant leur tournée dans plusieurs Chambres de commerce en France et en Belgique, du 5 au 13 mars 2007, les membres de la délégation haïtienne ont presenté des projets ayant trait à l'établissement de parcs industriels avec statut de zone franche, à la construction de complexes hôteliers, à la mise en place de stations touristiques. La construction de trois parcs industriels à Tabarre, à Drouillard et à la Croix-des-Bouquets s'inscrit dans la volonté de tirer profit des avantages que peut offrir la loi HOPE à Haïti.

De plus, les promoteurs de ces projets, dont la Unifinance, veulent planifier, concevoir et mettre en location des bâtiments industriels, hautement sécurisés, destinés aux entrepreneurs désireux de s'établir dans le pays.

La délégation haïtienne qui a séjourné en France et en Belgique en mars dernier comptait dans ses rangs quatre représentants du gouvernement: le ministre des Travaux publics, Transports et Communications, l'ingénieur Frantz Vérélla, le ministre de l'Économie et des Finances, M. Daniel Dorsainvil, le ministre du Commerce et de l'Industrie, Mme Maguy Durcé et celui du Tourisme, l'architecte Patrick Délatour.


July 20, 2007 | 4:01 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Un consortium canadien pour atteindre les OMD
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Un consortium canadien pour atteindre les OMD

Paul Gérin Lajoie, Président-fondateur de la Fondation portant son nom, a plaidé mercredi en faveur d'une coopération plus active et plus fructueuse entre les Etats riches et pauvres en vue d'une vraie relance des économies des plus faibles. M. Lajoie intervenait dans le cadre d'une conférence organisée par le Programme de Coopération volontaire d'Appui à la Gouvernance en Haïti (PCV), un consortium qui réunit quatre organisations canadiennes et qui est appelé à oeuvrer à la réduction de la pauvreté en Haïti en regard des Objectifs du Millénaire pour le développement poursuivis par les Nations unies.

Il parlait en présence de François Paul Gérin Lajoie, directeur général de la Fondation, de Paul Van der Wel, président du SACO/CESO qui coopère dans le domaine de l'entrepreneuriat et de la gouvernance politique dans ce programme, et de Léonel Garnier, coordonnateur du PCV.

La coopération promue par cet éducateur de 87 ans doit plutôt être axée sur l'accès à l'éducation de base favorisant ainsi le développement de ces sociétés en difficulté. « L'éducation est le facteur le plus déterminant pour le développement des sociétés », fait-il remarquer tout en soulignant que les puissances économiques actuelles ont d'abord assuré, il y a 200 ou 300 ans, l'éducation primaire universelle et gratuite pour leurs enfants ; et plus tard l'enseignement secondaire.

Il soutient que c'est sur la base du relèvement continu de la compétence de leur population que ces nations ont pu bâtir leur structure industrielle. Paul Gérin Lajoie croit qu'il ne peut y avoir de santé pour tous sans une éducation pour tous.

Trois voies pour sortir Haïti de son marasme

Après avoir publié un manifeste en avril 2007 exprimant sa colère vis-à-vis des programmes de coopération de la communauté internationale et des programmes de développement préparés par les gouvernements des pays en développement eux-mêmes, M. Lajoie propose trois voies pour engager un véritable processus de développement d'Haïti.

Selon lui, l'implication des ministères économiques et sociaux, en plus de l'Education, dans la mise en priorité de la formation de base demeure la première voie à prendre par les autorités dans le cadre de leurs démarches en vue de jeter les bases pour une vraie relance éducative. Continuer >
« L'éducation de base, dit-il, ne deviendra un objectif national que dans la mesure où cette priorité sera partagée fonctionnellement par tous les ministères et que ces derniers pourront en profiter concrètement dans la gestion de leurs politiques respectives, que ce soit pour l'amélioration de l'agriculture, pour la promotion de la santé ou pour la protection de l'environnement. »

La deuxième voie, affirme Paul Gérin Lajoie, est celle de la participation de la société civile. Il plaide pour l'implication des parents et des communautés locales pour inscrire le travail éducatif dans la vie et les aspirations de la famille ainsi que du village ou du quartier sans oublier les réseaux associatifs et les ONG. Pour lui, ces derniers peuvent énormément contribuer à donner un autre essor au renforcement du système éducatif.

« La coopération interministérielle et la participation de la société civile ne pourront suffire dans le contexte actuel sans une troisième condition : une hausse significative de la coopération internationale en appui aux actions nationales de formation de base », avance Paul Gérin Lajoie.

« La productivité de la production agricole repose sur l'introduction de nouvelles technologies et donc de nouvelles pratiques, mais surtout une compétence accrue des milieux paysans », ajoute le président-fondateur de la Fondation Paul Gérin Lajoie, qui dit défendre une citoyenneté créatrice.

CECI Haïti, WUSC/EUMC et SACO/CESO sont les trois autres ONG participant à ce programme appelé à venir en aide à l'éducation, à la gouvernance des institutions-clés et aux actions entrepreneuriales dans le pays.

Avec un budget de 7.6 millions de dollars canadiens, ces organisations coopèrent depuis deux ans avec le ministère de la Planification et de la Coopération externe et celui du Commerce et de l'Industrie. Le Centre de Facilitation des Investissements (CFI) trouve sa part de contribution de ce consortium qui étend également ses interventions dans le secteur privé.

Selon Paul Van der Wel, peu de conseillers ont manifesté d'intérêt à l'égard de ce programme en raison des tensions sociopolitiques qui se dégageaient dans le pays. « Aujourd'hui, il y a eu beaucoup de progrès du côté sécurité et les projets connaissent un grand succès », reconnait-il.

La Fondation Paul Gérin Lajoie qui collabore avec Haïti depuis 1997 donne sa contribution dans le domaine de l'éducation à travers sa coopération avec le ministère de l'Education nationale et de la Formation professionnelle et ses actions menées directement sur le terrain.


Lima Soirélus
lsoirelus@lenouvelliste.com


July 20, 2007 | 3:57 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Hiait - Visite prochaine d’une délégation de parlementaires québécois
متصل ببلد: هاييتي


www.metropolehaiti.com

Visite prochaine d’une délégation de parlementaires québécois

Une délégation de parlementaires québécois effectuera une visite en Haïti en octobre prochain a révélé hier le député de Viau, Emmanuel Dubourg. Le parlementaire d’origine haïtienne a indiqué que la délégation se rendra en Haïti suite a la visite à l’assemblée nationale du Quebec d’une délégation du parlement haïtien, dirigée par Joseph Lambert.

Emmanuel Dubourg qui souhaite intégrer la délégation rappelle que les parlementaires haïtiens avaient eu des rencontres avec le président du parlement Québécois et le premier ministre du Québec, Jean Charest. " J’aimerais visiter mon pays", déclare Emmanuel Dubourg, vice président de la commission culture et adjoint parlementaire du ministre de l’emploi et de la solidarité sociale.

Le député québécois d’origine haïtienne se réjouit des résultats probants obtenus par les autorités haïtiennes sur le plan sécuritaire. " Nous sommes sur la bonne voie et nous devons nous coller les coudes pour avancer dans cette direction", dit-il rappelant la visite prochaine du premier ministre canadien Stephen Harper en Haïti.

A Montréal des membres de la communauté haïtienne critiquent la décision des autorités fédérales canadiennes d’interdire l’entrée du premier ministre Alexis au Canada. Le député de Viau concède qu’au niveau régional on ne peut rien contre cette décision de l’immigration canadienne.

Selon le journal Montréalais, le Devoir, le dossier de Jacques Édouard Alexis, déclaré persona non grata au Canada depuis 2003, " sera à l'ordre du jour" de la visite du premier ministre Stephen Harper en Haïti le 20 juillet 2007.

Hugues Langlais, avocat du premier ministre haïtien, qui a été joint au téléphone par les journalistes du quotidien a confirmé l’information.

Au cours de son séjour en Haïti, le premier ministre canadien

July 20, 2007 | 3:01 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Lancement officiel des travaux de construction de la route Port-Salut/Port-à-Piment
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Lancement officiel des travaux de construction de la route Port-Salut/Port-à-Piment

Mots de remerciements, remise de gerbes de fleurs, attroupements, témoignages de reconnaissance et de sympathie des populations concernées au bienfaiteur, etc., ont marqué la visite, ce jeudi, du Premier ministre Jacques-Edouard Alexis et de l'ambassadeur taïwanais Yang Cheng-Ta dans les sud du pays à l'occasion de l'inauguration du nouveau pont de Torbeck et du lancement du projet de construction de la route Port-Salut/Port-à-Piment

L'inauguration du nouveau pont jeté sur la rivière de Torbeck et le lancement officiel des travaux de construction de la route Port-Salut/Port-à-Piment par le Premier ministre Jacques Edouard Alexis, le ministre des Travaux publics Frantz Vérella et l'Ambassadeur de la République de Chine (Taiwan) Yang Cheng-Ta sont deux événements majeurs qui ont marqué la journée du 12 juillet et consolidé davantage les relations haïtiano-taïwanaises.

Après la construction de la route Cayes/Port-Salut, celle du tronçon de route Cayes/Carrefour Kance donnant accès à l'aéroport Antoine Simon des Cayes, la construction du pont de l'Acul, le département du Sud vient de bénéficier d'une nouvelle oeuvre d'infrastructure avec l'inauguration du pont de Torbeck.

D'une longueur de 60 mètres, cet ouvrage très apprécié par la population torbeckoise a été réalisé par la firme taïwanaise Overseas Engineering Construction Company (OECC). La construction a duré environ six mois et coûté 910 000 dollars américains financés par le gouvernement Taïwanais.

Le maire de la ville de Tobeck, M. Pierre Ernst Voltaire, et le Délégué départemental Joseph Yves Marie Aubourg ont, au nom de la population, remercié le gouvernement haïtien et la coopération taïwanaise pour cette réalisation. Des gerbes de fleurs ont été remises en la circonstance aux bienfaiteurs qui, selon le Délégué du Sud, en oeuvrant dans la réalisation des infrastructures depuis quelques années, ont démarré le train du développement dans le département du Sud.

Tout de suite après l'inauguration du pont, le Premier ministre à la tête d'une délégation composée en grande partie de parlementaires, le ministre des Travaux Publics Frantz Vérella, l'ambassadeur de la Chine et sa délégation se sont rendus dans l'arrondissement de Port-Salut pour lancer officiellement les travaux de construction de la route reliant Port-Salut et Port-à-Piment, deux des plus importantes villes de la côte sud.

La construction de ce tronçon de route de 32,7 km va durer 36 mois à cause des nombreuses rivières qui traverse cette région, indique le Premier ministre Jacques Edouard Alexis qui pense que cette route va faciliter la vie des gens de la côte en facilitant le transport des denrées et en permettant aux touristes de visiter la région plus facilement.

Le coût des travaux s'élève à 28 millions de dollars américains et sera pris en charge par la République de Chine sous la forme de don non remboursable a informé l'ambassadeur taïwanais M. Yang Cheng-Ta. A ce montant, une somme de 2 millions de dollars sera ajoutée pour l'aménagement de la plage (Pointe-Sable), a souligné l'ambassadeur qui croit que ce projet permettra de mettre plus rapidement en valeur le potentiel économique de cette région tant sur le plan touristique que sur le plan agricole.

Prenant la parole à cette cérémonie, le titulaire des Travaux Publics, Frantz Vérella, a mis en relief les potentialités touristiques et agricoles de la région et a annoncé une série de projets dans les domaines des infrastructures routières, le domaine de l'énergie, des technologies de la communication.

Dans le domaine des infrastructures, il a annoncé le lancement prochain des travaux de la route Cayes/Jérémie passant par la route de Beaumont et le réaménagement de la route Cavaillon /Bonnefin, etc. Par ailleurs, l'ing. Frantz Vérella fait appel à la collaboration des citoyens pour protéger les ouvrages publics.

Beaucoup d'intervenants ont pris la parole au cours de cette cérémonie, notamment le maire de Port-Salut, M. Jean Wébert Millard, celui de Port-à-Piment, le député de la commune de Port-Salut, Joseph Nelson Pierre Louis, le sénateur Jean Gabriel Fortuné, le président de la Chambre de Commerce du Sud, l'agr. Pierre Léger.

July 18, 2007 | 2:03 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


« Haïti se forge un label d'excellence »
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

« Haïti se forge un label d'excellence »

Le Centre de Facilitation des Investissements (CFI) est inauguré ce vendredi en présence d'officiels haïtiens et étrangers. Dirigée par Guy Lamothe cette institution se veut un levier pour soutenir l'investissement dans le pays.

Mots de félicitations et de gratitude, souhaits et embrassades, sur fond de musique troubadour, ont ponctué la cérémonie d'inauguration du Centre de Facilitation des Investissements (CFI) organisée vendredi dans les locaux du ministère du Commerce et de l'Industrie (MCI).

Le titulaire du MCI, Maguy Durcé, a procédé à l'inauguration de cet organisme public autonome en présence du Premier ministre, Jacques-Edouard Alexis, de plusieurs membres des corps ministériel, législatif et diplomatique, de représentants des institutions financières internationales et de responsables d'organisations patronales.

Logé dans un nouveau bâtiment dont les travaux de construction ont été financés par l'Agence américaine de développement (USAID), le CFI dirigé par l'ambassadeur Guy Lamothe est une nouvelle institution appelée à alléger les procédures d'investissement en Haïti.

« Les démarches qui se faisaient en 263 jours, grâce au CFI, peuvent prendre aujourd'hui 30 jours », s'est réjouie Maguy Durcé qui voit dans la mise en oeuvre de cette structure une nouvelle ère dans la vie entrepreneuriale d'Haïti.

« Haïti est en train de se forger un label d'excellence et de réconcilier avec son destin de grandeur mis en perspective par les prouesses réalisées à travers son histoire », dit-elle.

Réduire les délais

Création d'emplois, combat contre la corruption, création d'entreprises, croissance économique, assurance de stabilité politique et protection des consommateurs sont quelques parmi les objectifs parallèles que se fixe le CFI, créé par décret du gouvernement de transition en date du 16 novembre 2005. Son but est de faciliter les opérations d'investissement tant étranger que national.

Le CFI oeuvre également à réduire les délais, simplifier le processus d'investissement et accompagner les investisseurs dans leurs démarches en vue de constituer des sociétés et d'établir des entreprises. Continuer >

Des informations ont été fournies à 350 usagers haïtiens et étrangers ayant requis l'intervention du CFI en matière de formation de société et de certaines autres démarches liées aux procédures entrepreneuriales, selon le directeur général de cette institution, Guy Lamothe. 60 entrepreneurs, promoteurs et investisseurs potentiels ont sollicité et ont obtenu des informations sur le climat d'investissement en Haïti et particulièrement dans le cadre de la loi HOPE.

M. Lamothe a, en outre, fait état de quatre groupes de promoteurs liés au secteur hôtelier dont deux d'entre eux sont un consortium constitué d'étrangers et de gens de la diaspora haïtienne. Huit entrepreneurs s'intéressant à la production de la Jatropha (Metsiyen) ont déjà été servis par son institution en matière d'information, a-t-il ajouté tout en estimant que le CFI est non seulement une nécessité pour le développement du pays, mais également répond à une exigence.

Augmenter la production nationale

Pour Jean-Robert Argant, président de la Chambre de Commerce et d'Industrie d'Haïti (CCIH), un pas important et particulièrement encourageant a été franchi. « Le CFI devra déployer d'immenses efforts pour remplir sa mission fondamentale qui est d'éliminer cette kyrielle d'obstacles et faciliter la vie à l'investisseur éventuel et potentiel », fait-il remarquer.

Le deuxième vice-président du conseil d'administration du Centre de Facilitation des Investissements ajoute qu'en allégeant le processus des investissements, cet organe de l'Etat contribuera à la création d'emplois et à l'augmentation de la production nationale.

La création du CFI a été fortement soutenue par les Etats-Unis, selon le directeur de l'USAID, Paul Tuebner qui souligne que son pays a fourni de l'assistance technique pour la structure organisationnelle du centre. Des équipements et matériels ont été octroyés par l'USAID dans le cadre de la mise en place de cet organisme.

M. Tuebner souhaite que le CFI contribue à l'implantation d'un véritable guichet unique pour Haïti. Ce qui garantira la stabilité politique du pays.

Jacques-Edouard Alexis, dans la foulée, croit qu'il est temps que le secteur privé des affaires ne soit plus perçu comme un ennemi par les autres secteurs de la vie nationale. Selon lui, le partenariat qui se dégage entre les secteurs privé et public à travers la formation du conseil d'administration est un témoignage vivant de la volonté de finir avec cette perception.

Tout en plaidant pour l'extension des travaux du CFI dans les villes de province, le Premier ministre dit s'attendre à ce que les 30 jours que nécessite l'investissement dans le pays passent à une semaine.


Lima Soirélus

July 18, 2007 | 1:49 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


COOPERATION/ ÉDUCATION / Paul Gérin-Lajoie : « Il est temps de mettre les dollars sur la table… »
متصل ببلد: هاييتي


www.lematinhaiti.com

COOPERATION/ ÉDUCATION / Paul Gérin-Lajoie : « Il est temps de mettre les dollars sur la table… »
Paul Gérin-Lajoie

Aujourd’hui, il a 87 ans. Il est presque nonagénaire alors que la fondation portant son nom est en train de célébrer ses trente ans d’existence (1977-2007). Dans son manifeste qui sort à l’occasion de cet anniversaire, Paul Gérin-Lajoie se demande : « Jusques à quand laisserons-nous ces millions d’enfants, sans école et sans défense, souffrir en silence ? ». Il a accepté de répondre aux questions de Le Matin. Un extrait de l’entrevue.

Le Matin : Comment quelqu’un comme vous, qui fait partie des 10% de gens les plus éduqués au monde, ait pu consacrer toute sa vie à l’éducation des plus défavorisés, à lutter pour l’égalité des chances d’abord dans votre pays, puis en Afrique et en Haïti ?

Paul Gérin-Lajoie : D’abord, c’est un besoin d’exprimer ce que j’avais dans mon for intérieur. Ce for intérieur était créé en partie par des éléments génétiques (grand-mère protagoniste des droits de la femme). Donc, cela venait de mes tripes. Vous savez, on dit chez nous (Canada) que le droit mène à tout. J’ai été avocat de certains regroupements d’institutions d’éducation ; je me suis rendu compte qu’il y a des inégalités. Et quand je suis entré en politique, dans la circonscription électorale (en dehors de la grande agglomération de Montréal) qui m’incombait, j’ai fait ce constat : il n’y avait pas un seul jeune qui, après son cours primaire, avait accès au secondaire sur place. Il fallait parcourir des kilomètres jusqu’à Montréal ou dans d’autres villes.
Quand on est jeune, vous savez, on est tous un peu comme ça. On a le goût de se donner, le goût d’améliorer le sort du milieu dans lequel on vit, le sort du pays qui nous a vus naître, atteindre l’action des jeunes pour améliorer une condition de vie. Je fais partie de cette génération d’après-guerre. Je me suis donné d’abord au sort des petits Québécois.

LM : Votre expérience en Haïti ?

PGL : Quand j’étais président de l’Agence canadienne de développement international (Acdi) [de 1970 à 1977], elle n’intervenait pas en Haïti. J’ai vite compris la situation ; il n’y avait pas au Canada des gens bien intentionnés qui voulaient donner de l’aide à un gouvernement Duvalier, le fils pas plus que le père. Mais moi, j’ai dit qu’en dessous de ses dirigeants, il y a tout un peuple qui a besoin de tout : à commencer par l’éducation, la santé, la participation à la vie économique…
Alors, j’ai gagné le Conseil des ministres canadiens à l’idée d’ajouter Haïti à la liste des pays bénéficiaires [de l’aide de l’Acdi]. Je me rappelle ma première mission en Haïti en 73, en même temps que ma première visite à Cuba, je me souviens avoir demandé au président JeanClaude Duvalier s’il n’y avait pas de possibilité de coopération avec Cuba qui avait un programme d’éducation très avancé, qui atteint tout le monde ? Dans la santé, c’est la même chose. Le président m’a répondu : « Mais vous savez qu’ils ont une philosophie bien différente de la nôtre »… Combien j’ai été heureux, ravi ces dernières années de constater que votre pays a tissé des liens avec Cuba.

LM : Est-ce que cette visite marque un élargissement dans les échanges ?

PGL : Notre visite se situe dans notre perspective d’extension de nos activités. Justement, en commençant avec le président Préval hier (mercredi 11 juillet), nous lui avons dit : « Ce que nous venons chercher d’abord, chez vous personnellement, c’est votre appui à notre effort de développement de nos activités de coopération. Nous allons voir votre Premier ministre et vos ministres après, mais nous le souhaitons de votre part ». Il l’a donné évidemment sans réserve.
À présent, vous avez devant vous un homme de 87 ans dont la Fondation a fait paraître un manifeste. Et ce manifeste, c’est l’expression de mes colères à l’égard de la société internationale et aussi des gouvernements des pays en voie de développement et de nos pays industrialisés qui prennent de beaux engagements, font de beaux discours dans des réunions internationales, mais quand vient le temps de mettre les dollars sur la table et de passer à l’exécution, ils n’y sont pas ou bien ils ont des retards inexcusables.
À cet égard-là, on dit au président qu’« il y a de l’argent qui dort à l’Acdi et qui attend le feu vert de votre gouvernement pour procéder dans telle ou telle direction. Mais, nous nous rendons compte à la Fondation et, moi personnellement, que chaque année de retard dans les actions décidées par les autorités de votre pays dans les décisions prises sur le plan international, c’est une génération d’enfants qui n’ira pas à l’école ».
Notice biographique
Fils d’Henri Gérin-Lajoie et de Pauline Dorion, il étudia à l’Université de Montréal et à l’Université d’Oxford en tant que boursier Rhodes, où il reçut son doctorat en droit. Il fut admis au Barreau du Québec en 1943.
À l’élection de 1956, et à l’élection partielle de 1957, il se présenta sans succès dans la circonscription de Vaudreuil-Soulanges en tant que candidat libéral. En 1958, il échoua dans sa tentative de devenir chef de ce parti. Il fut finalement élu dans Vaudreuil-Soulanges aux élections de 1960, puis réélu en 1962 et 1966. De 1964 à 1966, il fut ministre de l’Éducation, et il joua un rôle-clé dans la grande réforme du système éducatif québécois. Il démissionna en 1969.
Il fut président de l’Agence canadienne de développement international (Acdi) de 1970 à 1977.

La Fondation Paul Gérin-Lajoie
Il créa la Fondation Paul Gérin-Lajoie en 1977, une organisation qui a contribué à l’éducation de base des enfants dans les pays les plus pauvres et qui a aussi éveillé les sensibilités des Canadiens au sort de ces écoliers. Un des volets les plus connus de la fondation est sa dictée annuelle. En 2005-2006, près de 170 000 écoliers canadiens de niveau primaire y ont participé. Les élèves de 5e et 6e année ont accès au volet compétitif et international de la dictée.
Paul Gérin-Lajoie est également Officier de l’Ordre de la Pléiade, Grand officier de l’Ordre national du Lion (Sénégal), Médaillé du jubilé de la reine Élizabeth II (50 ans de règne), Commandeur de l’Ordre du Mérite de l’Ordre de Saint-Jean de Jérusalem et de Malte


July 18, 2007 | 1:47 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Le droit à copie privée des CD-Audio n'existe pas
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Le droit à copie privée des CD-Audio n'existe pas

Une nouvelle décision de justice rendue par les juridictions d'appel vient légitimer une fois de plus la mise en place de verrous anticopie. L'affaire concerne l'industrie de la musique, mais elle rejoint en pratique ce qui a été décidé dans l'affaire Mulholland Drive : Il n'y a pas de droit à la copie privée, les verrous sont légaux.

En mai 2003, l'UFC Que Choisir et un consommateur, Christophe R., assignent Warner Music France et la Fnac. A l'index, le verrou anticopie du CD-Audio Testify de Phil Collins. Un disque qu'avait acheté ce particulier, mais qui s'avérait illisible sur son iBook. Or, écrivait-il à l'association, pour faciliter « mon écoute, j'ai l'habitude de transférer les plages des CD sur mon disque dur, afin de pouvoir plus aisément me faire des playlists, (...) il est impossible avec ces CD "bridés" de faire cette manipulation. Merci de votre action, et pour la suite que vous me donnerez à ce problème ». Et le consommateur d'évoquer une violation de son « droit à la copie privée ».

Lecture et gravure impossibles sur iBook

Devant la justice, ils firent valoir que ce dispositif ruine l'existence de l'exception pour copie privée et d'autre part, l'obligation d'information du consommateur : le verrou anticopie se muait en effet en verrou antilecture sur certains lecteurs CD notamment sur cet iBook. La jaquette indiquait ainsi faussement selon lui, que le disque « peut être lu sur la plupart des lecteurs CD audio, ainsi que sur les lecteurs Cdrom d'ordinateurs via fichiers musicaux compressés inclus dans le CD ».

Un huissier fut bien sûr requis pour constater ces restrictions sur 3 CD testés : celui de Phil Collins, celui de Céline Dion, (A new day has come) et un CD de Jamiroquai. Les deux premiers n'auront pu être lus ou gravés sur l'iBook et sur un portable HP.

Après un succès devant le tribunal de grande instance, l'affaire était examinée en appel à la demande de la FNAC et de Warner. Bien leur en a pris.

Le droit à la copie privée n'existe pas

L'association a d'abord vu sa demande déclarée irrecevable pour des questions de procédure. Quant au consommateur, la Cour a rappelé sans détour qu'il n'y a pas de droit à la copie privée : la copie privée n'est qu'une exception au monopole du droit d'auteur, qui ne peut dès lors servir que pour se défendre d'une action en contrefaçon. Ce n'est donc nullement un moyen « d'attaque » pour faire valoir un prétendu droit. Les juges notent au passage que le versement d'une rémunération pour copie privée est sans effet sur ce dispositif.

Défauts multiples de preuves

La FNAC sera rapidement mise hors de cause, car rien ne prouve dans le constat d'huissier que la facture d'achat correspond bien au CD litigieux. Pour cela, il aurait fallu soit un constat d'achat soit un témoignage, ce qui n'a pas été fait. Ces défauts de preuve vont également affecter les autres chapitres : rien ne prouve que les deux ordinateurs personnels de Christophe R., n'étaient pas affectés d'un dysfonctionnement technique. Pas plus que rien ne démontrait que l'huissier de justice a été à même de maîtriser le fonctionnement de ces ordinateurs...

D'ailleurs, pour appuyer un peu plus ces défauts de preuve, l'agence pour la protection des programmes a pu lire le CD litigieux sur le même modèle de Mac et le même OS. De plus, Warner Music France a procédé à des essais concluants de lectures sur plusieurs matériels (Dell, Technics, Philips, Sony et Pionneer). De ce fait, il n'y avait aucun défaut d'information sur la jaquette, aucun problème intrinsèque aux supports n'ayant pu être prouvé en justice.


Marc Rees/PCINpact

July 18, 2007 | 1:43 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Belgique-Haïti : regards croisés de producteurs laitiers
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Belgique-Haïti : regards croisés de producteurs laitiers

En Belgique comme en Haïti, les producteurs de lait se battent pour pouvoir vivre dignement de leur travail. Témoignages.

"La situation n'est pas facile car les coûts ne cessent de grimper : l'alimentation du bétail, l'aménagement des étables, mais surtout les paperasseries administratives, les certificats et les nombreuses normes à respecter... Tout cela coûte de l'argent, et le temps que nous mettons à remplir ces formulaires ne nous rapporte rien. En plus, cela n'a pas d'impact direct sur la qualité du lait. Pire : les prix diminuent ! Les prix sont déterminés par l'industrie laitière. Nous, les agriculteurs, nous n'avons rien à dire. L'industrie achète le lait à petit prix, mais le consommateurs ne ressent pas cette baisse de prix. Les bénéfices vont bien quelque part, mais pas chez les agriculteurs. En plus, l'Union européenne a décidé de rehausser le niveau du quota laitier (la quantité maximale de lait que l'Europe est autorisée à produire, ndlr), ce qui a un effet direct sur la baisse des prix. A de tels tarifs, nous ne gagnons quasiment plus rien...

Nous n'avons en outre pas d'autre alternative que de vendre à l'industrie laitière. Nous ne faisons pas de vente à la ferme car lancer un tel système est un risque qui demande de gros investissements. Il faut en plus s'assurer d'avoir des débouchés. La plupart des gens font leurs courses dans les supermarchés. Il faut donc qu'ils fassent l'effort supplémentaire d'acheter leur lait ici... Enfin, il est presque impossible pour une ferme d'écouler tout son lait via la vente directe, nous devrions donc de toutes façons faire appel à l'industrie laitière pour écouler ce qui reste.

Les fermes disparaissent progressivement par ici. A cause des prix bas et des coûts élevés, on trouve peu de repreneurs potentiels. Dans les écoles d'agronomie et d'horticulture, rares sont les élèves qui choisissent la voie paysanne. Il n'y voient plus aucun avenir. D'autant qu'ils doivent investir des millions pour démarrer. Il y aurait certainement plus de jeunes prêts à se lancer si le prix du lait était plus élevé... Mais les supermarchés veulent maintenir des prix très bas pour leurs clients. Or, à mon avis, les gens sont prêts à payer plus cher pour des produits de meilleure qualité. Ils ne se rendent probablement pas compte de ce qui se cache derrière les prix, de la quantité de travail que les agriculteurs doivent abattre pour fournir des produits de qualité. Dans les usines, les ouvriers peuvent faire la grève ou descendre dans la rue s'ils estiment être mal payés. Mais nous, nous sommes indépendants. Et nous ne pouvons pas tout laisser en plan comme ça.

Aujourd'hui, les ONG récoltent des fonds pour les peuples du Sud. Mais quel Belge oserait penser qu'elles devront bientôt récolter pour les agriculteurs d'ici ?"

Fritz Joseph, coordinateur de l'Association des Paysans Producteurs de Lait de Limonade (Apwolim) à Haïti Continuer >

"A Haïti, les gens boivent beaucoup de lait. Malheureusement, la plupart des Haïtiens achètent des produits à base de lait en poudre importé. Ce lait est facile d'utilisation, on le trouve partout et il se conserve plus longtemps que le lait frais. Le lait concentré est souvent utilisé dans les usines, où il est la plupart du temps mélangé avec des jus de fruits. En outre, le lait frais est plus cher que celui produit à base de poudre.

S'il n'est pas disponible dans tous les magasins, le lait frais local n'est toutefois pas difficile à trouver. La plupart des paysans possèdent une vache, ce qui est un investissement intéressant : les vaches donnent des petits, il est possible de les vendre lorsqu'on a besoin d'argent, elles donnent du lait tous les jours... Mais il n'est pas facile de vendre ce lait. Les infrastructures de base font défaut et l'état des routes est déplorable, ce qui ne facilite pas le transport. Il y a régulièrement des coupures d'électricité, ce qui a des conséquences sur le processus de transformation et les installations de réfrigération. Le ravitaillement en bouteilles et en capsules est aussi problématique car ces éléments sont produits hors de Haïti, et il faut parfois longtemps avant qu'ils ne passent la douane. Or, le temps des paysans est compté : si le lait n'est pas mis en bouteille dans les temps, il tourne !"

"Il y a des conflits fonciers partout à Haïti. Cela a même entraîné des "guerres". Dans le village de Jean Rabel, au nord-ouest du pays, 162 paysans sont morts lors d'une manifestation demandant une redistribution des terres. Dans le nord, où je travaille, nos vaches pouvaient paître sur un terrain public de Madras. Nous avions pour cela conclu un contrat avec l'Inara, l'Institut National de la Réforme Agraire. A la fin de chaque année, nous payions une certaine somme en échange de l'utilisation du sol. Mais notre dernier versement, qui a été fait il y a plus d'un an, n'a pas été accepté. Et le problème n'a toujours pas été résolu. Ils ne veulent pas accepter l'argent, et ne nous disent pas la raison. Aujourd'hui, nous savons pourquoi : en fait, ce terrain est réservé. Les terrains publics sont de plus en plus souvent consacrés aux industries, aux zones franches. Bref, à ceux qui ont le pouvoir et l'argent...

A côté de ce problème foncier, nous devons aussi faire face aux problèmes rencontrés par les autres producteurs dans le monde. L'Etat n'impose pas assez de taxes sur le lait importé. Et le lait local semble donc cher en comparaison. Cette situation ne vaut pas que pour le lait. Avant, la vallée de l'Artibonite regorgeait de rizières. Aujourd'hui, à cause de l'entrée massive de riz importé, ces champs ont disparu. La libéralisation va beaucoup trop vite, et ce sont surtout les paysans qui en souffrent. L'Etat doit intervenir de toute urgence s'il veut aider les agriculteurs."


Anneke Buysse, productrice en Belgique/Oxfam Solidarité


July 18, 2007 | 1:16 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


La coopératon franco-haïtienne sur la bonne voie
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

La coopératon franco-haïtienne sur la bonne voie

L'Ambassadeur de France accrédité à Port-au-Prince, Christian Connan, et le chancelier haïtien, Raynald Clérismé ont tour à tour exprimé leur satisfaction par rapport à la bonne santé des relations franco-haïtiennes, lors d'une réception au Manoir des Lauriers le samedi 14 juillet à l'occasion des 218e anniversaire de la Prise de La Bastille.

Le montant des fonds octroyés par le gouvernement français à l'Etat haïtien entre 2005 et 2006 s'estime à 35 millions d'euros, soit 12 millions en 2005 et 23 millions en 2006, a indiqué le diplomate français. Et ceci, dit-il, sans compter l'assistance européenne à Haïti à laquelle la France contribue également.

Christian Connan en a profité pour annoncer le renforcement de la coopération française notamment avec le secteur privé haïtien. A ce sujet, il a mentionné la visite récente en Haïti d'experts de la PROPARCO, une filiale de l'Agence Française de Développement (AFD) s'occupant de l'appui au secteur privé afin d'apporter un support aux entreprises haïtiennes.

" Je crois qu'il y a des possibilités d'aide sous forme de prêt au secteur privé qui apporte un appui à l'une des plus belles réussites économiques en Haïti, la Digicel", selon les propos de Christian Connan relayés par Radio Métropole. Car, estime le diplomate, la coopération internationale à elle seule ne suffit pas pour développer Haïti, il faut aussi assurer la promotion des investissements étrangers.

Pour sa part, le ministre des affaires étrangères, Jean Reynald Clérismé, prenant la parole à cette cérémonie, a tout d'abord salué l'efficacité de la coopération franco-haïtienne. Selon lui, cela serait dû au climat de confiance qui s'est établi entre les deux pays depuis l'arrivée au pouvoir de l'administration Préval/Alexis.

Jean Raynald Clérismé a aussi mis l'emphase sur les réalisations de la coopération française au niveau des infrastructures. Il a souligné à cet effet que l'Agence française de Développement vient de terminer les études de faisabilité pour la construction du tronçon de route qui devra relier Hinche à St-Raphaël en attendant celui de St-Raphaël/Cap-Haïtien. Ce projet de construction de routes à hauteur de 35 millions d'euros, est essentiel au développement de l'agriculture et du tourisme dans la région du Haut Plateau Central.

D'autres projets comme la réalisation du plan-directeur de l'aéroport international Toussaint Louverture et de certains aéroports de province seront bientôt à l'ordre du jour, a encore fait savoir M. Clérismé, précisant que la coopération s'étendra également dans les domaines de l'éducation, la santé, l'eau potable et l'assainissement.


July 18, 2007 | 12:43 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


• Ce week-end fut assurément le plus tropical des week-ends montréalais, et il a culminé hier au son de musique haïtienne.
متصل ببلد: هاييتي


www.caraibesfm.com

Posté: 2007 Jul 17 - 05:57
• Ce week-end fut assurément le plus tropical des week-ends montréalais, et il a culminé hier au son de musique haïtienne.

Hormis les Nuits d'Afrique au Kola Note et au Balattou (Ricardo Lemvo, Ousmane Touré, etc.), le Festival international reggae de Montréal au Vieux-Port (Black Uhuru, Third World, Gyptian, etc.) et autres manifestations plus modestes (Traditions du monde au Théâtre de verdure, notamment), la «créolophonie» s'est rassemblée en grand nombre au parc Jean-Drapeau pour le Festival international de musique haïtienne de Montréal.

Du jamais vu en un seul week-end!

I am 509 pouvait-on lire hier sur de nombreux t-shirts qu'arboraient les festivaliers.

- Excusez-moi Madame, que signifie ce 509?

- C'est le code régional d'Haïti.

- Mmm... d'accord!

Dans cette foule de plus de 15 000 personnes, les 514 et les 450 n'avaient qu'à bien se tenir! Dans une ambiance on ne peut plus conviviale assurée par un impeccable service d'ordre, les Haïtiens de Montréal et leurs amis au visage pâle (en minorité visible, vous vous en doutez bien) ont célébré la culture de cette grande île qu'on aimerait encore nommer Perle des Antilles. Lorsque Haïti exhale tant de beauté, tant de ferveur positive, tant de sensualité, bref tant de profondeur culturelle, on n'hésite pas à la nommer ainsi.

Griot et poulet créole...

Pour cet événement dominical et non moins pacifique, beaucoup moins désordonné qu'on aurait pu l'imaginer (bien sûr, il y avait quelques courtes séquences erratiques ou baroques), la température clémente a ainsi permis l'affluence massive d'un public familial. Nombre d'enfants y ont accompagné leurs parents, la génération montante a pu se familiariser au folklore de ses ancêtres avec les bandes de rara, les rythmes sacrés et profanes ont rejailli dans la musique du groupe montréalais Bamboche Rasin. De nombreux kiosques de nourriture haïtienne ajoutaient à l'exotique; au lieu d'une poutine ou d'une pointe de pizza, on pouvait se procurer griot de porc, poulet créole, riz aux fèves noires et plus encore.

La musique était évidemment la carte maîtresse de l'événement. Les organisateurs des Productions Sakpasé Montréal avaient prévu sélection des meilleurs groupes konpa de la mouvance haïtienne, qu'elle fut à Port-au-Prince, New York, Miami ou Montréal. Les fans ont vibré particulièrement sur les fréquences de Djakout Mizik, Nu Look, Carimi, System Band, Creyol La, Back Up, Black Parents.

Vu leur nombre important (plus d'une douzaine), chacun des groupes a donné des performances relativement brèves, entre lesquelles des animateurs chauffaient les spectateurs. On retiendra les envolées oratoires de l'ineffable animateur montréalais Ronnie Dee, vraisemblablement ému par un tel succès populaire qui sort enfin la musique haïtienne de son cadre communautaire. L'acteur Tonton Bicha a aussi grandement contribué à catalyser l'auditoire.

Descendant du merengue dominicain (qu'on a ralenti chez les Haïtiens), ancêtre du zouk de Kassav, le konpa semble ainsi retrouver une nouvelle jeunesse avec cette génération de musiciens qui lui greffent divers genres, du ragga à la soul en passant par le hip hop. Lorsque le rythme konpa chauffait sous les cris des chanteurs, le battement des tambours et les riffs si typiques des claviers, la foule se mettait à sauter avec une ferveur peu commune, agitant le drapeau haïtien et pointant l'index vers le ciel. La veille au Complexe Christina, situé au nord-est de la ville, on a pu danser collé-serré avec les vétérans de System Band et les jeunes stars de Djakout Mizik, que les connaisseurs estiment le plus influent des gropes konpas.

Étions-nous vraiment chez nous? Absolument. Le Festival inernational de musique haïtienne de Montréal n'est-il pas une des expressions essentielles à une vraie capitale culturelle?

July 18, 2007 | 12:40 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Port-au-Prince - Le long de la Grand-Rue, de la rue Pavée à la rue des Remparts, c'est la traversée du désert. Immeubles vacants, magasins asphyxiés, pharmaciens aux abois, le commerce informel sous le coup de tous les mépris, parfumeries sans clients...
متصل ببلد: هاييتي


WWW.CARAIBESFM.COM

Posté: 2007 Juin 21 - 06:31
• Le long de la Grand-Rue, de la rue Pavée à la rue des Remparts, c'est la traversée du désert. Immeubles vacants, magasins asphyxiés, pharmaciens aux abois, le commerce informel sous le coup de tous les mépris, parfumeries sans clients, librairie encombrée...Caméra et reportage de Le Nouvelliste font voir le boulevard Jean-Jacques Dessalines comme il est. En attendant le grand sursaut national.

M. Daniel Chevallier rappelle que la Pharmacie Chevallier s'était établie aux Cayes depuis 1921. Il informe aussi que son ancêtre Lefranc Chevallier avait signé l'Acte de l'Indépendance nationale. M. Daniel Chevallier est gonaïvien.

Etablie au coin de la rue Pavée et de la Grand-Rue à Port-au-Prince en 1946, la pharmacie qui porte le nom de sa famille est logée dans un ancien immeuble en apparence inadapté aux temps contemporains, un peu sombre à l'intérieur, avec des étagères décorés de bocaux d'apothicaire. C'est là que Daniel Chevallier continue la tradition familiale. Mais il rencontre des difficultés dans son environnement. Cette situation particulière n'avait pas été vécue par les pionniers de la pharmacie, Lebon Chevallier et Jean Chevallier, son grand-père et son père.

Il désigne, en premier lieu, l'occupation de la galerie et des trottoirs du boulevard Jean-Jacques Dessalines. Un simple coup d'oeil révèle que la pharmacie est encerclée à ses deux entrées. « Les clients ne rentrent plus, précise-t-il. Non seulement il y a une baisse, mais aussi un changement de la clientèle qui est actuellement constituée, souligne Daniel Chevallier, des employés de l'Etat et des fonctionnaires du bas de la ville».

Il constate un changement radical du niveau social de la fréquentation de la pharmacie. Entre deux clients qui achètent des antibiotiques et des remèdes pour acidité d'estomac, M. Daniel Chevallier reconnaît que « la loi ne prévoit rien contre ceux qui occupent les galeries. On peut penser à une relocalisation, mais c'est un cercle vicieux. Face à la majorité qui revendique dans l'excès, l'autorité de l'Etat n'existe plus. »

La solution, selon le pharmacien, est la fermeture ou la cohabitation. Cela fait longtemps que le pharmacien gère, dans la grande prudence, une « difficile cohabitation » avec ses voisins immédiats. « Depuis quelques années, j'ai appris à éviter la hargne des uns et des autres », dit-il. Son personnel comptait autrefois 7 employés. Il est constitué aujourd'hui de trois personnes qui s'adaptent tant bien que mal à la situation.

AVANT LA FUITE DE DUVALIER

Daniel Chevallier fait remonter le temps de l'occupation anarchique des galeries de la Grand-Rue à la fin des années 70. C'est un argument peu répandu. On croit que tout le « désordre informel » a commencé en 1986, au départ de Jean-Claude Duvalier.
La pharmacie Chevallier se trouve à un point stratégique, au bas de la ville. Toutefois, à ce carrefour d'intenses circulations automobiles et très fréquenté par un grand nombre de piétons, le constat de l'étalage de « l'informel » est accablant.

En face, à l'entrée de la pharmacie Castera, c'est le domaine privilégié des chaises en plastique. Ce commerce s'étend sur une bonne partie de la chaussée. Malgré nos assurances professionnelles, le vendeur de chaises n'a pas voulu répondre à nos questions, nous renvoyant à un hypothétique propriétaire qui aurait des informations sur le « demele » du coin.

En dépit des précautions prises par des responsables de la Téléco depuis des années en faisant élever des murs pour protéger la galerie de l'immeuble, des étalagistes s'installent entre chaudières enfumées de « manje kuit » et autres vendeurs de divers produits.

Un building de 7 étages se dresse au carrefour. Sa galerie est occupée par des étalagistes de tout genre et la circulation piétonne s'y fait dans une grande difficulté. Ce building, nous informe-t-on, portait le nom de Scottia Hôtel. Il serait construit par un membre de la famille Mews, en 1978. Le premier étage était autrefois fonctionnel avec une succursale de la Socabank. Les autres étages sont restés vides depuis les années de sa construction. Si une enseigne barre une bonne partie de la devanture du building, c'est un peu pour rappeler qu'un magasin de lits connu de la place avait, pour un temps, occupé un espace de ce building vacant.

On n'a pas beaucoup de données des transactions éventuelles autour de ce building de 7 étages. On pense que, pour l'Etat, ces espaces vides pourraient être utiles dans des initiatives de décongestionnement du bas de la ville. Mais toute politique de relocalisation a ses coûts. Aussi bien en énergie électrique qu'en aménagement des espaces. L'Etat actuel dispose-t-il de grands moyens ?

Sur toute la Grand-Rue, il y a des immeubles à plusieurs étages inoccupés. La ville a comme une peur des hauteurs. Elle est trapue. Et salie partout.

DES PARFUMERIES SANS CLIENT

La succursale de la Scottiabank s'est adaptée à l'environnement en aménageant son entrée principale un peu à l'intérieur de l'immeuble et l'espace est surveillé par des agents de sécurité. Au devant de la Scottia Bank, c'est le royaume des chaussures. Elles sont exposées à même la chaussée. Casquettes, produits cosmétiques, « manje kwit », appareils électroniques, caisses en bois, marchandes de feuilles, on trouve tout devant la Librairie Auguste barrée d'étalages de divers produits.

Comme d'autres librairies qui ont laissé le bas de la ville, les raisons qui expliqueraient son déplacement. « Mais elle a vécu des temps plus terribles, souligne un habitué de ses rayons. La clientèle a baissé. Le local est spacieux. Les propriétaires résistent comme beaucoup d'autres. » Mais pour combien de temps ?
Angle rue des Miracles et Grand-Rue. Des immondices jetées là depuis des semaines ne sont pas enlevées par les services de voirie. L'immeuble qui abritait Radio Libète de feu Serge Beaulieu a des espaces vides, abandonnés. Les muraux représentant des héros de l'indépendance et des images de la culture haïtienne sont envahis de poussière. L'homme du micro parti, il n'y pas eu de relève. Un certain nationalisme est en ruine. Un discours aussi.

Le magasin de chaussures Step-Over est fermé. L'enseigne attaquée par la houille évoque des souvenirs d'un magasin fréquenté durant les années 60. On n'y vend plus de chaussures. L'étage supérieur de l'immeuble est occupé par des menuisiers qui s'adonnent à la confection de portes. Presque en face, il y a le building du magasin « Mon Parfum ». Là encore, on nous signale que les étages supérieurs sont vides. Le building appartiendrait à une famille Théard. Un employé de « Mon Parfum » nous informe que « la clientèle a beaucoup baissé. On peut passer toute une semaine sans vendre un flacon. On attend toujours des fêtes d'occasion et les mois de novembre et de décembre».

Du côté de l'immeuble Henri Deschamps, une pile d'immondices jure avec les arcades de cette maison très connue. Le magasin Valerio Canez est envahi par des étalages de divers produits. On reconnaît mal l'entrée. On y entre en évitant la bousculade.

Rue Dr Martelly et Grand-Rue. Le parfum et les tissus dominent la zone. Mais quel environnement pour ces produits ! Il y a un immeuble fermé à côté de Fouad A. Mourra. Une ruine particulière envahie de plantes grimpantes caractérise ce qui a été autrefois un magasin achalandé. A la parfumerie de Nassim Mourra, les clients manquent. Une bonne fragrance à l'intérieur fait la différence d'avec les lourds relents de l'avenue. « Nous attendons des clients qui ne viennent pas », dit un employé.

Rue des Fronts-Forts et Grand-Rue. On remarque le stoïque et élégant marché en fer dont la structure architecturale s'impose encore aux citadins, malgré la houille. L'horloge s'est arrêtée à 5 heures. On ne sait depuis quelle année. Le marché a été construit en 1889 sous le gouvernement de Florvil Hyppolyte.

Rue Traversière-Grand-Rue. Les étalages reprennent avec plus d'ampleur. Des bouchons s'y forment. Il n'y a plus de signaux lumineux. Pas d'agents de police pour assurer une circulation facile aux automobilistes.

Rue des Césars-Grand-Rue. Assises près d'une immense pile d'immondices, des marchandes se plaignent. « Nous sommes laissées à la merci du fatras parce que nous n'avons rien. Ni argent, ni famille.» L'eau sale s'étale près de leur « laye ». Elles comptent amasser quelques gourdes avant de rentrer chez elles, par les corridors boueux des bidonvilles.

Rue Courbe. Des immeubles ne dépassant pas deux étages. Boue, immondices et autres insalubrités rendent très inconfortable la circulation piétonne. Il en est de même du côté de la rue Tiremasse.


FILS DE CETTE TERRE


La rue des Remparts se signale par le Marché Tête Boeuf, incendié le 3 mai 2005, à midi. A l'intérieur de l'espace, c'est le grand désarroi physique. Il n'y a que restes de murs noircis et de tréteaux en béton cassé. « L'Etat n'a rien fait pour nous, se plaint un vendeur qui n'a le choix que celui de revenir au Marché pour « espérer soutenir la famille, les enfants».

« Parce que nous sommes le commerce informel, nous ne recevons que le mépris», dit avec un air de colère St-Juste Phanès. Il vitupère contre des responsables qui « ne reconnaissent pas notre existence, qui ne prennent pas en considération nos manifestations, qui font fi de nos sit-in et qui méprisent nos conférences de presse».

Jules Sylvestre, ex-vendeur de planches, montre avec désespoir l'endroit incendié de son commerce : « C'est comme si nous ne sommes pas fils de cette terre. »

L'église St-Joseph a failli être brûlée par le sinistre du 3 mai 2005 qui a englouti sous les flammes des sommes énormes et provoqué un chomâge monstre.

Le Portail St-Joseph connaît un abandon semblable au Portail Léogâne, au sud de la ville. L'insalubrité, ici comme là, fait craindre le pire pour la capitale qui fête dans la précarité ses 258 années d'existence.


July 18, 2007 | 12:18 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Sport - Haïti surprend l'Argentine 1-1
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Haïti surprend l'Argentine 1-1



Haïti a fait, dimanche, une entrée intéressante aux XVe Jeux PanAméricains à Rio de Janeiro en réalisant un nul 1-1 en match comptant pour le tournoi de football au stade Olympique Joao Avelange de Rio de Janeiro.

Un but du Liancourtois Jérôme Meshack sur coup franc dès la 33e minute de jeu a mis sur orbite la formation de Jean Yves Philogène Labaze dans un Stade Joao Havelange tout acquis à la cause haïtienne, selon Dodeley Orélus, qui accompagne le COH à Rio.
1-0 pour Haïti contre l'Argentine au Brésil avec déjà l'idée d'une victoire de la bande à Labaze, c'est ce qu'on entrevoyait déjà aux environs de la 35e minute de la partie. Cependant, l'illusion n'a duré que quatre minutes, le temps pour le jeune attaquant argentin, Nicolas Mazzola, de profiter d'une hésitation dans la défense haïtienne pour battre le portier Dorleans Shelson et d'égaliser pour l'Argentine. A la mi-temps le score était à égalité 1-1.
En seconde période, Labaze affichait d'entrée ses ambitions en faisant jouer le jeune portier Lesly Guillaume Jr à la place de Dorleans Shelson et en remplaçant le joueur du Roulado de la Gonâve, Grégory Ismaël par Géraldy Joseph afin de donner plus d'allant offensif à ses poulains.
Cependant l'expulsion du Saint-Marcois, Guemsly Joseph Jr, surnommé « Game Boy » par ses pairs allait compromettre la situation et contraint le staff technique à réviser ses batteries. Jusqu'à l'expulsion de Nicolas Mazzola dans les arrêts de jeu, la formation haïtienne évoluant en infériorité numérique est parvenue à conserver le score acquis à la mi-temps, se payant même le luxe de donner quelques sueurs froides à son adversaire.
L'entraineur Labaze contraint de disputer cette première rencontre s'est montré satisfait, a révélé Yolda Jean Marie, envoyée spéciale du Comité Olympique Haïtien.
« Nous avons fait match nul contre l´Argentine, nous avons le droit de rêver d´aller très loin dans cette compétition et montrer à tout le monde de quoi on est capable », dira le vice Capitaine de la sélection, Wedner Saint-Cyr, au micro de Dodeley Orélus à l'issue de la partie.
L'équipe haïtienne a disputé la rencontre face à l'Argentine dans la formation suivante.
Shelson Dorléans (Lesly Guillaume 46è) - Meshack Jérôme, Grégory Ismaël (Géraldy Joseph 46è), Peterson Desrivières, Elusma Pierre - Bitiélo Jean Jacques, Wedner Saint Cyr, Valdo Normil, Peterson Joseph (Cap) - Hérold Charles, Guemsly Joseph ( expulsé à la 72è m),
La liste des joueurs de la sélection des moins de dix-sept ans est composée comme suit :
Joseph Peterson, Charles Hérold Junior, Normil Valdo, Jean Jacques Bitielo, Joseph Gemsly Jr, Ismael Grégory, Saint Cyr Widner, Pérou Nicolas, Guillaume Jurion Lesly , Jérôme Mechak, Desrivierre Peterson, Dorlean Shelson, Pierre Elusma, Saint Loius Wiselet et Sylvain Gilberto.
Ils sont entrainés par Jean Yves P Labaze et son assistant Coissy Toussaint.
Dans l'autre rencontre comptant pour le groupe de l'équipe haïtienne, la Jamaïque s'est débarassée de la formation colombienne 1-0.
Haïti fera sa prochaine sortie ce 18 juillet contre la Colombie avant d'affronter la Jamaïque le 21 juillet.
Trois groupes de 4 équipes chacun dispute cette phase finale des Jeux Panaméricains. Les deux premiers de chaque poule se qualifieront pour les ¼ de finale. Ils seront accompagnés par les deux meilleurs troisième des trois poules à l'issue du premier tour.




Dodeley Orélus

July 17, 2007 | 4:50 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Joachim Alcine, premier champion du monde de boxe d’origine haïtienne
متصل ببلد: هاييتي


WWW.METROPOLEHAITI.COM

Joachim Alcine, premier champion du monde de boxe d’origine haïtienne

Le champion du monde de Boxe, Joachim Alcine a été reçu en héros, vendredi, par la Ville de Montréal et la communauté haïtienne de la métropole québécoise. Joachim Alcine a arraché le titre de champion du monde des super mi-moyens de la WBA à l'Américain Travis Simms, le samedi 7 juillet devant 3897 spectateurs à l'aréna à Harbor Yard, alors qu'il s'est imposé par décision unanime des juges dans un combat de 12 rounds. Les juges ont accordé au Québécois d’origine haïtienne un avantage de 114-111, 115-110 et 116-109.

Le boxeur de 31 ans, dont la famille a déménagé à Montréal depuis Haïti lorsqu'il était enfant, est le 19e Canadien à décrocher un titre mondial, mais aussi le premier Haïtien à réaliser un tel exploit.

Une centaine de Montréalais de souche haïtienne, dont son épouse Marianne Fanchette et ses parents, ont assisté à la cérémonie à l'hôtel de ville. Une station de radio haïtienne a organisé un défilé de voitures décorées des drapeaux du Canada, du Québec et d'Haïti, qui a servi d'escorte à Alcine un peu partout dans la ville. "J'avais l'impression d'être parti sur la lune, mais maintenant j'ai le sentiment d'être revenu sur terre, a dit Alcine. Reste que j'ai encore de la difficulté à croire que je suis champion."

Joachim Alcine, très connu sous le pseudo de Ti Joa, est né aux Gonaives le 26 mars 1976 et réside depuis son enfance au Canada Avec cette victoire, Alcine présente une fiche de 29 victoires en autant de combats, dont 18 par K.O. Il devient ainsi le neuvième boxeur québécois de l'histoire à être couronné champion du monde et le premier athlète né à Haïti à remporter un championnat mondial.

Interrogé sur ses projets il affirme vouloir aider les pauvres en Haïti. " J'ai toujours voulu aider les autres. J'ai un projet d'aide pour un orphelinat en Haïti mais présentement, je n'ai pas encore le montant nécessaire pour le concrétiser. En attendant, mon frère m'a informé que pour envoyer un enfant à l'école en Haïti; cela coûtait entre 200 et 300 dollars. Je crois donc pouvoir envoyer une dizaine d'enfants à l'école prochainement. Je veux leur donner une chance d'obtenir une bonne éducation et de se réaliser" ajoute t-il. Alcine planifie de parrainer des enfants jusqu'à leurs études supérieures précisant " Ca coûte pas cher quand tu as le bon Dieu dans ta vie. Quand tu reçois, il faut que tu redonnes à ton prochain".

Alcine cherchera maintenant à s'attaquer aux autres champions dans sa catégorie de poids. Ce n'est que dans un an qu'il devra accorder un combat de défense obligatoire au premier aspirant dans la WBA, qui sera connu à l'issue du combat éliminatoire du 8 septembre prochain entre Daniel Santos et Jose Antonio Rivera.


July 15, 2007 | 2:13 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Joachim Alcine, premier champion du monde de boxe d’origine haïtienne
متصل ببلد: هاييتي


WWW.METROPOLEHAITI.COM

Joachim Alcine, premier champion du monde de boxe d’origine haïtienne

Le champion du monde de Boxe, Joachim Alcine a été reçu en héros, vendredi, par la Ville de Montréal et la communauté haïtienne de la métropole québécoise. Joachim Alcine a arraché le titre de champion du monde des super mi-moyens de la WBA à l'Américain Travis Simms, le samedi 7 juillet devant 3897 spectateurs à l'aréna à Harbor Yard, alors qu'il s'est imposé par décision unanime des juges dans un combat de 12 rounds. Les juges ont accordé au Québécois d’origine haïtienne un avantage de 114-111, 115-110 et 116-109.

Le boxeur de 31 ans, dont la famille a déménagé à Montréal depuis Haïti lorsqu'il était enfant, est le 19e Canadien à décrocher un titre mondial, mais aussi le premier Haïtien à réaliser un tel exploit.

Une centaine de Montréalais de souche haïtienne, dont son épouse Marianne Fanchette et ses parents, ont assisté à la cérémonie à l'hôtel de ville. Une station de radio haïtienne a organisé un défilé de voitures décorées des drapeaux du Canada, du Québec et d'Haïti, qui a servi d'escorte à Alcine un peu partout dans la ville. "J'avais l'impression d'être parti sur la lune, mais maintenant j'ai le sentiment d'être revenu sur terre, a dit Alcine. Reste que j'ai encore de la difficulté à croire que je suis champion."

Joachim Alcine, très connu sous le pseudo de Ti Joa, est né aux Gonaives le 26 mars 1976 et réside depuis son enfance au Canada Avec cette victoire, Alcine présente une fiche de 29 victoires en autant de combats, dont 18 par K.O. Il devient ainsi le neuvième boxeur québécois de l'histoire à être couronné champion du monde et le premier athlète né à Haïti à remporter un championnat mondial.

Interrogé sur ses projets il affirme vouloir aider les pauvres en Haïti. " J'ai toujours voulu aider les autres. J'ai un projet d'aide pour un orphelinat en Haïti mais présentement, je n'ai pas encore le montant nécessaire pour le concrétiser. En attendant, mon frère m'a informé que pour envoyer un enfant à l'école en Haïti; cela coûtait entre 200 et 300 dollars. Je crois donc pouvoir envoyer une dizaine d'enfants à l'école prochainement. Je veux leur donner une chance d'obtenir une bonne éducation et de se réaliser" ajoute t-il. Alcine planifie de parrainer des enfants jusqu'à leurs études supérieures précisant " Ca coûte pas cher quand tu as le bon Dieu dans ta vie. Quand tu reçois, il faut que tu redonnes à ton prochain".

Alcine cherchera maintenant à s'attaquer aux autres champions dans sa catégorie de poids. Ce n'est que dans un an qu'il devra accorder un combat de défense obligatoire au premier aspirant dans la WBA, qui sera connu à l'issue du combat éliminatoire du 8 septembre prochain entre Daniel Santos et Jose Antonio Rivera.


July 15, 2007 | 2:13 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


DASH et son réseau de soins de santé
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

DASH et son réseau de soins de santé

Des hôpitaux et des cliniques médicales mis en réseau par DASH participent au développement des activités de santé en Haïti. Cette organisation à but non lucratif assure la santé des ouvriers et de leurs familles.

Pour venir en aide aux ouvriers des usines et leurs familles, le Développement des Activités de Santé en Haïti (DASH) a mis en réseau des centres médicaux et des hôpitaux afin de pallier les problèmes de soins de la population ouvrière. Dans un point de presse à CECOSIDA, mercredi dernier, le directeur exécutif de cette dite institution, le Dr Ronald Laroche, a déclaré que « les ouvriers inscrits dans le programme du DASH reçoivent des soins gratuits dans une dizaine de centres médicaux, des médicaments à un prix modique et ont aussi accès aux soins d'urgence dans les hôpitaux Jude-Anne, Saint-Charbel et Saint-Landry, gérés par le DASH».

Une assurance sociale pour les petites bourses, la MUTUELLE PROCARE, fait aussi partie des programmes offerts par le DASH. Environ 120 entreprises y font partie. « Les employés paient une cotisation de 250 gourdes par mois. Avec la carte PROCARE, tout est gratuit y compris médecins, hospitalisation, intervention chirurgicale. On ne paie pas de médicaments non plus. C'est un succès pour la communauté ! » assure Dr Laroche.


Des réseaux très extensibles

Environ 40 médecins de toutes les spécialités médicales sont actuellement employés au DASH afin de prodiguer des soins aux ouvriers. Cette organisation à but non lucratif est au service de la communauté ouvrière et de leurs familles depuis 1985 et elle étend ses ramifications à travers « 36 usines et factories affiliées aux programmes du DASH », a indiqué le Dr Laroche. « Nous avons un réseau très extensible qui couvre une dizaine de centres médicaux répartis à travers l'aire métropolitaine et incluant Delmas, Carrefour, le centre-ville, la route de l'Aéroport, le Parc industriel Sonapi et même Pétion-Ville. Un réseau de trois hôpitaux complète également ces infrastructures », a-t-il encore mentionné.

Quarante mille ouvriers, a-t-il laissé entendre, bénéficient de l'encadrement du DASH. A part les réseaux de cliniques et d'hôpitaux, l'institution dispose de pharmacies communautaires. « Les ouvriers ainsi que les membres de leurs familles ne donnent qu'une valeur symbolique pour recevoir les médicaments », a-t-il souligné. Le DASH leur offre aussi les soins de médecine préventive en envoyant des infirmières chaque semaine sur les lieux de travail ; il gère aussi des infirmeries au sein de ces usines ; il implante encore un club des mères dans chaque usine où tous les enfants de 0 à 5 ans des ouvriers reçoivent les consultations et la vaccination gratuites dans les cliniques du DASH.

Comment cela se passe-t-il pour les médicaments? Qui paie donc pour les consultations gratuites pour les ouvriers et leurs enfants ? Continuer >

Les médicaments sont acquis à travers PROMESS, entité de l'OMS (Organisation mondiale de la santé) en charge du programme pour les médicaments essentiels. Par contre, les médicaments pour le VIH/SIDA et les infections opportunistes qui y sont liées sont offerts par le Fonds mondial par le truchement de la Fondation Sogebank. Le ministère de la Santé publique et de la Population (MSPP) approvisionne le DASH quant à lui en condoms et pilules contraceptives ainsi qu'en vaccins pour son club des mères. En terme financier, le DASH est une institution financièrement autonome et ses activités (à part une contribution qu'il reçoit du Fonds mondial pour le SIDA) sont exclusivement financés par les cotisations patronales.


Paquet de soins de santé pour les malades du SIDA

Grâce à un appui essentiel du Fonds mondial qui a permis au DASH d'élargir son paquet de santé, l'institution s'est ouverte depuis quelque temps à la problématique du SIDA et aux problèmes de santé liés aux IST/VIH/SIDA. La prise en charge médicale des PVIH, avec tout ce que cela comporte, incluant le support nutritionnel, se trouve dans ce paquet à offrir aux patients et est assurée.

DASH, prévient Dr Laroche, ne se cantonne pas seulement aujourd'hui dans la distribution des antirétroviraux (ARV), des rations alimentaires et le traitement des maladies opportunistes liées aux IST/VIH/SIDA. Il va en amont du problème. Aussi l'organisation mise-t-elle sur la prévention.

Une campagne agressive s'est installée contre le SIDA dans toutes les usines et factories affiliées au DASH. Des dépliants, des pamphlets sont distribués ; des affiches sont placardées sur les sites de travail des ouvriers. De plus, des réseaux de pairs éducateurs sont mis sur pied dans les usines. Cette armée d'agents de communication formés par le DASH sur le tas ou à travers des séances de sensibilisation porte au quotidien le flambeau de la lutte contre le sida. Ils encouragent leurs collègues à connaître leur statut sérologique et combattent la discrimination et la stigmatisation.

Le DASH et l'ADIH

Dans un autre registre, Dr Laroche de poursuivre : « Nous devons une fière chandelle à l'Association des industries d'Haïti (ADIH) qui a su nous ouvrir les portes de ces usines. Sans elle, rien n'aurait été possible. C'est cette association qui a fait de moi son vice-président au social. Pour bien marquer son ancrage dans le développement social ( et pas seulement économique) de sa force de travail, et c'est grâce à la cotisation des industriels au programme du DASH que nous sommes une institution pérenne. »

Le Dr Laroche de conclure : « Le DASH et sa filiale mutuelle PROCARE veulent se positionner comme un leader dans ce créneau et servir d'exemple et d'émule aux autres institutions sanitaires pour accompagner Haïti dans la voie de son développement.» Rappelons enfin pour mémoire que Dr Laroche est aussi depuis plus de vingt ans professeur du cour économie de la santé à la faculté de Médecine et de Pharmacie de l'Université d'Etat d'Haïti.


Claude Bernard Sérant
serantclaudebernard@yahoo.fr

July 13, 2007 | 4:16 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Momance, la rivière de toutes les craintes
متصل ببلد: قطر


www.lenouvelliste.com

Momance, la rivière de toutes les craintes

Les habitants de Nan Mapou et des zones environnantes sont aux abois. La rivière Momance, qui traversent, de l'est à l'ouest, cette localité de la 3e section communale de Léogâne, est source d'appréhension pour ces habitants. Elle a déjà provoqué des pertes dans leur rang.

Après avoir longtemps servi à l'irrigation de la plaine de Léogâne, la rivière Momance n'est plus rien qu'une source de peur et de désarroi pour certains habitants de cette plaine. De Fayette à Darbonne, en passant par Nan Mapou et Nan Basen, la peur s'installe dans les foyers en raison de l'abandon de la rivière aux seuls caprices du temps et des marchands de pierres par les responsables de l'environnement.

Des travaux de curage au gabionnage des berges en passant par la prise en charge des bassins versants, rien n'est fait pour assurer à ces habitants du département de l'Ouest une bribe de sécurité. En dépit de l'approche de la saison cyclonique et la campagne publicitaire l'accompagnant, la vie de ces habitants reste suspendue au fil d'un éventuel déclenchement des hostilités climatiques.

« Dès que le mauvais temps s'annonce, nous sommes obligés de laisser nos maisons pour nous abriter dans les mornes en raison des dangers accompagnant la crue de cette rivière qui nous a plusieurs fois fait pleurer », font remarquer certains de ces habitants.

Au moins, une solution provisoire

Le président du CASEC de la Grande-Rivière (3e section communale de Léogâne), Jacques David Joseph, explique qu'à chaque cyclone, Nan Mapou compte toujours des morts. « Rien n'est fait jusqu'ici pour nous protéger des crues de cette rivière qui n'épargne presque rien sur son passage », martèle-t-il.

M. Joseph estime qu'une solution provisoire pourrait être envisagée par les autorités étatiques responsables de l'environnement et de l'agriculture afin de permettre aux riverains de cette localité de respirer. Cependant, elles attendent, on ne sait quoi, pour intervenir.

A regarder le lit de cette rivière, l'on croirait être sur un terrain vague. Etendue sur plusieurs dizaines de mètres de large, la rivière ne fait qu'emporter terres et arbres faisant ainsi beaucoup de tort à l'agriculture de la zone, jadis très florissante, selon certains Léogânais. Continuer >

« Aujourd'hui, on est sur le qui-vive. Les autorités gouvernementales attendent qu'une catastrophe de la trempe de celle qui a frappé Fonds-Verrettes pour intervenir et faire leur beurre », déclare le président du CASEC.

Où sont passées les 30 millions de gourdes ?

Ils sont unanimes à reconnaître que le gabionnage des berges, le curage de la Momance et des travaux de plantation d'arbres sont urgents pour faire reculer la catastrophe.

Un projet de 23 millions de gourdes, destiné à effectuer ces travaux sur 6 kilomètres de la rivière, déposé par le bureau du député de Léogâne au ministère de l'Agriculture, des Ressources naturelles et du Développement rural (MARNDR), moisit dans les tiroirs.

« On apprend que le titulaire du MARNDR a déjà lancé un petit projet de curage du bassin d'irrigation à Laporte coûtant 3 millions de gourdes. Il est évident que l'arrosage des terres est tout aussi important pour les habitants vivant en majorité de l'agriculture, mais l'urgence doit être décrétée pour sauver des vies humaines avant de penser à l'agriculture », indique Jacques David Joseph.

Le député de la circonscription, Anthony Dumont, quant à lui, n'en démord pas. « C'est une injustice criante dont est victime la population de Léogâne. Moi, personnellement, j'ai voté un budget de 30 millions de gourdes pour la protection des bassins versants de Léogâne et de Gressier. Je veux savoir ce que le ministre François Séverin en a fait », déclare-t-il.

D'autre part, le parlementaire fait état d'une enveloppe de 28 millions de dollars d'un fonds de la banque interaméricaine de développement mise à la disposition du MARNDR pour sa circonscription, sa voisine Gressier et deux autres communes. Anthony Dumont dit refuser de croire que ce fonds ait été réattribué par le ministre Séverin à une autre commune du département du Nord comme on le laisse entendre.

Les habitants de Nan Mapou et des zones environnantes se disent prêts à contribuer financièrement pour une sécurisation de leur village. En attendant la décision des autorités gouvernementales pour cette année, ils décrètent l'urgence de leur côté tout en projetant de bloquer la Nationale numéro deux au niveau du pont de Brache jeté sur la Momance donnant accès aux départements géographiques de la région sud d'Haïti.


Lima Soirélus
lsoirelus@lenouvelliste.com

July 13, 2007 | 12:24 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Pour un partenariat entre les secteurs privé et public
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Pour un partenariat entre les secteurs privé et public

De retour au pays, la délégation haïtienne ayant participé à la première conférence de la Maison-Blanche sur les Amériques, tenue le 9 juillet en cours, manifeste vivement la volonté de travailler pour un partenariat ferme entre les secteurs privé et public. « Le point fort de cette rencontre a été le réengagement public des 37 pays à se mettre ensemble et de voir comment développer un partenariat public privé pour l'avancement de la région. Ce partenariat sera soutenu par le gouvernement américain », a déclaré, mercredi, Danielle St-Lot, directrice exécutive de la Chambre de Commerce et d'Industrie d'Haïti.

Mme St-Lot a indiqué que Haïti a été le seul pays à avoir participé à 3 panels sur 4 et le seul pays de la Caraïbe à pouvoir s'exprimer lors de cette conférence. Cela, dit-elle, a été une occasion unique de voir Haïti devant toute l'Amérique.

« Nous devons partager cette expérience avec la population haïtienne notamment le gouvernement haïtien et les opérateurs économiques de ce pays », a-t-elle fait savoir tout en appréciant l'effort déjà déployé par l'administration Préval/ Alexis pour harmoniser le rapport entre les secteurs public et privé.

Toutefois, elle espère que le gouvernement va s'inspirer de ce qui se passe au niveau de la région pour renforcer ce qui a commencé en Haïti.

« Cette conférence a renforcé les positions que nous défendons depuis toujours à la Chambre Américaine de Commerce. Position visant à intensifier les relations entre les secteurs public et privé », a, pour sa part, précisé René-Max Auguste de la fondation Canez Auguste et membre de la Chambre Américaine de Commerce.

M. Auguste qui a déploré le fait que dans le temps le secteur privé haïtien collaborait timidement avec le secteur public pense qu'il est grand temps à ce qu'il apporte quelque chose de positif à la construction du pays.

Le dirigeant de la Chambre Américaine de Commerce a indiqué que la conférence a permis à la délégation haïtienne de comprendre qu'Haïti n'est pas le seul pays de la région à faire face à des problèmes de santé, d'éducation... etc.

Cette conférence leur a aussi permis de comprendre la volonté du gouvernement américain de collaborer avec la plupart des pays démocratiques de l'Amérique latine. « Bush a clairement montré que les Etats-Unis veulent nous aider et nous encadrer. Le gouvernement des Etats-Unis veut aussi travailler avec les pays de l'Amérique latine pour les aider à s'améliorer dans le domaine de la santé, de l'éducation... », estime M. Auguste qui souligne qu'une grande partie de la conférence était axée sur le partenariat public / privé.

De son côté, la directrice technique du centre GHESKIO, Mme Marie-Marcelle Deschamps, croit que « si nous voulons sortir Haïti de ces ornières, les secteurs privé et public doivent continuer à travailler d'un commun accord ».

Dr Deschamps qui s'est inspirée de l'exemple du Brésil, du Mexique et du Guatemala affirme que nous pouvons prendre notre vie en main même quand la situation est difficile et nos ressources sont limitées.

La première conférence à la Maison-Blanche sur les Amériques a été conduite par le président des Etats-Unis, George W. Bush, et sa femme, Laura Bush. Elle a réuni des organisations à but non lucratif, des organisations non gouvernementales, des membres du secteur privé et de diverses institutions pour discuter et partager leurs opinions sur la manière dont les Etats-Unis interagissent avec leurs voisins au niveau de l'hémisphère occidental.

La délégation haïtienne était composée de M. René-Max Auguste, de la fondation Canez Auguste, de M. Garry Lejeune Délice, de la Haïtian Education and Leadership Program (HELP), du Dr Marie-Marcelle Deschamps, du centre GHESKIO, de M. Claude Bernard Célestin, de la Haitian Alumni Fulbright Association (HAFA) et de Mme Danielle St-Lot, directrice exécutive de la Chambre de Commerce et d'Industrie d'Haïti.

Jean Gardy Gauthier


July 12, 2007 | 2:06 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Un nouveau programme de 2e cycle à l'UEH
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Un nouveau programme de 2e cycle à l'UEH

« Créer de solides structures de recherche et de réflexion, éprouver sa capacité à tirer vers le haut l'enseignement de premier cycle et former une nouvelle génération d'enseignants-chercheurs » sont, entre autres, les objectifs fixés par le rectorat de l'Université d'Etat d'Haïti en instituant un nouveau programme de maîtrise interdisciplinaire en Sciences sociales et humaines. Lancé l'année dernière avec l'aide de l'Université Laval, l'Agence universitaire de la Francophonie (AUF) et l'UNESCO, ledit programme a été inauguré ce vendredi en présence des représentants du gouvernement, des universités privées, des professeurs et des étudiants venus d'horizons divers.

Criminologie, Mémoire et Patrimoine sont les deux composantes de ce nouveau programme dont le cycle d'études s'étend sur deux ans. Les étudiants admis sur concours ont la possibilité de décrocher une maîtrise professionnelle, soit une maîtrise orientée vers la recherche.

Le recteur de l'UEH, Pierre Marie Paquiot, a présenté la création de ce programme comme la volonté du rectorat de rendre l'Université d'Etat d'Haïti plus dynamique. « Depuis deux ans, beaucoup d'efforts ont été consentis pour relever les défis auxquels fait face l'institution, a-t-il déclaré. L'inauguration de ce programme de maîtrise interdisciplinaire en Sciences sociales et humaines en est la preuve. »

De son côté, le vice-recteur aux affaires académiques, Wilson Laleau, a estimé qu'un tel programme va aider à palier la carence de cadres qui handicape la modernisation économique et sociale du pays. L'université d'Etat d'Haïti est aussi frappée par cette 'insuffisance de cadres qualifiés. « Dès notre arrivée à la tête de l'UEH, l'une des premières actions que nous avons tenté de réaliser est la mise en place d'un corps d'enseignants à plein temps. Pourtant, pour un appel à candidature pour 55 professeurs à temps plein à recruter, seulement 17 dossiers qui couvraient très peu d'interventions à l'UEH ont été soumis», se rappelle le professeur Laleau.

Il existe actuellement plusieurs programmes de maîtrise à l'intérieur de l'UEH. A la faculté de Droit, à l'Ecole normale supérieure, à la faculté de Linguistique Appliquée, il en existe. D'ici la prochaine rentrée universitaire, le programme de DESS en population et développement de la faculté des Sciences humaines et celui en gestion des services hospitaliers de la faculté de Médecine vont être transformés en maîtrise, a informé Wilson Laleau. Il a aussi annoncé qu'une direction de coordination de ces programmes vient d'être créée par résolution du Conseil de l'Université afin de définir et de faire appliquer les normes communes applicables à l'ensemble de ces programmes post-gradués.

Le coordonnateur du nouveau programme de maîtrise, Guy Maximilien a, pour sa part, fait état de sa volonté de travailler afin de doter le pays de cadres compétents et dynamiques dans les deux champs d'études qui composent le programme.

Déjà, Guy Maximilien estime que les perspectives sont prometteuses. « En mémoire et patrimoine, un partenariat est en place avec l'université Laval à Québec pour la réalisation d'un inventaire du patrimoine matériel et immatériel du pays. En ce qui concerne la formation en criminologie, dont Michèle Oriol est la coordonnatrice, un laboratoire est en cours de mise en place à partir d'un partenariat avec la branche canadienne de l'Institut Nord-Sud. »

A la rue Marcadieu (Bourdon) où est logé le bureau du coordonnateur, les responsables reçoivent les inscriptions pour le recrutement de la nouvelle promotion.




Jean Pharès Jérôme

July 8, 2007 | 9:32 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti-Education - Pari gagné ou tradition dans la modernité ?
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Haiti-Education -

Pari gagné ou tradition dans la modernité ?

Avec près d'un million de candidats régulièrement inscrits à travers le pays, pour la 6e et 9e AF, ENI, rhéto, philo dont 581.070 dans le département de l'Ouest, les responsables du MENFP avaient de quoi se faire du souci. Pour le bon déroulement des examens d'Etat. Grâce à l'adhésion enthousiaste de divers secteurs du monde de l'éducation et la mobilisation des ressources disponibles, ils ont mené à bien le processus. Malgré les difficultés. Mais reste à savoir si la cohérence du système éducatif haïtien qui oscille entre tradition et modernité se mesure à la seule prise en charge des épreuves officielles.

Selon certains observateurs, l'organisation des examens d'Etat de cette année a été un succès. Pour d'autres, des pas ont été franchis. Mais il reste beaucoup à faire. Toute fois, depuis l'émergence des syndicats d'enseignants sur la scène, après le départ des Duvalier, c'est la première fois que ces acteurs du système ont été si impliqués dans l'organisation de tels examens. C'est du politiquement correct.

« Il souffle aujourd'hui un vent nouveau dans l' organisation des épreuves officielles », se réjouit un responsable d'association des directeurs d'écoles de la zone métropolitaine. Celui-ci forme le voeu que les efforts entrepris pour améliorer notre système d'évaluation ait des incidences sur le système scolaire en général.

Les idées progressistes n'ont pas de parti. Le ministre de l'Education, M.
Gabriel Bien-Aimé, n'a rien oublié des épisodes et de la position affichées hier encore par des corporations d'enseignants face aux problèmes éducatifs chers du système. De la déconcentration des candidats récalés au projet de bac permanent en passant par la décentralisation des centres de correction au niveau des différents départements scolaires du pays, les efforts visant à améliorer notre système d'évaluation sont prodigieux. Encore qu'ils sont inspirés des acteurs potentiels du système éducatif (anciens ministres, enseignants de carrière ou syndiqués, contempteurs du modèle scolaire néoconservateur, mais aussi pourfendeurs du système éducatif traditionnel).

Les redoublants dans la ligne de mire du BUNEXE

Face au défi de moderniser progressivement les examens d'Etat, d'aplanir les sentiers pour l'implantation du nouveau secondaire, de résoudre par étapes successives le problème des surâgés, il fallait imaginer autre chose. Et c'est fait. Selon Josué Mérilien de l'Union nationale des normaliens haïtiens (UNNOH), l'idée de séparer les candidats récalés des nouveaux postulants vise une meilleure organisation des examens du bac. Elle est tout aussi positive que le projet de "bac permanent". «Permettre à l'élève qui n'a pas réussi de reprendre uniquement les matières pour lesquelles il n'a pas obtenu 50% est une bonne chose », reconnaît M. Mérilien qui croit légitime la chance accordée pendant deux (2) ans à ces candidats de conserver les matières réussies.

A propos du bac permanent, Josué Mérilien plaide pour des mesures d'accompagnement de manière à permettre au candidat ayant réussi en décembre d'entrer à l'Université. « L'Etat doit aller au fond des problèmes éducatifs », lance le numéro un de l'UNNOH qui enjoint les responsables à soumettre des correcteurs à un meilleur régime et à les accompagner dans les provinces avec des techniciens de qualité. Continuer >

Enseignants de carrière, représentants d'associations de directeurs d'écoles, directeurs d'écoles, acteurs du système impliqués de près ou de loin dans l'organisation des examens d'Etat, sont d'avis que beaucoup d'efforts ont été entrepris pour le bon déroulement des examens officiels. Les membres de la Commission nationale de supervision des examens d'Etat (CONASEE), tout en dénonçant certaines anomalies non moins évitables admettent que la réforme de notre système d'évaluation est sur la bonne voie. Lentement mais sûrement. «Items inappropriés, délégués, superviseurs, surveillants recrutés sur la base du copinage, autant d'éléments négatifs ayant marqué les examens d'Etat », s'insurge Josué Mérilien qui en appelle à une correction de ces erreurs lors de la session extraordinaire.

Pari gagné à 85%...

Adler Barnave Brioché de la Confédération nationale des éducateurs haïtiens (CONEH) estime qu'à 85%, les examens ont réussi. Mettant l'accent sur " les cas particuliers "qui ont eu une considération particulière (entendus comme les candidats inscrits régulièrement qui n'ont pas eu leur fiche d'inscription), M. Brioché trouve juste la séparation des récalés des nouveaux candidats. « Ni téléphone portable, ni accordéon, ni tentative de fraude : les examens se sont déroulés dans de très bonnes conditions de sécurité », indique M. Brioché qui déplore qu'à Petit-Goâve, dans Les Nippes, le Sud et la Grand'Anse, la faible participation de la Police nationale a occasionné des situations de trouble. A certains moments. Mais, dans l'ensemble, tout s'est très bien passé.

Roc Aspil Pierre-Louis et St-Louis Eliodore félicitent

« Les examens ont été bien organisés et les textes à la portée des candidats », explique le directeur du Collège mixte Frère Roc, Roc Aspil Pierre-Louis, qui note les innovations apportées dans l'organisation de ces épreuves. Tout en déplorant que des individus étrangers à l'éducation aient été engagés dans le processus, M. Pierre-Louis apprécie que la Direction départementale de l'Ouest (DDO) a convenu de responsabiliser les directeurs d'écoles à apposer eux-mêmes les photos des candidats sur les fiches d'inscription. Pour éviter les cas de fraude. « J'espère que les petites failles enregistrées cette année seront corrigées dans les années à venir », a laissé entendre M. Pierre-Louis qui rejoint en ce sens Léonel Pierre et Saint-Louis Eliodor du Groupe d'initiative des enseignants des lycées (GIEL). « Par rapport aux expériences passées, c'est une réussite », font-ils remarquer en dénonçant certaines irrégularités au niveau de la DDO qui a aménagé des centres d'examen non appropriés. « Comment accueillir des candidats de philo dans des espaces aménagés pour des élèves primaires ? », s'interrogent, amers, MM. Pierre et Eliodore qui plaident pour plus de rigueur dans le choix des centres d'examen et du personnel. Examens d'Etat 2007 : Pari gagné ou tradition dans la modernité

July 7, 2007 | 1:43 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Dans quel monde vivra-t-on en 2050 ?
متصل ببلد: هاييتي


http://liveearth.fr.msn.com/event/galleries/KanyeWest.aspx

Dans quel monde vivra-t-on en 2050 ?

Même si ça peut sembler encore de la science-fiction, nous devons dès maintenant préparer l'Europe et la France à diviser par 4 leurs émissions de gaz à effet de serre d'ici 2050.
C'est la condition pour espérer stabiliser le dérèglement climatique et un tel défi se prépare dès maintenant. Dès aujourd'hui, nous devons prendre la bonne voie et faire les bons choix de société !
A quoi peut ressembler une vie en 2050, dans un monde ayant jugulé ses gaz à effet de serre dans tous les domaines ?
Quelques pistes... On vivra sans doute dans des logements très différents et plus ludiques : avec plusieurs peaux, des coques successives qui changeront complètement la ventilation et relègueront probablement le chauffage au musée. Nos bâtiments deviendront des sources d’énergie, ils seront truffés de panneaux solaires. Les fenêtres deviendront intelligentes, elles seront transparentes le jour et lumineuses la nuit. Les bons vieux éclairages à interrupteurs n'existeront plus, l'ambiance sera gérée automatiquement et avec le moins de dépenses énergétiques.
Dans 50 ans la voiture telle qu’on la connaît aujourd’hui aura disparu. Les transports seront beaucoup plus efficaces et très modulables. En ville on se déplacera en commun dans des petits véhicules et dans des tramways. Pour aller d’une ville à l’autre, on se délassera dans des TGV bien plus rapides qu’aujourd’hui. Ils seront alimentés par des éoliennes disposées le long des voies (ce qui ne gênera personne...). Par contre il faudra probablement faire une croix sur les voyages très lointains en avion, car les avions auront un coût prohibitif à l'époque s’ils continuent à dépendre du pétrole.
Qu'est-ce qu'on mangera dans 50 ans ? Des bons produits locaux et de saison bien sûr ! La viande provoque beaucoup d’émissions de gaz à effet de serre à cause de l’énergie que sa production nécessite. Il faudra donc faire évoluer le goût de nos enfants et les réhabituer à un régime plus varié (en plus c'est meilleur pour la santé).
Ce monde sera différent du nôtre, mais il ne sera pas nécessairement moins agréable à vivre - bien au contraire ! Il reste à l’inventer et à le mettre en place assez vite. Car si l'humanité ne jugule pas ses gaz à effet de serre, le monde de 2050 sera nettement moins enthousiasmant : climat déréglé, tempêtes, canicules, récessions économiques, réfugiés climatiques, guerres pour l'eau et le pétrole, misère extrême, destructions de la biodiversité...

July 6, 2007 | 3:02 AM تعليقات  1 تعليقات

البطاقات:


Eléments de l'apparence qui contribuent à la réussite
متصل ببلد: هاييتي


Eléments de l'apparence qui contribuent à la réussite



1. Choisissez la tenue appropriée à l'événement.



2. Soignez votre apparence- soyez propre et frais, bien coiffé, rasé, ne transpirez pas, veillez à la propreté de vos ongles, ne mâchez pas de gomme, vérifiez les fermetures éclair et les boutons, la propreté de vos chaussures.



3. Faites attention à votre maintien corporel et à votre attitude- tenez-vous droit, ne vous affalez pas, soyez agréable, alerte et intéressé.



4. Parlez en connaissance de cause.



5. Soyez sûr de vous et plein de tact, ne montrez pas que vous êtes nerveux ou mal à l'aise.



6. Soyez posé, courtois, ne jugez pas et ne soyez pas négatif.



7. Regardez votre interlocuteur dans les yeux et soyez résolu.



July 3, 2007 | 12:58 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Des bébés... à la chaîne
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Des bébés... à la chaîne

A Lascahobas et dans le « pays en dehors » on conçoit des enfants à la chaîne. En dépit de la misère. On n'a pas encore conscience de l'urgence de planifier les naissances.

Les cheveux roux, le bedon proéminant, le regard perçant, Ti blanc, 2 ans, dévale à vive allure une monticule rocailleuse. Nu comme un verre, le bambin, haut comme trois pommes, s'empresse d'aller partager un morceau de pain que son frère jumeau ,Ti Noir, vient d'acheter à la boutique d'à côté.

Copains comme cochon, les frangins, recouverts de boue, se partagent ce qui est leur premier repas de la journée alors que le soleil était déjà à son zénith. Pas de bol en revanche pour Chapoute, leur aînée, qui, triste, hébétée, s'est contentée de regarder ses frères engloutir cette ration qui est loin d'apaiser leur faim.

A Cité Benoît Batraville, à Lascahobas, où ils vivent, dans un taudis qui se tient à peine debout, ces enfants de la misère sont des « célébrités » sic.

Entre sarcasme et appel du pied suggérant que ces enfants soient pris en charge ou adoptés, la mère, Kenise Armand, rentre à la maison. Enceinte de 6 mois, cette jeune femme de 28 ans, une cigarette à la main, explique qu'elle fait tout ce qu'elle peut pour nourrir ses enfants.

« Je vends de l'eau au marché afin de prendre soin de mes 5 enfants. Leur père, les a abandonnés », poursuit-elle le regard chargé de récriminations.

Et pour cause. Son compagnon, Jod, un cireur de chaussures, après des années de concubinage, l'a répudiée. « Il a dit que je suis une femme aux moeurs légères », se lamente-t-elle, inquiète à l'idée que la faim n'emporte un de ses enfants dans la tombe.

Dans cette commune du bas Plateau Central, la malnutrition est à l'état endémique, confirme le docteur Louismé Martino, de l'hôpital Zanmi Lasanté.

Un facteur parfois favorable au développement d'autres maladies puisque le système immunitaire est fait de protéine, argumente-t-il.

Parallèlement, « il faut poser la question de la responsabilité de l'Etat dans la planification des naissances », estime un spécialiste en planification qui opte aussi pour la responsabilisation des parents, surtout les hommes, vis-à-vis de leur progéniture.


« Il est en Haïti trop simple pour l'homme d'engrosser des femmes et ne pas assumer après ses responsabilités. Des responsabilités contournées, surtout quand il s'agit d'union libre ou le plaçage estimé à 53.1 % en milieu rural », argumente-t-il.

Rappelant la responsabilité de l'Etat qui se doit de réprimer et de corriger les dérives de ses administrés, ce spécialiste se moque au passage de ce qu'il appelle « l'hypocrisie bureaucratique ».

« On multiplie les conférences internationales, les déclarations de principe sur le droit des femmes, des enfants. Mais, dans la réalité, ils croupissent dans la misère. Une misère consécutive aussi à l'absence de planification au sens large et des naissances en particulier », s'insurge-t-il.

Selon lui, le ministère de la Planification et celui de la Santé publique doivent apporter des réponses en termes de contrôle des naissances.Des réponses urgentes car le temps presse.

Alors que les ressources s'amenuisent, en 2003 le Recensement général de la population et de l'habitat révélait qu'Haïti comptait 8.373 750 habitants.

Une population susceptible de doubler d'ici à 2020 si rien n'est fait, selon les projections de certains experts.

L'histoire de Kenise Armand, la mère de Ti Blanc, est évocatrice. Oublié, « le pays en dehors » où vit environ 59.2 % de la population conçoit des enfants à la chaîne. En dépit de la misère...




June 30, 2007 | 3:44 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - La malaria, un problème de santé publique
متصل ببلد: هاييتي



La malaria, un problème de santé publique

Les départements de l'Artibonite et du Centre sont les plus performants en matière de lutte contre la malaria au cours de ces dernières années. Malgré les progrès enregistrés dans ces deux régions, le paludisme est en progression dans le pays. «De 2001 à 2006, la maladie a augmenté de 30% en Haïti», a révélé le Dr Anriette Charier, représentante de l'OPS-OMS en Haïti, lors de la commémoration de la première journée nationale de la malaria ce jeudi à l'hôtel El Rancho.

Pourtant, il y a six ans, dans le cadre des objectifs du millénaire en matière de santé, les autorités haïtiennes avaient pris l'engagement de faire baisser la malaria à 50% en 2010 et à 75% en 2015. «Haïti risque de ne pas pouvoir atteindre cet objectif si les autorités ne mettent pas des bouchées doubles», a averti la représentante de l'OPS-OMS.

Les responsables du ministère de la Santé publique, de la Fondation Sogebank, du ministère de l'Environnement et d'autres institutions impliquées dans la lutte contre la malaria estiment que l'objectif fixé dans le cadre de cette lutte est encore à leur portée.

Le directeur exécutif de la fondation Sogebank, Dr Emile H. Charles, prône une lutte concertée entre Haïti et la République dominicaine contre la malaria. La république voisine est aussi frappée de plein fouet par le paludisme. «Les deux pays doivent trouver une solution commune au problème de la malaria», a-t-il recommandé.

Cette recommandation a été accueillie favorablement par le directeur général du ministère de la Santé publique et de la Population (MSPPS), Dr Gabriel Timothé. Il a même fait état de plusieurs réunions déjà réalisées avec les autorités dominicaines autour de la question. Une autre proposition du Dr Emile H. Charles pour que la date du 28 juin devienne la journée régionale de la malaria a été applaudie par le public composé en majorité de médecins et de responsables d'ONG travaillant dans le secteur sanitaire.

«Combattre la malaria est une bataille de longue haleine, a indiqué le Dr Timothé invitant tous les secteurs du pays à rejoindre son ministère dans cette lutte. La malaria n'est pas seulement un problème de santé.» Apparemment nostalgique du Service national d'Éradication de la Malaria, il a rappelé les circonstances dans lesquelles cette institution qui faisait rêver d'une Haïti sans malaria a disparu. «Malheureusement, en 1980, les bailleurs de fonds ont cessé de financer le projet et la mémoire de l'institution a disparu avec le départ des Duvalier», a-t-il regretté. Le directeur général du MSPP dit souhaiter que le pays puisse trouver assez de synergie afin d'engager une lutte contre la malaria aussi efficace que celle menée par le défunt SNEM.

Le ministre de l'Environnement, Jean Mary Claude Germain, qui a pris la parole en la circonstance a établi un lien direct entre l'augmentation des cas de malaria sur le territoire national et la dégradation de l'environnement. Il a promis l'aide de son ministère dans la lutte pour éliminer la malaria dans le pays.

La commémoration de la première journée nationale de la malaria en Haïti a été l'occasion pour les responsables du MSPP de clôturer une campagne de sensibilisation contre la maladie lancée depuis le début du mois d'avril. Les résultats d'une étude réalisée sur cette maladie endémique pour le compte du MSPP ont été présentés en la circonstance. Un chèque dont le montant n'a pas été révélé a été aussi remis au petit Raphael Denis, lauréat d'un concours de dessins organisé dans plusieurs départements. Une plaque d'honneur a été aussi remise au Dr Marie Denise Milord, responsable des Programmes nationaux de malaria et de filariose lympathique.





June 30, 2007 | 3:42 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Promouvoir le savoir-vivre
متصل ببلد: هاييتي


Promouvoir le savoir-vivre

COATH, Agence des Traitements protocolaires, est le nom d'une nouvelle institution qui s'engage à servir la communauté haïtienne. Elle dit intégrer le domaine social afin d' apporter sa contribution au respect des normes.

A partir du 30 juin 2007, les services qu'offre la COATH, Agence des Traitements protocolaires, seront disponibles, selon ce qu'a fait savoir Ketty Pierre l'un des responsables. En cette occasion, une messe d'action de grâces sera dite, ce samedi, dans la matinée, en l'église Saint-Pierre de Pétion-ville, avant que la COATH n'ouvre ses portes.

« De jour en jour, la majorité des écoliers sont manifestement désintéressés aux cours de savoir-vivre qu'enseignent des professeurs aux établissements scolaires. C'est sur ce constat que nous nous basons pour nous proposer à la communauté », tel a été en substance l'explication fournie par Ketty Pierre pour justifier la création de son institution.

D'après Mme Pierre, le mépris du savoir-vivre conduit les jeunes à la dérive. « La génération contemporaine, en se laissant trop influencer par les cultures étrangères dominantes, se vêtit de manière indécente. Et ce, sans tenir compte de la situation. Ainsi court-elle le risque de provoquer une crise d'identitaire en Haïti », a-t-elle précisé. Cette forte tendance à l'acculturation constitue une menace pour la société. Car l'imitation servile entraîne une déconnection totale et une insensibilité à la réalité.

Même quand sortir d'un tel marasme est possible, le prévenir est beaucoup mieux. Voilà pourquoi pallier la carence d'éducation à tous les niveaux doit être un impératif à l'Etat.
Ce dernier, dans sa mission d'établir la cohésion sociale, doit assurer la distribution d'une éducation équitable et de qualité, avec comme socle la promotion et la récompense de l'excellence.

En vue d'atteindre l'objectif de voir les notions de savoir-vivre ainsi que les principes de bienséance appliqués correctement, cette jeune institution compte offrir des services de protocole pour toutes les circonstances. Pour divers types de cérémonie, elle dispose d'un service d'accueil, d'un service à table, d'un service de sécurité et d'assistance. Par ailleurs, une équipe d'attachés protocolaires se tient prête à offrir des services en cas de sollicitation.

June 30, 2007 | 3:41 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


PÉTION-VILLE / Carnaval des fleurs : renouer avec les coutumes
متصل ببلد: هاييتي


www.lematinhaiti.com

PÉTION-VILLE / Carnaval des fleurs : renouer avec les coutumes

Danseurs et danseuses dans une scène de répétition avant le jour J.

Le carnaval des fleurs, attendu dans la municipalité de Pétion-Ville pour ce weekend, n’aura rien de commun avec les traditionnelles fêtes populaires organisées annuellement tant à Port-au-Prince que dans la ville de Jacmel, ont annoncé les organisateurs.
« Ce sera une manifestation culturelle, dédiée, en signe d’hommage, à la mémoire de la reine Anacaona, femme aux multiples talents dont le personnage a une importance capitale dans le renouveau du pays », a informé Mérès Weche, le responsable des relations publiques du comité du carnaval, dans une interview accordée ce jeudi au Matin.
« Loin d’être une ambiance de rue où les décibels des haut-parleurs rivalisent de bruits incongrus et pour le malheur des tympans, le carnaval de Pétion-Ville, prévu du 30 juin au 1er juillet de cette année, s’apparentera à un théâtre populaire au cours duquel les visiteurs auront à apprécier les parades des bandes à pied, les défilés des groupes déguisés, ou encore le passage des ‘fleurs ambulantes’ », a assuré M. Weche.
Pour cette manifestation, qui se veut un espace de promotion de la culture haïtienne, les organisateurs n’ont pas prévu de place pour les groupes musicaux, encore moins les DJ. D’ailleurs, aucun dispositif : ni de char allegorique ni de stand ne laissent augurer la tenue d’une telle activité dans les rues de la commune. Pourtant les organisateurs mettent les dernières touches afin d’être prêts pour cette fête populaire qui débute ce samedi.
Une quinzaine de bandes à pied et environ un millier de costumiers venus de 30 groupes déguisés, créeront l’animation sur leur passage dans les dix rues de PétionVille retenues pour la circonstance. De la rue Ogé à la rue Rigaud en passant par la rue Lamarre, la rue Panaméricaine et la rue Rébecca, les milliers de visiteurs pourront applaudir des représentations scéniques en plein air. Les fêtards qui occuperont les rues Clervaud, Darguin, Faubert, trouveront eux aussi matière à réjouissance. Durant les deux jours, les activités débuteront au Lycée national de Pétion-Ville à la rue Ogé et prendront fin à la place Saint-Pierre après le parcours.
Une enveloppe de 3,8 millions de gourdes est allouée à l’organisation du carnaval des fleurs. Elle est alimentée par le million de gourdes accordées par l’État haïtien pour le carnaval des trois jours gras de Pétion-Ville, carnaval qui n’a pas eu lieu ; par la contribution du ministère de la Culture et de la Communication à hauteur de 500 000 gourdes ; et par le don d’un million de gourdes du ministère du Tourisme. Le secteur privé des affaires et les institutions de la place ont participé à hauteur de la différence.
Mérès Weche invite les festivaliers à venir participer au carnaval en toute quiétude, car, dit-il, « un grand dispositif de sécurité avec, entre autres, des agents du Corps d’intervention et de maintien d’ordre (Cimo) et des membres d’autres unités de la Police nationale d’Haïti seront déployés ». Le carnaval des fleurs, une initiative de la mairie de Pétion-Ville, débute au lendemain de la fête patronale, la Saint-Pierre, organisée dans la commune du 17 au 29 juin en cours. Un million de gourdes avaient été décaissées pour ces festivités réalisées sous les auspices de l’administration municipale dirigée par Claire Lydie Parent. La musique constitue la toile de fond de cette fête patronale avec notamment des prestations des ténors de la musique compas. Théâtre, blagues, jeux questions/ réponses étaient au programme. « Mais le black-out a, jusque-là, sérieusement handicapé les activités organisées en grande partie le soir », a regretté Dominique Saint-Roc, co-organisateur.
Le Conseil municipal prévoit de réaliser dans le futur un festival de la culture avec notamment des concours de « rara », toujours dans l’optique de promouvoir la culture haïtienne et pérenniser les traditions nationales.
La Saint-Pierre prend fin ce vendredi et laisse siège au carnaval des fleurs qui commence ce samedi dès les trois heures de l’après-midi.


June 30, 2007 | 3:33 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Nécessité d'une école haïtienne nouvelle
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Nécessité d'une école haïtienne nouvelle

Les défis, enjeux et perspectives du système éducatif haïtien ont été clairement définis par le ministre de l'Education nationale, Gabriel Bien-Aimé, le jeudi 28 juin 2007. Lors d'un déjeûner-rencontre avec la Chambre de Commerce haïtianoaméricaine (AMCHAM), à l'Hôtel Montana, les débats ont porté sur la nécessité d'une école haïtienne nouvelle.

« L'éducation est la voie royale à suivre pour un tournant définitif vers le développement socio-économique national .» Par ces propos, le titulaire du ministère de l'Education nationale et de la Formation professionnelle (MENFP) a montré l'importance accordée à l'éducation à ce carrefour de la vie nationale.

S'exprimant dans le cadre du déjeûner-rencontre organisé par l'AMCHAM préoccupée par l'avenir de notre système éducatif, M. Bien-Aimé a fait état de sa volonté de rénover, de dynamiser l'école haïtienne qui a tant besoin de jouir d'une meilleure santé. « Des jeunes de 6 à 11 ans sont encore en dehors du système, il faut de manière impérative les prendre en compte », explique-t-il en félicitant l'AMCHAM, considérée comme une association contribuant à plus de 60% dans l'assiette fiscale, d'autant qu'elle occupe une place de choix au niveau du secteur économique et financier d'Haïti.

Gabriel Bien-Aimé qui était accompagné du directeur général de son ministère, Pierre-Michel Laguerre, et des membres de son staff technique, a indiqué que le grand défi de l'heure est l'alphabétisation, l'intégration des jeunes dans le processus socio-économique national par l'éducation. « Il est venu le temps d'éliminer toutes les disparités sociales de telle sorte que le pays soit plus fraternel, plus intégrateur et plus prospère pour chacun de ses fils », a lancé le ministre-psychologue qui a vite fait de mettre en relief la stratégie nationale d'action (EPT) qui vient d'être validée. Stratégie déterminante pour un système éducatif rénové d'ici à 2015.

L'expert en éducation, Paul Elucel, du staff technique du MENFP a explicité les choix nationaux pour la mise en oeuvre de l'EPT. Présentant le contexte général d'Haïti et du secteur de l'éducation, M. Elucel a fait une analyse diagnostique du système éducatif sous les aspects suivants : accès et couverture, efficacité interne et pertinence, gouvernance et financement de l'éducation, etc. « Le secteur éducatif est marqué, à tous les niveaux, par un important déséquilibre numérique en faveur du secteur non public », a souligné M. Elucel qui attire l'attention, sur la base du recensement scolaire 2002-2003, sur la situation de quasi-privatisation de l'éducation combinée à des facteurs d'ordre socio-économique.

Des écoles sans licence Continuer >
« Plus de 75% des écoles fondamentales fonctionnent sans licence : d'où les doutes qui planent sur la qualité du service éducatif offerts aux enfants par ces établissements », a déploré M. Elucel qui n'a pu être en reste au sujet de ce système éducatif marqué par une réforme inachevée. Sombre tableau. Taux net de scolarisation (TNS) : 56,37% au Préscolaire; 76% dans l'enseignement fondamental (1er et 2e cycles), 22% dans l'enseignement fondamental (3e cycle et secondaire). De plus le taux des surâgés, estimé à 38% (préscolaire), 72% (fondamental), 80% dans les classes d'examen (9e, Rhéto, Philo) a été mis en exergue.

Les rendements scolaires jugés faibles sont dus, selon l'expert, aux contenus d'enseignement lacunaires, aux conditions d'apprentissage inappropriés, etc.

Choix stratégiques et coût financier

Compte tenu des insuffisances du système, des choix stratégiques s'imposent en vue de lever, selon l'expert, les contraintes à la réalisation de l'EPT. Il s'agit de développer et d'améliorer sous tous leurs aspects la protection et l'éducation de la petite enfance, notamment les enfants les plus vulnérables et défavorisés. Améliorer de 50% les niveaux d'alphabétisation des adultes d'ici à 2015, promouvoir l'excellence et la probité, etc. « En fonction des hypothèses et cibles retenues, la mise en oeuvre de la SNA-EPT entre 2007 et 2015 coûtera en effet 3,4 milliards de dollars (dont 85% en dépenses courantes et 15% en dépenses d'investissements », a fait remarquer M. Elucel qui précise que les ressources nationales anticipées, provenant des recettes fiscales et para-fiscales sous les hypothèses officielles de croissance du gouvernent, sont estimées à 1,758 milliards de dollars en 2006, ce qui correspond à 51% du coût global de la stratégie.

Philippe Armand, René Max Auguste de l'AMCHAM, préoccupés par les implications des choix stratégiques et sociaux de la nécessité de promouvoir une plus grande équité d'accès à l'éducation formelle et non formelle, ont fait ressortir l'urgence de développer des niveaux d'enseignement subséquents à l'éducation de base. Pointant du doigt les corrupteurs du système susceptibles de biaiser les résultats attendus, ils assurent le MENFP de l'appui de l'AMCHAM pour une amélioration de la qualité de l'éducation. En perspective d'une école haïtienne nouvelle. A tous les niveaux.



June 30, 2007 | 3:32 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - COÛT DES PRODUITS PÉTROLIERS / Préval envisage d’autres formes de subvention, mais les syndicalistes sont sceptiques
متصل ببلد: هاييتي


WWW.lematinhaiti.com

COÛT DES PRODUITS PÉTROLIERS / Préval envisage d’autres formes de subvention, mais les syndicalistes sont sceptiques
Par Ladenson Fleurival
ladenson@lematinhaiti.com

Au Portail Léogâne, la gare du Sud reste un défi aux autorités municipales et aux agents de la circulation.

Alors que les syndicats des chauffeurs dont l’Association des conducteurs propriétaires haïtiens (APCH) ne cessent d’exiger la baisse du prix du carburant à la pompe par une subvention directe de l’État, le président de la République, René Préval, envisage quant à lui d’autres formes de subvention, consistant notamment en l’achat d’autobus pour les chauffeurs du transport en commun, en vue, a-t-il dit « de venir en aide aux personnes de faibles économies ».
Car, a indiqué le chef de l’État, « on va envisager une subvention sélective, ciblée, c’est-à-dire une intervention étatique qui va prendre en compte les intérêts des petites bourses pendant que les propriétaires des grosses berlines, grandes consommatrices de pétrole, c’est-àdire les gens qui ont de grands revenus vont continuer à payer l’essence selon le décret de 1995 toujours en vigueur et qui fait répercuter à la pompe toute augmentation du prix de l’or noir sur le marché mondial ».
« Nous allons acheter 300 autobus, a poursuivi le président, en vue de renforcer le secteur ». « Ces matériels roulants qui coûteront à l’État 20 millions de dollars environ, seront revendus directement aux chauffeurs de transport en commun de Port-au-Prince et de la province » a soutenu Préval, samedi, de retour du sommet Caricom / États-Unis. Le chef de l’État a rappelé qu’en général, le transport en commun est subventionné dans tous les pays.
L’augmentation du salaire des employés de l’administration publique de 17 %, selon les précisions du chef de l’État, constitue un autre moyen de lutte contre la hausse du prix des produits pétroliers et les conséquences inhérentes à cette hausse.

Scepticisme des syndicats
Sceptiques vis-à-vis des propositions de solution trouvées par le président, les syndicats des chauffeurs de transport public menacent de recommencer avec leur mouvement de grève pour obtenir la satisfaction de leur principale revendication. Cependant, les syndicalistes, qui n’ont pas avancé de date pour un nouvel arrêt de travail, disent espérer que le gouvernement retiendra les leçons des deux journées de grève observées le mardi 12 et le mercredi 13 juin dernier, lesquelles ont paralysé totalement le secteur du transport en commun.
Les habitants de la capitale et des zones environnantes, en particulier les écoliers qui devaient subir les épreuves officielles de la 6e année fondamentale peuvent en témoigner. Le gouvernement n’a pas pu mobiliser, comme promis par le ministère de l’Éducation nationale, des autobus pour le transport des candidats à leurs sièges d’examens.
Dans une interview au Matin ce lundi, le syndicaliste Retes Réjouis a dit attendre les résultats des négociations en cours avec des autorités de l’État sur la question. Les syndicalistes ont déjà rencontré des parlementaires et, dans les jours qui viennent, doivent s’entretenir avec le président Préval au sujet de leurs griefs.
« Nous allons continuer avec les négociations avant toute autre décision », soutient Réjouis, prévenant que la grève constituera le principal outil de lutte des syndicats face à un éventuel refus du gouvernement de donner suite à leur requête.

Gares routières
Le transport public se fait dans le plus grand désordre dans la capitale haïtienne. Si certaines aires de stationnement sont aménagées, elles ne sont carrément pas respectées.
Pour faciliter, à ce niveau, un redressement de la situation, le gouvernement envisage un projet de construction de gares routières : gare du Sud, gare du Nord, etc.


June 30, 2007 | 2:34 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti : Le photojournaliste Thony Bélizaire primé dans un concours des Nations Unies
متصل ببلد: هاييتي


http://www.alterpresse.org/spip.php?article6151

Haïti : Le photojournaliste Thony Bélizaire primé dans un concours des Nations Unies

vendredi 29 juin 2007

P-au-P, 29 juin 07 [AlterPresse] --- Le photojournaliste Thony Bélizaire, de la branche en Haïti de l’Agence France Presse (Afp) a reçu, le mercredi 27 juin 2007, le premier prix dans la catégorie professionnelle d’un concours de photographie, organisé par le Fonds des Nations Unies pour la population (Unfpa), apprend l’agence en ligne AlterPresse.

Placé sous le thème « la vie dans les villes », ce concours visait à susciter les réflexions de la population en général et des décideurs en particulier sur les problèmes de l’urbanisation, à partir des images tirées du vécu quotidien des habitants des villes.

Les photos, présentées par le photojournaliste de l’Agence France Presse, ont été prises, pour la plupart, à Cité Soleil, grande agglomération à la sortie nord de la capitale haïtienne.

Bélizaire a ainsi fait ressortir, dans les images réalisées, les problèmes liés surtout à l’environnement, à la pauvreté et au proxénétisme.

Une des photos prises par Thony Bélizaire est un bordel considéré comme un hôtel. Dans ce bordel, on y trouve tout : chambres de fortune, vente d’alcool et de cigarettes, jeux de société.

Les dix photos sélectionnées de Thony Bélizaire ont été exposées, le 27 juin 2007, au Karibe Convention Center à Juvénat, à l’occasion de la présentation du rapport de l’Etat de la population mondiale 2007.

Outre Thony Bélizaire, d’autres photographes, amateurs et professionnels, ont été récompensés pour des photographies relatives à la dégradation de l’environnement. [do rc apr 29/06/2007 10 :20]







June 30, 2007 | 2:18 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Plus de 2600 enfants sont scolarisés à La Saline,
متصل ببلد: هاييتي


www.metropolehaiti.com

Haiti - Plus de 2600 enfants sont scolarisés à La Saline,

Depuis plusieurs années, plus 2600 enfants ont accès à l’éducation à La Saline, un quartier défavorisé de la capitale grâce à des petites écoles salésiennes.

Ces petits établissements scolaires fondés dans les années 50, par le père Bohnen offrent également des formations professionnelles aux jeunes, telles, des cours de musiques, d’électricité, de dactylographie et de plomberie etc.

Après le départ du père de Bohnen, le reverand père Olibri Zucchi, allait continuer avec le travail du père bohen, c'est-à-dire travailler avec les enfants dans le domaine de l’éducation et de la formation professionnelle, mais en date du 21 octobre 2006, ce dernier a été victime à Delmas 48 d’un attentat qui a failli lui coûter sa vie.

Peu de temps après cette tentative d’assassinat, le reverand a laissé le pays pour aller se faire soigner en Allemagne, depuis il n’est jamais revenu à cause du problème de l’insécurité qui sévie dans la zone

Les professeurs de ces écoles demandent aux autorités haïtienne de prendre des dispositions nécessaire afin favoriser le retour du religieux.

June 30, 2007 | 2:16 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Hait-Des experts européens de la planification mis à la disposition d’Haïti
متصل ببلد: هاييتي


www.signalfmhaiti.com

Des experts européens de la planification mis à la disposition d’Haïti

L'Union européenne a mis à la disposition du gouvernement haïtien une vingtaine d'experts de différents pays afin d'assister les responsables dans des tâches de planification, a annoncé vendredi la délégation européenne en Haïti.

"Des fonctionnaires de haut niveau venus pour la plupart de France et de Belgique sont en Haïti pour une mission de quatre semaines au cours desquelles ils sont exclusivement au service du gouvernement pour aider à la mise en place de plans annuels de gestion", a indiqué à l'AFP le représentant de l'UE, Francesco Gosetti.

"Ils ne sont pas venus pour produire des rapports. Ce sont des gens qui sont au service d'une administration, d'un cabinet de ministre ou d'un directeur général pour aider dans des tâches précises", a-t-il dit.

Selon lui, "il y a le sentiment que le gouvernement fait beaucoup de choses sans cerner les priorités". Mais "il y a une vraie volonté du gouvernement haïtien d'avancer malgré les difficultés et les nombreuses priorités d'un pays ravagé par des années de crise", a-t-il souligné.

Parmi les experts figurent deux préfets de France, des magistrats et un économiste haïtien vivant en France ainsi que de hauts fonctionnaires de la Guadeloupe.

"C'est l'expression d'une vraie volonté de la France de partager avec Haïti ses difficultés", a relevé M. Gosetti, notant que certains des experts avaient renoncé à des indemnités "dans un esprit de solidarité avec Haïti".

AFP


June 30, 2007 | 2:12 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Ce que vos gestes racontent de vous
متصل ببلد: افغانستان


www.psychologies.com

Ce que vos gestes racontent de vous !

Comment vous-asseyez vous à table ? Comment marchez-vous dans la rue ? Quand vous vous baissez pour ramasser un objet, dans quelle position êtes-vous ?

Autant de questions que l’on ne se pose guère, tant on accomplit machinalement nos gestes. Notre rythme de vie nous pousse à trop souvent nous enfermer dans notre tête et nos pensées, sans toujours prendre conscience de notre corps.

Un caricaturiste nous dessinerait sans hésiter avec une tête surdimensionnée et un corps filiforme ! Pourtant, chez l’humain, corps et esprit sont inséparables. Et tout ce qui bouscule cette unité atteint l’Homme dans ses profondeurs.

Quand le corps et les sens sont négligés, l’esprit en pâtit également. Nos gestes et nos postures trahissent notre manière de penser, mais elles influencent aussi notre vision de la vie et la manière d’appréhender les petits événements de notre quotidien. Oui, notre corps a une influence sur nos pensées !

June 28, 2007 | 8:27 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti / Urbanisation : Causeries sur la métamorphose de Pétion-ville.
متصل ببلد: هاييتي


www.signalfmhaiti.com

Haïti / Urbanisation : Causeries sur la métamorphose de Pétion-ville.

A l’initiative du Comité d’Union et de Support aux Municipalités s’est tenue ce mercredi à l’Hôtel Villa Créole une journée de réflexion baptisée ‘’Causerie sur la Métamorphose de Pétion-ville’’. Plusieurs personnalités dont le président de la Chambre Basse, Pierre Eric Jean-Jacques, le député de ladite circonscription Steven Benoit et l’un des maires assesseurs Françoise A. Michel ont répondu président.

Cet atelier visait notamment à lancer la diffusion des actes du colloque ‘’pour une Pétion-ville fière et digne’’, remettre officiellement un exemplaire des Actes à la municipalité élue, poser la problématique de l’évolution de la commune et de la croissance urbaine’’.

A l’issue de cette causerie, les participants ont adopté une résolution en deux points à travers laquelle ils ont convenu d’aider la mairie de Pétion-ville à élaborer un document de planification stratégique et à trouver les ressources nécessaires à sa mise en œuvre.

L’architecte/urbaniste Leslie Voltaire qui intervenait à cette causerie, à côté de son homologue Dominique Mathon et de l’économiste Jean-Marie Boisson, a fait un exposé sur l’ampleur du problème que constitue la métamorphose de Pétion-ville.

M. Voltaire qui soutient par ailleurs qu’il n’est pas possible d’envisager des pistes de solution aux problèmes de cette municipalité sans tenir compte des communes avoisinantes a tout de même fait des revendications.

Leslie Voltaire a proposé entre autres que Pétion-ville soit déclarée Patrimoine Historique. Le technicien a dit croire en outre qu’il faudrait doter cette subdivision territoriale de ressources nécessaires à la résolution des problèmes auxquels elle fait face.

June 28, 2007 | 6:42 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Vers l’élaboration du Document de Stratégie Nationale pour la Croissance et pour la Réduction de la Pauvreté (DSNCRP).
متصل ببلد: هاييتي


WWW.signalfmhaiti.com

Vers l’élaboration du Document de Stratégie Nationale pour la Croissance et pour la Réduction de la Pauvreté (DSNCRP).

C’est autour de « La gestion du Risque et la Stratégie Nationale pour la Croissance et pour la Réduction de la pauvreté qu’un atelier de travail s’est tenu mercredi à l’Hôtel Montana, à l’initiative du Système National de Gestion des Risques et des Désastres.

En termes d’objectifs, cet atelier entend Familiariser les participants avec la définition et l’importance de l’intégration de la gestion du risque dans tous les programmes de développement ; Faire prendre conscience aux participants de l’indice du risque élevé d’Haïti et des impacts des désastres sur le développement socio-économiques du pays.

Il entend aussi faire comprendre l’intérêt de l’intégration de la gestion du risque dans le processus décisionnel du Document National de Stratégie Nationale pour la croissance et pour la Réduction de la Pauvreté ; Proposer des axes stratégiques d’actions possibles pour mettre en œuvre une gestion intégrée du risque et un développement subséquent du SNGRD. Le coordonnateur du Système Nationale des Risques et des Désastres, Hérard Jadotte, a fait savoir que cet atelier était inscrit dans le cadre de l’élaboration d’un plan d’action de développement du d’Haïti.

Le Système Nationale de Gestion des Risques et des Désastres a repris un élément du rapport du Secrétaire Général de l’ONU selon lequel « les stratégies visant à atténuer les pertes liées aux catastrophes naturelles doivent être systématiquement intégrées aux stratégies de réduction de la pauvreté reposant sur les Objectif du Millénaire pour le Développement pour fonder la nécessité d’appuyer les efforts du gouvernements et des autres partenaires à agir en ce sens.

L’ensemble des bailleurs de fonds, dont l’Union Européenne, le PNUD et Banque Mondiale, ont fourni un appui à la préparation du document de la SNCRP, selon le chef de la délégation de l’UE en Haïti.

Fracesco Coseti a par ailleurs mis l’accent sur la large consultation que le Comité Nationale de Préparation est entrain de réaliser dans le cadre de sa mission.

La directrice de la protection civile, madame Alta Jean-Baptiste, a de son côté inscrit cet atelier dans la logique de continuité de l’Etat et des priorités du gouvernement en matière de risque et de désastre.

Elle a aussi évoqué les deux objectifs du Plan National des Gestion des Risques et des Désastres, validé en 2001 par le gouvernement haïtien. Il s’agit, d’une part, de « privilégier la gestion du risque » et, d’autre part, de « promouvoir les activités de réponse aux urgences ».

June 28, 2007 | 6:36 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti et le dernier Rapport mondial du Fonds des Nations-Unies pour la Population.
متصل ببلد: هاييتي


WWW.signalfmhaiti.com

Haïti et le dernier Rapport mondial du Fonds des Nations-Unies pour la Population.

La représentation nationale du Fonds des Nations Unies pour la Population (UNFPA) a présenté le mercredi 27 juin, au Karibe Convention Center, le dernier rapport sur l’état de la population mondiale. ‘’Libérer le potentiel de la croissance urbaine’’ tel est le titre de ce rapport où il est établi la corrélation entre population et le développement des villes.

Cette corrélation est très pertinente a fait remarquer la représentante de cette agence onusienne en Haïti. Tania Patriota explique que l’urbanisation, comme phénomène mondial, exerce un impact sans précédent sur la vie des populations et tend à toucher toutes les régions du monde. L’Amérique latine et la Caraïbe ont déjà franchi le cap de la transition urbaine, d’autres régions telles l’Afrique et l’Asie se préparent à emboiter le pas a-t-elle laissé entendre.

La responsable du Fonds des Nations-Unies pour la Population en Haïti soutient que le rapport 2007 se donne pour objectif fondamental de changer la mentalité des gens concernant la croissance urbaine, généralement considérée comme un mal social et économique, surtout dans les pays pauvres, lesquels souffrent d’un manque criant d’infrastructures et de services sociaux de base. Il s’agit de porter un autre regard sur ce phénomène, c’est-à-dire d’approcher d’une manière nouvelle l’urbanisation tout en s’arrangeant pour prévenir et gérer les méfaits, si l’on s’en tient à l’analyse de Tania Patriota.

Ce document révèle, ou mieux, confirme que les villes (des pays du Sud, particulièrement) font face à des problèmes immédiats pressants – pauvreté, logement, environnement, gouvernance et administration – mais qui sont minimes au regard de ce présentera la croissance à venir. De ce fait, il ne suffit plus de réagir aux défis à mesure qu’ils surgissent, il faut adopter à présent une démarche préventive proposent les experts onusiens.

Ce rapport traite de plusieurs thématiques :

* Les promesses de la croissance urbaine.
* Populations urbaines : de la désolation à l’espoir.
* Repenser la politique de lutte contre la pauvreté urbaine.
* L’emploi social durable de l’espace.
* Urbanisation et durabilité au XXIe siècle.
* Pour un avenir durable : politique, information et gouvernance.

Au chapitre des recommandations, il est signifié toute une série de décisions que les pays concernés doivent adopter pour éviter le pire en matière de gestion de l’espace urbain. Selon les experts des Nations-Unies, il faut :
* Encourager le droit des pauvres à la ville et renoncer aux initiatives qui visent à décourager la migration et à prévenir la croissance urbaine en tenant compte du fait que les pauvres continueront à alimenter, dans une grande mesure, la croissance urbaine à venir, une croissance qui proviendra bien plus de l’accroissement naturel que de la migration.
*Adopter une vision élargie et à long terme de l’utilisation de l’espace urbain, vision qui exige notamment de fournir des terrains minimalement viabilisés pour le logement et de planifier en vue d’une utilisation durable des sols, en s’attachant, au-delà des limites urbaines, à minimiser <> des villes.
*Engager des efforts internationaux concertés pour appuyer les stratégies de l’avenir urbain.

Comment lire la situation d’Haïti à travers ce rapport ?

De l’avis de Jacques Hendry Rousseau, la situation de villes haïtiennes est très préoccupante. Ces villes prennent l’option de l’expansion spatiale et reçoivent de plus en plus de migrants qui tiennent une part très importante dans la croissance urbaine. Le statisticien-démographe avance quelques données :
* Le dernier Recensement Général de la Population et de l’Habitat (RGPH-2003) a prouvé que le pourcentage urbain a augmenté de 15% en passant de 25% en 1982 à 40% en 2003.
* La taille des villes a triplé.
* L’aire métropolitaine de Port-au-Prince absorbe déjà 56% de la population urbaine totale du pays et 90% de la population urbaine du département de l’ouest.

Comme conséquences de ce développement urbain non-contrôlé, Jacques Hendry Rousseau, cadre de la représentation haïtienne du Fonds des Nations-Unies pour la Population, cite, entre autres, la pression sur les services de base, l’émergence de bidonvilles et de poches de pauvreté, la dégradation de l’environnement, la crise de l’électricité, la crise de l’eau.

En substance, le statisticien-démographe n’a fait que signifier que le pays est concerné par la situation urbaine décrite dans ce rapport de même qu’il est tout aussi concerné par les recommandations.

Par Idson Saint-Fleur
saintfleuri@yahoo.fr


June 28, 2007 | 6:28 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Lancement de 5 grands projets aux Gonaïves
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Lancement de 5 grands projets aux Gonaïves

Cinq grands projets, à haute intensité de main-d'oeuvre, ont été lancés aux Gonaïves, le 18 juin 2007, par des organisations communautaires de concert avec la mairie des Gonaïves, le Ministère des Travaux publics Transports et communications (MTPTC), la Direction départementale agricole (DDA). Ces projets, supportés par le Konbit Ak Tèt Ansanm (KATA), offriront des opportunités d'emplois immédiats à plus de 13,000 familles de faibles revenus de la cité de l'indépendance.

Pour éviter les fortes inondations durant la période cyclonique, le drainage des canaux de l'avenue des Dattes, K-Soley, Mavignol, Gattereau de Valira et Ceinture Biennac sont quatre, parmi les 5 projets qui sont des initiatives d'urgence pour ces organismes. Ces activités ont été identifiées par le MTPTC, la DDA avec la collaboration du Conseil municipal des Gonaïves.

La Direction Départementale sanitaire (DDS), pour faire suite aux projets du KATA, procèdera au traitement de l'eau courante des drains. Ce travail vise l'élimination des moustiques responsables de l'épidémie de malaria et d'autres maladies qui rongent la population gonaïvienne.
La réhabilitation des bassins versants de Praville est l'un des projets mis en oeuvre par le KATA avec la collaboration de l'UNDP et de la BIT. Un programme de formation des membres d'organisations communautaires a été conçu pour les maires en vue de les rendre aptes à assurer le suivi des projets en cours d'exécution. Ces projets ont été mis en oeuvre dans le cadre d'un programme de développement durable de la ville des Gonaïves. Le KATA, programme financé par le peuple américain à travers l'USAID, dit vouloir créer un environnement permettant aux haïtiens de changer leurs conditions de vie sur la base de l'engagement et la responsabilité de ses partenaires.


June 28, 2007 | 5:01 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - 25.000 enfants risquent ne pas retourner à l'école
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

25.000 enfants risquent ne pas retourner à l'école

C'est sur fond de manifestation et d'incertitude que les bénéficiaires et les responsables de l'Oeuvre des petites écoles du père Bohnen (OPEPB) attendent, impatients, le retour dans le pays du coordonnateur général de cette institution, le Père Zucchi A. Olibrice. Ce dernier s'est réfugié à l'étranger depuis octobre 2006 suite à une attaque armée dont il était l'objet à Delmas 31.

L'événement se produisait le samedi 21 octobre 2006. Le prêtre travaillait paisiblement pour les huit entités formant cette institution. Il ignorait pourtant être dans la ligne de mire des bandits. Après avoir célébré la messe en fin d'après-midi à Delmas 48, le coordonnateur de l'OPEPB regagnait sa communauté à La Saline quand un malfrat a tiré, à bout portant, sur lui le laissant pour mort. Atteint d'une balle à la tête, le Père Zucchi a été vite emmené à l'Hôpital des Médecins sans frontières. Il a été, d'urgence, transporté en Allemagne où il s'est depuis réfugié.

« C'est à l'intérieur même de l'oeuvre que vient l'agression du Père Zucchi. Il voulait rétablir l'ordre dans l'administration qui était sous la responsabilité du Père Damien Gijsbrechts avant sa mort en 2004 », reconnaissent à l'unanimité les directeurs de section à cette oeuvre qui prend en charge plus de 25.000 enfants répartis dans 192 petites écoles affiliées et cinq écoles d'application.

Après avoir porté plainte contre les agresseurs du coordonnateur de l'OPEPB, les autres responsables, ont été entendus, un par un, par la Direction de la Police judiciaire (DCPJ). Depuis, aucune avancée significative n'a été enregistrée. La lenteur observée dans cette enquête fait douter d'un possible retour du prêtre. « La sécurité du père Zucchi est trop menacée pour revenir dans le pays tout comme son absence pèse trop lourd sur l'éducation et l'avenir de ces milliers d'enfants oubliés à La Saline et à Cité Soleil », fait remarquer Gabriel Jean-Baptiste Paul, responsable de Collecte des données et Contrôle à l'oeuvre.


« Qui va prendre en charge les 25.000 enfants de l'OPEPB à l'approche de la réouverture des classes? », s'est questionné le Dr Barbara Hoefler travaillant bénévolement avec des enfants vulnérables de Port-au-Prince. Père Zucchi, a-t-elle poursuivi, possède un dynamisme que l'on ne reconnaît à nul autre de son entourage. C'est son intelligence qui avait permis à l'oeuvre d'être efficace même dans les pires moments. « Il est impossible de laisser mourir une oeuvre si importante pour le pays, une oeuvre visant à contribuer à sortir le pays des ornières du sous-développement et de la pauvreté », avait indiqué Père Zucchi Olibrice.

Lauréat du prix de l'UNESCO pour la lecture et l'alphabétisation en 1997, l'OPEPB comporte plusieurs sections, dont une école normale pour instituteurs, un centre de formation pour jardinières, des écoles professionnelles à plusieurs niveaux, formation continue pour ses collaborateurs.




Lima Soirélus

June 28, 2007 | 4:42 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti- environnement - eau - jusqu'à la dernière goutte !
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

jusqu'à la dernière goutte !

On veut boire la nappe souterraine de la Plaine du Cul-de-Sac jusqu'à lie. Et on s'en fiche des conséquences...

Un saut d'eau sur la tête, Nathalie, 19 ans, grimpe le Morne Marinette, à la rue St-Martin. Les contours des seins dévoilés par un t-shirt trempé de sueur, elle s'empresse, avec ses longues jambes, de regagner son taudis aux confins d'un corridor crasseux à la rue Tiremasse.

Comme tous les matins, elle fait le va-et-vient entre chez elle et la citerne d'un particulier qui vend, à Delmas 4, de l'eau apportée par camion de la Plaine du Cul-de-Sac.

Lucratif, le commerce de l'eau est aussi une véritable alternative aux graves faiblesses de la Centrale Métropolitaine d'Eau Potable (CAMEP), estime-on. Et pour cause.

Selon une étude de l'OPS / OMS rendue publique en 2003, la CAMEP fournissait seulement 20 % des besoins en eau des 2 millions 500 habitants de la communauté urbaine de Port-au-Prince évalués à 220.000 m3 d'eau par jour.

Un déficit, conjugué à une demande accrue, responsable de la pression constante et croissante sur la nappe phréatique * (nappe d'eau souterraine) de la Plaine du Cul-de-Sac.

Pompe, pompons, pompez...

A Cazeau, à l'entrée de Tabarre, c'est l'impératif, le leitmotiv dans une station de pompage disposant de quatre bouches d'approvisionnement où des dizaines de camions-citernes, à la queue leu leu, attendent leur tour pour faire le plein.

Parfois, on les sollicite pendant leur réapprovisionnement. « Si vous allez au Centre-ville, le camion de 3500 gallons coûte 2500 gourdes », raconte un chauffeur à un client potentiel.

En pleine négociation, son portable résonne. Au bout de la ligne, un de ses fidèles clients : un chantier à Thomassin a désespérément besoin d'eau.

Esquissant un sourire, il réfère son interlocuteur à quelqu'un d'autre avant de prendre, en toute hâte, la direction des hauteurs de la capitale.

« Il va empocher au moins 7 000 gourdes après cette livraison », commentent d'autres chauffeurs un tantinet envieux.

Sept jour sur sept et au moins 16 heures sur 24, cette station siphonne l'eau de la nappe.

Située à au moins 3 minutes en voiture du Service National des Ressources en eau (SNRE), elle n'est pas la seule à exploiter la nappe de manière anarchique, sans véritable contrôle.

SNRE aux oubliettes... Continuer >

Chargé de la gestion des ressources nationale en eau, le SNRE est traité en parent pauvre depuis plusieurs années. C'est le moins que l'on puisse dire en visitant ce service important parqué dans une petite salle d'environ 25 m2 depuis le 3 août 2005.

« Le service est ankylosé parce qu'il est sous tutelle du ministère de l'Agriculture, des ressources naturelles et du développement rural », confie, au milieu de mobiliers désuets, l'ingénieur Bernardine Henry Georges, responsable de la section hydrogéologie.

Selon elle, « le ministère a des priorités qui ne sont pas celles du SNRE ».

Concernant la nappe de la Plaine du Cul-de-Sac, elle évoque les dispositions de la loi du 12 juin 1974 qui donne au SNRE les prérogatives de supervision, de forage et de contrôle des exploitations.

N'ayant pas les moyens de sa politique, le SNRE s'inquiète tout simplement des conséquences de l'exploitation anarchique de cette nappe sur le long terme, poursuit l'ingénieur.

D'autant, enchaîne-t-elle, que la recharge de la nappe s'est considérablement réduite à cause du déboisement.

Pédagogique, elle explique qu'à cause du déboisement, une bonne partie de l'eau de pluie ruisselle, dégouline au lieu de s'infiltrer dans le sous sol.


Chercheurs préoccupés

Selon l'ingénieur Joseph Osnick, doctorant en assainissement des eaux à l'INSA de Lyon, en France, et membre d'une équipe de chercheurs de l'Université Quisqueya, l'exploitation de la nappe d'eau souterraine de la Plaine frôle déjà le rouge.

Se référant aux données d'une étude réalisée en 1999 par le Corps des Ingénieurs de l'armée américaine, il indique que 418,5 méga mètres cube d'eau sur 1100 disponibles étaient consommées par année dans la « région Centre/Sud » : une délimitation géographique qui comprend la communauté urbaine de Port-au-Prince. Soit 38 % des ressources disponibles. Un seuil qui frôle les 40 % qualifié de grave par l'UNESCO.

Persuasif dans son argumentaire, l'ingénieur Joseph Osnick estime que la menace de stress hydrique se précise.

Un phénomène défini comme le rapport entre la quantité d'eau consommée et les ressources disponibles, poursuit-il.

« Au niveau national, nous disposons de 12600 méga mètres cube d'eau. Une bonne réserve », dit-il en mettant toutefois en relief les graves problèmes de gestion susceptibles de provoquer des pénuries, surtout au niveau de la capitale et de ses environs.

En attendant une prise de conscience nationale et des dispositions gouvernementales pour bien gérer nos ressources en eau, là, à la rue Tiremasse, l'effort déployé tous les jours par Natacha indique combien cette ressource épuisable et épuisée est indispensable à la vie.



* Une nappe phréatique ou nappe d'eau souterraine est une sorte de réservoir naturel. L'eau de pluie, voyageuse de nature, s'infiltre dans le sol et achève sa descente lorsqu'elle rencontre une couche de roches imperméables. Comme elle ne peut pas la traverser, elle s'accumule et forme un aquifère. En Haïti, les ressources en eau souterraine sont classées en deux catégories d'aquifères. D'abord, les aquifères continus représentent les plaines littorales et alluviales. Puis, les aquifères discontinus correspondent, pour la plupart, soit à des faciès géologiques d'origine détritique d'une bonne porosité efficace (conglomérats et grès), soit le plus souvent à des faciès calcaires cristallins affectés d'abondantes discontinuités, réalisant ainsi une importante fissure.



Roberson Alphonse
robersonalphonse@yahoo.fr

June 28, 2007 | 3:52 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - municipalite - Redonner à la ville son visage d'antan
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Redonner à la ville son visage d'antan

Pour le citoyen, s'impliquer dans le développement de sa communauté est une obligation. Le CUSM y croit. Il vient d'ailleurs de remettre au maire de Pétion-Ville les actes d'un colloque sur l'évolution de cette commune.

« Le développement local ne peut prendre corps sans une participation citoyenne », a soutenu fermement la présidente du Comité d'union et de support aux municipalités (CUSM), Jeannine Millet.

Mme Millet qui s'adressait à la cinquantaine de gens participant, ce mercredi, à une causerie sur la problématique de l'évolution de Pétion-Ville à l'Hôtel Villa Créole a attiré l'attention de l'assistance sur l'ampleur de l'intervention que réclame Pétion-Ville.

Tout a commencé...

Fondée le 23 septembre 1831 sous la présidence de Jean-Pierre Boyer, Pétion-Ville a été choisie au départ comme une ville de défense pour garder les archives de l'armée haïtienne contre toute éventuelle attaque des Français. Devenue dans les années 1970 le lieu de résidence des élites du pays, la commune fait face à des obstacles majeurs dont l'explosion démographique.

Ce phénomène a eu de sérieuses répercussions sur la commune. Construite au départ pour accueillir quelques centaines d'habitants, Pétion-Ville connaît depuis un certain temps une croissance urbaine accélérée.

La commune, pressurée par la migration sociale, compte aujourd'hui près 300.000 habitants et est pratiquement ceinturée de bidonvilles. Conséquemment, déplore l'ingénieur Leslie Voltaire, intervenant aux débats de ce mercredi, Pétion-Ville sombre dans une véritable congestion entravant ainsi la circulation entre véhicules, marchands et piétons.

Quartiers précaires au lieu de bidonvilles

Le problème d'urbanisme que connaît Pétion-Ville, soutient l'architecte et urbaniste Mme Dominique Mathon, est surtout observé dans les quartiers dits précaires. Une appellation préférée au concept bidon-ville. C'est-à-dire des quartiers où les normes d'occupation de l'espace physique, juridique, foncier et immobilier ne sont pas du tout respectées. Ces quartiers sont aussi caractérisés par la faiblesse des revenus des ménages, la prédominance d'unités informelles, le taux élevé de chômage. Mais surtout par le rationnement difficile en eau potable. Continuer >

Dans certains quartiers de Pétion-Ville, notamment à Nérette, l'accès à l'eau n'est pas du tout facile, son traitement non plus. Les habitants sont obligés de faire la queue du matin au soir chez des rares particuliers raccordés à la CAMEP.

Tout comme dans diverses régions de la capitale, à défaut de l'eau de robinet, certains consommateurs ont recours à l'eau de pluie, aux puits artésiens ou aux camions-citernes. Des sources d'approvisionnement qui, le plus souvent, ne répondent pas aux normes en ce qui a trait à la qualité de l'eau.

Des problèmes d'ordre écologique ont aussi altéré l'image de cette ville aux attraits touristiques reconnus. Pétion-Ville, souligne l'architecte Leslie Voltaire, est sujette aujourd'hui à des risques sismiques et à des glissements de terrain à cause de l'exploitation anarchique des carrières de sable qui se fait dans les hauteurs de cette commune.

Par contre, Pétion-Ville dispose d'importantes réserves foncières qu'on peut exploiter à bon escient. Plusieurs services de santé, dont des dispensaires, des cliniques médicales, des centres hospitaliers y sont disponibles ...« Mais, ça ne suffit pas vu l'explosion démographique qui prévaut dans la commune », fulmine Leslie Voltaire aux participants visiblement accrochés à ses lèvres. Pierre-Marie Boisson qui intervenait en la circonstance a plaidé en faveur d'un plan d'aménagement de la commune, une amélioration et intégration sociale des bidonvilles pour une récupération réelle de Pétion-Ville.

Un souci partagé à l'unanimité par la cinquantaine de participants à la causerie sur la métamorphose de Pétion-Ville. Cette rencontre déroulée en présence de diverses personnalités du gouvernement, notamment le président de la Chambre basse, Pierre Eric Jean Jacques, le député de Pétion-Ville, Steven Benoît, a été l'occasion pour les responsables du CUSM de lancer officiellement la diffusion des actes du colloque tenu en juin 2004 autour du thème « Pour une Pétion-Ville fière et digne ».

Trois ans après, les organisateurs de cette réflexion citoyenne ont une nouvelle fois réuni le secteur public et privé de cette ville, vieille déjà de 176 ans, autour des problèmes qui bouleversent cette commune. La présidente du CUSM, Jeannine Millet, en a donc profité pour soumettre un exemplaire des actes de ce colloque à la nouvelle équipe municipale de Pétion-Ville.


Jean Max St Fleur
tmaxner@yahoo.fr

June 28, 2007 | 3:42 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - 40 entrepreneurs irlandais évaluent les possibilités d’investissement en Haïti
متصل ببلد: هاييتي


WWW.METROPOLEHAITI.COM

40 entrepreneurs irlandais évaluent les possibilités d’investissement en Haïti

Un groupe de 40 entrepreneurs irlandais effectue une visite de prospection dans plusieurs villes du sud d’Haïti afin d’encourager des projets de développement et d’évaluer les possibilités d’investissements dans la région.

Le groupe de millionnaires, emmené par le patron de la Digicel, Denis Obrien, a été accueilli par le premier ministre, Jacques Edouard Alexis, accompagné du ministre de l’intérieur, Paul Antoine Bien Aimé, et du ministre des Travaux Publics, Frantz Verella.

Ces entrepreneurs, représentant divers secteurs d’activités les banques, l’alimentation, la construction, l’agriculture et les technologies de l’information et de la communication ont visité plusieurs communes du département du sud dont Port-Salut, Saint Jean du sud, Bereau, Iles-a-Vaches, Ducisse et Camp Perin.

Les millionnaires irlandais ont pris contact avec les personnes travaillant dans les secteurs de la pêche, l’artisanat, ébénisterie, production de vétiver, transformation de fruit, irrigation. Les entrepreneurs fascinés par le potentiel touristique de la cote sud se déclarent prêts à revenir afin d’investir dans le domaine du tourisme tout en s’engageant à financer certains projets du gouvernement.

Parmi les projets envisagés citons la fourniture d’énergie électrique dans la région de Saut Mathurine, l’acquisition de bateaux pour des pêcheurs à Abat-jour, un système de commercialisation de noix et un projet d’irrigation à Dubreuil.

Au cours de leur visite de trois jours à Port-Salut, les entrepreneurs ont pu rester en contact avec la nature puisqu’ils ont choisi de dormir sous des tentes.

Les entrepreneurs irlandais sont émerveillés par les potentialités de la région et certains d’entre eux envisagent d’investir dans la construction d’hôtel. Selon des membres de la délégation une mission d’hommes d’affaires haïtiens devrait être invitée à effectuer une visite en Irlande afin de renforcer la coopération entre le secteur des affaires.

June 28, 2007 | 3:13 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Nations Unies et Haïti : Plus de la moitié de la population mondiale vivra en milieu urbain en 2008
متصل ببلد: هاييتي


http://www.alterpresse.org/spip.php?article6144

Nations Unies et Haïti : Plus de la moitié de la population mondiale vivra en milieu urbain en 2008

mercredi 27 juin 2007
par Djems Olivier

Il importe de travailler au changement des mentalités, de freiner la migration et d’adopter des politiques visant l’amélioration des conditions de vie des personnes vivant dans les villes aussi bien que dans les zones rurales.

Les conséquences de l’urbanisation pour la réduction de la pauvreté et la durabilité sont également soulevées dans le rapport sur l’ « État de la population mondiale 2007 ».

La notion d’urbanisation, qui se présente comme le phénomène par lequel l’habitat humain se développe autour de villes existantes, domine l’"État de la population mondiale 2007, publié, ce 27 juin par le Fonds des Nations Unies pour la population (Unfpa ou Fnuap).

Une présentation a été faite à l’est de Port-au-Prince par la branche nationale de l’Unfpa.

P-au-P, 27 juin 07 [AlterPresse] --- Plus de la moitié de la population du globe terrestre, soit 3.3 milliards d’habitants, vivra en milieu urbain en 2008, estiment les Nations Unies dans le rapport 2007 sur la population, baptisé « Libérer le potentiel de la croissance urbaine », dont a pris connaissance l’agence en ligne AlterPresse ce mercredi 27 juin 2007.

Le chiffre de 3.3 milliards d’habitants pourrait avoisiner les 5 milliards d’ici à 2030.

Présenté en six chapitres, le rapport sur l’ « État de la population mondiale 2007 » esquisse comment la population urbaine du monde en développement est appelée à doubler en l’espace d’une génération.

De nombreuses citadines et de nombreux citadins seront pauvres, et leur avenir, celui des villes des pays en développement, dont Haïti, et celui de l’humanité, dépendront dans une large mesure des décisions prises dès aujourd’hui.

Les problèmes de la croissance urbaine, « Populations urbaines : de la désolation à l’espoir », « Repenser la politique de lutte contre la pauvreté urbaine », « L’emploi social durable de l’espace », « Urbanisation et durabilité aux XXIe siècle », « Pour un avenir urbain durable : politique, information et gouvernance », sont les titres des 6 chapitres qui composent ce rapport.

Un supplément Jeunesse, de l’Etat de la population mondiale 2007, intitulé « Grandir en milieu urbain », contient le profil de jeunes femmes et de jeunes hommes de villes du monde en développement, où les moins de 25 ans représentent souvent plus de la moitié de la population totale.

C’est le cas de la population haïtienne qui est une population à structure jeune, selon le dernier recensement général de population et d’habitat de janvier 2003.

A Port-au-Prince, la présentation de ce rapport a été assurée par Tania Patriota, représentante du fonds des Nations Unies pour la population en Haïti, avec la participation du ministre de la planification, Jean-Max Bellerive, et d’autres fonctionnaires haïtiens, dont Movièle Mentor de l’Institut haïtien de statistiques et d’informatique (Ihsi).

Processus démographiques, planification urbaine et droit à la ville

Le rapport sur l’ « État de la population mondiale 2007 » étudie les processus démographiques, qui sous-tendent la croissance urbaine, et s’efforce d’en dégager les implications au niveau des politiques. Les conséquences de l’urbanisation pour la réduction de la pauvreté et la durabilité y sont également soulevées.

« La pauvreté [est] une source d’insécurité, de frustration (…) Les villes sont marquées par la marginalisation » et « les politiques pour freiner l’urbanisation ont échoué », estime la représentante de l’Unfpa en Haïti.

Tania Patriota croit qu’il faut concentrer les efforts sur la planification urbaine, sur le droit à la ville.

« Il faut donner le droit à la ville, en tenant compte de la réalité démographique », affirme la fonctionnaire des Nations Unies.

Tania Patriota passe à pieds joints sur les six chapitres du rapport qui porte des regards au-delà des problèmes actuels et appelle les gouvernements et la société à agir.

« Les villes font face à des problèmes immédiats pressants – pauvreté, logement, environnement, gouvernance et administration – mais qui sont minimes au regard de ceux que présentera la croissance à venir », souligne le rapport de l’Unfpa.

Patriota juge important de travailler au changement des mentalités, de freiner la migration et d’adopter des politiques visant l’amélioration des conditions de vie des personnes vivant dans les villes aussi bien que dans les zones rurales.

Haïti n’est pas exempte du phénomène d’exode rural qui frappe de nombreux pays du monde.

Or, l’exode rural et le développement d’une société tournée vers l’industrie et les services ont fait des centres urbains la source principale d’emplois salariés.

Aucun pays à l’ère industrielle n’a connu de croissance économique significative sans urbanisation, révèle le rapport de l’Unfpa.

Concentration urbaine et environnement

Foyers de concentration de la pauvreté, les villes offriraient aussi aux pauvres le meilleur espoir d’échapper à la pauvreté.

Eu égard à la concentration urbaine, le rapport précise que c’est le niveau de consommation, fait par les citadines et citadins plus aisés, qui est plus déterminant sur l’environnement.

« Ce qu’on découvre dans le rapport, c’est le niveau de consommation fait par les citadins plus aisés. C’est dans les villes plus aisées qu’il y a énormément d’énergie utilisée », fait remarquer la représentante de l’Unfpa.

Selon Tania Patriota, les problèmes de l’environnement sont des incidences mondiales qui affectent les changements climatiques. Pour cela, elle pense qu’il faut tenir compte des changements environnementaux mondiaux.

« Les migrants son livrés à eux-mêmes. Ce que le rapport nous invite à faire c’est de regarder les choses autrement. C’est [d’appliquer] des politiques réalistes, donner un minimum de service et une sécurité de droits fonciers pour les pauvres. Il faut repenser la politique de lutte contre la pauvreté urbaine », lance la représentante de l’Unfpa en Haïti.

Urbanisation et décentralisation

« On a relevé dans ce rapport qu’une urbanisation bien comprise peut être une bonne chose. C’est un champ de réflexion pour nous. Dans quelle mesure cela pourrait être utile dans nos réflexions, dans nos actions surtout en Haïti ? », s’interroge, pour sa part, Jean-Max Bellerive, ministre haïtien de la planification et de la coopération externe.

Selon Bellerive, le problème de l’urbanisation en Haïti a un double aspect.

« Tout le pays vit à Port-au-Prince, on a un double problème ; comme si la seule ville c’était Port-au-Prince », dit-il.

Le ministre évoque également le problème de la décentralisation qui, selon lui, constitue une voie de sortie, une solution au problème de l’urbanisation.

« Renforcer les villes à travers les départements peut offrir des pistes de solution raisonnables », indique Jean-Max Bellerive, interrogé par des journalistes en marge de la présentation du rapport.

Urbanisation et désastres naturels

Les désastres naturels sont également pris en compte dans ce rapport 2007.

« Les catastrophes naturelles sont plus fréquentes durant ces 20 dernières années dans plusieurs centres urbains. Une proportion considérable de la population urbaine se trouve sur les zones côtières », explique Tania Patriota.

Le rapport détaille également un certain nombre d’opportunités offertes par les villes en général aux femmes, dans le sens de « meilleures options d’éducation et des emplois plus divers que les campagnes. Elles leur donnent davantage de possibilités de participation à la vie sociale et politique, ainsi qu’un accès aux médias, à l’information et à la technologie ».

« Malheureusement, les zones périurbaines ne permettent pas aux femmes d’accéder à ces possibilités (…) Elles sont exposées aux grossesses non désirées, à la violence, au VIH/SIDA », déplore la représentante de l’Unfpa.

Selon des spécialistes de l’environnement, l’écologie urbaine, née à la fin du XXe siècle, tente d’atténuer les impacts socio-environnementaux négatifs de la ville.

Des statistiques officielles montrent qu’en 1800, à peine 3 % de la population mondiale vivait en ville, contre 15 % en 1900, 50% vers l’an 2000.

Le rapport 2007 des Nations Unies projette que cette population mondiale en milieu urbain pourrait attendre les 5 milliards en 2030. [do rc apr 27/06/2007 14 :20]


June 28, 2007 | 2:00 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haiti - Le ministère de l’éducation apporte des modifications aux examens
متصل ببلد: هاييتي


Le ministère de l’éducation apporte des modifications aux examens

Les responsables du ministère de l’éducation nationale ont effectué des modifications dans l’organisation des examens de fin d’études classiques, et annoncent qu’une nouvelle formule sera appliquée à partir de l’année prochaine.

Au cours des examens qui ont débuté, ce lundi les nouveaux candidats aux Baccalauréat, plus de 90 000, ont été séparés des recalés plus de 88 000 afin de lancer le processus de modernisation des examens d’état. Les recalés pour la première et la deuxième partie subiront les épreuves la semaine prochaine.

Le directeur adjoint du Bureau National des Examens d’état (Bunexe), Renan Michel, soutient qu’à partir de la prochaine année académique les recalés n’auront plus à composer dans toutes les disciplines et ne seront pas obligés d’attendre la fin de l’année scolaire pour subir les épreuves. " L’élève qui n’aura pas réussi à ces examens pourra revenir et composer dans les matières pour lesquelles il n’a pas obtenu la moyenne", indique t-il précisant que des examens auront lieu en décembre 2007. La nouvelle formule permettra à l’état de réaliser des économies puisque des frais seront réclamés aux candidats à chaque épreuves.

A terme, le ministère de l’éducation nationale et de la formation professionnelle compte éliminer les examens du baccalauréat première partie ( Rheto) afin d’alléger les dépenses en ce qui a trait à l’organisation des examens.

Selon Renan Michel, les ajustements et modifications apportées dans le processus d’organisation des examens s’inscrivent dans le cadre de l’instauration du nouveau secondaire.

Le nouveau secondaire comprendra trois classes au lieu de sept et débutera après la 9 eme année fondamentale.

L’organisation des examens du baccalauréat de cette année se déroule sur fond de tension entre les responsables du ministère de l’éducation et des directeurs d’écoles, qualifiés de malhonnêtes, qui veulent faire pression pour la participation de certains élèves.

Ces élèves non validés par le Bunexe ne répondent pas aux critères du ministère, soutient M. Michel qui condamne le comportement de ces directeurs fraudeurs. Le premier ministre, Jacques Edouard Alexis, et le ministre de l’éducation nationale, Gabriel Bien Aimé, ont annoncé que des dispositions ont été prises en vue d’appréhender les élèves non validés qui voudront perturber le déroulement des examens.

June 26, 2007 | 2:51 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Journée de réflexion contre le voyage clandestin
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Journée de réflexion contre le voyage clandestin

Une délégation composée de parlementaires, de représentants de l'Organisation internationale de la Migration (OIM), de l'Organisation nationale de la Migration (ONM) et de l'ambassade américaine s'est rendue à l'île de la Tortue, samedi dernier, en vue de sensibiliser les Tortugais sur la question du voyage clandestin. Tôt dans la matinée, beaucoup de gens s'étaient massés sur la cour de l'école nationale, face à une galerie qui tenait lieu d'estrade aux intervenants.

« Il ne suffit pas de dire aux gens de ne pas prendre la mer. Ceux qui ont les moyens doivent investir dans l'île pour les donner du travail. Les parlementaires du Nord-Ouest vont mettre la pression pour voir comment l'Etat peut améliorer les conditions de vie des habitants de ce département », a déclaré le député Marc Antoine François, initiateur de la journée de réflexion.

Dans la même veine, le sénateur Evallière Beauplan a fustigé l'attitude des gouvernements haïtiens qui, depuis 200 ans, n'ont jamais rien réalisé dans cette commune qui jette ses enfants sur d'autres rives.

« Il n'est pas normal qu'une île située sur une route touristique soit dans la misère », a martelé le sénateur. La voix haute, résonnant comme un cri, il réclame l'aide des pays qui se disent amis d'Haïti : « Nos voisins doivent nous aider à sortir de la misère. S'ils ne le font pas, à chaque fois que nous sommes dans le besoin, nous irons frapper à leur porte. »

Des cris de joie ont acceuilli son discours. Dans la foule, une dame âgée lève ses bras en signe d'approbation. Le sénateur fournit l'argument selon lequel l'île est à 180 km de côte d'une Miami florissante tandis que ses habitants crèvent pour une bouchée de pain. Ils sont prêts à se dépouiller jusqu'au dernier centime afin de trouver du travail.

Dans les chapelets d'îles de la Caraïbe, les Haïtiens travaillent dans des hôtels, des casinos, des restaurants, dans le secteur de la construction. « Qu'est-ce que nous ne pouvons pas leur procurer ? », a martelé le sénateur.

La Tortue est dépourvue d'infrastructures. Sans électricité, sans voie de communication dans une commune présentant la configuration d'une succession de mornes et de plateaux, l'île n'attire manifestement pas les investisseurs. Continuer >

Le chemin que les habitants appellent avec un humour déconcertant « route nationale » n'a pas un pouce d'asphalte. Ce chemin principal a été réalisé, lors d'un grand coumbite, dans les années 60, sous la direction de père Roger Rioux, un prêtre catholique.

Une politique de la migration qui verrouille les portes

« Nous avons besoin de 48.5 kilomètres de route », se plaint le sénateur. Avant d'ajouter qu'il ne comprend pas pourquoi les pays étrangers appliquent une politique de la migration qui ferme la porte même aux gens qui font du négoce leur métier, à savoir, les marins, les madan sara qui ne font que passer sur ces terres. Il s'est présenté à la foule gagnée à son discours comme avocat du peuple « Je suis venu sur cette île pour dire clairement aux autorités présentes que s'ils ne veulent pas que vous voyagiez clandestinement voilà ce qu'ils doivent faire pour vous. Kanntè a pa bon di tou, men si batiman rive nou tout sove eske l pa bon ? Men si yo pa vle nou pran kanntè, fòk madan sara nou yo, komèsan nou yo sispann pran refi. Fòk yo gen viza pou yo ka al achte laba pou nou menm nou ka jwenn bò isit», a-t-il lancé d'un ton ferme (Applaudissements).


La directrice générale de l'ONM, Mme Jeanne Bernard Pierre, a qualifié les organisateurs de voyage clandestin de criminel. Elle a souligné qu'aujourd'hui les portes sont totalement verrouillées aux clandestins.

« Mais pourquoi c'est le refus qui m'est toujours réservé à l'ambassade des Etats-Unis ? Alors qu'on me dit de ne pas partir clandestinement. Moi, je suis une commerçante, je ne vais là bas que pour acheter », déclare une dame. La foule jubile, applaudit. Mais Mme Bernard persiste à leur dire qu'ils doivent prendre le chemin de la légalité.

Tout en le tenant ce discours, Mme Bernard les a rassuré que l'ONM a pour mission de convaincre les autorités des pays étrangers dans lesquels déferlent les Haïtiens, d'aider Haïti à faire face au problème de la migration clandestine, par le biais des programmes pouvant aider les gens à rester chez eux.

Sur la route, à quelques pas du meeting, trois jeunes survivants du dernier voyage aux Iles Turk-and-Caïcos, qui s'est soldé par 61 morts et 78 rescapés, signalent qu'ils repartiront à la prochaine occasion. Ils ont le goût du large et du risque. Rien ne pourra désormais les arrêter.


Claude Bernard Sérant
serantclaudebernard@yahoo.fr

June 24, 2007 | 2:51 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Téléphone mobile.
متصل ببلد: هاييتي


> Important a lire et a passer aux autres

> PARIS (AP) - Le CRIIREM (Centre de recherche et d'information indépendantes sur
> les rayonnements électromagnétiques) conseille d'adopter les 12 réflexes
> suivants afin de limiter son exposition aux ondes électromagnétiques:
>
> 1. Pas de téléphone mobile pour les moins de 15 ans
> 2. Ne jamais approcher un téléphone mobile en fonctionnement du ventre d'une
> femme enceinte ou à moins de 20cm de tout implant métallique, cardiaque ou
> autre
> 3. Utiliser un téléphone mobile dont le DAS (Débit d'absorption spécifique) est
> le plus bas possible, de préférence inférieur à 0,7W/kg
> 4. Ne pas porter son téléphone contre le coeur, l'aisselle ou la hanche, près
> des parties génitales
> 5. Utiliser une oreillette filaire pour éloigner l'appareil de l'oreille (et du
> cerveau) le temps de la conversation
> 6. Limiter le nombre et la durée des appels
> 7. Ne téléphoner que lorsque le portable capte bien le réseau
> 8. Téléphoner immobile, jamais en train, en voiture, en bus, en marchant
> 9. Même à l'arrêt, ne pas téléphoner en voiture ou dans tout autre
> infrastructure métallique qui ferait office de "cage de Faraday"
> 10. Eloigner le mobile de soi et le maintenir à la verticale le temps de
> joindre son correspondant et tant que la première sonnerie n'a pas retenti.
> Souvent un bip ou un signal visuel indique que la connexion avec le numéro
> appelé a fonctionné
> 11. S'éloigner de ses voisins pour ne pas les exposer aux rayonnements
> 12. La nuit, ne jamais conserver un téléphone mobile allumé ou en recharge à
> moins de 50cm de la tête. AP
>
>
> Bonne journée

June 24, 2007 | 2:40 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Digicel lance "Fèm pale/Fè yo pale"
متصل ببلد: هاييتي


WWW.lenouvelliste.com

Digicel lance "Fèm pale/Fè yo pale"

« Fèm Pale / Fè yo Pale » est un service novateur offert par Digicel qui permet aux abonnés prépayés et post payés de Digicel de partager des minutes d'appel.

« Fèm Pale / Fè yo Pale » est un service qui permet aux clients prépayés et post payés de partager leurs minutes d'appel, en leur permettant d'effectuer des transferts de minutes d'un mobile Digicel vers un autre mobile Digicel. Désormais, selon un communiqué de la compagnie, les clients de Digicel, à court de minutes, auront la possibilité de faire une requête et /ou de bénéficier d'un transfert de minutes de leurs proches.

« Fèm Pale » permet aux clients prépayés de solliciter des minutes d'un autre client de Digicel, alors que « Fè yo Pale » offre la possibilité aux clients prépayés et post payés de transférer des minutes d'appels aux clients prépayés de Digicel. Ce service offre également à un abonné Digicel la possibilité de partager ses minutes d'appel avec un autre abonné Digicel même dans le cas où une requête n'a pas été formulée.

L'utilisation de ce service est simple : pour envoyer un « Fèm Pale », il suffit de composer gratuitement *127* numéro de la personne à qui vous demandez les minutes * le montant # Send (Ex : pour demander 50 gourdes *127*5097030303*50#Send). A chaque demande, le client recevra un message confirmant sa requête. Les clients auront droit à 21 transactions « fém pale » par semaine.

Pour envoyer un « Fè yo Pale » (effectuer un transfert de minutes), le client compose *128*numéro de la personne à qui vous envoyez les minutes * montant # send (Ex : pour envoyer 50 gourdes *128*5097030303*50#Send). Ce service coute une (1) gourde par transfert de minutes. L'expéditeur et le récipiendaire du transfert reçoivent un message indiquant la transaction venant d'être effectuée.

« Fèm Pale / Fè yo Pale » est un produit novateur et pratique. Toujours à l'écoute de ses abonnés, Digicel continue de leur offrir des produits répondant à leurs besoins quotidiens. Avec ce service, les clients de Digicel peuvent, non seulement se faire plaisir, mais également assister les leurs quand ces derniers ne disposent plus d'unités sur leurs portables.» a dit Ghada Gebara, PDG de Digicel.

Digicel, en mai dernier, a bouclé le premier anniversaire du lancement officiel de ses opérations en Haïti, avec plus de 1.4 millions d'abonnés devenant ainsi en un temps record, l'une des opérations les plus importantes du groupe Digicel. « Fèm Pale/Fè yo Pale » est une nouvelle manière de recharge qui vient s'ajouter aux 6 façons novatrices déjà introduites par Digicel en Haiti : (*121*, Top U Up, CaribFlex, EasyFlex, WebFlex, *711)

June 21, 2007 | 1:29 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Haïti : Améliorer les méthodes de production paysanne par des moyens alternatifs
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Haïti : Améliorer les méthodes de production paysanne par des moyens alternatifs

Sur un terrain vallonné d'une étendue de plus de 8 ha, est établie, depuis la fin des années 1970, à Ti Boukan, localité de Gressier (à une trentaine de kilomètres au sud de Port-au-Prince), une ferme-pilote sous les auspices de l'organisation non gouvernementale dénommée Institut de technologie et d'animation (Iteca) (1), relève l'agence en ligne AlterPresse au cours d'une visite sur les lieux.

L'objectif de la production à la ferme-pilote de Ti Boukan n'est pas, en première instance, de maximiser la production ou le bénéfice. Il s'agit, au contraire, d'explorer les possibilités pour les petits paysans d'améliorer leurs méthodes de production de manière écologique et par l'utilisation de moyens alternatifs.

"L'institut espère ainsi stimuler la production nationale et réduire les importations de produits, dont dépend le pays actuellement", confie un cadre à AlterPresse.

Aujourd'hui (mai 2007), quelques 600 poules pondeuses fournissent quotidiennement des oeufs à partir de l'aménagement de deux grandes volières adaptées.

"Trois fois par jour, nous faisons la tournée pour ramasser les oeufs pondus. Entre-temps, nous essayons de trouver les conditions optimales pour obtenir le rendement le plus élevé. L'important, c'est de n'utiliser que des moyens et des techniques, qui soient également accessibles au paysan commun, par exemple, et qui ne nécessitent ni l'électricité ni des aliments trop coûteux", précise à AlterPresse le cadre interrogé.

Jusqu'à présent, le rendement, d'un pourcentage de 85%, est très satisfaisant, puisque la ponte journalière moyenne par poule est d'un peu moins d'un oeuf.

Les oeufs sont vendus à la ferme-pilote de Ti Boukan, même à des prix plus ou moins équivalents à ceux du marché, ce qui correspond avec la philosophie de la ferme désireuse, dans la mesure du possible, de satisfaire à ses propres besoins, sans dépendre de l'aide externe.

Recherche de solutions alternatives

Bien que le projet donne pour le moment de bons résultats, des problèmes restent encore à résoudre.

Le stockage des oeufs présente des difficultés, puisqu'il n'est pas évident de prévoir des chambres froides. De plus, le prix des aliments pour volailles est encore trop élevé, pour que la production des oeufs soit rentable.

Il y a donc lieu de trouver d'autres solutions. Cultiver soi-même du maïs pour nourrir les volailles serait peut-être une issue.

Opportunités de la ferme de Ti Boukan pour les paysans

En dehors des poules pondeuses, la ferme-pilote de Ti Boukan possède des porcs d'élevage. Les porcelets sont offerts en vente aux paysans des environs à des prix démocratiques.

Sur le site de la ferme de l'ITECA, au Ti Boukan, on trouve également un centre de formation équipé de bureaux, d'un studio d'enregistrement audio, d'une bibliothèque et de locaux pouvant héberger une bonne centaine de personnes. (2)

En dehors de demandes spécifiques de location d'autres organisations, l'Iteca y organise également des sessions de formation soit tout seul, soit en collaboration avec d'autres organismes.

L'accent est mis explicitement sur les formations concrètes et à la portée de toutes et tous, insistant sur la collaboration avec les paysans sur le terrain et axées sur la technologie et l'animation. Pendant que le secteur de l'animation cherche à stimuler une nouvelle dynamique chez les groupements paysans, celui de la technologie promeut la diffusion de nouvelles techniques agricoles adaptées développant de la sorte des stratégies locales de survie.

Conditions d'éligibilité aux sessions de formation Continuer >

Face aux difficultés d'offrir une formation à tous les paysans directement, l'Iteca réalise des prospections par région en sélectionnant des personnes jugées capables et intéressées à participer. Les formations sont gratuites, logement et repas à la ferme compris.

La participation est toutefois soumise à des conditions strictes : d'une part, pour des raisons pratiques, il faut savoir lire et écrire, et, d'autre part, il faut être motivé et s'engager à transmettre les connaissances acquises aux autres. De la sorte, l'institut espère élargir la portée des formations.

Lors des émissions des radios locales, celles et ceux qui ont suivi une session sont parfois invités à venir raconter leurs expériences et communiquer leurs connaissances nouvellement acquises, ce qui permet d'atteindre un public plus large.

A noter que la sélection des candidates et candidats aux sessions de formation se fait en grande partie par les organisations paysannes partenaires. A date, il reste très difficile de mobiliser des gens qui ne sont pas membres de ces organisations.

Perspectives d'agrandissement de la ferme-pilote de Ti Boukan

D'importants travaux d'agrandissement de la ferme sont en cours en juin 2007, dont la construction d'une boulangerie, d'un reservoir pour l'épuration des eaux, d'un atelier pour la fabrication de réchauds au kérosène, cette dernière initiative devant offrir une alternative écologique au bois comme source d'énergie pour la préparation des repas.

Malgré des efforts pour se procurer des revenus propres de différentes manières, l'Iteca continue à dépendre de l'aide des donateurs, en majorité de l'Europe.

Broederlijk Delen a mis un coopérant belge à la disposition de l'institut, en l'occurrence un ingénieur agronome, Dirk Wils, qui gère la ferme, en étant présent sur place quelques jours par semaine pour apporter des conseils techniques et assister à l'exécution des tâches journalières. Cependant, l'Iteca souhaite, à terme, trouver un ingénieur-agronome haïtien, qui résiderait en permanence à la ferme et s'occuperait de la gestion journalière.

Le personnel de la ferme-pilote de Ti Boukan à Gressier est constitué de gardiens, de cuisinières et de personnes préposées aux soins journaliers des animaux.

La ferme génère de l'emploi dans les environs en engageant régulièrement des ouvriers journaliers pour de petits boulots sur le site et aux alentours, ce pour un salaire de 150 gourdes par jour, soit 3 euros.

Partenariat institutionnel local

En dehors de l'aide des donateurs, l'Iteca peut compter avec la collaboration de quelques organisations haïtiennes actives dans plus ou moins les mêmes domaines.

L'Iteca, la Sosyete animasyon kominikasyon sosyal (Saks), l'Institut culturel Karl Lévêque (Ickl) et la Plate-forme de développement intégré (PDI) forment ensemble une coupole, les "Quatre Instituts", qui coopèrent dans la mise en oeuvre de certaines activités.

De l'extérieur, il n'est pas évident de trouver des informations sur le fonctionnement de l'Iteca, puisque l'organisation ne dispose pas d'un propre site Internet. Son groupe cible - les paysans haïtiens - n'utilise quasiment pas ce média, d'où le besoin de créer un site n'est pas ressenti comme une priorité.

Pour la diffusion des informations parmi les paysans, l'institut fait souvent appel au réseau d'information informel, élaboré au fil des années. La distribution de courriers, notamment pour l'annonce des sessions de formation, passe généralement par l'intermédiaire de personnes de contact, qui vont les remettre personnellement aux destinataires.

Chaque année, l'Iteca publie un agenda, reprenant les dates d'importance pour les organisations paysannes ainsi que les dates auxquelles l'Iteca prévoit des activités spéciales.

Ces calendriers, au nombre de 6000, sont distribués gratuitement parmi les paysans et ont un succès certain, surtout qu'ils figurent parmi les rares calendriers à être publiés en kreyòl ayisyen.


AlterPresse


June 17, 2007 | 10:42 PM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Grippe aviaire : la Caraïbe se mobilise
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Grippe aviaire : la Caraïbe se mobilise

Le Fonds des Nations Unies pour l'Enfance (l'UNICEF) en collaboration avec l'Organisation Mondiale de la Santé et ANDI du Brésil (News Agency for Children's Right) veulent sensibiliser les journalistes des pays de la Caraïbe en cas d'une menace réelle de pandémie de la grippe aviaire. Les 28 et 29 mai 2007 à Barbade, des professionnels de la presse et de la santé de 14 pays de la Caraïbe dont Haïti ont participé a une série d'activités de communication qui permettraient de donner une réponse efficace de mobilisation sociale à la pandémie.

Il s'agissait pour les travailleurs de presse en compagnie d'autres organismes humanitaires comme la Croix-Rouge de partager leurs expériences de traitement et de gestion de l'information face à une éventuelle crise sanitaire qui résulterait de la grippe aviaire dans leurs communautés respectives.

La grippe aviaire a toujours été considérée comme une maladie occidentale et n'a pas constitué jusqu'a présent une réelle menace pour la Caraïbe. Cependant, vu l'extension de la grippe aviaire dans le monde, des foyers d'épidémie du virus influenza A (H5/N1) ont été signalés dans différents pays d'Asie. Des cas de transmission du virus aviaire à l'homme ont été formellement confirmés au Vietnam, en Thaïlande, au Cambodge et en Indonésie, sans qu'il y ait d'éléments en faveur d'une transmission inter humaine-significative dans ces pays.

La mise sur pied d'un système d'alerte précoce s'avère incontournable. « Considérant l'impact que ce virus pourrait avoir sur l'économie des pays de la Caraibe et les pertes en vies humaines qui en résulteraient, l'Unicef et ses partenaires veulent réagir en mettant l'accent sur le rôle des médias dans l'éventualité d'une épidémie », a déclare Tom Olsen le représentant de l'UNICEF à Barbade à l'ouverture de cet atelier.

Ce virus infecte essentiellement les volailles. Des rapports officiels font également mention de cas chez des canards et des porcs au Vietnam. Une pandémie grippale se définit comme une forte augmentation dans l'espace et dans le temps des cas de grippe qui finiront par être propagés et s'étendre à l'ensemble des pays, et s'accompagne d'une mortalité élevée. Elle résulte de l'introduction dans l'espèce humaine, le plus souvent à partir d'un réservoir animal, d'un virus grippal complètement nouveau, vis-à-vis duquel la population n'est pas encore immunisée.

Le travail du journaliste dans la gestion d'une éventuelle crise

La sensibilisation du grand public est essentielle pour permettre à la population d'avoir les informations-clés sur la maladie et de garder son calme. « Des mesures doivent être prises en vue d'un meilleur contrôle et d'une bonne gestion de crise. Ceci permettra à tout un chacun de suivre l'évolution de la grippe aviaire dans son pays et aussi de savoir quels comportements adopter pour se protéger et freiner la progression de la maladie », a souligné le Dr Pascal Frisson, épidémiologiste au bureau de l'OMS pour les pays de la Caraibe.

Durant ces deux jours de travail à Barbade, les journalistes se sont engagés à partir des données disponibles sur la grippe aviaire de jouer le rôle d'informateur dans la prévention d'une éventuelle pandémie au sein de leurs communautés. Continuer >

L'Unicef et ses partenaires pensent que la presse peut aider les instances concernées à établir les priorités en touchant directement à travers des programmes d'information les personnes en contact avec les volailles à savoir : les fermiers, les éleveurs, les vétérinaires, les vendeurs d'oiseaux, les employés d'entreprises d'abattage et les gens qui travaillent dans les frontières et les aéroports. Les médias peuvent aider à donner une image différente de ce qui se fait et éviter tout sensationnalisme.

Dans toute situation de crise, le journaliste doit pouvoir utiliser des concepts pour s'assurer de la réussite des campagnes de prévention. Durant cette rencontre, plusieurs simulations se sont déroulées pour faire comprendre aux participants l'importance de bien s'informer dans le but de susciter l'intérêt de la population face à la grippe aviaire.

Quelques mesures déjà prises au niveau mondial

Le monde est en phase pré-pandémique depuis décembre 2003. En Asie, la mortalité due à ce virus est certes élevée (54 décès sur 108 cas notifiés à l'OMS au 28/06/05), mais la transmission virale demeure de l'oiseau à l'homme lors de contacts étroits et il n'y a pas de transmission inter-humaine significative. Le dernier niveau avant la phase pandémique sera atteint lorsque le nouveau virus aura acquis une capacité de transmission inter humaine.

Afin de lutter contre la propagation du virus de la grippe aviaire en Europe, le 23 janvier 2004, la France et ses partenaires européens ont arrêté les mesures d'interdiction d'importer des volailles vivantes, des viandes de volaille et des oeufs provenant de Thaïlande (seul pays importateur affecté par la grippe aviaire). Depuis le 29 janvier 2004, l'Union Européenne a interdit l'importation des oiseaux de volaille et des oiseaux d'ornement accompagnant les voyageurs en provenance des pays affectés par la grippe aviaire.

Il n'y a pas eu de cas de grippe aviaire dans la Caraïbe

Aucun cas n'a été notifié par les autorités des pays de la Caraïbe, du moins pour le moment... une vigilance s'impose en mettant l'accent sur des pratiques d'hygiène de sécurité. Il n' y a pas une démarche préventive de communication pour freiner cette pandémie par la vaccination.

Dans plusieurs pays en voie de développement comme Haïti, le poulet est le produit le plus important dans un supermarché, ceci aurait un impact considérable sur l'économie et l'exploitation agricole. A ce niveau, le gouvernement devra donner l'ordre d'abattre les animaux infectés, prendre en charge les cas suspects, les personnes contact et les malades en faisant la prévention pour toute transmission interhumaine.

Conformément aux objectifs fixés par l'UNICEF à travers cet atelier, les journalistes des 17 pays de la Caraïbe présents dans cet atelier se sont repartis avisés afin d'éviter les risques d'ignorance, de désinformation ou de rumeurs susceptibles de provoquer des comportements irrationnels et de rendre plus difficile l'objectif prioritaire de préservation de la santé humaine et celle des enfants. A noter que des représentants de Le Nouvelliste, du ministère de la Santé Publique et de la branche haitienne de l'UNICEF ont aussi pris part à cette rencontre.


Valiola Monfiston
Panos Caraïbes


June 16, 2007 | 4:17 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Signature d'un accord de coopération entre le MENFP et Plan-Haïti
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Signature d'un accord de coopération entre le MENFP et Plan-Haïti

Le ministère de l'Education nationale et de la formation professionnelle (MENFP) et l'Organisation internationale de développement communautaire centré sur l'enfant, ont signé un accord de coopération couvrant divers domaines éducatifs. La cérémonie de signature de l'accord a eu lieu ce jeudi 14 juin 2007. A la salle de conférence Joseph C. Bernard du MENFP.

« Cet accord de coopération liant le MENFP à Plan-Haïti permettra d'aborder la question de l'accès à l'éducation qui doit être une priorité pour le pays ». C'est par ces mots que le ministre de l'Education, Gabriel Bien-Aimé a défini l'objectif de l'accord signé avec Plan-Haïti, représentée par Rezene Tesfamariam.

Selon M. Bien-Aimé, le MENFP et Plan-Haïti sont liés par plusieurs projets communs au niveau des départements de l'Ouest, du Sud-Est et du Nord-Est. Pour la construction de nouvelles écoles, la formation des maîtres, la mise en oeuvre de politiques éducatives. « Aider les maîtres à être plus performants est l'une de nos priorités et Plan-Haïti nous assure de son appui à ce sujet », indique le titulaire du MENFP qui estime que ce partenariat est une voie royale pour une nouvelle éducation en Haïti.

Pour sa part, le directeur national de Plan-Haïti, Rezene Tesfamariam, au moment de parapher cet accord avec le ministre de l'Education, se dit déterminé à renforcer et développer un partenariat actif et fructueux avec le MENFP. Dans le cadre de cet accord, un programme de coopération couvrant différents domaines de l'éduction est envisagé. Il porte notamment sur l'accessibilité et la qualité de l'éducation, le développement de la petite enfance, la prise en charge des surâgés de l'Ecole fondamentale, l'alphabétisation, etc. «Une enveloppe de trois millions de dollars est déjà disponible pour la première phase d'exécution de ce programme», souligne-t-il en se montrant intéressé à recueillir d'autres fonds destinés à cet effet.

Les parties se sont engagées à faciliter l'échange d'expériences à travers la participation des cadres de l'éducation des enseignants et des organisations enseignantes, dont les syndicats.

June 16, 2007 | 4:12 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


...Un bel exemple de solidarité à l'éducation
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

...Un bel exemple de solidarité à l'éducation

45.000 élèves répartis au niveau de 80 communes du pays bénéficient actuellement du programme de bourses du Fonds de Parrainage national (FPN). Mais par rapport aux 500.000 enfants non scolarisés qui attendent d'être pris en charge, le FPN a de quoi se faire du souci. Moyennant des possibilités financières.

Fondé en octobre 1992 par treize institutions dont des ONG oeuvrant dans le domaine éducatif, le Fonds de parrainage national s'inscrit dans le cadre d'un effort national pour atteindre l'objectif de scolarisation universelle. Fondation d'aide à l'éducation à part entière, elle vise à donner un enseignement de qualité aux enfants appartenant aux couches les plus démunies du pays, en accordant une attention particulière à des catégories d'enfants qui, en plus des problèmes financiers, sont confrontés à d'autres problèmes : les handicapés, les orphelins, les enfants en domesticité, les enfants des rues, notamment. « Crée en pleine période d'embargo, le FPN a dû surmonter pas mal de difficultés pour tenir, en dépit de la contribution de l'Etat haïtien à hauteur de cinq millions de gourdes », se rappelle le directeur exécutif du FPN, Antoine Levelt qui déplore le fait que la contribution financière de l'Etat haïtien ait cessé par la suite, soit en 1994, pour ne jamais être reprise. Conséquences : les travaux de la fondation se sont poursuivis seulement avec la cotisation du secteur privé estimée à 4 millions de gourdes.

Antoine Levelt reconnaît que le nombre de donateurs a augmenté en quelque sorte, mais pas la contribution jusqu'en 1995-1996 période durant laquelle l'UNICEF a convenu de parrainer près de 29.000 enfants sur un total de 38.000. La même année, à l'occasion de la rentrée des classes, la Commission présidentirelle a emboìté le pas avec une contribution de 6 millions de gourdes. « Tout cela est à mettre au compte des occasions perdues » indique M. Levelt en se mordant les doigts, avant d'en venir au support de la BID pour 50.000 enfants en un temps record. Et ce, sur demande de l'Etat haïtien dans le cadre du Projet EXEN II (volet parrainage). « Encore une occasion perdue. Et pour cause : le Parlement d'alors n'avait pas bien compris ce que c'est le partenariat public/privé dans un objectif éducatif commun », murmure Antoine Levelt tout enthousiaste à faire le récit de ce qu'il appelle la longue traversée du désert du FPN qui, en 1996-1997, est passé de 39.000 élèves boursiers à 4336 l'année suivante. Chute phénoménale. Continuer >

« 97-98, le nombre des boursiers a connu une légère augmentation. Il a pu atteindre le seuil de 5000 » raconte à son compte le responsable du FPN qui précise que jusqu'en 2003-2004 c'est le même scénario qui a été enregistré. Alors qu'il ne restait plus que le soutien du secteur privé ayant parrainé entre : 1400 et 1500 enfants.

45.000 boursiers en 2007

Nouvelle expérience pour une autre stratégie : le FPN a donc la gestion des fonds pour les camps d'été baptisés « Ti moun kè kontan » qui visait plus de 14000 élèves sur cinq villes : Cap-Haïtien, Gonaïves, Saint-Marc, Petit-Goâve et la zone métropolitaine de Port-au-Prince. « Cette activité visait à apporter un appui psycho-social aux enfants victimes de la violence », fait remarquer M. Levelt qui s'est dit très reconnaissant vis-à-vis de l'UNICEF et de l'ACDI et le secteur privé ayant financé ce programme au niveau des cinq villes ciblées par les bailleurs en 2004 où 13500 bourses ont été octroyées.

« Présent à travers les dix départements géographiques du pays, le FPN compte en 2007, 45.000 boursiers », se rejouit M. Levelt dont le seul souci est l'éducation des enfants issus des couches défavorisées.

« Au FPN, on allie idée et action », s'enorgueillit Antoine Levelt qui vante les bienfaits des camps d'été au cours desquels diverses activités pratiques et de haute portée didactique ont été organisées pour les participants, notamment l'encadrement pédagogique des élèves, l'éducation physique et sportive, etc.

Le FPN dans des zones difficiles

Le responsable du FPN estime que sa fondation d'aide à l'éducation est sur la bonne voie vers un partenariat efficace avec le ministère de l'Education nationale qui tarde à ajouter un appui direct. « Nous avons un projet conjoint avec la Coopération canadienne sur la scolarité des élèves... se réjouit M. Levelt qui dit s'intéresser en général aux élèves en difficulté pendant l'année scolaire, avec une attention spéciale pour les enfants non scolarisés; d'autant qu'à Jubilé, Raboteau, K-Soleil, le FPN a déjà récupéré 199 élèves. Sans compter les opérations de distribution de matériel scolaire réalisé au niveau des différentes communes à l'intention des 45.000 boursiers qui pourraient connaître une nette augmentation si la Fondation avait les moyens de sa politique.


Robenson Bernard

June 16, 2007 | 4:08 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


Synergie entre les acteurs engagés dans la lutte anti-Sida
متصل ببلد: هاييتي


www.lenouvelliste.com

Synergie entre les acteurs engagés dans la lutte anti-Sida

Pour créer une meilleure synergie entre les différents acteurs engagés dans la lutte contre le sida et éviter toute duplication dans ce domaine en Haïti, la Fondation Sogebank récipiendaire depuis quatre ans du Fonds mondial contre la pandémie dans le pays et l'Onusida ont paraphé, ce vendredi, un accord de collaboration et d'échange.

« L'accord signé entre la Fondation Sogebank et l'Onusida, qui n'est pas limité dans le temps et sera réévalué sur une base semestrielle afin de corriger des faiblesses dans sa stratégie de mise en oeuvre », a déclaré le directeur exécutif de la Fondation Sogebank, Dr Emile H. Charles, faisant remarquer que l'accord permettra d'agir sur toute l'étendue du territoire à travers des mécanismes déjà mis en place dans ce secteur.

« Si nous voulons passer de 3.2 à 2 % au niveau du taux de séroprévalence, il nous faut une synergie, une action coordonnée », a indiqué le ministre de la Santé publique et de la Population, Dr Robert Auguste qui se rappelle en outre qu'il y a environ cinq mois, lors de la présentation de la stratégie nationale de la lutte contre le Sida, le gouvernement à travers son Premier ministre, Jacques-Edouard Alexis, avait assumé ses responsabilités.

Le coordonnateur de l'Onusida en Haïti, le Dr Amadou Moctar Mbaye, signale que son organisation, en plus d'être une mission d'assistance technique, de plaidoyer et d'information se doit de promouvoir, de développer, de renforcer les partenariats et toutes les formes de coopération dans la lutte contre le sida.

« L'Onusida et la Fondation Sogebank ont convenu de parapher cet accord de partenariat afin d'être plus efficaces, de raffermir les liens pour mieux garantir l'efficacité et donc mieux maximiser toutes les possibilités de résultats positifs dans la promotion de la santé et plus particulièrement dans la lutte contre le sida »,a déclaré le coordonnateur de l'Onusida en Haïti rappelant que les relations avec la Fondation Sogebank ne sont pas à leur coup d'envoi. Continuer >

Qualifiant le sida de problème de développement, Dr Mbaye croit que le présent partenariat est des plus judicieux et que le mot renvoie ici à la réussite comme il l'a préalablement défini.

Le vice-président de la Fondation Sogebank, Pierre Marie Boisson, s'estime heureux qu'Haïti soit l'un des pays les plus performants en matière de lutte contre le Sida.

Le directeur exécutif de la Fondation Sogebank, Dr Emile H. Charles qui plaçait la signature de l'accord dans son contexte, déclare : « Avec l'existence de plusieurs acteurs et institutions de financement sur le terrain, la nécessité d'assurer une coordination efficace de l'effort de lutte contre le sida se fait de plus en plus sentir dans l'optique de garantir une utilisation optimale des ressources . Cette nécessité rencontre d'une part le mandat de l'Onusida et les intérêts opérationnels de la Fondation Sogebank ».

Dr Emile H. Charles a fait savoir que des champs de collaboration ont été identifiés notamment le renforcement institutionnel de certains sous-récipiendaires dans l'organisation et l'exécution de projets, l'amélioration des systèmes d'information et de communication entre les deux institutions, le développement du système de suivi et d'évaluation du Programme national en accord avec le ministère de la Santé, la recherche de ressources dans la lutte contre le sida pour ne citer que ceux-là.

La Fondation Sogebank, créée le 23 avril 1993 par les actionnaires de la Sogebank, est une institution à but non lucratif du secteur privé haïtien. Elle a pour objectif principal d'aider et de participer à la promotion et au développement de la philanthropie au niveau du secteur privé haïtien. Elle se propose d'intervenir dans les domaines de la santé, de l'éducation, de la culture et de la recherche socioéconomique.

Le Fonds mondial est un partenariat mondial public-privé pour prévenir et traiter le sida, la tuberculose et le paludisme. Le fonds dispose en Haïti par le biais de la Fondation Sogebank une enveloppe globale qui s'élève à 49 millions de dollars.


Dieudonné Joachim
Panoscaraïbes /
haiti@panoscaribbean.org

June 16, 2007 | 3:51 AM تعليقات  0 تعليقات

البطاقات:


« السابق 100


ملف oseeresidor الشخصي

صديق oseeresidor


آخر المشاركات
[سفرن]...
قريبا معرض...
هايتي/[فرنكف...
الحقيقة طرف...
[كريب/سمهنو]...

مشاركات بالصور







عرض جميع الصِّور

الأرشيف الشهري
نـوفمبر 2006
يناير 2007
فبراير 2007
مارس 2007
أبريل 2007
مايو 2007
يونيو 2007
يوليو 2007
أغسطس 2007
سبتمبر 2007
أكتوبر 2007
نـوفمبر 2007
ديسمبر 2007
يناير 2008
فبراير 2008
مارس 2008
مايو 2008
يوليو 2008

تغيير اللغة


أرشيف البيانت
oiseeresidor oseereidor oseeresidor oseeresidro oseeresiodr oseereszidor oseersidor

تصنيف وفقاً للنوع
Events
News
Travel
Topics

أصدقائى
.
112
A Noir P.
A. Kent Bridgewater II
A.Shah
a.st.l
Aare Kornar !
Abby Falik
Abdallah Diwan
Abdoulaye
abdul-mumin
abdul-mumin
ABen-Shema
ADA
Adam Barth
Adam Clare
addi
Addi
Addie
ADEFILA ADEDAYO RAYMOND
Adesida Ireti Emmanuel
Aditya Joshi
Aditya Joshi
Aditya Joshi
Adrian Mois
adrianaval
adrianaval
African
african prince
Agnieszka
ahmad karim payab
Ahmed
Ahmed Haroon
AID
Ainsley
Ajay Kumar Uprety
Ajit Rai
Akhila Kolisetty
Alanna
alberto
alberto
Alejandro Chipana
Alex
Alex McClelland
Alexandre Pires Moreira Rocha
Aleza Summit
Aleza Summit
alfred ibulu jr
Alice Ho Pui Wah
Alli Teets
Allie Morse
Alligator
Altema
Alvaro Illanes
Amanda Lassoued
amine justrca
Amit अमित
Amita
Amran J. M. Hussain
Ana Popovska
Anand Koti
Anand Koti
Andie
Andile
Andrikson Descollines
andripradhana
Angela Davis
ankag
Anna
antoinette
Anuoluwapo
Anuoluwapo
Anuoluwapo
Anuoluwapo
Ariel Gonzalez Galeano
Ariel Miranda
Arslan Jumaniyazov
ashley03
Aslı Gençosmanoğlu
Audrey Ottier
Augusto C
AugustoAngel
AugustoAngel
AWellEarth.net
Azira Aziz
Babasil
Bapuji Care (B'Care)
Barry Mamadou Aliou 1
Becky Wong
BEN HUR
Benita
Benita
Benjamin Quinto
Berly Beaucejour
Bernise Ang
Bertha Bertilus
Bettina
bhuban acharya
Bhuwan
Bishnu
Blue Mountain Project
Bohemian Bonnie
Bolor-Erdene
Bordenave Jerry
bothwell nyoni
Boursiquot Jean Bernard Junior
Brandon M. Ilgen
Bremley
BrookeyBaby05
Brunartz
C Ekehaug
Caitlin Leigh Chandler
Cam
Camilla Noble-Warren
Cangé Patrick
Carabeto
Cardenas
Carla Cristina Hirata Miyasaka
carol okello
Carolina Pellejero
Carsten Cierocki
Catherine Kamping
Cecilia Iglesias
Cellule de Reflexion
chainchop
chaptal21
Cherrie
cherry
Chiara C.
Chibeze Sunday Ezekiel
CHIDIEBERE
CHIDIEBERE
Chika
Chloe
Chris Eng
Christabell
chuka
Claire Stockwell
clarisse
Claude JOSEPH
cmestoque
Code
Comrade Ebiede
Coquille
cougarsShanelle
cynthia
cyntia williams
Dabesaki
DAKE KOFI SELORM
Damian Profeta
dANIEL
Daniel Hatcher
Daniel Roth
Daniel Uribe
Daniele Rosa
Danish Khan MCP, CompTIA A+ & CompTIA Network+ Certified Professional (webmaster@mdanishkhan.tk)
dante
Dave Burcher
David Habba
david hertz
Denise
Dennis Dames
Deonca
Derek Martin
Dery Luckner
Desert ROSE
Desire--Clitand
Dex
Diallo DelaVega
Digimon Luver
Diomandé Moussa
Diomandé Moussa
Dominic Stucker
Donna
Dr. Ahmed Tammam
Dr. Kasule Constantine .A.
Dr.A.Prabaharan
Drop
Dumisani
dwh
e.sum
edudzie
Edward Kankhomba
eilonwy
Ekanath Khatiwada
Ekpon Theophilus
Elin
Elissa Smith
elizabeth pugh
Elle
Ellen Sandell
Emeka
Emily Davila
Emily Kumpel
Emily Kumpel
Emily Kumpel
Emily Kumpel
Emma
Emma
Emma
Emma
Emma Sacks
Emmanuel
Emmanuel Nii Lamptey
Enigma
Enigma
Enigma
Enigma
Eric
Eric
Eric LeBlanc
Eric Nicolas Schneider
Erica
erick
Erick Ochieng Otieno
Erin Daymon
esra
Eszter
Eugeniu Graur
Farhan S. Randhawa
Farrell Weiss
Fi McKenzie
Finn Lutzow-Holm Myrstad
Francisco Pereira
Francklin Pierre
Franziska Seel
Frederick Bernas
Free_Spirit
G. U
Gabi Spitz
Gerry Cockburn
gffff
gideon
GIOVANNA GARCIA
GIOVANNA GARCIA
GOVERNOR
grandma
Greet Narsingh
Gregory M
GSimon
Guerda BENJAMIN
Guerda BENJAMIN
Guillermo
Guyverson
Haïfa
Haïfa
Hamdani
Hamid Abiola Duddy
Hayk
Haylz
Heidi RANAIVO RABEHAJA
Hendra D. Williams
Henry Ekwuruke
Herman
hjbhbuhj
Hoàng Táo
HODOMIHOU S.ABEL
Hugh Switzer
Hunter Bergschneider
hussain
Hussein Macarambon
Hye-Jin Lee
Ibiye
idreeskhan
IDRISSA
ifeoma emenike
ifeoma emenike
ilias
illiana muñoz
ilyes
imene ben ameur
India Volunteer Program
Ingunn Aanes
Irena
ISWI
IYPF
Jacqueline
Jae
jahway
Jamal
James Moody
Jan Christiansen
Jarra McGrath
Jean
Jean Fredel
Jean Wesley THOSIAC
Jean Wilner I Louis
Jennifer Corriero
Jenny Lonussen
Jérôme Lachaze
Jib
Jimmy BRUCE
Joanna Dafoe
Jocelyn Sweet
JOHN EDWARD MABULA
John Nze-Bertram
John Renehan
Jonas Eriksson
Jose Luis Claros Lopez
Joya Banerjee
jsauveur
Julio Cruz
Junior
k dot
kabuya mukendi
KANAMUGIRE Cléophas
Kane Said
karaincir2003
Karin Carlesten
Karina
Karina
Karsten Wenzlaff
Karun Koernig
Kate Bolaffi
Kate Jongbloed
Katia
kayode majek
Keely Boom
Kelley
Kelly Scarborough
Kelly Scarborough
ken
Ken Auma
Kenoma Agbamu
Khagendra Dahal
Kimberly Bennett
Kimia
Kiran
Kiran
Kondwani
Korey Anthony Chisholm
krest9
Krishna Mohan
Laila Hirani
latifa
LauraK
LAVITTORIA
Lelei
LEMIEN
Leny Lee
Leny Lee
Leon
Leonardo Jianoti
leticia zero
Lewis Best
Lia Shaw
Lice Movono
Linn Andreasson
lisa
LISA
Lissa
Livs
Lorena Lewkowit
Lorena Lewkowit
Lorena Lewkowit
lovens normil
Luciana Gomes Alves Arfelli
Luckson Katsi
Luis Davila
Luke Chike Igweobi
Luke Cholerton-Bozier
Madelaine Hamilton
MadininaTerrien
Magnus
Maja Andjelkovic
Maja Lackova
MANO
Marc Ludwig
Marcelo Cavalcanti
MARCKENSON
Marco Gomes
Marcus Bingemann
Mariana Ballestero
Marie Dor
Mario Ribeiro
marioliva
Marly Desir
Marta Diez
Martha
Martin Breskvar
maryjn
Matongo Maumbi
Matt
Matthew Carroll
medin
MEDJEEN
Melanie
Melanie D. Kates
Melina Laboucan-Massimo
Michael Furdyk
Michael Newton-McLaughlin
michelle
Miguel Silva
Mika Yasuo
minhthynguyen
Mirella Tersigni
MISSracquel
Mitch Cohen
Mitko Jankuloski
Mohamed AlRumim
Mohammed Alselwi
Monica Corso
Monica Kumwenda
Monica Kumwenda
Muqing
Mwansa Njelesani
MZAhsan
N
Nabil Chemli
NADIA RAMOS
Natasha
National Youth Organization Pakistan
neema
NESTA
Ngo Anh Quan
Nhung Pham
Nick Moraitis
Nicolina
nielu
nina
Nkubizi Clement Papy
Nkubizi Clement Papy
nohace
Norbert
Ntsiki
ohadco
Oke Rotimi
Oliver Frederik Olpen
Organisation RESH
Organisation RESH
Os
Owulezi
Panashe Katsi
Pascal Bekono
Patricia Kumar
Pau Tapay
Paulette Brand
PEACE-SEEKER
percy
percy
Pham Thanh Nhon
Phillisa
Pierre Jolivet
Pratima
Prince Charles Jiduwah
Prince Charles Jiduwah
Prof.Dr.J.Christopher Daniel,Ph.D
pthun
R Pattni
Rabel Fara
rachel emmet
Rachel M Jacobson
rachid
Radha
RAFT1
Rahat
rainbowscorpion
Rajesh
Ramonjison Marie Sandra
Ramy Nasr
Raymond Okoroigwe
Reama Naco
regi kal
Rerenga
Revista Virtual InterJovenes
Rex
Rhona Lopez
Ricardo Baruch
richa mathur
Robert Lin
rosanwo
Roseline Saint-Hilaire
rotexonline
Ruby Ngo
RYAN ANTHONY B. BUCCAT
S
sa'd shannak
Saad Iqbal
Saindique
Saint Amour
SAINT LOUIS Mario
Saladin
samuel barriola
Samuels Adebayo
Sanjana
Sara Donají
Sarah S.
SAYED ADNAN
Schwartz-z
Scott Duncan
Scott Senauke
Selene Biffi
Serah Katusia
Seth Rasolofoniaina
sfs-jeremy
Shennel
simnhle
Simon Moss
Sindisiwe
sleemfesh
SLOVENC
SOF-NataniaH
sol!
Solange
Stephan Wicker
Stephanie Simms
Steve otieno
Steve Smith
Steve Smith
Storyteller
SUGNANARAO.VELPULA
sunder raj
surya
Svitlana
sweden45
Tadin Tshewang
Tamoy
Tape Jeanluc
Tareq
Tchekwie
Terri Willard
Toma Nemoto
TOPH
Traci-Ann Johns
TT
Tulsi (Basil)
Udiyarsa
United Nations Youth and Student Association of Austria
Uranusz
Uranusz
Ursula Carrascal Vizarreta
V.L.
Valerie Hughes
Vanessa Silieza
Vera
vic g
Victor
VICTORY ASHAMOLE C
Vidar Ekehaug
Vidar Ekehaug
Waleed
Wassim Derguech
Wazeen
WeAreTeachers
Wolfgang Gründinger
Wumi
x
X
xx
yacaz
Yama Enayat
Yassir EL OUARZADI
Yaz
YES Headquarters
Yinmin Chung
Yo-shin
Yorbi Escalona Fuentes
Youth for Habitat
Zach
Zacha
zakaria
Zully Morales
ZUPO

Links